محمد بن عبد السلام ثقة معروف ، وهو ابن سحنون ، فإن اسم سحنون عبد السلام بن سعيد وسحنون لقبه كما تقدم في ترجمته [3353] ، وابنه محمد من كبار العلماء بالمغرب
قال ابن المديني في " العلل " : معروف ثقة روى عنه الناس
قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة مقبول النقل ، وقد روى عن سعد بن أبي وقاص أيضا
ثقة مقل
ثقة مقل
ثقة مقل
ثقة مقل ، عابد
ثقة ، مقل
ثقة ، مكثر
مخضرم ، ثقة ، مكثر ، فقيه
ثقة مكثر فقيه
قال ابن عساكر : كان ثقة مكثرا ، له أصول بخطوط الوراقين ، وكان متسننا ، وسبب تسننه مؤدبه أبو عمران الصقلي وكثرة سماعه للحديث
قال ابن عساكر : كان ثقة مكثرا ، له أصول بخطوط الوراقين ، وكان متسننا ، وسبب تسننه مؤدبه أبو عمران الصقلي ، وإكثاره من سماع الحديث
ثقة مكثر عابد
قال ابن حزم :كان ثقة مكثرا ، لم أزل أسمع أن سبب خروجه إلى المشرق ، أنه خرجت بأنفه ، أو ببعض جسده قرحة ، فلم يجد لها مداويا ، فخافها ، فبادر إلى المشرق ، فقيل : لها دواؤها بالهند ، فوصل الهند ، فأزالها طبيب هناك وشرط له إن برئت أن يقاسمه ماله . فلما عوفي أحضر له جميع ماله ليقاسمه ، فقال له : والله ، لا أرزؤك شيئا ، وأخذ شيئا حسنا من آلة بيته . واشتغل في رجوعه بالعلم والحديث ، فبرع
ثقة مكثر
ثقة من أصحاب الحديث ، وكأنه ترك فتغير
وقال علي بن المديني : ثقة . من أوثق شيخ بالبصرة
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» ، وابن شاهين ، وزاد عن أحمد : ثقة من الثقات
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» ، وابن شاهين ، وزاد عن أحمد : ثقة من الثقات
وقال ابن عدي : وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم . وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية ، من الثقات والضعفاء ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد ، يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح ، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ومن ضعفائهم ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
قال ابن عبد البر : ويزيد قد احتج به مالك في مواضع من الموطأ ، وهو ثقة من الثقات
وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث
وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : هو عندهم ثقة من الشيوخ
وقال ابن خراش : كان من خيار الناس ، وثقات المسلمين
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان من خيار الناس وثقات المسلمين .
وقال ابن خراش : ثقة من خيار المسلمين
وقال ابن شاهين في الأفراد له : ثقة نبيل
قال شجاع الذهلي : سمعت محمد بن علي بن عبد الله قال : سمعت ابن شاهين يقول : أبو الأزهر ثقة نبيل كتب عنه أحمد بن سيار في مشايخ نيسابور
وقال ابن الجوزي : ثقة نبيل
ثقة نبيل فقيه
وقال ابن خراش : ثقة نبيل
وقال ابن خراش : ثقة نبيل .
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما تاجرا وقطن مصر وكتب بها الحديث وحدث ، وكانت وفاته بمصر أول يوم من جمادى الأولى سنة أربع وستين ومائة ، وصلى عليه القاضي بكار بن قتيبة ، وكان ثقة نبيلا ، وخرج مسند حديثه ، وكان كثير الفائدة
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان ثقة ، وكان فيه غفلة ، وكانت له عبادة وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة . مات سنة خمس ومائة في أول خلافة هشام بن عبد الملك
قال ابن القطان : ثقة ، نسب إلى غفلة
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثني أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، وأثنى عليه أبو عمر خيرا
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الكنى " : كان ثقة ، وفوق الثقة ، قليل الحديث
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ، وقال : قال يحيى بن معين فيه : ثقة ليس به بأس ، وعن أحمد بن حنبل : ثقة ، وكان فيه شيء