محمد بن الفضل
الاسم المختصر: محمد بن الفضل السدوسي
اشتهر بـ: عارم
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري ، المعروف بعارم
الجزء 26 · الصفحة 287
5547 - ع : محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري ، المعروف بعارم . روى عن : أبي زيد ثابت بن يزيد الأحول ( خ م ت س ) ، وجرير بن حازم ( خ ) ، وحماد بن زيد ( ع ) ، وحماد بن سلمة ( د تم س ق ) ، وداود بن أبي الفرات ( د ) ، وسعيد بن زيد ( بخ ) ، والصعق بن حزن ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ( ق ) ، وعبد العزيز محمد بن الدراوردي ( ت ) ، وعبد الواحد بن زياد ( خ م ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( خ ) ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني ( بخ ) ، وقزعة بن سويد الباهلي ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ( خد ) ، ومعتمر بن سليمان ( خ م ) ، ومهدي بن ميمون ( خ م ق ) ، وملازم بن عمرو الحنفي ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ( خ س ) ، ووهيب بن خالد ( م ) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن حرب العسكري ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب ( س ) ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( ق ) ، وأحمد بن سعيد الدارمي ( م ) ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ( س ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي ( خد ) ، وأحمد بن نصر النيسابوري ( س ) ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وأخوه بسطام بن الفضل السدوسي ، وجفر بن محمد بن الليث الزيادي البصري ، وحجاج بن الشاعر ( م ) ، والحسن بن علي الخلال ( ت ) ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وخشيش بن أصرم النسائي ( سي ) ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ( س ) ، وأبو داود سليمان بن معبد السنجي ( م ) ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري ، وعبد الله بن محمد المسندي ( خ ) ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبد بن حميد ( م ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو علي محمد بن أحمد بن خالد الزريقي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين ، ومحمد بن داود بن صبيح ( خد ) ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ( د ) ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ق ) ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وهارون بن عبد الله الجمال ، ويحيى بن مطرف ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال محمد بن يحيى الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة . وقال محمد بن مسلم بن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون . وقال أبو علي الزريقي : حدثنا عارم قبل أن يختلط . وقال البخاري : تغير في آخر عمره . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء رجع إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم ، وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . وقال : سمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد ما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين . وقال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كنت عند عارم فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه " أن ماعزا الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر ... " فقلت له : حمزة الأسلمي . فقال : يا بني ماعز لا يشقى به جليسه . يعني : أن عارما قال هذا وقد زال عقله . وقال الحسين بن عبد الله الذارع عن أبي داود : بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة . قال البخاري : جاءنا نعيه سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال أحمد بن سعيد الدارمي : مات سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال أبو داود عن المقدمي ، وهو عاصم بن عمر بن علي مات في صفر سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن موت عارم ، فقال : سنة أربع وعشرين ومائتين . وقيل : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري المعروف بعارم
الجزء 3 · الصفحة 675
ع - محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري المعروف بعارم . روى عن : جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، ووهيب بن خالد ، والحمادين ، وأبي هلال الراسبي ، وعبد الوارث بن سعيد ، وأبي زيد الأحول ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الواحد بن زياد ، وداود بن أبي الفرات ، وسعيد بن زيد ، وابن المبارك ، وأبي عوانة ، والدراوردي ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، ثم روى هو والباقون عنه بواسطة عبد الله بن محمد المسندي ، وأبي داود السنجي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وحجاج بن الشاعر ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وعبد بن حميد ، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، ومحمد بن داود بن صبيح ، والحسن بن علي الخلال ، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأبي داود الحراني ، وخشيش بن أصرم ، وأبي بدر عباد بن الوليد العنبري ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبي الأزهر النيسابوري - وروى عنه أيضا أخوه بسطام بن الفضل ، وأحمد بن حنبل ، وأبو موسى العنزي ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وأبو الأحوص قاضي عكبرا ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأبو مسلم الكجي ، وآخرون . قال الذهلي : حدثنا عارم ، وكان بعيدا من العرامة . وقال ابن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين . وقال أبو علي محمد بن أحمد بن خالد الزريعي : حدثنا عارم قبل أن يختلط . وقال البخاري : تغير في آخر عمره . قال : وجاءنا نعيه سنة أربع وعشرين . وقال الآجري ، عن أبي داود : كنت عند عارم ، فحدث عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه أن ماعزا الأسلمي سأل عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ، يعني أن عارما قال هذا وقد زال عقله . وقال أبو داود : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة . وقال أبو داود ، عن المقدمي : مات في صفر سنة أربع . وفيها أرخه غير واحد . وقيل : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . قلت : وقال أبو داود : سمعت عارما يقول : سماني أبي عارما ، وسميت نفسي محمدا . وقال سليمان بن حرب : إذا ذكرت أبا النعمان ، فاذكر ابن عون ، وأيوب . وقال العقيلي : قال لنا جدي : ما رأيت بالبصرة أحسن صلاة منه ، وكان أخشع من رأيت . وقال النسائي : كان أحد الثقات قبل أن يختلط . قال : وقال سليمان بن حرب : إذا وافقني أبو النعمان ، فلا أبالي من خالفني . وقال الدارقطني : تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . وقال ابن حبان : اختلط في آخره عمره ، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون ، فإن لم يعلم هذا من هذا ترك الكل ، ولا يحتج بشيء منها . قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني . وقال العقيلي : سماع علي البغوي من عارم سنة سبع عشرة ، يعني بعد الاختلاط . وقال سعيد بن عثمان الأهوازي : حدثنا عارم ثقة إلا أنه اختلط . وقال الخطيب : سماع الكديمي منه قبل اختلاطه . وقال الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم وكان بعيدا من العرامة صحيح الكتاب ، وكان ثقة . وقال العجلي : بصري ثقة رجل صالح ، وليس يعرف إلا بعارم . وفي " الزهرة " : روى عنه ( خ ) أكثر من مائة حديث .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي الحافظ عارم
الجزء 4 · الصفحة 184
5114 - محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي الحافظ عارم ، عن : الحمادين وجرير بن حازم ، وعنه : البخاري وعبد وتمتام ، تغير قبل موته فما حدث ، مات 224 . ع .
عارم : محمد بن الفضل
الجزء 5 · الصفحة 173
* - عارم : محمد بن الفضل . [ 5114 ] .
تقريب التهذيب▼
محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري
الجزء 1 · الصفحة 889
6266 - [ ع ] محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري ، لقبه عارم ، ثقة ثبت ، تغير في آخر عمره ، من صغار التاسعة ، مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين .
إكمال تهذيب الكمال▼
محمد بن الفضل بن يعقوب بن الفضل
الجزء 10 · الصفحة 311
4257- ( ع ) محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري المعروف بعارم . ذكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " عن محمد بن يحيى الذهلي قال : ثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدًا من العرامة ، صحيح الكتاب أراه قال : وكان ثقة ، قال عارم : سماني الأسود بن شيبان لما ولدت عارمًا ، وولد لأبي ولد آخر فسماه شغبًا . انتهى . كأن الأسود أراد اشتداده . قال ابن سيده في " المحكم " : عرم يعرم عَرامة وعُرامة : اشتد ، وقيل : بطر ، وقيل : مرح . زاد القزاز في " الجامع " : رضع أمه ، وقيل بلغ منزلة . انتهى ، وهذا يرد قول القائل : كان بعيدًا من العرامة يعني الفساد . وقال أحمد بن علي بن ثابت في كتابه " الجامع " : إن عارمًا اسمه ، وليس لقبًا ، وقال أبو داود سمعت عارمًا يقول : سماني أبي عارمًا وسميت نفسي محمدًا واسم أخي شغب ، والمشهور أن اسم أخي عارم بسطام ، فلعل أباه أيضًا سماه شغبًا ، وسمي هو نفسه بسطام . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة رجل صالح ليس يعرف إلا بعارم . قال أبو داود : أدرك شعبة وفي " زهرة المتعلمين " : روى عنه البخاري زهاء مائة حديث . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر . وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : جاء رجل إلى عفان ؛ فقال : يا أبا عثمان ، حدثني بحديث [ ق 18 / ب ] حماد بن سلمة عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : " اتقوا النار ولو بشق تمرة " . فقال له عفان : إن أردت ذلك فاكتري زورقًا إلى عارم ، يقول لك : ثنا حماد عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما أنا فحدثني حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم به . وقال عمر بن شبة في كتاب " أخبار المدينة " – على ساكنها أفضل صلاة وسلام -: ثنا عارم محمد بن الفضل بن يعقوب بن الفضل فذكر عنه حديثًا . وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة : توفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين ، وكذا ذكره ابن قانع زاد مولى بني سدوس . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر ، وقال : توفي سنة أربع وعشرين . وكذا قاله ابن أبي عاصم وغيره .
لسان الميزان▼
محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان ، عارم
الجزء 9 · الصفحة 414
2532 - ع ، ( صح ) محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان ، عارم (4 : 7 / 8057) .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن الفضل ، أبو النعمان السدوسي البصري الحافظ ، ولقبه عارم
الجزء 5 · الصفحة 685
395 - ع : محمد بن الفضل ، أبو النعمان السدوسي البصري الحافظ ، ولقبه عارم . روى عن الحمادين ، وجرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وثابت بن يزيد الأحول ، وعمارة بن زاذان ، وجماعة . وعنه البخاري ، والستة عن رجل عنه ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن وارة ، ومحمد بن الحسين الحنيني ، ويعقوب الفسوي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وخلق . قال ابن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق الأمين . وقال أبو حاتم : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان . وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه . وقال أبو حاتم أيضا : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين . وقال البخاري : تغير في آخر عمره . قالوا : مات في صفر سنة أربع وعشرين . وقال أبو داود السجستاني : بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ومائتين ، ثم راجعه عقله ، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة . قلت : فمما أنكروه عليه روايته عن حماد ، عن حميد ، عن أنس حديث : " اتقوا النار ولو بشق تمرة " . وقد كان قبل ذلك رواه عن حماد ، عن حميد ، عن الحسن مرسلا ، كما رواه عفان وغيره . قال الحسن بن علي الخلال : سمعت سليمان بن حرب يقول : إذا ذكرت أبا النعمان فاذكر أيوب وابن عون . وقال أبو جعفر العقيلي : قال لنا جدي : ما رأيت بالبصرة شيخا أحسن صلاة من عارم ، وكانوا يقولون : أخذ الصلاة عن حماد بن زيد عن أيوب ، وكان عارم من أخشع من رأيت ، رحمه الله تعالى . قال الدارقطني : ثقة ، تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر . قلت : فهذا قول الدارقطني الذي لم يأت بعد النسائي مثله ، فأين هو من قول ابن حبان الخساف في عارم : اختلط في آخر عمره ، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع المناكير الكثيرة في حديثه ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا وجب ترك الكل ، ولا يحتج بشيء منها . ثم لم يقدر ابن حبان أن يسوق لعارم حديثا منكرا .
الكواكب النيرات▼
محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي الحافظ عارم - بالعين المهملة - وهو لقبه ، معدود في البصريين
الجزء 1 · الصفحة 382
باب الميم (52) محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي الحافظ عارم - بالعين المهملة - وهو لقبه ، معدود في البصريين . عن : جرير بن حازم ، وحماد بن زيد ، وعبد الله بن المبارك ، والوضاح بن عبد الله ، ووهيب بن خالد ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن نصر النيسابوري ، وحجاج بن الشاعر ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وغيرهم . أحد الثقات الأثبات . وقال ( خ ) : تغير في آخر عمره . وقال أبو حاتم : لا يتأخر عن عفان ، فإذا حدثك بشيء فاختم عليه . وكان سليمان بن حرب يرجع إلى قوله إذا خالفه في شيء ، ويقدمه على نفسه ، ويقول : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي . وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه . وقال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن ماعزا الأسلمي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ؟ فقال : يا بني ، ماعز لا يشقى به جليسه ، وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله . وقال أبو داود أيضا : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة . وقال محمد بن مسلم : صدوق مأمون . وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان بعيدا من العرامة . قال ابن الصلاح : اختلط بأخرة ، فما رواه عنه البخاري ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهما من الحفاظ ينبغي أن يكون مأخوذا عنه قبل اختلاطه . انتهى . قال الأبناسي : العلامة عارم بن الفضل ، روى عنه البخاري في " صحيحه " ، ومسلم بواسطة . قال البخاري : تغير في آخر عمره . وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله . وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم . وممن سمع منه قبل الاختلاط أحمد ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو علي محمد بن أحمد بن خالد الذريقي . وكذلك ينبغي أن يكون من حدث عنه من شيوخ البخاري أو مسلم ، وروى عنه في " الصحيح " شيئا من حديثه ، ومع كون البخاري روى عنه في " الصحيح " أيضا عن عبد الله بن محمد المسندي عنه . وروى مسلم في " الصحيح " عن جماعة عنه ، وهم : أحمد بن سعيد الدارمي ، وحجاج بن الشاعر ، وأبو داود سليمان بن معبد السنجي ، وعبد بن حميد ، وهارون بن عبد الله الحمال . وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه . وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى . روى له : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
محمد بن الفضل أبو النعمان المعروف بعارم
الجزء 8 · الصفحة 58
267 - محمد بن الفضل أبو النعمان المعروف بعارم ، روى عن حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وأبي هلال ، وسعيد بن زيد ، وثابت بن يزيد ، ومحمد بن راشد سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه محمد بن يحيى النيسابوري ، وأبي ومحمد بن مسلم . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، نا عارم الصدوق المأمون أبو النعمان . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء [ رجع ] إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بن عبد الرحمن بن مهدي . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم وأبي سلمة فقال : عارم أحب إلي . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم فقال : ثقة . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : اختلط [ عارم ] في آخر عمره وزال عقله فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط [ سنة أربع عشرة ] ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين .
سير أعلام النبلاء▼
عَارِمٌ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، الْحَافِظُ الثَّبَتُ الْإِمَامُ أَبُو النُّعْمَانِ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ
الجزء 10 · الصفحة 265
70 - عَارِمٌ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، الْحَافِظُ الثَّبَتُ الْإِمَامُ أَبُو النُّعْمَانِ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَسَمِعَ : حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَجَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ ، وَثَابِتَ بْنَ يَزِيدَ الْأَحْوَلَ ، وَدَاوُدَ بْنَ أَبِي الْفُرَاتِ ، وَمَهْدِيَّ بْنَ مَيْمُونٍ ، وَعُمَارَةَ بْنَ زَاذَانَ ، وَأَبَا هِلَالٍ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيَّ ، وَقَزَعَةَ بْنَ سُوَيْدٍ ، وَوُهَيْبًا ، وَعَبْدَ الْوَارِثِ ، وَأَبَا عَوَانَةَ ، وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زِيَادٍ ، وَخَلْقًا . وَعَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ ، وَالْكُدَيْمِيُّ ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ ، وَابْنُ وَارَةَ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ الْعُكْبَرِيُّ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ الذُّهْلِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَارِمٌ ، وَكَانَ بَعِيدًا مِنَ الْعَرَامَةِ . وَقَالَ ابْنُ وَارَةَ : حَدَّثَنَا عَارِمٌ الصَّدُوقُ الْمَأْمُونُ . وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الزُّرَيْقِيُّ : حَدَّثَنَا عَارِمٌ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : إِذَا حَدَّثَكَ عَارِمٌ ، فَاخْتِمْ عَلَيْهِ ، عَارِمٌ لَا يَتَأَخَّرُ عَنْ عَفَّانَ ، وَكَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ يُقَدِّمُ عَارِمًا عَلَى نَفْسِهِ إِذَا خَالَفَهُ فِي شَيْءٍ ، وَيَرْجِعُ إِلَى مَا يَقُولُ عَارِمٌ ، وَهُوَ أَثْبَتُ أَصْحَابِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ بَعْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ . وَقَالَ : عَارِمٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ . ثُمَّ قَالَ : اخْتَلَطَ عَارِمٌ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، وَزَالَ عَقْلُهُ ، فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ ، فَسَمَاعُهُ صَحِيحٌ . وَكَتَبْتُ عَنْهُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ بَعْدَمَا اخْتَلَطَ ، فَمَنْ سَمْعِ مِنْهُ قَبْلَ سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، فَسَمَاعُهُ جَيِّدٌ . قَالَ : وَأَبُو زُرْعَةَ لَقِيَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ . وَسُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ عَارِمٍ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ . وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الذَّرَّاعُ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ عَارِمًا أُنْكَرَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهُ عَقْلُهُ ، وَاسْتَحْكَمَ بِهِ الِاخْتِلَاطُ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . مَاتَ عَارِمٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِي صَفَرٍ . أَبُو عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَارِمٍ ، فَحَدَّثَ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ مَاعِزًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ ، فَقُلْتُ لَهُ : " حَمْزَةُ الْأَسْلَمِيُّ " بَدَلُ " مَاعِزٍ " ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، مَاعِزٌ لَا يَشْقَى بِهِ جَلِيسُهُ . يَعْنِي أَنَّ عَارِمًا قَالَ هَذَا وَقَدْ زَالَ عَقْلُهُ . قُلْتُ : فَرَّجَ عَنَّا الدَّارَقُطْنِيُّ فِي شَأْنِ عَارِمٍ ، فَقَالَ : تَغَيَّرَ بِأَخَرَةٍ ، وَمَا ظَهَرَ لَهُ بَعْدَ اخْتِلَاطِهِ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَهُوَ ثِقَةٌ . فَانْظُرْ قَوْلَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ ، فَأَيْنَ هَذَا مِنْ قَوْلِ ذَاكَ الْخَسَّافِ الْمُتَفَاصِحِ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ فِي عَارِمٍ ، فَقَالَ : اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، وَتَغَيَّرَ ، حَتَّى كَانَ لَا يَدْرِي مَا يُحَدِّثُ بِهِ ، فَوَقَعَ فِي حَدِيثِهِ الْمَنَاكِيرُ الْكَثِيرَةُ ، فَيَجِبُ التَّنَكُّبُ عَنْ حَدِيثِهِ فِيمَا رَوَاهُ الْمُتَأَخِّرُونَ ، فَإِذَا لَمْ يُعْلَمُ هَذَا مِنْ هَذَا تُرِكَ الْكُلُّ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِشَيْءٍ مِنْهَا . قُلْتُ : فَأَيْنَ مَا زَعَمْتَ مِنَ الْمَنَاكِيرِ الْكَثِيرَةِ ؟ فَلَمْ يَذْكُرْ مِنْهَا حَدِيثًا . رَوَى لَهُ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ وَقَدْ كَانَ حَدَّثَ بِهِ مِنْ قَبْلُ عَنِ الْحَسَنِ بَدَلَ أَنَسٍ مُرْسَلًا وَهُوَ أَشْبَهُ . وَكَذَا رَوَاهُ عَفَّانُ وَغَيْرُهُ عَنْ حَمَّادٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ يَقُولُ : جِئْتُ عَارِمًا ، فَطَرَحَ لِي حَصِيرًا عَلَى الْبَابِ ، وَخَرَجَ ، وَقَالَ : مَرْحَبًا أَيْشٍ كَانَ خَبَرُكَ ؟ مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ مُدَّةٍ . وَمَا كُنْتُ جِئْتُهُ قَبْلَهَا . ثُمَّ قَالَ لِي : قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : أَيُّهَا الطَّالِبُ عِلْمًا إِيتِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدْ فَاسْتَفِدْ حِلْمًا وَعِلْمًا ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدْ وَالْقَيْدُ بِقَيْدٍ ، وَجَعَلَ يُشِيرُ بِيَدِهِ عَلَى أُصْبُعِهِ مِرَارًا ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ اخْتَلَطَ . وَقَالَ الْعَقِيلِيُّ : سَمَاعُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ مِنْ عَارِمٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : إِذَا ذَكَرْتَ أَبَا النُّعْمَانِ ، فَاذْكُرْ أَيُّوبَ وَابْنَ عَوْنٍ . قَالَ الْعَقِيلِيُّ : قَالَ لِي جَدِّي : مَا رَأَيْتُ بِالْبَصْرَةِ شَيْخًا أَحْسَنَ صَلَاةً مِنْ عَارِمٍ ، كَانُوا يَقُولُونَ : أَخَذَ الصَّلَاةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : وَكَانَ عَارِمٌ أَخْشَعَ مَنْ رَأَيْتُ - رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : لَمْ يَأْخُذْ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ لِتَغَيُّرِهِ ، وَالَّذِي يَنْبَغِي أَنَّ مَنْ خَلَطَ فِي كَلَامِهِ كَتَخْلِيطِ السَّكْرَانِ أَنْ لَا يُحْمَلَ عَنْهُ أَلْبَتَّةَ ، وَأَنَّ مَنْ تَغَيَّرَ لِكَثْرَةِ النِّسْيَانِ أَنْ لَا يُؤْخَذَ عَنْهُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : نُهِيَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَأَنْ يَلْتَقِمَ فَمَّ السِّقَاءِ فَيَشْرَبَ مِنْهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الْإِسْنَادِ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَوُثِّقَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ شَكَّرٌ ، عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَبَقِيَتْ عَلَيَّ بَقِيَّةٌ ، وَأَرَدْتُ السَّفَرَ ، فَقُلْتُ لَهُ ، فَانْتَهَرَنِي ، فَرُحْتُ مَغْمُومًا ، فَنِمْتُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُومًا ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيَّ ، فَزَبَرَنِي ، فَقَالَ : إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكْتُبَ الْعِلْمَ لِلَّهِ ، فَاكْتُبْ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ السَّدُوسِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ الْغُدَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ . فَأَصْبَحْتُ ، وَحَكَيْتُ الرُّؤْيَا ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : شَكَوْتِنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ! هَاتِ حَتَّى أَقْرَأَ عَلَيْكَ ، قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، ثُمَّ لَحِقْتُ بِأُولَئِكَ ، فَكَتَبْتُ عَنْهُمْ .
علل الإسناد
الاختلاط
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
المفاضلة بين الرواة
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(21 عالم)
وقال : سمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد ما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم وأبي سلمة فقال : عارم أحب إلي
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء [ رجع ] إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بن عبد الرحمن بن مهدي
وقال أبو حاتم : لا يتأخر عن عفان ، فإذا حدثك بشيء فاختم عليه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء رجع إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم ، وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : اختلط [ عارم ] في آخر عمره وزال عقله فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط [ سنة أربع عشرة ] ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه
وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله .
وقال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم فقال : ثقة
وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .
وقال الحسين بن عبد الله الذارع عن أبي داود : بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كنت عند عارم ، فحدث عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه أن ماعزا الأسلمي سأل عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ، يعني أن عارما قال هذا وقد زال عقله
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كنت عند عارم فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه " أن ماعزا الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر ... " فقلت له : حمزة الأسلمي . فقال : يا بني ماعز لا يشقى به جليسه . يعني : أن عارما قال هذا وقد زال عقله .
قال أبو داود : أدرك شعبة
. وقال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن ماعزا الأسلمي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ؟ فقال : يا بني ، ماعز لا يشقى به جليسه ، وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله . وقال أبو داود أيضا : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .
وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى
وقال أبو داود : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه
وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى
قال الأبناسي : العلامة عارم بن الفضل ، روى عنه البخاري في " صحيحه " ، ومسلم بواسطة .
قال ابن الصلاح : اختلط بأخرة ، فما رواه عنه البخاري ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهما من الحفاظ ينبغي أن يكون مأخوذا عنه قبل اختلاطه
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
وقال ابن حبان : اختلط في آخره عمره ، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون ، فإن لم يعلم هذا من هذا ترك الكل ، ولا يحتج بشيء منها
ثقة ثبت ، تغير في آخر عمره
وقال ابن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون
وقال محمد بن مسلم بن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، نا عارم الصدوق المأمون أبو النعمان
وقال محمد بن مسلم : صدوق مأمون
وقال ( خ ) : تغير في آخر عمره
وفي " زهرة المتعلمين " : روى عنه البخاري زهاء مائة حديث
وقال البخاري : تغير في آخر عمره
قال البخاري : تغير في آخر عمره .
وقال البخاري : تغير في آخر عمره . قال : وجاءنا نعيه سنة أربع وعشرين .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر .
قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
وقال الدارقطني : تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة
قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
تغير قبل موته فما حدث
الحافظ
صح
وقال العجلي : بصري ثقة رجل صالح ، وليس يعرف إلا بعارم
وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة رجل صالح ليس يعرف إلا بعارم
وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .
وقال النسائي : كان أحد الثقات قبل أن يختلط . قال : وقال سليمان بن حرب : إذا وافقني أبو النعمان ، فلا أبالي من خالفني
وقال العقيلي : قال لنا جدي : ما رأيت بالبصرة أحسن صلاة منه ، وكان أخشع من رأيت
أحد الثقات الأثبات
وقال سعيد بن عثمان الأهوازي : حدثنا عارم ثقة إلا أنه اختلط
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
وقال سليمان بن حرب : إذا ذكرت أبا النعمان ، فاذكر ابن عون ، وأيوب
وكان سليمان بن حرب يرجع إلى قوله إذا خالفه في شيء ، ويقدمه على نفسه ، ويقول : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي
وقال النسائي : كان أحد الثقات قبل أن يختلط . قال : وقال سليمان بن حرب : إذا وافقني أبو النعمان ، فلا أبالي من خالفني
وقال أبو علي محمد بن أحمد بن خالد الزريعي : حدثنا عارم قبل أن يختلط
وقال أبو علي الزريقي : حدثنا عارم قبل أن يختلط
قال محمد بن يحيى الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة
وقال الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم وكان بعيدا من العرامة صحيح الكتاب ، وكان ثقة
قال الذهلي : حدثنا عارم ، وكان بعيدا من العرامة
وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان بعيدا من العرامة
ذكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " عن محمد بن يحيى الذهلي قال : ثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة ، صحيح الكتاب أراه قال : وكان ثقة
يروي في(25 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢٠)
- السنن الكبرى(٢٢)
- الشمائل المحمدية(١)
- المستدرك على الصحيحين(٣٥)
- المطالب العالية(١)
- المعجم الأوسط(٨)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(٢٣٩)
- المنتقى(٧)
- جامع الترمذي(٣)
- سنن أبي داود(٢)
- سنن ابن ماجه(٤)
- سنن البيهقي الكبرى(٧٤)
- سنن الدارقطني(٧)
- سنن النسائي(٧)
- شرح مشكل الآثار(٢٥)
- شرح معاني الآثار(١٩)
- صحيح ابن خزيمة(٥)
- صحيح البخاري(١٠١)
- صحيح مسلم(٩)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢)
- مسند أحمد(٤٨)
- مسند البزار(١٥)
- مسند الدارمي(٩٢)
- مسند عبد بن حميد(٥٣)
روى عن(38)
- حماد بن زيد بن درهم٤٠٨ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٦٩ رواية
- الوضاح بن عبد الله٥٨ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان٤٦ رواية
- ثابت بن يزيد٤٢ رواية
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع٢٦ رواية
- مهدي بن ميمون٢٣ رواية
- سعيد بن زيد بن درهم٢٠ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح١٩ رواية
- عبد الواحد بن زياد١٣ رواية
- الصعق بن حزن بن قيس١١ رواية
- وهيب بن خالد بن عجلان١٠ رواية
- يزيد بن زريع٨ رواية
- داود بن أبي الفرات : عمرو بن الفرات٦ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار٤ رواية
- ديلم بن غزوان٣ رواية
- سكين بن عبد العزيز بن قيس ، وهو : سكين بن أبي الفرات٣ رواية
- سلام بن مسكين بن ربيعة ، قال أبو داود : اسمه سليمان٣ رواية
- ملازم بن عمرو بن عبد الله بن بدر بن عميرة بن الحارث بن شمر ويقال : ملازم بن عمرو بن عبد الله ابن بدر بن قيس بن طلق بن علي بن شيبان٣ رواية
- هارون بن موسى٣ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد٢ رواية
- عبد العزيز بن مسلم٢ رواية
- عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان٢ رواية
- محمد بن سليم٢ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان١ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم١ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- حماد بن أسامة بن زيد١ رواية
- حماد بن مسعدة١ رواية
- خالد بن الحارث بن عبيد بن سليمان بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سكين ، ويقال : خالد بن الحارث بن سليم بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سفيان.١ رواية
- رجاء بن صبيح١ رواية
- سليمان بن حرب بن بجيل١ رواية
- عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع١ رواية
- عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة١ رواية
- محمد بن إبراهيم١ رواية
- محمد بن سواء بن عنبر١ رواية
- هشام بن عبد الملك١ رواية
- يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة١ رواية
روى عنه(71)
- علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور٢٦٢ رواية
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف١٠٠ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد٩٢ رواية
- عبد بن حميد بن نصر ، قيل اسمه : عبد الحميد٥٧ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٤٨ رواية
- إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم٣٨ رواية
- إبراهيم بن مرزوق بن دينار٣٢ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب١٧ رواية
- إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق١٣ رواية
- سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم١١ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر١٠ رواية
- يعقوب بن سفيان بن جوان٩ رواية
- أحمد بن محمد بن عيسى بن الازهر٦ رواية
- محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم٦ رواية
- عبد الله بن محمد بن خشيش٥ رواية
- يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم٥ رواية
- أحمد بن سعيد بن صخر ، زاد الخطيب : ابن سليمان بن سعيد بن قيس , ويقال : إن جده صخر بن عليم بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم٤ رواية
- حجاج بن يوسف بن حجاج٤ رواية
- علي بن أبي عيسى : الحسن بن موسى٤ رواية
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار٤ رواية
- الحسن بن يحيى بن هشام٣ رواية
- حفص بن عمر بن الصباح٣ رواية
- زهير بن حرب بن شداد٣ رواية
- علي بن الحسن بن بيان٣ رواية
- محمد بن معمر بن ربعي٣ رواية
- هشام بن علي بن هشام٣ رواية
- أحمد بن إسحاق بن صالح بن عطاء٢ رواية
- أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية٢ رواية
- إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز٢ رواية
- إبراهيم بن يونس بن محمد٢ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن مسعود بن جبير٢ رواية
- الحسن بن المثنى بن معاذ بن معاذ٢ رواية
- الحسن بن علي بن محمد٢ رواية
- بشر بن آدم بن يزيد٢ رواية
- عباس بن محمد بن حاتم بن واقد٢ رواية
- فهد بن سليمان٢ رواية
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران٢ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد٢ رواية
- محمد بن إسماعيل بن يوسف٢ رواية
- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان٢ رواية
- محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم٢ رواية
- محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران٢ رواية
- محمد بن غالب بن حرب٢ رواية
- هارون بن عبد الله بن مروان٢ رواية
- أبو بكر بن إسحاق بن يسار١ رواية
- أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم١ رواية
- أحمد بن الحكم١ رواية
- أحمد بن سفيان١ رواية
- أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة : يزيد بن لاعي١ رواية
- أحمد بن محمد بن أبي بكر١ رواية
- إبراهيم بن راشد بن سليمان١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم١ رواية
- إسماعيل بن حمدويه١ رواية
- الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهر١ رواية
- الحسن بن علي بن بحر بن بري١ رواية
- السري بن خزيمة بن معاوية١ رواية
- بسطام بن الفضل١ رواية
- حامد بن سهل بن سالم١ رواية
- خشيش بن أصرم بن الأسود١ رواية
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير١ رواية
- سليمان بن معبد بن كوسجان١ رواية
- عباد بن الوليد بن خالد١ رواية
- عبد الرحمن بن الجارود بن عبد الله بن زاذان١ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان بن أخنس بن خنيس١ رواية
- علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح١ رواية
- محمد بن الحسن بن كيسان المصيصي١ رواية
- محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين١ رواية
- محمد بن سلام بن الفرج١ رواية
- محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير١ رواية
- محمد بن معاذ بن سفيان بن المستهل بن أبي جامع١ رواية
- موسى بن الحسن بن عباد١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن الفضل السدوسي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان2 مشترك
- عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد2 مشترك
- سليمان بن حرب بن بجيل2 مشترك
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز1 مشترك
- الحكم بن عتيبة1 مشترك
- الحكم بن عبد الله1 مشترك
