عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي

النسبالمسعودي ، الكوفي ، الهذلي
تاريخ الوفاة160 هـ ، وقيل : 165 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الرحلةمكة ، و بغداد
رحل في طلب الحديثبغداد : 154هـ
علاقات الراويأخو : أبو العميس عتبة بن عبد الله
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
الرتبة عند الذهبيمن كبار العلماء
عدد الأحاديث٨٢١
عدد الأسانيد٧٧٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (4%)خماسي (16%)سداسي (25%)سباعي (30%)8 رواة (13%)9 رواة (6%)10 رواة (2%)11 رواة (1%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (2%)ثالث الإسناد (26%)رابع الإسناد (63%)موضع 5 (9%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
المسعودالمسعوديعبد الرحمنعبد الرحمن المسعوديعبد الرحمن بن عبد اللهعبد الرحمن بن عبد الله المسعوديعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبةعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد اللهعبد الرحمن بن عبيد الله المسعوديعبد الرحمن بن عتبةعبد الرحمن بن عتبة يعني المسعوديعبد الرحمن وهو المسعوديوالمسعوديوعبد الرحمن يعني المسعودي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الكوفي ، أخو أبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي

الجزء 17 · الصفحة 219

3872 - خت 4 : عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الكوفي ، أخو أبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي . روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وجابر بن يزيد الجعفي (ق) ، وأبي صخرة جامع بن شداد (ت س ق) ، وحبيب بن أبي ثابت (س ق) ، والحسن بن سعد (بخ) ، والحكم بن عتيبة ، وحميد الطويل ، والركين بن الربيع ، وزياد بن علاقة (د ت) ، وزيد بن أسلم ، وزيد العمي (ق) ، وسعيد بن أبي بردة (د) ، وسلمة بن كهيل ، وأبي إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب ، وعاصم بن بهدلة ، وعبد الله بن المخارق بن سليم ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر (د) ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (ق) ، وعبد الملك بن عمير ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ، وعثمان بن عبد الله بن هرمز (عس) ، وقيل : عثمان بن مسلم بن هرمز (ت عس) ، وعطاء بن السائب ، وعلقمة بن مرثد (بخ ت) ، وعلي بن الأقمر (د س) ، وعلي بن بذيمة (ق) ، وعلي بن مدرك (ق) ، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (س) ، وعمرو بن مرة الجملي ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (د ق) ، وفرات القزاز (ت س) ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود (د) ، ومحارب بن دثار ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى طلحة (ت س) ، وأبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي ، ومسلم البطين ، ومعبد بن خالد ، ومعن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وموسى بن عبد الله الجهني ، ووائل بن داود ، والوليد بن سريع (س) ، والوليد بن العيزار (ت) ، ويزيد بن صهيب الفقير (س) ، وأبي بكر محمد بن عمرو بن حزم (خت س ق) ، وأبي عمر الدمشقي (س) ، وأبي عمرة (د) ، على خلاف فيه ، وأبي كثير ، مولى أم سلمة (د) . روى عنه : أبو المنذر إسماعيل بن عمر ، وأمية بن خالد (د) ، وأبو وكيع الجراح بن مليح (ت) ، وجعفر بن عون (س) ، وحجاج بن محمد ، وخالد بن الحارث (بخ س) ، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني (سي) ، وروح بن عبادة ، وزياد بن عبد الله البكائي (ق) ، وسفيان بن حبيب (خت س) ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وهو من أقرانه ، وسفيان بن عيينة (خت س) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي (د ت) ، وشعبة بن الحجاج ، وهو من أقرانه ، وطلق بن غنام النخعي (بخ) ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي (ت) ، وعبد الله بن رجاء الغداني (ق) ، وعبد الله بن المبارك (ت س) ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ (د ق) ، وعبد الرحمن بن مهدي (ت س) ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ( ق ) ، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعدي بن الفضل ، وعلي بن الجعد ، وعمرو بن مرزوق ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( د ) ، وكثير بن هشام ( د ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( ق ) ، ومسكين بن بكير الحراني ( مد ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( د ) ، والنضر بن شميل ( عس ) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، ووكيع بن الجراح ( د ق ) ، ويزيد بن زريع ( د س ) ، ويزيد بن هارون ( د ق ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما ثقة ، المسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثا . ثم قال : حديث عبد الرحمن كثير ، قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم هو أخوه ، قلت : هما من ولد عبد الله بن مسعود ، أو من ولد عتبة ؟ فقال لي : هما من ولد عبد الله بن مسعود . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم ، وأبو نعيم أيضا ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة ، فسماعه جيد . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : سماع أبي النضر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط ، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : كيف حديث المسعودي ؟ قال : ثقة . فقلت : هو أحب إليك أو مسعر ؟ قال : ثقة وثقة . قال عثمان : مسعر أتقن من المسعودي ، والمسعودي ثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر ، فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في زمان المهدي ، فليس سماعه بشيء . وقال يعقوب بن شيبة : حدثني عبد الله بن شعيب ، قال : قرأ علي يحيى بن معين : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم وسلمة والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ومعن وشيوخه الكبار . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك أيضا ، وأحاديثه عن عون وعن القاسم صحاح ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة ، وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط ، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه . وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : قال لي محمد بن مرداس : سمعت ابن عيينة ، قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا بعلم ابن مسعود من المسعودي . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه . قال سليمان بن حرب ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأحمد بن حنبل مات سنة ستين ومائة . وقال محمد بن سعد : مات ببغداد . استشهد به البخاري في " الصحيح " وروى له في كتاب " الأدب " . وروى له الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود ، الكوفي ، المسعودي

الجزء 2 · الصفحة 523

خت 4 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود ، الكوفي ، المسعودي . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، والقاسم بن عبد الرحمن بن مسعود ، وعلي بن الأقمر ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعلقمة بن مرثد ، وعلي بن بذيمة ، وسعيد بن أبي بردة ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبي ضمرة جامع بن شداد ، وزياد بن علاقة ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، وأبي بكر محمد بن عمرو بن حزم ، والوليد بن العيزار ، وغيرهم . وعنه : السفيانان وشعبة وهم من أقرانه ، وجعفر بن عون ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وعاصم بن علي ، وخالد بن الحارث ، وأبو نعيم ، والنضر بن شميل ، ووكيع ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن المبارك ، وعمرو بن مرزوق ، وعلي بن الجعد ، وخلق . قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي ، قال : كلاهما ثقة ، والمسعودي أكثرهما حديثا ! قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سماع وكيع من المسعودي قديم ، وأبو نعيم أيضا . وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد . وقال حنبل ، عن أحمد : سماع أبي النضر ، وعاصم ، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى : من سمع منه في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع . وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم ، والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ، ومعن ، وشيوخه الكبار . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وعن عبد الملك أيضا ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن . وقال ابن نمير : كان ثقة ، واختلط بأخرة ، سمع منه ابن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه . وقال يحيى بن سعيد : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة (58) . وكان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الرحمن بن مهدي ، فلم نسأله عن شيء . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عيينة : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : تغير قبل موته بسنة أو سنتين . وقال سليمان بن حرب ، وأبو عبيد ، وأحمد بن حنبل : مات سنة ستين ومائة . قلت : علم عليه المصنف علامة تعليق البخاري ، ولم أر له في « صحيح البخاري » شيئا معلقا . نعم له في الاستسقاء زيادة رواها عنه سفيان ، ويتبين من سياق الحديث أنها ليست معلقة . قال البخاري : حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، سمع عباد بن تميم ، عن عمه : خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المصلى يستسقي ، واستقبل القبلة فصلى ركعتين ، وقلب رداءه . قال سفيان : وأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال : جعل اليمين على الشمال . انتهى . وقوله : قال سفيان : وأخبرني المسعودي من جملة الحديث ، موصول عنده عن عبد الله بن محمد ، عن سفيان ، وهذا ظاهر واضح من سياقه . والظاهر أن البخاري لم يقصد التخريج له ، وإنما وقع اتفاق . وقد وقع له نظير ذلك في عمرو بن عبيد المعتزلي ، وعبد الكريم بن أبي المخارق ، وغيرهما . وقال يعقوب بن شيبة : توفي سنة (65) ، وكان ثقة صدوقا ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف . وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك . وقال ابن حبان : اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك . وقال أبو النضر هاشم بن القاسم : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ؛ إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ؛ ففزع ، وقام فدخل في منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي أخو أبي العميس

الجزء 3 · الصفحة 262

3239 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي أخو أبي العميس من كبار العلماء ، عن أبي بكر بن حزم ، وعبد الرحمن بن الأسود النخعي ، وعمرو بن مرة . وعنه : المقرئ وعلي بن الجعد وعاصم بن علي . قال ابن نمير : ثقة اختلط بأخرة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه ، توفي 160 . خت 4

تقريب التهذيب▼

عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي ، المسعودي

الجزء 1 · الصفحة 586

3944 - [ خت4 ] عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي ، المسعودي ، ، صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ، من السابعة ، مات سنة ستين ، وقيل : سنة خمس وستين .

لسان الميزان▼

عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي

الجزء 9 · الصفحة 355

1611 – خت 4 ، عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي (2 : 574 / 4907) .

الكواكب النيرات▼

عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي ، أخو أبي العميس ، من كبار العلماء

الجزء 1 · الصفحة 282

(35) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي ، أخو أبي العميس ، من كبار العلماء . عن أبي بكر بن حزم ، وعبد الرحمن بن الأسود النخعي ، وعمرو بن مرة ، وجامع بن شداد ، وسعيد بن أبي بردة ، وغيرهم . وعنه : علي بن الجعد وعاصم بن علي ، والسفيانان ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وشعبة بن الحجاج ، وغيرهم . حكم يحيى بن معين وغيره بتوثيقه ، إلا أن الإمام أحمد ذكر أنه اختلط ببغداد ، وأن سماع من سمع منه هناك ليس بشيء ، قال : ومن سمع منه بالكوفة فسماعه جيد . وذكر الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المزكين للرواة " عن يحيى بن معين أنه قال : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في أيام المهدي فليس سماعه بشيء . وذكر حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل أنه قال : سماع عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم من المسعودي بعد ما اختلط . قال الأبناسي في كتابه " الشذا الفياح " : وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط : عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو داود الطيالسي ، وعلي بن الجعد . قال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودي ثقة ، فلما كان بآخرة اختلط . سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم . وقال عمرو بن علي الفلاس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه . قال الطيالسي : سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة شيئا يسيرا . وقال الفلاس : سمعت أبا قتيبة - هو سلم بن قتيبة - يقول : رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح ، ثم رأيته سنة سبع وخمسين ، والذر يدخل في أذنيه ، وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟ . وقال عثمان بن عمر بن فارس : كتبنا عن المسعودي ، وأبو داود جرو يلعب بالتراب ، وأما علي بن الجعد فإن سماعه منه أيضا ببغداد ، فإن علي بن الجعد إنما قدم البصرة سنة ست وخمسين ومائة ، والمسعودي يومئذ ببغداد . وقال معاذ بن معاذ : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد . ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد ، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين ، ولكن لم يختلط في أول قدومه ، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه ، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين ، وهو قول يعقوب بن شيبة ، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه . وقال معاذ بن معاذ : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ننكر منه قليلا ولا كثيرا ، ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، قال : ثم لقيته يوما فسألته عن حديث القاسم فأنكره وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة عن إبراهيم فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة . فهذا يدل على أنه تأخر إلى سنة إحدى وستين . ومنها في بيان من سمع منه قبل اختلاطه . قال أحمد - يعني ابن حنبل - : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم . وأبو نعيم أيضا قال : إنه اختلط ببغداد ، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد : كأمية بن خالد ، وبشر بن المفضل ، وجعفر بن عون ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن حبيب ، وسفيان الثوري ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وطلق بن غنام ، وعبد الله بن رجاء ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن الهيثم ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن زريع . وقد شدد بعضهم في أمر المسعودي ورد حديثه كله ، لأنه لا يتميز حديثه القديم من حديثه الأخير . قال ابن حبان في " تاريخ الضعفاء " : كان المسعودي صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله ، وكان يحدث بما يحب ، فحمل عنه ، ولم يتميز فاستحق الترك . والصحيح ما تقدم من التفصيل قبل الاختلاط ، فيقبل وبعده فلا . انتهى . وقال يحيى بن معين : كان يغلط ويخطئ فيما يروي عن شيوخه الصغار كعاصم ، وسلمة ، والأعمش بخلاف ما يروي عن الكبار . وعن يحيى أيضا : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وأحاديثه عن القاسم ، وعن عون صحيحة . وقال علي بن المديني : كان ثقة ، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن ابن بهدلة وسلمة ، وما روى عن القاسم ومعن صحيح . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، إلا أنه اختلط بأخرة ، سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ مستقيم . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه . روى له : البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وتوفي سنة ستين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وهو ابن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي ، كوفي

الجزء 5 · الصفحة 250

1197 - عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وهو ابن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي ، كوفي . روى عن القاسم بن عبد الرحمن . روى عنه شعبة ، والثوري ، ووكيع ، وأبو نعيم . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن الحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومسلم البطين ، ومعبد بن خالد ، وعلي بن مدرك ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، والوليد بن العيزار ، وجامع بن شداد ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعاصم بن بهدلة ، وسماك بن حرب . نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال [ لي ] محمد بن مرداس ، سمعت ابن عيينة قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي . ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : حدثني مقاتل بن محمد ، نا أبو داود قال : قال رجل لشعبة : تروي عن المسعودي ؟ قال : ما شأنه ؟ قال : هو مع هؤلاء ، قال : هو صدوق ، اذهب فاسمع منه . فلما قدم شعبة بغداد أتي بكتب المسعودي فسمع منه . ثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت الوليد بن أبان الكرابيسي يذكر عن أبي النضر هاشم بن القاسم قال : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ، إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ عشرة آلاف من مالك وهرب ، ففزع وقام ودخل إلى منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط ، رأينا فيه الاختلاط . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأزدي قال : قال [ لي ] أبو نعيم : لو رأيت رجلا في قباء سواد (78 م 4) ، وشاشية ، وفي وسطه خنجر ، ولا أعلم إلا قال - مكتوب بين كتفيه ببياض : فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ كنت تكتب عنه ؟ قلت : لا ، قال : فقد رأيت المسعودي في هذه الحالة . قال أبو محمد : هذا بعد الاختلاط . نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : أنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن المسعودي ، فقال : ثقة . نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : المسعودي حديثه ، عن الأعمش ، وعبد الملك بن عمير مقلوبة ، وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء ، وحديثه عن عون والقاسم صحاح . ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : المسعودي كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط . سمع [ منه ] عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم . ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : المسعودي صالح . نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن المسعودي ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود [ من أهل زمانه ] .

تاريخ بغداد▼

عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الهذلي

الجزء 11 · الصفحة 480

5308 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الهذلي . سمع القاسم بن عبد الرحمن ، وأبا حصين عثمان بن عاصم ، وسلمة بن كهيل ، وعاصم بن بهدلة ، وإبراهيم السكسكي ، وأبا إسحاق الشيباني ، وجامع بن شداد ، وموسى الجهني ، وأبا عون الثقفي ، وعبد الرحمن بن الأسود . رَوَى عنه سفيان الثوري ، وشعبة ، وابن عيينة ، ووكيع ، وأبو نعيم ، ويزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعاصم بن علي ، وعلي بن الجعد . وكان المسعودي من أهل الكوفة ، وقدم بغداد ، وحدث بها ، وبها كانت وفاته . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : قرأت بخط محمد بن يحيى ، يعني الذهلي : قلت لأبي الوليد : سمع عبد الرحمن من المسعودي بمكة شيئا يسيرا ؟ قال : نعم ، قلت : وأبو داود سمع منه ببغداد ؟ قال : نعم ! قلت ، وكم كان بين قدومه مكة وبغداد ؟ قال : أكثر من سنة وسنتين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق وعلي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قالا : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت أبي يقول : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم ، وأبو نعيم أيضا ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالبصرة ، والكوفة فسماعه جيد . أخبرنا البرقاني ، قال : قرئ على أبي الحسين بن مظفر ، وأنا أسمع : حدثكم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن منصور ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن إبراهيم ، قال : حدثنا مثنى بن معاذ العنبري ، قال : حدثنا أبي ، قال : رأيت شعبة ببغداد يسأل عن منزل المسعودي قلت : يا أبا بسطام ، ما تريد منه ؟ قال : أريد أن أسأله عن حديث أبي فاختة . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم . وأخبرنا علي بن أبي علي البصري ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز ؛ قالا : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : قرأت في كتاب علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ ، قال : قلت لشعبة : تنهى الناس عن الحسن بن عمارة وتأمرنا بالمسعودي ، وقد قدم في البيعة مرتين ؟ ! قال : أنت هاهنا بعد . قال معاذ : وقدم علينا المسعودي مرتين يملي علينا إملاء ، ثم لقيته ببغداد سنة أربع وخمسين وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، وجعل يملي علي ثم ذكر بعد ذلك شيئا أنكره على المسعودي . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه . قال أبو داود : وقد روى شعبة عن المسعودي ، وروى عنه سفيان الثوري . أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه . وقال أبو حفص : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه . قال : وسمعت أبا قتيبة يقول : رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين ، وكتبت عنه وهو صحيح ، ثم رأيته سنة سبع وخمسين ، والذر يدخل في أذنه ، وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟ . أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : أخبرنا عثمان المجاشي ، قال : حدثنا هيثم بن خلف الدوري ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : وقع رجل في المسعودي عند شعبة ، فقال : اسكت فإنه صدوق . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا أبو بكر الحميدي ، قال : حدثنا سفيان قال : قال مسعر : ليس أحد أعلم بحديث ابن مسعود من المسعودي . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : وسمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس ، والمسعودي عبد الرحمن ، أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما ثقة ، المسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثا . ثم قال : حديث عبد الرحمن كثير ، قلت : هو أخوه ؟ فقال : نعم هو أخوه ، قلت له : هما من ولد عبد الله بن مسعود أو من ولد عتبة ؟ فقال لي : هما من ولد عبد الله بن مسعود . قال أبو عبد الله : أبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود . وقيل لأبي عبد الله : ابن عتبة بن مسعود ، أو ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود ؟ فقال : ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود . قال أبو عبد الله : قال إنسان للمسعودي : إنك من ولد عتبة بن مسعود ؟ فغضب وقال : لا ، أنا من ولد عبد الله بن مسعود . قلت لأبي عبد الله : من حدثك هذا ؟ قال : سمعته ولا أدري ممن . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا الفضل يعني ابن زياد ، قال : سئل أحمد بن محمد بن حنبل : المسعودي أحب إليك أو أبو عميس ؟ قال : ما فيهما إلا ثقة . فقال له الهيثم بن خارجة : أيهما أكثر عندك ؟ فقال : كان المسعودي أكثرهما حديثا . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق أبو عوانة الإسفراييني ، قال : حدثنا الميموني ، قال : قال أبو عبد الله : المسعودي صالح الحديث ومن أخذ عنه أولا فهو صالح الأخذ . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد يقول : سماع عاصم وأبي النضر وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط ، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا . أخبرنا علي بن محمد المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني ، قال : وسألته ، يعني أباه ، عن المسعودي ، فقال : ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة وسلمة ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن . أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : وسألته ، يعني يحيى بن معين ، عن المسعودي ، فقال : ثقة يكتب حديثه . قال يحيى : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في زمان المهدي فليس سماعه بشيء . حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي أبا سعيد يقول : قلت ليحيى بن معين : فالمسعودي كيف حديثه ؟ فقال : هو ثقة . قلت : هو أحب إليك أو مسعر ؟ فقال : ثقة وثقة . قال أبو سعيد : مسعر أتقن من المسعودي ، والمسعودي ثقة . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : سمعت يحيى بن معين ، ومُحَمد بن عبدوس يسأله عن المسعودي ، فقال : كان ثقة وكان يغلط فيما كان يحدث عن عاصم بن بهدلة وسلمة ، وكان صحيح الرواية فيما حدث به عن القاسم ومعن . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين ، قال : المسعودي ثقة ، ويغلط في حديث عاصم بن بهدلة وسلمة بن كهيل ، ويصحح ما روى عن القاسم ومعن . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : المسعودي أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وعن عبد الملك بن عمير أيضا ، وحديثه عن عون وعن القاسم صحاح ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون . أخبرنا الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين عن المسعودي ، فقال : ثقة . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا ابن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : قال ابن عمار : المسعودي من قبل أن يختلط كان ثبتا ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : وعبد الرحمن المسعودي كوفي ثقة إلا أنه تغير بأخرة ، ومن سمع منه قديما فهو أصلح . أخبرنا الأزهري ، والجوهري ، قالا : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : المسعودي اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي مات ببغداد ، وكان ثقة كثير الحديث إلا أنه اختلط في آخر عمره ، زاد الأزهري : ورواية المتقدمين عنه صحيحة . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : والمسعودي ثقة صدوق ، وقد كان تغير بأخرة . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : المسعودي صدوق اختلط بأخرة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : قال سليمان بن حرب : ومات المسعودي سنة ستين ومِائَة . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل ، قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : مات المسعودي سنة ستين ومِائَة . أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : مات المسعودي سنة خمس وستين .

علل الإسناد

الاختلاط

إثبات سماع الراوي

الاختلاف في سماع الراوي

ثقة(3)صدوق اختلط بآخره(2)ثقة تغير بآخره(2)اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق التركاستشهد به البخاري في الصحيحتغيرتغير بآخرةثقة تغير بأخره ، واختلطثقة صدوق تغير بآخرهثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمرهثقة وكانت له أحاديث يغلط فيهاصالحكان ثبتا قبل أن يختلطلا بأس بهما رأيت أعلم منهوثقهأحد العلماءيخطئاختلطاختلط بآخرة
تغير

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : تغير قبل موته بسنة أو سنتين

تغير بآخرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه

تغير بآخرة

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن المسعودي ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود [ من أهل زمانه

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه

قال الطيالسي : سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة شيئا يسيرا

اختلط

وقال حنبل ، عن أحمد : سماع أبي النضر ، وعاصم ، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط .

قال أحمد - يعني ابن حنبل - : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم

وقال معاذ بن معاذ : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد . ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد ، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين ، ولكن لم يختلط في أول قدومه ، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه ، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين ، وهو قول يعقوب بن شيبة ، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه

اختلط

وذكر حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل أنه قال : سماع عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم من المسعودي بعد ما اختلط

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : أنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن المسعودي ، فقال : ثقة

اختلط

إلا أن الإمام أحمد ذكر أنه اختلط ببغداد ، وأن سماع من سمع منه هناك ليس بشيء ، قال : ومن سمع منه بالكوفة فسماعه جيد

ثقة

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما ثقة ، المسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثا . ثم قال : حديث عبد الرحمن كثير ، قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم هو أخوه ، قلت : هما من ولد عبد الله بن مسعود ، أو من ولد عتبة ؟ فقال لي : هما من ولد عبد الله بن مسعود

اختلط

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سماع وكيع من المسعودي قديم ، وأبو نعيم أيضا . وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد

اختلط

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : سماع أبي النضر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط ، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا

اختلط

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم ، وأبو نعيم أيضا ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة ، فسماعه جيد

ثقة

قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي ، قال : كلاهما ثقة ، والمسعودي أكثرهما حديثا ! قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم

قال الأبناسي في كتابه " الشذا الفياح " : وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط : عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو داود الطيالسي ، وعلي بن الجعد

اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك

وقال ابن حبان : اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك

صدوق اختلط بآخره

قال ابن حبان في " تاريخ الضعفاء " : كان المسعودي صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله ، وكان يحدث بما يحب ، فحمل عنه ، ولم يتميز فاستحق الترك

صدوق اختلط بآخره

صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ،

ثقة تغير بآخره

وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الصحيح "

أحد العلماء

من كبار العلماء

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الأعمش : أنه عمران بن الحصين ، وذكر المسعودي : أنه بريدة بن الحصيب ، وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش فيه ، ودل على ذلك : أن الثوري قد رواه عن جامع بن شداد ، فوافق الأعمش فيه ، وخالف المسعودي ، وإن كان قد قصر عن بعض متنه مما في روايتهما

ثقة تغير بآخره

وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأزدي قال : قال [ لي ] أبو نعيم : لو رأيت رجلا في قباء سواد (78 م 4) ، وشاشية ، وفي وسطه خنجر ، ولا أعلم إلا قال - مكتوب بين كتفيه ببياض : فسيكفيكهم الله كنت تكتب عنه ؟ قلت : لا ، قال : فقد رأيت المسعودي في هذه الحالة . قال أبو محمد : هذا بعد الاختلاط

وأبو نعيم أيضا قال : إنه اختلط ببغداد ، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد : كأمية بن خالد ، وبشر بن المفضل ، وجعفر بن عون ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن حبيب ، وسفيان الثوري ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وطلق بن غنام ، وعبد الله بن رجاء ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن الهيثم ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن زريع

وأبي عمرة (د) ، على خلاف فيه

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

والصحيح ما تقدم من التفصيل قبل الاختلاط ، فيقبل وبعده فلا

من كبار العلماء

وقد شدد بعضهم في أمر المسعودي ورد حديثه كله ، لأنه لا يتميز حديثه القديم من حديثه الأخير

وقال ابن عيينة : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي

وقال الفلاس : سمعت أبا قتيبة - هو سلم بن قتيبة - يقول : رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح ، ثم رأيته سنة سبع وخمسين ، والذر يدخل في أذنيه ، وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : حدثني مقاتل بن محمد ، نا أبو داود قال : قال رجل لشعبة : تروي عن المسعودي ؟ قال : ما شأنه ؟ قال : هو مع هؤلاء ، قال : هو صدوق ، اذهب فاسمع منه . فلما قدم شعبة بغداد أتي بكتب المسعودي فسمع منه

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

وقال عثمان بن عمر بن فارس : كتبنا عن المسعودي ، وأبو داود جرو يلعب بالتراب ، وأما علي بن الجعد فإن سماعه منه أيضا ببغداد ، فإن علي بن الجعد إنما قدم البصرة سنة ست وخمسين ومائة ، والمسعودي يومئذ ببغداد

ثقة وكانت له أحاديث يغلط فيها

وقال علي بن المديني : كان ثقة ، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن ابن بهدلة وسلمة ، وما روى عن القاسم ومعن صحيح

ثقة

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن

ثقة

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة ، وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن

ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة

ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره

وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة

ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة

كان ثبتا قبل أن يختلط

وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف

اختلط بآخرة

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، إلا أنه اختلط بأخرة ، سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ مستقيم

ثقة تغير بأخره ، واختلط

ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : المسعودي كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط . سمع [ منه ] عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم

ثقة تغير بأخره ، واختلط

وقال ابن نمير : كان ثقة ، واختلط بأخرة ، سمع منه ابن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم

ثقة تغير بأخره ، واختلط

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط ، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم

اختلط بآخرة

قال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودي ثقة ، فلما كان بآخرة اختلط . سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم

ثقة تغير بأخره ، واختلط

قال ابن نمير : ثقة اختلط بأخرة

وقال أبو حاتم : قال لي محمد بن مرداس : سمعت ابن عيينة ، قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا بعلم ابن مسعود من المسعودي

ما رأيت أعلم منه

وقال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه

ما رأيت أعلم منه

وقال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال [ لي ] محمد بن مرداس ، سمعت ابن عيينة قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي

وقال معاذ بن معاذ : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد . ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد ، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين ، ولكن لم يختلط في أول قدومه ، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه ، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين ، وهو قول يعقوب بن شيبة ، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه

وقال معاذ بن معاذ : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ننكر منه قليلا ولا كثيرا ، ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، قال : ثم لقيته يوما فسألته عن حديث القاسم فأنكره وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة عن إبراهيم فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه

وقال أبو النضر هاشم بن القاسم : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ؛ إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ؛ ففزع ، وقام فدخل في منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط

وقال يحيى بن سعيد : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة (58) . وكان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الرحمن بن مهدي ، فلم نسأله عن شيء

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه

وقال عمرو بن علي الفلاس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه

صالح

ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : المسعودي صالح

يخطئ

وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم ، والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ، ومعن ، وشيوخه الكبار

وثقه

حكم يحيى بن معين وغيره بتوثيقه

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وعن عبد الملك أيضا ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون

وقال يحيى بن معين : كان يغلط ويخطئ فيما يروي عن شيوخه الصغار كعاصم ، وسلمة ، والأعمش بخلاف ما يروي عن الكبار . وعن يحيى أيضا : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وأحاديثه عن القاسم ، وعن عون صحيحة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر ، فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في زمان المهدي ، فليس سماعه بشيء

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن ابن معين : ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك أيضا ، وأحاديثه عن عون وعن القاسم صحاح ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون

وذكر الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المزكين للرواة " عن يحيى بن معين أنه قال : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في أيام المهدي فليس سماعه بشيء

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : كيف حديث المسعودي ؟ قال : ثقة . فقلت : هو أحب إليك أو مسعر ؟ قال : ثقة وثقة . قال عثمان : مسعر أتقن من المسعودي ، والمسعودي ثقة

يخطئ

وقال يعقوب بن شيبة : حدثني عبد الله بن شعيب ، قال : قرأ علي يحيى بن معين : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم وسلمة والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ومعن وشيوخه الكبار

وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى : من سمع منه في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : المسعودي حديثه ، عن الأعمش ، وعبد الملك بن عمير مقلوبة ، وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء ، وحديثه عن عون والقاسم صحاح

ثقة صدوق تغير بآخره

وقال يعقوب بن شيبة : توفي سنة (65) ، وكان ثقة صدوقا ، إلا أنه تغير بأخرة

روى عن(124)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(102)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث