عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الكوفي ، أخو أبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي
الجزء 17 · الصفحة 219
3872 - خت 4 : عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الكوفي ، أخو أبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي . روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وجابر بن يزيد الجعفي (ق) ، وأبي صخرة جامع بن شداد (ت س ق) ، وحبيب بن أبي ثابت (س ق) ، والحسن بن سعد (بخ) ، والحكم بن عتيبة ، وحميد الطويل ، والركين بن الربيع ، وزياد بن علاقة (د ت) ، وزيد بن أسلم ، وزيد العمي (ق) ، وسعيد بن أبي بردة (د) ، وسلمة بن كهيل ، وأبي إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب ، وعاصم بن بهدلة ، وعبد الله بن المخارق بن سليم ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر (د) ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (ق) ، وعبد الملك بن عمير ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ، وعثمان بن عبد الله بن هرمز (عس) ، وقيل : عثمان بن مسلم بن هرمز (ت عس) ، وعطاء بن السائب ، وعلقمة بن مرثد (بخ ت) ، وعلي بن الأقمر (د س) ، وعلي بن بذيمة (ق) ، وعلي بن مدرك (ق) ، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (س) ، وعمرو بن مرة الجملي ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (د ق) ، وفرات القزاز (ت س) ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود (د) ، ومحارب بن دثار ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى طلحة (ت س) ، وأبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي ، ومسلم البطين ، ومعبد بن خالد ، ومعن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وموسى بن عبد الله الجهني ، ووائل بن داود ، والوليد بن سريع (س) ، والوليد بن العيزار (ت) ، ويزيد بن صهيب الفقير (س) ، وأبي بكر محمد بن عمرو بن حزم (خت س ق) ، وأبي عمر الدمشقي (س) ، وأبي عمرة (د) ، على خلاف فيه ، وأبي كثير ، مولى أم سلمة (د) . روى عنه : أبو المنذر إسماعيل بن عمر ، وأمية بن خالد (د) ، وأبو وكيع الجراح بن مليح (ت) ، وجعفر بن عون (س) ، وحجاج بن محمد ، وخالد بن الحارث (بخ س) ، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني (سي) ، وروح بن عبادة ، وزياد بن عبد الله البكائي (ق) ، وسفيان بن حبيب (خت س) ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وهو من أقرانه ، وسفيان بن عيينة (خت س) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي (د ت) ، وشعبة بن الحجاج ، وهو من أقرانه ، وطلق بن غنام النخعي (بخ) ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي (ت) ، وعبد الله بن رجاء الغداني (ق) ، وعبد الله بن المبارك (ت س) ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ (د ق) ، وعبد الرحمن بن مهدي (ت س) ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ( ق ) ، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعدي بن الفضل ، وعلي بن الجعد ، وعمرو بن مرزوق ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( د ) ، وكثير بن هشام ( د ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( ق ) ، ومسكين بن بكير الحراني ( مد ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( د ) ، والنضر بن شميل ( عس ) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، ووكيع بن الجراح ( د ق ) ، ويزيد بن زريع ( د س ) ، ويزيد بن هارون ( د ق ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما ثقة ، المسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثا . ثم قال : حديث عبد الرحمن كثير ، قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم هو أخوه ، قلت : هما من ولد عبد الله بن مسعود ، أو من ولد عتبة ؟ فقال لي : هما من ولد عبد الله بن مسعود . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم ، وأبو نعيم أيضا ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة ، فسماعه جيد . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : سماع أبي النضر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط ، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : كيف حديث المسعودي ؟ قال : ثقة . فقلت : هو أحب إليك أو مسعر ؟ قال : ثقة وثقة . قال عثمان : مسعر أتقن من المسعودي ، والمسعودي ثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر ، فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في زمان المهدي ، فليس سماعه بشيء . وقال يعقوب بن شيبة : حدثني عبد الله بن شعيب ، قال : قرأ علي يحيى بن معين : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم وسلمة والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ومعن وشيوخه الكبار . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك أيضا ، وأحاديثه عن عون وعن القاسم صحاح ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة ، وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط ، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه . وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : قال لي محمد بن مرداس : سمعت ابن عيينة ، قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا بعلم ابن مسعود من المسعودي . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه . قال سليمان بن حرب ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأحمد بن حنبل مات سنة ستين ومائة . وقال محمد بن سعد : مات ببغداد . استشهد به البخاري في " الصحيح " وروى له في كتاب " الأدب " . وروى له الأربعة .
تهذيب التهذيب▼
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود ، الكوفي ، المسعودي
الجزء 2 · الصفحة 523
خت 4 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود ، الكوفي ، المسعودي . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، والقاسم بن عبد الرحمن بن مسعود ، وعلي بن الأقمر ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعلقمة بن مرثد ، وعلي بن بذيمة ، وسعيد بن أبي بردة ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبي ضمرة جامع بن شداد ، وزياد بن علاقة ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، وأبي بكر محمد بن عمرو بن حزم ، والوليد بن العيزار ، وغيرهم . وعنه : السفيانان وشعبة وهم من أقرانه ، وجعفر بن عون ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وعاصم بن علي ، وخالد بن الحارث ، وأبو نعيم ، والنضر بن شميل ، ووكيع ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن المبارك ، وعمرو بن مرزوق ، وعلي بن الجعد ، وخلق . قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي ، قال : كلاهما ثقة ، والمسعودي أكثرهما حديثا ! قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سماع وكيع من المسعودي قديم ، وأبو نعيم أيضا . وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد . وقال حنبل ، عن أحمد : سماع أبي النضر ، وعاصم ، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى : من سمع منه في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع . وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم ، والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ، ومعن ، وشيوخه الكبار . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وعن عبد الملك أيضا ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن . وقال ابن نمير : كان ثقة ، واختلط بأخرة ، سمع منه ابن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه . وقال يحيى بن سعيد : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة (58) . وكان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الرحمن بن مهدي ، فلم نسأله عن شيء . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عيينة : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : تغير قبل موته بسنة أو سنتين . وقال سليمان بن حرب ، وأبو عبيد ، وأحمد بن حنبل : مات سنة ستين ومائة . قلت : علم عليه المصنف علامة تعليق البخاري ، ولم أر له في « صحيح البخاري » شيئا معلقا . نعم له في الاستسقاء زيادة رواها عنه سفيان ، ويتبين من سياق الحديث أنها ليست معلقة . قال البخاري : حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، سمع عباد بن تميم ، عن عمه : خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المصلى يستسقي ، واستقبل القبلة فصلى ركعتين ، وقلب رداءه . قال سفيان : وأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال : جعل اليمين على الشمال . انتهى . وقوله : قال سفيان : وأخبرني المسعودي من جملة الحديث ، موصول عنده عن عبد الله بن محمد ، عن سفيان ، وهذا ظاهر واضح من سياقه . والظاهر أن البخاري لم يقصد التخريج له ، وإنما وقع اتفاق . وقد وقع له نظير ذلك في عمرو بن عبيد المعتزلي ، وعبد الكريم بن أبي المخارق ، وغيرهما . وقال يعقوب بن شيبة : توفي سنة (65) ، وكان ثقة صدوقا ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف . وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك . وقال ابن حبان : اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك . وقال أبو النضر هاشم بن القاسم : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ؛ إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ؛ ففزع ، وقام فدخل في منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي أخو أبي العميس
الجزء 3 · الصفحة 262
3239 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي أخو أبي العميس من كبار العلماء ، عن أبي بكر بن حزم ، وعبد الرحمن بن الأسود النخعي ، وعمرو بن مرة . وعنه : المقرئ وعلي بن الجعد وعاصم بن علي . قال ابن نمير : ثقة اختلط بأخرة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه ، توفي 160 . خت 4
تقريب التهذيب▼
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي ، المسعودي
الجزء 1 · الصفحة 586
3944 - [ خت4 ] عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي ، المسعودي ، ، صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ، من السابعة ، مات سنة ستين ، وقيل : سنة خمس وستين .
لسان الميزان▼
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي
الجزء 9 · الصفحة 355
1611 – خت 4 ، عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي (2 : 574 / 4907) .
الكواكب النيرات▼
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي ، أخو أبي العميس ، من كبار العلماء
الجزء 1 · الصفحة 282
(35) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي ، أخو أبي العميس ، من كبار العلماء . عن أبي بكر بن حزم ، وعبد الرحمن بن الأسود النخعي ، وعمرو بن مرة ، وجامع بن شداد ، وسعيد بن أبي بردة ، وغيرهم . وعنه : علي بن الجعد وعاصم بن علي ، والسفيانان ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وشعبة بن الحجاج ، وغيرهم . حكم يحيى بن معين وغيره بتوثيقه ، إلا أن الإمام أحمد ذكر أنه اختلط ببغداد ، وأن سماع من سمع منه هناك ليس بشيء ، قال : ومن سمع منه بالكوفة فسماعه جيد . وذكر الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المزكين للرواة " عن يحيى بن معين أنه قال : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في أيام المهدي فليس سماعه بشيء . وذكر حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل أنه قال : سماع عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم من المسعودي بعد ما اختلط . قال الأبناسي في كتابه " الشذا الفياح " : وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط : عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو داود الطيالسي ، وعلي بن الجعد . قال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودي ثقة ، فلما كان بآخرة اختلط . سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم . وقال عمرو بن علي الفلاس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه . قال الطيالسي : سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة شيئا يسيرا . وقال الفلاس : سمعت أبا قتيبة - هو سلم بن قتيبة - يقول : رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح ، ثم رأيته سنة سبع وخمسين ، والذر يدخل في أذنيه ، وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟ . وقال عثمان بن عمر بن فارس : كتبنا عن المسعودي ، وأبو داود جرو يلعب بالتراب ، وأما علي بن الجعد فإن سماعه منه أيضا ببغداد ، فإن علي بن الجعد إنما قدم البصرة سنة ست وخمسين ومائة ، والمسعودي يومئذ ببغداد . وقال معاذ بن معاذ : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد . ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد ، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين ، ولكن لم يختلط في أول قدومه ، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه ، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين ، وهو قول يعقوب بن شيبة ، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه . وقال معاذ بن معاذ : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ننكر منه قليلا ولا كثيرا ، ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، قال : ثم لقيته يوما فسألته عن حديث القاسم فأنكره وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة عن إبراهيم فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة . فهذا يدل على أنه تأخر إلى سنة إحدى وستين . ومنها في بيان من سمع منه قبل اختلاطه . قال أحمد - يعني ابن حنبل - : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم . وأبو نعيم أيضا قال : إنه اختلط ببغداد ، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد : كأمية بن خالد ، وبشر بن المفضل ، وجعفر بن عون ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن حبيب ، وسفيان الثوري ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وطلق بن غنام ، وعبد الله بن رجاء ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن الهيثم ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن زريع . وقد شدد بعضهم في أمر المسعودي ورد حديثه كله ، لأنه لا يتميز حديثه القديم من حديثه الأخير . قال ابن حبان في " تاريخ الضعفاء " : كان المسعودي صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله ، وكان يحدث بما يحب ، فحمل عنه ، ولم يتميز فاستحق الترك . والصحيح ما تقدم من التفصيل قبل الاختلاط ، فيقبل وبعده فلا . انتهى . وقال يحيى بن معين : كان يغلط ويخطئ فيما يروي عن شيوخه الصغار كعاصم ، وسلمة ، والأعمش بخلاف ما يروي عن الكبار . وعن يحيى أيضا : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وأحاديثه عن القاسم ، وعن عون صحيحة . وقال علي بن المديني : كان ثقة ، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن ابن بهدلة وسلمة ، وما روى عن القاسم ومعن صحيح . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، إلا أنه اختلط بأخرة ، سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ مستقيم . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه . روى له : البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وتوفي سنة ستين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وهو ابن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي ، كوفي
الجزء 5 · الصفحة 250
1197 - عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وهو ابن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي ، كوفي . روى عن القاسم بن عبد الرحمن . روى عنه شعبة ، والثوري ، ووكيع ، وأبو نعيم . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن الحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومسلم البطين ، ومعبد بن خالد ، وعلي بن مدرك ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، والوليد بن العيزار ، وجامع بن شداد ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعاصم بن بهدلة ، وسماك بن حرب . نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال [ لي ] محمد بن مرداس ، سمعت ابن عيينة قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي . ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : حدثني مقاتل بن محمد ، نا أبو داود قال : قال رجل لشعبة : تروي عن المسعودي ؟ قال : ما شأنه ؟ قال : هو مع هؤلاء ، قال : هو صدوق ، اذهب فاسمع منه . فلما قدم شعبة بغداد أتي بكتب المسعودي فسمع منه . ثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت الوليد بن أبان الكرابيسي يذكر عن أبي النضر هاشم بن القاسم قال : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ، إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ عشرة آلاف من مالك وهرب ، ففزع وقام ودخل إلى منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط ، رأينا فيه الاختلاط . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأزدي قال : قال [ لي ] أبو نعيم : لو رأيت رجلا في قباء سواد (78 م 4) ، وشاشية ، وفي وسطه خنجر ، ولا أعلم إلا قال - مكتوب بين كتفيه ببياض : فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ كنت تكتب عنه ؟ قلت : لا ، قال : فقد رأيت المسعودي في هذه الحالة . قال أبو محمد : هذا بعد الاختلاط . نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : أنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن المسعودي ، فقال : ثقة . نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : المسعودي حديثه ، عن الأعمش ، وعبد الملك بن عمير مقلوبة ، وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء ، وحديثه عن عون والقاسم صحاح . ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : المسعودي كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط . سمع [ منه ] عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم . ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : المسعودي صالح . نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن المسعودي ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود [ من أهل زمانه ] .
تاريخ بغداد▼
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الهذلي
الجزء 11 · الصفحة 480
5308 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الهذلي . سمع القاسم بن عبد الرحمن ، وأبا حصين عثمان بن عاصم ، وسلمة بن كهيل ، وعاصم بن بهدلة ، وإبراهيم السكسكي ، وأبا إسحاق الشيباني ، وجامع بن شداد ، وموسى الجهني ، وأبا عون الثقفي ، وعبد الرحمن بن الأسود . رَوَى عنه سفيان الثوري ، وشعبة ، وابن عيينة ، ووكيع ، وأبو نعيم ، ويزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعاصم بن علي ، وعلي بن الجعد . وكان المسعودي من أهل الكوفة ، وقدم بغداد ، وحدث بها ، وبها كانت وفاته . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : قرأت بخط محمد بن يحيى ، يعني الذهلي : قلت لأبي الوليد : سمع عبد الرحمن من المسعودي بمكة شيئا يسيرا ؟ قال : نعم ، قلت : وأبو داود سمع منه ببغداد ؟ قال : نعم ! قلت ، وكم كان بين قدومه مكة وبغداد ؟ قال : أكثر من سنة وسنتين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق وعلي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قالا : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت أبي يقول : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم ، وأبو نعيم أيضا ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالبصرة ، والكوفة فسماعه جيد . أخبرنا البرقاني ، قال : قرئ على أبي الحسين بن مظفر ، وأنا أسمع : حدثكم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن منصور ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن إبراهيم ، قال : حدثنا مثنى بن معاذ العنبري ، قال : حدثنا أبي ، قال : رأيت شعبة ببغداد يسأل عن منزل المسعودي قلت : يا أبا بسطام ، ما تريد منه ؟ قال : أريد أن أسأله عن حديث أبي فاختة . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم . وأخبرنا علي بن أبي علي البصري ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز ؛ قالا : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : قرأت في كتاب علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ ، قال : قلت لشعبة : تنهى الناس عن الحسن بن عمارة وتأمرنا بالمسعودي ، وقد قدم في البيعة مرتين ؟ ! قال : أنت هاهنا بعد . قال معاذ : وقدم علينا المسعودي مرتين يملي علينا إملاء ، ثم لقيته ببغداد سنة أربع وخمسين وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، وجعل يملي علي ثم ذكر بعد ذلك شيئا أنكره على المسعودي . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه . قال أبو داود : وقد روى شعبة عن المسعودي ، وروى عنه سفيان الثوري . أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه . وقال أبو حفص : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه . قال : وسمعت أبا قتيبة يقول : رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين ، وكتبت عنه وهو صحيح ، ثم رأيته سنة سبع وخمسين ، والذر يدخل في أذنه ، وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟ . أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : أخبرنا عثمان المجاشي ، قال : حدثنا هيثم بن خلف الدوري ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : وقع رجل في المسعودي عند شعبة ، فقال : اسكت فإنه صدوق . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا أبو بكر الحميدي ، قال : حدثنا سفيان قال : قال مسعر : ليس أحد أعلم بحديث ابن مسعود من المسعودي . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : وسمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس ، والمسعودي عبد الرحمن ، أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما ثقة ، المسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثا . ثم قال : حديث عبد الرحمن كثير ، قلت : هو أخوه ؟ فقال : نعم هو أخوه ، قلت له : هما من ولد عبد الله بن مسعود أو من ولد عتبة ؟ فقال لي : هما من ولد عبد الله بن مسعود . قال أبو عبد الله : أبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود . وقيل لأبي عبد الله : ابن عتبة بن مسعود ، أو ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود ؟ فقال : ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود . قال أبو عبد الله : قال إنسان للمسعودي : إنك من ولد عتبة بن مسعود ؟ فغضب وقال : لا ، أنا من ولد عبد الله بن مسعود . قلت لأبي عبد الله : من حدثك هذا ؟ قال : سمعته ولا أدري ممن . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا الفضل يعني ابن زياد ، قال : سئل أحمد بن محمد بن حنبل : المسعودي أحب إليك أو أبو عميس ؟ قال : ما فيهما إلا ثقة . فقال له الهيثم بن خارجة : أيهما أكثر عندك ؟ فقال : كان المسعودي أكثرهما حديثا . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق أبو عوانة الإسفراييني ، قال : حدثنا الميموني ، قال : قال أبو عبد الله : المسعودي صالح الحديث ومن أخذ عنه أولا فهو صالح الأخذ . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد يقول : سماع عاصم وأبي النضر وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط ، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا . أخبرنا علي بن محمد المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني ، قال : وسألته ، يعني أباه ، عن المسعودي ، فقال : ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة وسلمة ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن . أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : وسألته ، يعني يحيى بن معين ، عن المسعودي ، فقال : ثقة يكتب حديثه . قال يحيى : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في زمان المهدي فليس سماعه بشيء . حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي أبا سعيد يقول : قلت ليحيى بن معين : فالمسعودي كيف حديثه ؟ فقال : هو ثقة . قلت : هو أحب إليك أو مسعر ؟ فقال : ثقة وثقة . قال أبو سعيد : مسعر أتقن من المسعودي ، والمسعودي ثقة . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : سمعت يحيى بن معين ، ومُحَمد بن عبدوس يسأله عن المسعودي ، فقال : كان ثقة وكان يغلط فيما كان يحدث عن عاصم بن بهدلة وسلمة ، وكان صحيح الرواية فيما حدث به عن القاسم ومعن . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين ، قال : المسعودي ثقة ، ويغلط في حديث عاصم بن بهدلة وسلمة بن كهيل ، ويصحح ما روى عن القاسم ومعن . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : المسعودي أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وعن عبد الملك بن عمير أيضا ، وحديثه عن عون وعن القاسم صحاح ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون . أخبرنا الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين عن المسعودي ، فقال : ثقة . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا ابن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : قال ابن عمار : المسعودي من قبل أن يختلط كان ثبتا ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : وعبد الرحمن المسعودي كوفي ثقة إلا أنه تغير بأخرة ، ومن سمع منه قديما فهو أصلح . أخبرنا الأزهري ، والجوهري ، قالا : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : المسعودي اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي مات ببغداد ، وكان ثقة كثير الحديث إلا أنه اختلط في آخر عمره ، زاد الأزهري : ورواية المتقدمين عنه صحيحة . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : والمسعودي ثقة صدوق ، وقد كان تغير بأخرة . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : المسعودي صدوق اختلط بأخرة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : قال سليمان بن حرب : ومات المسعودي سنة ستين ومِائَة . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل ، قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : مات المسعودي سنة ستين ومِائَة . أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : مات المسعودي سنة خمس وستين .
علل الإسناد
الاختلاط
الإرسال
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(32 عالم)
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : تغير قبل موته بسنة أو سنتين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن المسعودي ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود [ من أهل زمانه
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه
قال الطيالسي : سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة شيئا يسيرا
وقال حنبل ، عن أحمد : سماع أبي النضر ، وعاصم ، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط .
قال أحمد - يعني ابن حنبل - : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم
وقال معاذ بن معاذ : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد . ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد ، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين ، ولكن لم يختلط في أول قدومه ، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه ، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين ، وهو قول يعقوب بن شيبة ، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه
وذكر حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل أنه قال : سماع عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم من المسعودي بعد ما اختلط
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : أنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن المسعودي ، فقال : ثقة
إلا أن الإمام أحمد ذكر أنه اختلط ببغداد ، وأن سماع من سمع منه هناك ليس بشيء ، قال : ومن سمع منه بالكوفة فسماعه جيد
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما ثقة ، المسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثا . ثم قال : حديث عبد الرحمن كثير ، قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم هو أخوه ، قلت : هما من ولد عبد الله بن مسعود ، أو من ولد عتبة ؟ فقال لي : هما من ولد عبد الله بن مسعود
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سماع وكيع من المسعودي قديم ، وأبو نعيم أيضا . وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد
وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : سماع أبي النضر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط ، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم ، وأبو نعيم أيضا ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة ، فسماعه جيد
قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي ، قال : كلاهما ثقة ، والمسعودي أكثرهما حديثا ! قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم
قال الأبناسي في كتابه " الشذا الفياح " : وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط : عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو داود الطيالسي ، وعلي بن الجعد
وقال ابن حبان : اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك
قال ابن حبان في " تاريخ الضعفاء " : كان المسعودي صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله ، وكان يحدث بما يحب ، فحمل عنه ، ولم يتميز فاستحق الترك
صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ،
وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك
استشهد به البخاري في " الصحيح "
من كبار العلماء
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الأعمش : أنه عمران بن الحصين ، وذكر المسعودي : أنه بريدة بن الحصيب ، وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش فيه ، ودل على ذلك : أن الثوري قد رواه عن جامع بن شداد ، فوافق الأعمش فيه ، وخالف المسعودي ، وإن كان قد قصر عن بعض متنه مما في روايتهما
وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأزدي قال : قال [ لي ] أبو نعيم : لو رأيت رجلا في قباء سواد (78 م 4) ، وشاشية ، وفي وسطه خنجر ، ولا أعلم إلا قال - مكتوب بين كتفيه ببياض : فسيكفيكهم الله كنت تكتب عنه ؟ قلت : لا ، قال : فقد رأيت المسعودي في هذه الحالة . قال أبو محمد : هذا بعد الاختلاط
وأبو نعيم أيضا قال : إنه اختلط ببغداد ، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد : كأمية بن خالد ، وبشر بن المفضل ، وجعفر بن عون ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن حبيب ، وسفيان الثوري ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وطلق بن غنام ، وعبد الله بن رجاء ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن الهيثم ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن زريع
وأبي عمرة (د) ، على خلاف فيه
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
والصحيح ما تقدم من التفصيل قبل الاختلاط ، فيقبل وبعده فلا
من كبار العلماء
وقد شدد بعضهم في أمر المسعودي ورد حديثه كله ، لأنه لا يتميز حديثه القديم من حديثه الأخير
وقال ابن عيينة : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي
وقال الفلاس : سمعت أبا قتيبة - هو سلم بن قتيبة - يقول : رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح ، ثم رأيته سنة سبع وخمسين ، والذر يدخل في أذنيه ، وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : حدثني مقاتل بن محمد ، نا أبو داود قال : قال رجل لشعبة : تروي عن المسعودي ؟ قال : ما شأنه ؟ قال : هو مع هؤلاء ، قال : هو صدوق ، اذهب فاسمع منه . فلما قدم شعبة بغداد أتي بكتب المسعودي فسمع منه
وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء
وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء
وقال عثمان بن عمر بن فارس : كتبنا عن المسعودي ، وأبو داود جرو يلعب بالتراب ، وأما علي بن الجعد فإن سماعه منه أيضا ببغداد ، فإن علي بن الجعد إنما قدم البصرة سنة ست وخمسين ومائة ، والمسعودي يومئذ ببغداد
وقال علي بن المديني : كان ثقة ، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن ابن بهدلة وسلمة ، وما روى عن القاسم ومعن صحيح
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة ، وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، إلا أنه اختلط بأخرة ، سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ مستقيم
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : المسعودي كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط . سمع [ منه ] عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
وقال ابن نمير : كان ثقة ، واختلط بأخرة ، سمع منه ابن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط ، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
قال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودي ثقة ، فلما كان بآخرة اختلط . سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
قال ابن نمير : ثقة اختلط بأخرة
وقال أبو حاتم : قال لي محمد بن مرداس : سمعت ابن عيينة ، قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا بعلم ابن مسعود من المسعودي
وقال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه
وقال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال [ لي ] محمد بن مرداس ، سمعت ابن عيينة قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي
وقال معاذ بن معاذ : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد . ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد ، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين ، ولكن لم يختلط في أول قدومه ، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه ، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين ، وهو قول يعقوب بن شيبة ، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه
وقال معاذ بن معاذ : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ننكر منه قليلا ولا كثيرا ، ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، قال : ثم لقيته يوما فسألته عن حديث القاسم فأنكره وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة عن إبراهيم فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه
وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه
وقال أبو النضر هاشم بن القاسم : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ؛ إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ؛ ففزع ، وقام فدخل في منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط
وقال يحيى بن سعيد : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة (58) . وكان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الرحمن بن مهدي ، فلم نسأله عن شيء
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه
وقال عمرو بن علي الفلاس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه
وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه
ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : المسعودي صالح
وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم ، والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ، ومعن ، وشيوخه الكبار
حكم يحيى بن معين وغيره بتوثيقه
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وعن عبد الملك أيضا ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون
وقال يحيى بن معين : كان يغلط ويخطئ فيما يروي عن شيوخه الصغار كعاصم ، وسلمة ، والأعمش بخلاف ما يروي عن الكبار . وعن يحيى أيضا : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وأحاديثه عن القاسم ، وعن عون صحيحة
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر ، فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في زمان المهدي ، فليس سماعه بشيء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن ابن معين : ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك أيضا ، وأحاديثه عن عون وعن القاسم صحاح ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون
وذكر الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المزكين للرواة " عن يحيى بن معين أنه قال : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في أيام المهدي فليس سماعه بشيء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : كيف حديث المسعودي ؟ قال : ثقة . فقلت : هو أحب إليك أو مسعر ؟ قال : ثقة وثقة . قال عثمان : مسعر أتقن من المسعودي ، والمسعودي ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : حدثني عبد الله بن شعيب ، قال : قرأ علي يحيى بن معين : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم وسلمة والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ومعن وشيوخه الكبار
وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى : من سمع منه في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : المسعودي حديثه ، عن الأعمش ، وعبد الملك بن عمير مقلوبة ، وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء ، وحديثه عن عون والقاسم صحاح
وقال يعقوب بن شيبة : توفي سنة (65) ، وكان ثقة صدوقا ، إلا أنه تغير بأخرة
يروي في(29 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٣)
- السنن الكبرى(١٤)
- الشمائل المحمدية(٣)
- المراسيل لأبي داود(٢)
- المستدرك على الصحيحين(٣٠)
- المطالب العالية(٣٠)
- المعجم الأوسط(١٩)
- المعجم الصغير(٤)
- المعجم الكبير(١٧٤)
- جامع الترمذي(١٤)
- سنن أبي داود(١١)
- سنن ابن ماجه(١٠)
- سنن البيهقي الكبرى(٦٠)
- سنن الدارقطني(٣)
- سنن النسائي(٥)
- سنن سعيد بن منصور(٤)
- شرح مشكل الآثار(٢٩)
- شرح معاني الآثار(٣٢)
- صحيح ابن خزيمة(٦)
- صحيح البخاري(٠)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١٦)
- مسند أحمد(١١٦)
- مسند البزار(٢٩)
- مسند الحميدي(٣)
- مسند الدارمي(١٢)
- مسند الطيالسي(٦٠)
- مسند عبد بن حميد(٣)
- مصنف ابن أبي شيبة(٩٥)
- مصنف عبد الرزاق(٢٣)
روى عن(124)
- القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود١٤١ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد٥٥ رواية
- الحكم بن عتيبة٣٩ رواية
- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود٣٤ رواية
- جامع بن شداد٢٥ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٢٢ رواية
- زياد بن علاقة بن مالك٢٠ رواية
- الحسن بن سعد بن معبد١٨ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند١٨ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية١٧ رواية
- علقمة بن مرثد١٧ رواية
- معبد بن خالد بن مزين ، ويقال : مري بن حارثة بن ناصرة بن عمرو بن سعيد بن علي بن رهم بن رباح بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار١٦ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن عبيد١٥ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة١٤ رواية
- عثمان بن مسلم بن هرمز , ويقال : عثمان بن عبد الله١٢ رواية
- علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة١٢ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١١ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى٩ رواية
- عبد الجبار بن وائل بن حجر٩ رواية
- عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص٩ رواية
- عدي بن ثابت٩ رواية
- يزيد بن صهيب٩ رواية
- أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان٨ رواية
- أبو عمر ، وقيل : أبو عمرو٨ رواية
- حماد بن أبي سليمان : مسلم٨ رواية
- زيد بن الحواري ، يقال : ابن مره٨ رواية
- سعيد بن أبي بردة : عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس , ويقال : عامر بن عبد الله بن قيس٨ رواية
- سعيد ، ويقال : سعد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة بن المغيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٨ رواية
- سلمة بن كهيل بن حصين٨ رواية
- سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة٨ رواية
- نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد٨ رواية
- سلمة بن دينار٧ رواية
- محمد بن عبيد الله بن سعيد٧ رواية
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٧ رواية
- عبد الله بن مخارق بن سليم٦ رواية
- عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة٦ رواية
- صإسماعيل بن أوسط بن إسماعيل٥ رواية
- الوليد بن سريع٥ رواية
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٥ رواية
- عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر٥ رواية
- وائل بن داود٥ رواية
- أبو نهشل ، عن أبي وائل٤ رواية
- أشعث بن أبي الشعثاء : سليم بن أسود٤ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل٤ رواية
- إسحاق بن راشد٤ رواية
- إياد بن لقيط٤ رواية
- حكيم بن جبير٤ رواية
- سليمان بن مهران٤ رواية
- ضرار بن مرة٤ رواية
- عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس٤ رواية
- عبد الله بن عثمان بن خثيم٤ رواية
- عثمان بن أبي زرعة : المغيرة٤ رواية
- فرات بن أبي عبد الرحمن٤ رواية
- قيس بن مسلم٤ رواية
- مهاجر٤ رواية
- وبرة بن عبد الرحمن٤ رواية
- إسماعيل بن رجاء بن ربيعة٣ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن٣ رواية
- الوليد بن العيزار بن حريث٣ رواية
- حوط٣ رواية
- داود بن يزيد بن عبد الرحمن٣ رواية
- سليمان بن مينا٣ رواية
- عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون٣ رواية
- علي بن بذيمة٣ رواية
- علي بن مدرك٣ رواية
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٣ رواية
- محارب بن دثار بن كردوس بن قرواش بن جعونة بن سلمة بن صخر بن ثعلبة بن سدوس٣ رواية
- أبو عمرة٢ رواية
- أبو كثير٢ رواية
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق٢ رواية
- المنهال بن عمرو٢ رواية
- بكير بن الأخنس٢ رواية
- جعفر بن عمرو بن حريث٢ رواية
- رجل من آل أبي عمرة٢ رواية
- ركين بن الربيع بن عميلة٢ رواية
- عاصم بن عمرو ، ويقال : ابن عوف٢ رواية
- عبد الخالق بن سلمة٢ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني٢ رواية
- عبد الله بن عتبة بن مسعود٢ رواية
- عبد الله بن عون بن أرطبان٢ رواية
- عبد الملك بن ميسرة٢ رواية
- علي بن عبد الله٢ رواية
- عمران بن عمير٢ رواية
- عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- عياش بن عمرو٢ رواية
- مالك بن أسماء بن خارجة٢ رواية
- مزاحم بن زفر بن الحارث٢ رواية
- مسلم بن عمران ، ويقال : ابن أبي عمران ، ويقال : ابن أبي عبد الله٢ رواية
- واصل بن حيان٢ رواية
- يحيى بن عمرو بن سلمة بن الحارث٢ رواية
- يونس بن خباب٢ رواية
- يونس بن عبيد بن دينار٢ رواية
- أبو بكر بن عمرو بن عتبة١ رواية
- أبو عمران١ رواية
- صأبو عمرة ، قيل اسمه : رشيد ، وقيل : أسامة١ رواية
- الأحنف , يقال : ابن مشرح١ رواية
- الحكم بن عتيبة بن النهاس بن حنطب بن يسار١ رواية
- بشر بن يزيد بن معاوية البكائي١ رواية
- جبلة بن سحيم١ رواية
- حميد بن عبد الرحمن١ رواية
- داود بن عبد الله الأودي١ رواية
- زياد بن فياض١ رواية
- زيد بن أسلم١ رواية
- سعد بن إياس١ رواية
- عامر بن شقيق بن جمرة١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي عمرة : عمرو بن محصن ، وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول ، وقيل اسمه : أسيد بن مالك ، وقال محمد بن سعد : اسمه يسير بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، وهو عامر بن مالك بن النجار١ رواية
- عبد الرحمن بن ثروان١ رواية
- عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- عبيد بن الخشخاش ، ويقال : ابن الحسحاس١ رواية
- عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود١ رواية
- عثمان بن عبد الله بن موهب ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد١ رواية
- علي أبو الأسود ، صوابه : سهل أبو الأسد١ رواية
- عمر بن الحكم بن ثوبان١ رواية
- عمرو بن أبي عمرو : ميسرة١ رواية
- محمد بن أبي كبشة , واسمه : عمرو بن سعيد , ويقال : عمر بن سعد١ رواية
- محمد بن سوقة١ رواية
- محمد بن عبد الله بن أبي رافع ويقال محمد بن عبد الرحمن١ رواية
- محمد بن عمرو بن الحارث بن المصطلق١ رواية
- معمر بن عبد الرحمن١ رواية
- معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود١ رواية
- من١ رواية
- هلال بن أبي حميد ، ويقال : ابن حميد ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبد الرحمن ، ويقال : ابن مقلاص١ رواية
- يحيى بن عبد الله بن الحارث١ رواية
روى عنه(102)
- سليمان بن داود بن الجارود١١٤ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح١٠٩ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .١٠٧ رواية
- الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير بن درهم٩٢ رواية
- عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب٤٩ رواية
- هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم٣٦ رواية
- عبد الله بن يزيد٣٠ رواية
- عبد الله بن رجاء بن عمر ، ويقال: ابن المثنى٢٨ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٢٣ رواية
- جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث٢٠ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١٦ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح١٥ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم١٤ رواية
- عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب١٢ رواية
- معمر بن راشد١٠ رواية
- إسماعيل بن عمر٨ رواية
- عبد الرحمن بن زياد٨ رواية
- أحمد بن خالد بن موسى , ويقال : ابن محمد٥ رواية
- خالد بن الحارث بن عبيد بن سليمان بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سكين ، ويقال : خالد بن الحارث بن سليم بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سفيان.٥ رواية
- معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو بن شبيب٥ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار٥ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ٥ رواية
- يزيد بن زريع٥ رواية
- آدم بن أبي إياس : عبد الرحمن بن محمد ، وقيل : ناهية بن شعيب٤ رواية
- الحسين بن محمد بن بهرام٤ رواية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز٤ رواية
- خالد بن عبد الرحمن٤ رواية
- روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد٤ رواية
- زيد بن الحباب بن الريان , وقيل : ابن رومان٤ رواية
- عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس٤ رواية
- معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش٤ رواية
- يونس بن بكير بن واصل٤ رواية
- إسحاق بن سليمان٣ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم٣ رواية
- سليمان بن حيان٣ رواية
- شبابة بن سوار ، قيل : اسمه مروان٣ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد٣ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد٣ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن٣ رواية
- عبد الرحيم بن سليمان٣ رواية
- عمرو بن مرزوق٣ رواية
- محمد بن عبيد بن أبي أمية : عبد الرحمن ، وقيل : إسماعيل٣ رواية
- موسى بن داود٣ رواية
- يعلى بن عبيد بن أبي أمية٣ رواية
- أمية بن خالد بن الأسود بن هدبة ، ويقال : ابن خالد بن هدبة بن عتبة٢ رواية
- أيوب بن سويد٢ رواية
- القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود٢ رواية
- المعلى بن تركة٢ رواية
- جابر بن نوح بن جابر ، ويقال : ابن المختار٢ رواية
- حجاج بن نصير٢ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٢ رواية
- عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة : ظالم بن سارق ، وفي الجرح والتعديل : ابن أبي سفرة٢ رواية
- عبد الرحمن بن غزوان٢ رواية
- علي بن الجعد بن عبيد٢ رواية
- علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور٢ رواية
- مظفر بن مدرك٢ رواية
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز٢ رواية
- أبو سعيد١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- إسماعيل بن سعيد١ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن الحارث١ رواية
- الحسن بن قتيبة١ رواية
- الحسين بن الحسن١ رواية
- القاسم بن يزيد١ رواية
- بشر بن المفضل بن لاحق١ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن١ رواية
- رجل من أهل البصرة١ رواية
- زياد بن عبد الله بن الطفيل١ رواية
- سلم بن قتيبة١ رواية
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير١ رواية
- سيف بن مسكين١ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- صالح بن بيان١ رواية
- صدقة بن خالد١ رواية
- عبد الحميد بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان١ رواية
- عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- عبد القدوس بن الحجاج١ رواية
- عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر : عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
- عبد الله بن خراش بن حوشب١ رواية
- عبدة بن سليمان ، يقال : اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب١ رواية
- عدي بن الفضل١ رواية
- علي بن حفص١ رواية
- علي بن خالد١ رواية
- علي بن قادم١ رواية
- علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي١ رواية
- عمر بن إبراهيم١ رواية
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز١ رواية
- قرة بن حبيب بن يزيد بن شهرزاد , وقيل : ابن يزيد بن مطر١ رواية
- كثير بن هشام١ رواية
- مجمع بن يحيى بن زيد ، ويقال : يزيد بن جارية١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن أبي عدي ، ويقال : محمد بن أبي عدي : إبراهيم١ رواية
- محمد بن بكر بن عثمان١ رواية
- محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم١ رواية
- محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك١ رواية
- مسكين بن بكير١ رواية
- معمر بن عبد الله١ رواية
- نجيح بن عبد الرحمن١ رواية
- هشام بن عبد الملك١ رواية
- يحيى بن آدم بن سليمان١ رواية
- يحيى بن أبي بكير : نسر ، ويقال بشر ، ويقال : بشير بن أسيد١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
