محمد بن الفضل

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن الفضل السدوسي

اشتهر بـ: عارم

الكنيةأبو النعمان
اللقبعارم ، الحافظ
النسبالسدوسي مولاهم ، البصري ، الحافظ
تاريخ الوفاة224 ، وقيل : 223
علاقات الراويأخوه بسطام بن الفضل السدوسي ، مولى بني سدوس
الطبقةصغار التاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت ، تغير في آخر عمره
الرتبة عند الذهبيالحافظ ، تغير قبل موته فما حدث
عدد الأحاديث٨٠١
عدد الأسانيد٦٨٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (9%)سداسي (21%)سباعي (33%)8 رواة (18%)9 رواة (12%)10 رواة (2%)11 رواة (3%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (18%)موضع 5 (58%)موضع 6 (19%)موضع 7 (3%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبو النعمانأبو النعمان عارمأبو النعمان عارم بن الفضلأبو النعمان عارم محمد بن الفضل السدوسيأبو النعمان محمد بن الفضلأبو النعمان محمد بن الفضل السدوسيأبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي ولقبه عارمأبو النعمان محمد بن الفضل عارمأبو النعمان يعني عارما محمد بن الفضلأبو اليمانأبي النعمانأبي النعمان محمد بن الفضلعادمعارمعارم أبو النعمانعارم أبو النعمان محمد بن الفضلعارم أبو النعمان يعني محمد بن الفضل السدوسيعارم بن الفضلعارم بن الفضل أبو النعمانعارم بن المفضلعارم محمد بن الفضلعامرمحمد بن الفضلمحمد بن الفضل أبو النعمانمحمد بن الفضل السدوسيمحمد بن الفضل بن الأسود النضريمحمد بن الفضل عارممحمد بن الفضل لقبه عارم وهو أبو النعمان السدوسيوأبو النعمانوعارموعارم أبو النعمانوعارم بن الفضلومحمد بن الفضلومحمد بن الفضل عارم

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري ، المعروف بعارم

الجزء 26 · الصفحة 287

5547 - ع : محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري ، المعروف بعارم . روى عن : أبي زيد ثابت بن يزيد الأحول ( خ م ت س ) ، وجرير بن حازم ( خ ) ، وحماد بن زيد ( ع ) ، وحماد بن سلمة ( د تم س ق ) ، وداود بن أبي الفرات ( د ) ، وسعيد بن زيد ( بخ ) ، والصعق بن حزن ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ( ق ) ، وعبد العزيز محمد بن الدراوردي ( ت ) ، وعبد الواحد بن زياد ( خ م ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( خ ) ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني ( بخ ) ، وقزعة بن سويد الباهلي ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ( خد ) ، ومعتمر بن سليمان ( خ م ) ، ومهدي بن ميمون ( خ م ق ) ، وملازم بن عمرو الحنفي ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ( خ س ) ، ووهيب بن خالد ( م ) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن حرب العسكري ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب ( س ) ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( ق ) ، وأحمد بن سعيد الدارمي ( م ) ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ( س ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي ( خد ) ، وأحمد بن نصر النيسابوري ( س ) ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وأخوه بسطام بن الفضل السدوسي ، وجفر بن محمد بن الليث الزيادي البصري ، وحجاج بن الشاعر ( م ) ، والحسن بن علي الخلال ( ت ) ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وخشيش بن أصرم النسائي ( سي ) ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ( س ) ، وأبو داود سليمان بن معبد السنجي ( م ) ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري ، وعبد الله بن محمد المسندي ( خ ) ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبد بن حميد ( م ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو علي محمد بن أحمد بن خالد الزريقي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين ، ومحمد بن داود بن صبيح ( خد ) ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ( د ) ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ق ) ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وهارون بن عبد الله الجمال ، ويحيى بن مطرف ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال محمد بن يحيى الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة . وقال محمد بن مسلم بن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون . وقال أبو علي الزريقي : حدثنا عارم قبل أن يختلط . وقال البخاري : تغير في آخر عمره . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء رجع إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم ، وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . وقال : سمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد ما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين . وقال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كنت عند عارم فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه " أن ماعزا الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر ... " فقلت له : حمزة الأسلمي . فقال : يا بني ماعز لا يشقى به جليسه . يعني : أن عارما قال هذا وقد زال عقله . وقال الحسين بن عبد الله الذارع عن أبي داود : بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة . قال البخاري : جاءنا نعيه سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال أحمد بن سعيد الدارمي : مات سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال أبو داود عن المقدمي ، وهو عاصم بن عمر بن علي مات في صفر سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن موت عارم ، فقال : سنة أربع وعشرين ومائتين . وقيل : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري المعروف بعارم

الجزء 3 · الصفحة 675

ع - محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري المعروف بعارم . روى عن : جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، ووهيب بن خالد ، والحمادين ، وأبي هلال الراسبي ، وعبد الوارث بن سعيد ، وأبي زيد الأحول ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الواحد بن زياد ، وداود بن أبي الفرات ، وسعيد بن زيد ، وابن المبارك ، وأبي عوانة ، والدراوردي ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، ثم روى هو والباقون عنه بواسطة عبد الله بن محمد المسندي ، وأبي داود السنجي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وحجاج بن الشاعر ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وعبد بن حميد ، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، ومحمد بن داود بن صبيح ، والحسن بن علي الخلال ، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأبي داود الحراني ، وخشيش بن أصرم ، وأبي بدر عباد بن الوليد العنبري ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبي الأزهر النيسابوري - وروى عنه أيضا أخوه بسطام بن الفضل ، وأحمد بن حنبل ، وأبو موسى العنزي ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وأبو الأحوص قاضي عكبرا ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأبو مسلم الكجي ، وآخرون . قال الذهلي : حدثنا عارم ، وكان بعيدا من العرامة . وقال ابن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين . وقال أبو علي محمد بن أحمد بن خالد الزريعي : حدثنا عارم قبل أن يختلط . وقال البخاري : تغير في آخر عمره . قال : وجاءنا نعيه سنة أربع وعشرين . وقال الآجري ، عن أبي داود : كنت عند عارم ، فحدث عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه أن ماعزا الأسلمي سأل عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ، يعني أن عارما قال هذا وقد زال عقله . وقال أبو داود : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة . وقال أبو داود ، عن المقدمي : مات في صفر سنة أربع . وفيها أرخه غير واحد . وقيل : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . قلت : وقال أبو داود : سمعت عارما يقول : سماني أبي عارما ، وسميت نفسي محمدا . وقال سليمان بن حرب : إذا ذكرت أبا النعمان ، فاذكر ابن عون ، وأيوب . وقال العقيلي : قال لنا جدي : ما رأيت بالبصرة أحسن صلاة منه ، وكان أخشع من رأيت . وقال النسائي : كان أحد الثقات قبل أن يختلط . قال : وقال سليمان بن حرب : إذا وافقني أبو النعمان ، فلا أبالي من خالفني . وقال الدارقطني : تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . وقال ابن حبان : اختلط في آخره عمره ، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون ، فإن لم يعلم هذا من هذا ترك الكل ، ولا يحتج بشيء منها . قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني . وقال العقيلي : سماع علي البغوي من عارم سنة سبع عشرة ، يعني بعد الاختلاط . وقال سعيد بن عثمان الأهوازي : حدثنا عارم ثقة إلا أنه اختلط . وقال الخطيب : سماع الكديمي منه قبل اختلاطه . وقال الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم وكان بعيدا من العرامة صحيح الكتاب ، وكان ثقة . وقال العجلي : بصري ثقة رجل صالح ، وليس يعرف إلا بعارم . وفي " الزهرة " : روى عنه ( خ ) أكثر من مائة حديث .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي الحافظ عارم

الجزء 4 · الصفحة 184

5114 - محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي الحافظ عارم ، عن : الحمادين وجرير بن حازم ، وعنه : البخاري وعبد وتمتام ، تغير قبل موته فما حدث ، مات 224 . ع .

عارم : محمد بن الفضل

الجزء 5 · الصفحة 173

* - عارم : محمد بن الفضل . [ 5114 ] .

تقريب التهذيب▼

محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري

الجزء 1 · الصفحة 889

6266 - [ ع ] محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري ، لقبه عارم ، ثقة ثبت ، تغير في آخر عمره ، من صغار التاسعة ، مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن الفضل بن يعقوب بن الفضل

الجزء 10 · الصفحة 311

4257- ( ع ) محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري المعروف بعارم . ذكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " عن محمد بن يحيى الذهلي قال : ثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدًا من العرامة ، صحيح الكتاب أراه قال : وكان ثقة ، قال عارم : سماني الأسود بن شيبان لما ولدت عارمًا ، وولد لأبي ولد آخر فسماه شغبًا . انتهى . كأن الأسود أراد اشتداده . قال ابن سيده في " المحكم " : عرم يعرم عَرامة وعُرامة : اشتد ، وقيل : بطر ، وقيل : مرح . زاد القزاز في " الجامع " : رضع أمه ، وقيل بلغ منزلة . انتهى ، وهذا يرد قول القائل : كان بعيدًا من العرامة يعني الفساد . وقال أحمد بن علي بن ثابت في كتابه " الجامع " : إن عارمًا اسمه ، وليس لقبًا ، وقال أبو داود سمعت عارمًا يقول : سماني أبي عارمًا وسميت نفسي محمدًا واسم أخي شغب ، والمشهور أن اسم أخي عارم بسطام ، فلعل أباه أيضًا سماه شغبًا ، وسمي هو نفسه بسطام . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة رجل صالح ليس يعرف إلا بعارم . قال أبو داود : أدرك شعبة وفي " زهرة المتعلمين " : روى عنه البخاري زهاء مائة حديث . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر . وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : جاء رجل إلى عفان ؛ فقال : يا أبا عثمان ، حدثني بحديث [ ق 18 / ب ] حماد بن سلمة عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : " اتقوا النار ولو بشق تمرة " . فقال له عفان : إن أردت ذلك فاكتري زورقًا إلى عارم ، يقول لك : ثنا حماد عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما أنا فحدثني حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم به . وقال عمر بن شبة في كتاب " أخبار المدينة " – على ساكنها أفضل صلاة وسلام -: ثنا عارم محمد بن الفضل بن يعقوب بن الفضل فذكر عنه حديثًا . وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة : توفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين ، وكذا ذكره ابن قانع زاد مولى بني سدوس . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر ، وقال : توفي سنة أربع وعشرين . وكذا قاله ابن أبي عاصم وغيره .

لسان الميزان▼

محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان ، عارم

الجزء 9 · الصفحة 414

2532 - ع ، ( صح ) محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان ، عارم (4 : 7 / 8057) .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن الفضل ، أبو النعمان السدوسي البصري الحافظ ، ولقبه عارم

الجزء 5 · الصفحة 685

395 - ع : محمد بن الفضل ، أبو النعمان السدوسي البصري الحافظ ، ولقبه عارم . روى عن الحمادين ، وجرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وثابت بن يزيد الأحول ، وعمارة بن زاذان ، وجماعة . وعنه البخاري ، والستة عن رجل عنه ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن وارة ، ومحمد بن الحسين الحنيني ، ويعقوب الفسوي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وخلق . قال ابن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق الأمين . وقال أبو حاتم : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان . وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه . وقال أبو حاتم أيضا : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين . وقال البخاري : تغير في آخر عمره . قالوا : مات في صفر سنة أربع وعشرين . وقال أبو داود السجستاني : بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ومائتين ، ثم راجعه عقله ، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة . قلت : فمما أنكروه عليه روايته عن حماد ، عن حميد ، عن أنس حديث : " اتقوا النار ولو بشق تمرة " . وقد كان قبل ذلك رواه عن حماد ، عن حميد ، عن الحسن مرسلا ، كما رواه عفان وغيره . قال الحسن بن علي الخلال : سمعت سليمان بن حرب يقول : إذا ذكرت أبا النعمان فاذكر أيوب وابن عون . وقال أبو جعفر العقيلي : قال لنا جدي : ما رأيت بالبصرة شيخا أحسن صلاة من عارم ، وكانوا يقولون : أخذ الصلاة عن حماد بن زيد عن أيوب ، وكان عارم من أخشع من رأيت ، رحمه الله تعالى . قال الدارقطني : ثقة ، تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر . قلت : فهذا قول الدارقطني الذي لم يأت بعد النسائي مثله ، فأين هو من قول ابن حبان الخساف في عارم : اختلط في آخر عمره ، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع المناكير الكثيرة في حديثه ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا وجب ترك الكل ، ولا يحتج بشيء منها . ثم لم يقدر ابن حبان أن يسوق لعارم حديثا منكرا .

الكواكب النيرات▼

محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي الحافظ عارم - بالعين المهملة - وهو لقبه ، معدود في البصريين

الجزء 1 · الصفحة 382

باب الميم (52) محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي الحافظ عارم - بالعين المهملة - وهو لقبه ، معدود في البصريين . عن : جرير بن حازم ، وحماد بن زيد ، وعبد الله بن المبارك ، والوضاح بن عبد الله ، ووهيب بن خالد ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن نصر النيسابوري ، وحجاج بن الشاعر ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وغيرهم . أحد الثقات الأثبات . وقال ( خ ) : تغير في آخر عمره . وقال أبو حاتم : لا يتأخر عن عفان ، فإذا حدثك بشيء فاختم عليه . وكان سليمان بن حرب يرجع إلى قوله إذا خالفه في شيء ، ويقدمه على نفسه ، ويقول : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي . وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه . وقال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن ماعزا الأسلمي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ؟ فقال : يا بني ، ماعز لا يشقى به جليسه ، وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله . وقال أبو داود أيضا : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة . وقال محمد بن مسلم : صدوق مأمون . وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان بعيدا من العرامة . قال ابن الصلاح : اختلط بأخرة ، فما رواه عنه البخاري ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهما من الحفاظ ينبغي أن يكون مأخوذا عنه قبل اختلاطه . انتهى . قال الأبناسي : العلامة عارم بن الفضل ، روى عنه البخاري في " صحيحه " ، ومسلم بواسطة . قال البخاري : تغير في آخر عمره . وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله . وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم . وممن سمع منه قبل الاختلاط أحمد ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو علي محمد بن أحمد بن خالد الذريقي . وكذلك ينبغي أن يكون من حدث عنه من شيوخ البخاري أو مسلم ، وروى عنه في " الصحيح " شيئا من حديثه ، ومع كون البخاري روى عنه في " الصحيح " أيضا عن عبد الله بن محمد المسندي عنه . وروى مسلم في " الصحيح " عن جماعة عنه ، وهم : أحمد بن سعيد الدارمي ، وحجاج بن الشاعر ، وأبو داود سليمان بن معبد السنجي ، وعبد بن حميد ، وهارون بن عبد الله الحمال . وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه . وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى . روى له : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن الفضل أبو النعمان المعروف بعارم

الجزء 8 · الصفحة 58

267 - محمد بن الفضل أبو النعمان المعروف بعارم ، روى عن حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وأبي هلال ، وسعيد بن زيد ، وثابت بن يزيد ، ومحمد بن راشد سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه محمد بن يحيى النيسابوري ، وأبي ومحمد بن مسلم . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، نا عارم الصدوق المأمون أبو النعمان . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء [ رجع ] إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بن عبد الرحمن بن مهدي . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم وأبي سلمة فقال : عارم أحب إلي . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم فقال : ثقة . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : اختلط [ عارم ] في آخر عمره وزال عقله فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط [ سنة أربع عشرة ] ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين .

سير أعلام النبلاء▼

عَارِمٌ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، الْحَافِظُ الثَّبَتُ الْإِمَامُ أَبُو النُّعْمَانِ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ

الجزء 10 · الصفحة 265

70 - عَارِمٌ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، الْحَافِظُ الثَّبَتُ الْإِمَامُ أَبُو النُّعْمَانِ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَسَمِعَ : حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَجَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ ، وَثَابِتَ بْنَ يَزِيدَ الْأَحْوَلَ ، وَدَاوُدَ بْنَ أَبِي الْفُرَاتِ ، وَمَهْدِيَّ بْنَ مَيْمُونٍ ، وَعُمَارَةَ بْنَ زَاذَانَ ، وَأَبَا هِلَالٍ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيَّ ، وَقَزَعَةَ بْنَ سُوَيْدٍ ، وَوُهَيْبًا ، وَعَبْدَ الْوَارِثِ ، وَأَبَا عَوَانَةَ ، وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زِيَادٍ ، وَخَلْقًا . وَعَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ ، وَالْكُدَيْمِيُّ ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ ، وَابْنُ وَارَةَ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ الْعُكْبَرِيُّ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ الذُّهْلِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَارِمٌ ، وَكَانَ بَعِيدًا مِنَ الْعَرَامَةِ . وَقَالَ ابْنُ وَارَةَ : حَدَّثَنَا عَارِمٌ الصَّدُوقُ الْمَأْمُونُ . وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الزُّرَيْقِيُّ : حَدَّثَنَا عَارِمٌ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : إِذَا حَدَّثَكَ عَارِمٌ ، فَاخْتِمْ عَلَيْهِ ، عَارِمٌ لَا يَتَأَخَّرُ عَنْ عَفَّانَ ، وَكَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ يُقَدِّمُ عَارِمًا عَلَى نَفْسِهِ إِذَا خَالَفَهُ فِي شَيْءٍ ، وَيَرْجِعُ إِلَى مَا يَقُولُ عَارِمٌ ، وَهُوَ أَثْبَتُ أَصْحَابِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ بَعْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ . وَقَالَ : عَارِمٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ . ثُمَّ قَالَ : اخْتَلَطَ عَارِمٌ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، وَزَالَ عَقْلُهُ ، فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ ، فَسَمَاعُهُ صَحِيحٌ . وَكَتَبْتُ عَنْهُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ بَعْدَمَا اخْتَلَطَ ، فَمَنْ سَمْعِ مِنْهُ قَبْلَ سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، فَسَمَاعُهُ جَيِّدٌ . قَالَ : وَأَبُو زُرْعَةَ لَقِيَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ . وَسُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ عَارِمٍ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ . وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الذَّرَّاعُ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ عَارِمًا أُنْكَرَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهُ عَقْلُهُ ، وَاسْتَحْكَمَ بِهِ الِاخْتِلَاطُ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . مَاتَ عَارِمٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِي صَفَرٍ . أَبُو عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَارِمٍ ، فَحَدَّثَ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ مَاعِزًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ ، فَقُلْتُ لَهُ : " حَمْزَةُ الْأَسْلَمِيُّ " بَدَلُ " مَاعِزٍ " ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، مَاعِزٌ لَا يَشْقَى بِهِ جَلِيسُهُ . يَعْنِي أَنَّ عَارِمًا قَالَ هَذَا وَقَدْ زَالَ عَقْلُهُ . قُلْتُ : فَرَّجَ عَنَّا الدَّارَقُطْنِيُّ فِي شَأْنِ عَارِمٍ ، فَقَالَ : تَغَيَّرَ بِأَخَرَةٍ ، وَمَا ظَهَرَ لَهُ بَعْدَ اخْتِلَاطِهِ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَهُوَ ثِقَةٌ . فَانْظُرْ قَوْلَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ ، فَأَيْنَ هَذَا مِنْ قَوْلِ ذَاكَ الْخَسَّافِ الْمُتَفَاصِحِ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ فِي عَارِمٍ ، فَقَالَ : اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، وَتَغَيَّرَ ، حَتَّى كَانَ لَا يَدْرِي مَا يُحَدِّثُ بِهِ ، فَوَقَعَ فِي حَدِيثِهِ الْمَنَاكِيرُ الْكَثِيرَةُ ، فَيَجِبُ التَّنَكُّبُ عَنْ حَدِيثِهِ فِيمَا رَوَاهُ الْمُتَأَخِّرُونَ ، فَإِذَا لَمْ يُعْلَمُ هَذَا مِنْ هَذَا تُرِكَ الْكُلُّ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِشَيْءٍ مِنْهَا . قُلْتُ : فَأَيْنَ مَا زَعَمْتَ مِنَ الْمَنَاكِيرِ الْكَثِيرَةِ ؟ فَلَمْ يَذْكُرْ مِنْهَا حَدِيثًا . رَوَى لَهُ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ وَقَدْ كَانَ حَدَّثَ بِهِ مِنْ قَبْلُ عَنِ الْحَسَنِ بَدَلَ أَنَسٍ مُرْسَلًا وَهُوَ أَشْبَهُ . وَكَذَا رَوَاهُ عَفَّانُ وَغَيْرُهُ عَنْ حَمَّادٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ يَقُولُ : جِئْتُ عَارِمًا ، فَطَرَحَ لِي حَصِيرًا عَلَى الْبَابِ ، وَخَرَجَ ، وَقَالَ : مَرْحَبًا أَيْشٍ كَانَ خَبَرُكَ ؟ مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ مُدَّةٍ . وَمَا كُنْتُ جِئْتُهُ قَبْلَهَا . ثُمَّ قَالَ لِي : قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : أَيُّهَا الطَّالِبُ عِلْمًا إِيتِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدْ فَاسْتَفِدْ حِلْمًا وَعِلْمًا ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدْ وَالْقَيْدُ بِقَيْدٍ ، وَجَعَلَ يُشِيرُ بِيَدِهِ عَلَى أُصْبُعِهِ مِرَارًا ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ اخْتَلَطَ . وَقَالَ الْعَقِيلِيُّ : سَمَاعُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ مِنْ عَارِمٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : إِذَا ذَكَرْتَ أَبَا النُّعْمَانِ ، فَاذْكُرْ أَيُّوبَ وَابْنَ عَوْنٍ . قَالَ الْعَقِيلِيُّ : قَالَ لِي جَدِّي : مَا رَأَيْتُ بِالْبَصْرَةِ شَيْخًا أَحْسَنَ صَلَاةً مِنْ عَارِمٍ ، كَانُوا يَقُولُونَ : أَخَذَ الصَّلَاةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : وَكَانَ عَارِمٌ أَخْشَعَ مَنْ رَأَيْتُ - رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : لَمْ يَأْخُذْ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ لِتَغَيُّرِهِ ، وَالَّذِي يَنْبَغِي أَنَّ مَنْ خَلَطَ فِي كَلَامِهِ كَتَخْلِيطِ السَّكْرَانِ أَنْ لَا يُحْمَلَ عَنْهُ أَلْبَتَّةَ ، وَأَنَّ مَنْ تَغَيَّرَ لِكَثْرَةِ النِّسْيَانِ أَنْ لَا يُؤْخَذَ عَنْهُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : نُهِيَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَأَنْ يَلْتَقِمَ فَمَّ السِّقَاءِ فَيَشْرَبَ مِنْهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الْإِسْنَادِ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَوُثِّقَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ شَكَّرٌ ، عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَبَقِيَتْ عَلَيَّ بَقِيَّةٌ ، وَأَرَدْتُ السَّفَرَ ، فَقُلْتُ لَهُ ، فَانْتَهَرَنِي ، فَرُحْتُ مَغْمُومًا ، فَنِمْتُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُومًا ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيَّ ، فَزَبَرَنِي ، فَقَالَ : إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكْتُبَ الْعِلْمَ لِلَّهِ ، فَاكْتُبْ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ السَّدُوسِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ الْغُدَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ . فَأَصْبَحْتُ ، وَحَكَيْتُ الرُّؤْيَا ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : شَكَوْتِنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ! هَاتِ حَتَّى أَقْرَأَ عَلَيْكَ ، قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، ثُمَّ لَحِقْتُ بِأُولَئِكَ ، فَكَتَبْتُ عَنْهُمْ .

ثقة(3)ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر(3)اختلط(3)تغير بآخرة(2)اختلط بآخرة(2)ثقة تغيرثقة ثبت تغير في آخر عمرهثقة صالحصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق مأمونمن الثقات الأثباتالحافظالصدوق المأمونتغير قبل موته واختلطثقة اختلط
اختلط بآخرة

وقال : سمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد ما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم وأبي سلمة فقال : عارم أحب إلي

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء [ رجع ] إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بن عبد الرحمن بن مهدي

وقال أبو حاتم : لا يتأخر عن عفان ، فإذا حدثك بشيء فاختم عليه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء رجع إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم ، وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي

اختلط

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : اختلط [ عارم ] في آخر عمره وزال عقله فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط [ سنة أربع عشرة ] ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين

اختلط بآخرة

وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه

اختلط بآخرة

وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله .

ثقة

وقال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة .

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم فقال : ثقة

وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .

وقال الحسين بن عبد الله الذارع عن أبي داود : بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كنت عند عارم ، فحدث عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه أن ماعزا الأسلمي سأل عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ، يعني أن عارما قال هذا وقد زال عقله

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كنت عند عارم فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه " أن ماعزا الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر ... " فقلت له : حمزة الأسلمي . فقال : يا بني ماعز لا يشقى به جليسه . يعني : أن عارما قال هذا وقد زال عقله .

قال أبو داود : أدرك شعبة

اختلط

. وقال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن ماعزا الأسلمي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ؟ فقال : يا بني ، ماعز لا يشقى به جليسه ، وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله . وقال أبو داود أيضا : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة

وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .

وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى

اختلط

وقال أبو داود : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة

اختلط بآخرة

وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه

وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى

قال الأبناسي : العلامة عارم بن الفضل ، روى عنه البخاري في " صحيحه " ، ومسلم بواسطة .

قال ابن الصلاح : اختلط بأخرة ، فما رواه عنه البخاري ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهما من الحفاظ ينبغي أن يكون مأخوذا عنه قبل اختلاطه

ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم

تغير قبل موته واختلط

وقال ابن حبان : اختلط في آخره عمره ، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون ، فإن لم يعلم هذا من هذا ترك الكل ، ولا يحتج بشيء منها

ثقة ثبت تغير في آخر عمره

ثقة ثبت ، تغير في آخر عمره

صدوق مأمون

وقال ابن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون

صدوق مأمون

وقال محمد بن مسلم بن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون

الصدوق المأمون

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، نا عارم الصدوق المأمون أبو النعمان

صدوق مأمون

وقال محمد بن مسلم : صدوق مأمون

تغير بآخرة

وقال ( خ ) : تغير في آخر عمره

وفي " زهرة المتعلمين " : روى عنه البخاري زهاء مائة حديث

تغير بآخرة

وقال البخاري : تغير في آخر عمره

تغير بآخرة

قال البخاري : تغير في آخر عمره .

تغير بآخرة

وقال البخاري : تغير في آخر عمره . قال : وجاءنا نعيه سنة أربع وعشرين .

ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر .

قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني

ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم

ثقة تغير

وقال الدارقطني : تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة

قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني

ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم

تغير بآخرة

تغير قبل موته فما حدث

الحافظ

الحافظ

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

وقال العجلي : بصري ثقة رجل صالح ، وليس يعرف إلا بعارم

ثقة صالح

وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة رجل صالح ليس يعرف إلا بعارم

وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .

وقال النسائي : كان أحد الثقات قبل أن يختلط . قال : وقال سليمان بن حرب : إذا وافقني أبو النعمان ، فلا أبالي من خالفني

وقال العقيلي : قال لنا جدي : ما رأيت بالبصرة أحسن صلاة منه ، وكان أخشع من رأيت

من الثقات الأثبات

أحد الثقات الأثبات

ثقة اختلط

وقال سعيد بن عثمان الأهوازي : حدثنا عارم ثقة إلا أنه اختلط

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين

وقال سليمان بن حرب : إذا ذكرت أبا النعمان ، فاذكر ابن عون ، وأيوب

وكان سليمان بن حرب يرجع إلى قوله إذا خالفه في شيء ، ويقدمه على نفسه ، ويقول : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي

وقال النسائي : كان أحد الثقات قبل أن يختلط . قال : وقال سليمان بن حرب : إذا وافقني أبو النعمان ، فلا أبالي من خالفني

اختلط

وقال أبو علي محمد بن أحمد بن خالد الزريعي : حدثنا عارم قبل أن يختلط

اختلط

وقال أبو علي الزريقي : حدثنا عارم قبل أن يختلط

قال محمد بن يحيى الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة

ثقة

وقال الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم وكان بعيدا من العرامة صحيح الكتاب ، وكان ثقة

قال الذهلي : حدثنا عارم ، وكان بعيدا من العرامة

وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان بعيدا من العرامة

ثقة

ذكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " عن محمد بن يحيى الذهلي قال : ثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة ، صحيح الكتاب أراه قال : وكان ثقة

روى عن(38)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(71)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن الفضل السدوسي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث