المحدثون›الفضل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر أبو زرعة النصري في "تاريخه الكبير" : سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر بن أبي شيبة : لم يختلف على جابر إلا في حديثين من حديثه

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : لم يسمع الحجاج من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث ، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي

قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا

وقال أبو نعيم ، عن الفضل بن الزبير : سمعت خالدا القسري وذكر عليا فذكر كلاما لا يحل ذكره .

وقال أبو نعيم : كان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه ، فأتاه وكيع فلم يحدثه

وقال ابن الجنيد : قيل لابن معين : ذكر لأبي نعيم حديث عن زكريا بن عدي فقال : ما له وللحديث ! ذاك بالتوراة أعلم

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن أبي عروبة أبو النضر ، مولى بني عدي ، بصري . قال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين .

وذكره الشيرازي في كتاب «الألقاب» أن رجلا من أهل واسط جاء إلى أبي نعيم فقال: من عندكم – يعني: يحدث – قال: سعدويه قال: فمن قاضيكم؟ قال: شعبويه، قال: فمن قاصكم؟ قال: سيفويه قال: فتمطرون، روى عنه الفضل بن محمد الشعراني البهقي

وقال أبو نعيم : كان لا يقبل من أحد شيئا وإن أعطي شيئا يقسمه لم يقبله .

وفي كتاب ابن شاهين : قال أبو نعيم، وذكر سفيان وأخوته: سفيان الحنطه الداوردية وسائر القوم شعير البط

وفي « تاريخ أبي زرعة النصري » : عن أبي نعيم : لم يسمع سفيان من عمرو بن مرة إلا سبعة أحاديث وكان إذا حدث بما سمع يقول: ثنا وأنبا وإذا دلس عنه يقول: قال عمرو.

حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت ، أخبرنا يزيد بن محمد بن فضيل ، أخبرنا أبو نعيم قال : كان الشاذكوني يسألني عن الحديث ، فإذا أجبته فيه ، قال : لبيك اللهم لبيك .

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا

وفي « تاريخ أبي زرعة الدمشقي » : سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا

قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .

وقال أبو نعيم : لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله

وقال أبو نعيم له عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ، عن تميم حديث منكر

وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم عنه ، وبلغني بعد أنه كان يرميه

قال أبو برزة الحاسب : لا أعرف في الدنيا أحسب من أبي خازم القاضي .

وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : قال محمد بن علي الوراق : قلت لأبي نعيم : سمع ابن أبي ليلى من عمر ؟ قال : لا أدري ، قال محمد بن علي : قلت ليحيى بن معين : سمع ابن أبي ليلى من عمر فلم يثبت ذاك ، قال علي : عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي غيره أثبت منه ، وحديث أبي وائل أصح إسنادا عن عمر منه ؛ رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره

وأبو نعيم أيضا قال : إنه اختلط ببغداد ، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد : كأمية بن خالد ، وبشر بن المفضل ، وجعفر بن عون ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن حبيب ، وسفيان الثوري ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وطلق بن غنام ، وعبد الله بن رجاء ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن الهيثم ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن زريع

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأزدي قال : قال [ لي ] أبو نعيم : لو رأيت رجلا في قباء سواد (78 م 4) ، وشاشية ، وفي وسطه خنجر ، ولا أعلم إلا قال - مكتوب بين كتفيه ببياض : فسيكفيكهم الله كنت تكتب عنه ؟ قلت : لا ، قال : فقد رأيت المسعودي في هذه الحالة . قال أبو محمد : هذا بعد الاختلاط

وقال أبو القاسم البلخي : ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول : لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث ، أنا نظرت في كتابه فرأيت يحيى بن أبي كثير سمعت ابن عمر

وقال الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، وغيرهما فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد ، والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والفروسية ، والشجاعة ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه

وقال أحمد بن محرز الهروي عن الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك ، مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، ومحمد بن النضر ، فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير ، فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والشجاعة ، والفروسية ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام في ما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه ، وكان كثيرا ما يتمثل : وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشئ لا إن قلت لا وإذا قلت نعم ، قال نعم

وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح .

وقال الفضل الشعراني : ما رأيته إلا يحدث أو يسبح

وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح

قال أبو نعيم الدكيني : قدم علينا أبو أويس هنا وإذا هو معه جوار يضربن - يعني القيان - قال : فقلت : لا والله لا سمعت منه شيئا

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

وقال علي بن الفضيل البلخي ، عن عبد الصمد بن الفضل البلخي : ما رأت عيناى مثل أربعة ، رجلان بالعراق ، ورجلان ببلخ ، فأما بالعراق فقبيصة والقعنبي ، وببلخ : خلف وشداد

وقال عبد الصمد بن المفضل البلخي : ما رأت عيناي مثل أربعة ، فذكره فيهم

وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.

وقال أحمد بن علي النخشبي ، عن الفضل بن أبي حسان : سمعت يعلى بن عبيد يقول : كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم لم يجاوز علمهم مائتي حديث ، منهم عثمان بن حكيم

وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا عثمان بن سعيد المري ، عن مسعر ، فذكر حديثا مرفوعا ، فنظر أبو نعيم في كتابي ، فرأى هذا الحديث ، فقال : هذا ليس بمرفوع ، هذا قول عبد الله . وذكر عثمان بن سعيد بخير .

وكان يجري ذكره عند ابن شيخه ، وهو الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي ، فيقول : ما نعلم من يستحق هذا اللقب اليوم - أعني الحافظ - ويكون حقيقا به سواه . كذا حدثني أبو المواهب بن صصرى

وقال ابن سعد : حدثنا الفضل بن دكين وعفان قالا : كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو نعيم : ما بقي أحد كان يختلف معنا إلى سفيان غيره .

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : قال أبو نعيم : ما بقي أحد كان يختلف معنا إلى سفيان غيره