عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن أبي ليلى

الكنيةأبو عيسى
النسبالأنصاري ، المدني ، الأوسي ، الكوفي
تاريخ الميلادلست بقين من خلافة عمر
تاريخ الوفاة82 هـ ، أو 83 هـ ، وقيل : 71 هـ وهو وهم
بلد الوفاةقيل دجيل ، وقيل الجماجم
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويوالد : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي ، و عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وجد : عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيعالم الكوفة ، وكان أصحابه يعظمونه كأنه أمير
عدد الأحاديث١٬٧٥٣
عدد الأسانيد١٬٩٤٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (8%)سداسي (19%)سباعي (30%)8 رواة (21%)9 رواة (9%)10 رواة (6%)11 رواة (2%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (8%)ثاني الإسناد (87%)ثالث الإسناد (5%)رابع الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أبيأبي ليلىأبيهابن أبي ليلىابن أبي ليلى الأنصاريجدهربيعة بن أبي ليلىعبد الرحمنعبد الرحمن ابن أبي ليلىعبد الرحمن بن أبي ليلىعبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري من أهل الكوفةعبد الرحمن بن أبي يعلىعبد الرحمن يعني ابن أبي ليلىلابن أبي ليلىلعبد الرحمنلعبد الرحمن بن أبي ليلىوابن أبي ليلىوعبد الرحمن بن أبي ليلى

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري هو الأكبر

الجزء 6 · الصفحة 561

5215 - عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري هو الأكبر ذكر العدوي النسابة ، عن ابن الكلبي : أن أبا ليلى شهد أحدا ، ومعه ابنه عبد الرحمن . وقال ابن البرقي في رجال الموطأ ، في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور : أدرك عبد الرحمن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكأنه اشتبه عليه بأبيه ، وإلا فقد صرح غيره بأنه ولد في عهد عمر ، واختلف في صحة سماعه منه ، وله مراسيل . ومات في الجماجم سنة ثلاث وثمانين من الهجرة ، وأما الذي شهد مع أبيه أحدا فلم يذكروا تاريخ وفاته . .

تهذيب الكمال▼

عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، أبو عيسى الكوفي ، والد محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي ، وجد عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

الجزء 17 · الصفحة 372

3943 - ع : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، أبو عيسى الكوفي ، والد محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي ، وجد عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ولد لست بقين من خلافة عمر بن الخطاب . روى عن : أبي بن كعب (م د س) ، وأسيد بن حضير (د ق) ، وأنس بن مالك (م) ، والبراء بن عازب (ع) ، وبلال بن رباح (ت س ق) ، وثابت بن قيس ، وحذيفة بن اليمان (ع) ، وخوات بن جبير الأنصاري (بخ) ، وزيد بن أرقم (ع) ، وسعد بن أبي وقاص ، وسمرة بن جندب (مق ق) ، وسهل بن حنيف (بخ ت س) ، وصهيب بن سنان (م ت س ق) ، وعبد الله بن ربيعة السلمي (قد) ، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري صاحب الأذان (ت) ، ولم يسمع منه ، وعبد الله بن عكيم ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (د ت ق) ، وعبد الله بن مسعود (سي) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (د) ، وعبد الرحمن بن سمرة (مق) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب (ع) ، وعمر بن الخطاب (س ق) ، وعمرو بن أم مكتوم (د س) ، وقيس بن سعد بن عبادة (خ م س) ، وكعب بن عجرة (ع) ، ومعاذ بن جبل (4) ، والمقداد بن الأسود (بخ م ت سي) ، وأبي جحيفة وهب بن عبدار السوائي ، وأبي أيوب الأنصاري (خ م ت س) ، وأبي الدرداء ، وأبي ذر الغفاري (س ق) ، وأبي سعيد الخدري (س) ، وأبيه أبي ليلى الأنصاري (د ت سي ق) ، وأبي موسى الأشعري ، وأم هانئ بنت أبي طالب (خ م د ت س) . روى عنه : إبراهيم بن يزيد التيمي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وثابت بن عبيد الأنصاري (بخ) ، وثابت البناني (م ت س ق) ، وحصين بن عبد الرحمن (د سي) ، والحكم بن عتيبة (ع) ، والربيع بن خثيم (س) ، وزبيد اليامي (س ق) ، وسليمان الأعمش ، وعامر الشعبي (م) ، وعبد الله بن عبد الله الرازي (د ت عس ق) ، وابن ابنه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (خ م) ، وعبد الله بن يسار الجهني (د) ، وعبد الأعلى بن عامر التغلبي (عس) ، وعبد الرحمن بن عابس بن ربيعة (د س) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري (د) ، والصحيح أن بينهما مجاهدا ، وعبد الملك بن عمير (م سي) ، وعطاء بن السائب ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعلقمة بن مرثد ، وعمرو بن مرة (خ م د ت س) ، وعمرو بن ميمون الأودي (م ت س) ، وهو أكبر منه ، وابنه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (د ت سي ق) ، وقيس بن مسلم ، ومجاهد بن جبر الملكي (خ م د ت س) ومحمد بن سيرين ، ومطرف بن طريف (د) ، والمنهال بن عمرو (س) ، وهلال الوزان (م د س) ، ويحيى بن الجزار (م) ، ويزيد بن أبي زياد (ي م د ت ق) ، وأبو إسحاق السبيعي ( ص ) ، وأبو جناب الكلبي (ق) ، وأبو فروة الجهني (د عس) ، وأبو فروة الهمداني ، وأبو قلابة الجرمي (م) ، وأبو المصفى (سي) . قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه . وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى في حلقه فيها نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون لحديثه وينصتون له ، فيهم البراء بن عازب . وقال يزيد بن أبي زياد : قال عبد الله بن الحارث - يعني : ابن نوفل - : اجمع بيني وبين عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فجمعت بينهما ، فقال عبد الله بن الحارث : ما ظننت أن النساء ولدت مثل هذا . وقال عباس الدوري : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره ، قال : فقلت له : الحديث الذي يروي : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة . قال أبو عبيد القاسم بن سلام : سنة إحدى وسبعين فيها أصيب عبد الله بن شداد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى . قال أبو عبيد : وأخبرني يحيى بن سعيد عن سفيان أن ابن شداد ، وابن أبي ليلى فقدا بالجماجم . وذكر أبو عبيد وغيره أن وقعة الجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين ، فالقول الأول وهم . وقال أبو نعيم ، وخليفة بن خياط ، وأبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثلاث وثمانين . وقيل : إنه غرق بدجيل مع محمد بن الأشعث وعبد الله بن شداد . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي ، أبو عيسى الكوفي والد محمد ، ولد لست بقين من خلافة عمر

الجزء 2 · الصفحة 548

ع - عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي ، أبو عيسى الكوفي والد محمد ، ولد لست بقين من خلافة عمر . روى عن : أبيه ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وحذيفة ، ومعاذ بن جبل ، والمقداد ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وأبي بن كعب ، وبلال بن رباح ، وسهل بن حنيف ، وابن عمر ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وقيس بن سعد ، وأبي أيوب ، وكعب بن عجرة ، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه ولم يسمع منه ، وأبي سعيد ، وأبي موسى ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وأنس ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وسمرة بن جندب ، وصهيب ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وعبد الله بن عكيم ، وأسيد بن حضير ، وغيرهم . وعنه : ابنه عيسى ، وابن ابنه عبد الله بن عيسى ، وعمرو بن ميمون الأودي وهو أكبر منه ، والشعبي ، وثابت البناني ، والحكم بن عتيبة ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعمرو بن مرة ، ومجاهد بن جبر ، ويحيى بن الجزار ، وهلال الوزان ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبو إسحاق الشيباني ، والمنهال بن عمرو ، وعبد الملك بن عمير ، والأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وجماعة . قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن : أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة . وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة ، فيها نفر من الصحابة ، فيهم البراء يسمعون لحديثه ، وينصتون له . وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل : ما ظننت أن النساء ولدن مثله . وقال الدوري ، عن ابن معين : لم ير عمر . قال : فقلت له : فالحديث الذي يروى : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وذكر أبو عبيد أنه أصيب سنة (71) ، وهو وهم . ثم قال أبو عبيد : وأخبرني يحيى بن سعيد ، عن سفيان أن ابن شداد ، وابن أبي ليلى فقدا بالجماجم ، وقد اتفقوا على أن الجماجم كانت سنة (82) . وفيها أرخه خليفة وأبو موسى وغير واحد . ويقال : إنه غرق بدجيل . والله أعلم . قلت : وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا . قال أبو حاتم : روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم كعب بن عجرة . وقال الآجري ، عن أبي داود : رأى عمر ، ولا أدري يصح أم لا . وقال أبو خيثمة في « مسنده » : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا سفيان الثوري ، عن زبيد - وهو اليامي - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : سمعت عمر يقول : صلاة الأضحى ركعتان والفطر ركعتان الحديث . قال أبو خيثمة : تفرد به يزيد بن هارون هكذا ، ولم يقل أحد : سمعت عمر غيره . ورواه يحيى بن سعيد ، وغير واحد ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن الثقة ، عن عمر . ورواه شريك ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن عمر ، ولم يقل : سمعت . وقال ابن أبي خيثمة في « تاريخه » : وقد روي سماعه من عمر من طرق ، وليست بصحيحة . وقال الخليلي في « الإرشاد » : الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر . وقال ابن المديني : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر . قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة . وقال يعقوب بن شيبة : قال ابن معين : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ، وسمع من علي . وقال ابن معين : لم يسمع من المقداد . وقال العسكري : روى عن أسيد بن حضير مرسلا . وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه . وقال الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان لا يعجبه ، يقول : هو صاحب مراء . وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : سمعت عبد الرحمن يقول : أقامني الحجاج ، فقال : العن الكاذبين ، فقلت : لعن الله الكاذبين ، [ آه ، ثم يسكت ] علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن الزبير ، والمختار بن أبي عبيدة . قال حفص : وأهل الشام حمير ، يظنون أنه يوقعها عليهم ، وقد أخرجهم منها ورفعهم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري

الجزء 3 · الصفحة 278

3300 - عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، عالم الكوفة . عن أبيه وعمر ومعاذ . وعنه : ابنه عيسى وحفيده عبد الله وثابت ، كان أصحابه يعظمونه كأنه أمير ، مات 83 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، المدني ثم الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 597

4019 - [ ع ] عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، المدني ثم الكوفي ، ثقة ، من الثانية ، اختلف في سماعه من عمر ، مات بوقعة الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، قيل : إنه غرق .

لسان الميزان▼

عبد الرحمن بن أبي ليلى ، تابعي كبير

الجزء 9 · الصفحة 356

1635 – ع صح ، عبد الرحمن بن أبي ليلى ، تابعي كبير (2 : 584 / 4948) .

الثقات▼

عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسم أبي ليلى يسار

الجزء 5 · الصفحة 100

عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسم أبي ليلى يسار ، رأى عليا وعثمان ، ويروي عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، عداده في أهل الكوفة . روى عنه أهلها ؛ الشعبي ، ومجاهد . ولد لست سنين مضين في خلافة عمر ، ومات سنة ثلاث وثمانين ؛ غرق في دجيل هو وعبد الله بن شداد بن الهاد يوم الجماجم ، وقد قيل : إنه مات في ولاية مروان بن محمد ، وقتل مروان سنة إحدى وثلاثين ومائة ، والأول أصح ، كنيته أبو عيسى .

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عيسى الأنصاري الكوفي ، ويقال : أبو محمد الفقيه المقرئ

الجزء 2 · الصفحة 966

92- ع : عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عيسى الأنصاري الكوفي ، ويقال : أبو محمد الفقيه المقرئ . روى عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وبلال ، وأبي بن كعب ، وصهيب ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وأبي أيوب ، والمقداد وروايته عن معاذ في السنن الأربعة ، ولم يلحقه وطائفة سواهم . ولأبيه صحبة . ولد في وسط خلافة عمر ، وهو يصغر عن السماع منه ، بل رآه يمسح على الخفين . روى عنه الحكم بن عتيبة ، وعمرو بن مرة ، وعبد الملك بن عمير ، وحصين بن عبد الرحمن ، والأعمش ، وكان قد أخذ عن علي القرآن . قال محمد بن سيرين : جلست إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى وأصحابه يعظمونه كأنه أمير . وقال ثابت البناني : كنا إذا قعدنا إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى قال لرجل : اقرأ القرآن فإنه يدلني على ما تريدون ، نزلت هذه الآية في كذا ، وهذه في كذا . وقال عطاء بن السائب ، عن ابن أبي ليلى : أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ، إذا سئل أحدهم عن شيء ود أن أخاه كفاه . وروي عن أبي حصين أن الحجاج استعمل ابن أبي ليلى على القضاء ، ثم عزله ، ثم ضرب ليسب عليا رضي الله عنه ، وكان قد شهد النهروان مع علي . وعن عبد الله بن الحارث ، أنه اجتمع بابن أبي ليلى فقال : ما شعرت أن النساء ولدن مثل هذا . قلت : وكان ابن أبي ليلى قد خرج على الحجاج ، فيمن خرج من العلماء والصلحاء مع ابن الأشعث ، فغرق ليلة دجيل ، وقيل : قتل في وقعة الجماجم ، واسمه عبد الرحمن بن يسار ، وقيل : ابن بلال ، وقيل : ابن داود بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة . وقال ابنه محمد بن عبد الرحمن : وفد أبي على معاوية . وقال شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن ابن أبي ليلى ، قال : صحبت عليا في الحضر والسفر ، وأكثر ما يحدثون عنه باطل . وقال الأعمش : رأيت ابن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج ، وكأن ظهره مسح ، وهو متكئ على ابنه ، وهم يقولون له : العن الكذابين ، فيقول : لعن الله الكذابين ثم يقول : الله الله ، علي بن أبي طالب ، عبد الله بن الزبير ، المختار بن أبي عبيد . قال : وأهل الشام كأنهم حمير لا يدرون ما يقول ، وهو يخرجهم من اللعن . وقال عمرو بن مرة : افتقد عبد الرحمن بمسكن . وقال شعبة : قدم عبد الله بن شداد وابن أبي ليلى ، فاقتحم بهما فرساهما الفرات ، فذهبا . وقال أبو نعيم : قتل بوقعة الجماجم .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الرحمن بن أبي ليلى

الجزء 1 · الصفحة 303

598 - عبد الرحمن بن أبي ليلى : قال إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن معين : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد بن الأسود أسمعه منه ؟ قال : لا أدري . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لعبد الرحمن بن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا . وقال عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ؟ فقال : لم يره ، فقلت : الحديث الذي يروى قال : كنا مع عمر رضي الله عنه نتراءى الهلال ، وقوله : سمعت عمر يقول : صلاة الجمعة ركعتان - الحديث . قال : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بكر الصديق مرسل ، وسئل أبو حاتم : هل سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى من بلال ؟ فقال : كان بلال خرج إلى الشام في خلافة عمر قديما فإن كان رآه صغيرا فإنه ولد في بعض خلافة عمر رضي الله عنه ، وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم يدخل بينه وبين عمر كعب بن عجرة ، وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال : ولدت لست بقين من خلافة عمر . قال العلائي : قال ابن المديني : لم يثبت عندنا من جهة أن ابن أبي ليلى سمع من عمر ، وكان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر ، وروي عن ابن أبي ليلى عن بلال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار وبينهما فيه بعض الطرق كعب بن عجرة ، وهو الصحيح ، انتهى . قلت : قال الشافعي : لا نعلم عبد الرحمن بن أبي ليلى رأى بلالا قط ، عبد الرحمن بالكوفة وبلال بالشام ، وقال ابن حزم : إنه لم يدرك بلالا وعمر ، انتهى . قال العلائي : وروي عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال : كان أذان رسول الله صلى الله عليه وسلم شفعا شفعا . قال الترمذي : لم يسمع من عبد الله بن زيد ، وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من معاذ بن جبل ، انتهى . قلت : هذا الذي ذكر العلائي أنه وجده بخط الضياء حكاه الحافظ أبو محمد عبد العظيم المنذري عن الترمذي وابن خزيمة ، وقال المنذري : وهو ظاهر جدا . وقال البيهقي : إنه لم يدرك معاذا ولا عبد الله بن زيد ، ثم روى عن ابن خزيمة أنه لم يسمع منهما ، وفي العلل للدارقطني : إنه قيل له : يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ ؟ فقال : فيه نظر ؛ لأن معاذا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس . وقال محمد بن يحيى الذهلي : لم يسمع من عبد الله بن زيد . وفي سنن أبي داود روايته عن ابن أم مكتوم ، وقال ابن القطان : وسنه لا يقتضي له السماع منه ، فإنه ولد لست بقين من خلافة عمر ، وفي مسند أحمد وسنن ابن ماجه روايته عن أسيد بن حضير . وقال ابن عبد الهادي في كلامه على علل ابن أبي حاتم : إنه لم يسمع منه . وروى عن عبد الله بن رواحة كما ذكره في التهذيب وهو واضح الإرسال ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الرحمن بن أبي ليلى هو عبد الرحمن بن يسار الأنصاري

الجزء 5 · الصفحة 301

1424 - عبد الرحمن بن أبي ليلى هو عبد الرحمن بن يسار الأنصاري . روى عن علي ، ومعاذ بن جبل ، وأبيه . روى عنه الحكم ، وثابت البناني . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : لا بأس به .

سير أعلام النبلاء▼

96 عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى (ع) الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ ، أَبُو عِيسَى الْأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْفَقِيهُ ، وَيُقَالُ : أَبُو مُحَمَّدٍ ، مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وُلِدَ فِي خِلَافَةِ الصِّدِّيقِ أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ

الجزء 4 · الصفحة 263

96 عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى (ع) الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ ، أَبُو عِيسَى الْأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْفَقِيهُ ، وَيُقَالُ : أَبُو مُحَمَّدٍ ، مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وُلِدَ فِي خِلَافَةِ الصِّدِّيقِ أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ . وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَبِلَالٍ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبِ ، وَصُهَيْبٍ ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، وَالْمِقْدَادِ ، وَأَبِي أَيُّوبَ ، وَوَالِدِهِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - وَمَا إِخَالُهُ لَقِيَهُ ، مَعَ كَوْنِ ذَلِكَ فِي السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ . وَقِيلَ : بَلْ وُلِدَ فِي وَسَطِ خِلَافَةِ عُمَرَ ، وَرَآهُ يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَلِيٍّ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَأَصْحَابُهُ يُعَظِّمُونَهُ كَأَنَّهُ أَمِيرٌ . وَقَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ : كُنَّا إِذَا قَعَدْنَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ لِرَجُلٍ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ ; فَإِنَّهُ يَدُلُّنِي عَلَى مَا تُرِيدُونَ ، نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي كَذَا ، وَهَذِهِ الْآيَةُ فِي كَذَا . وَرَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : أَدْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمِائَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْأَنْصَارِ ، إِذَا سُئِلَ أَحَدُهُمْ عَنْ شَيْءٍ وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَّهُ اجْتَمَعَ بِابْنِ أَبِي لَيْلَى فَقَالَ : مَا شَعَرْتُ أَنَّ النِّسَاءَ وَلَدْنَ مِثْلَ هَذَا . شُعْبَةُ : عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : صَحِبْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، وَأَكْثَرُ مَا يَتَحَدَّثُونَ عَنْهُ بَاطِلٌ . قَالَ الْأَعْمَشُ : رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى وَقَدْ ضَرَبَهُ الْحَجَّاجُ ، وَكَأَنَّ ظَهْرَهُ مِسْحٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى ابْنِهِ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : الْعَنِ الْكَذَّابِينَ ! فَيَقُولُ : لَعَنَ اللَّهُ الْكَذَّابِينَ . يَقُولُ : اللَّهُ اللَّهُ ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ . قَالَ : وَأَهْلُ الشَّامِ كَأَنَّهُمْ حَمِيرٌ لَا يَدْرُونَ مَا يَقْصِدُ ، وَهُوَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ اللَّعْنِ . قُلْتُ : ثُمَّ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ كِبَارِ مَنْ خَرَجَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَشْعَثِ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالصُّلَحَاءِ ، وَكَانَ لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ ذَكَرَهَا وَلَدُهُ الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، حَدَّثَنَا اللَّبَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يُصَلِّي ، فَإِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ ، نَامَ عَلَى فِرَاشِهِ . وَبِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَحْلُوقًا عَلَى الْمِصْطَبَةِ وَهُمْ يَقُولُونَ لَهُ : الْعَنِ الْكَذَّابِينَ ، وَكَانَ رَجُلًا ضَخْمًا بِهِ رَبْوٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ الْعَنِ الْكَذَّابِينَ ، آهْ - ثُمَّ يَسْكُتُ - عَلِيٌّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَالْمُخْتَارُ . اسْمُ وَالِدِهِ أَبِي لَيْلَى : يَسَارٌ ، وَقِيلَ : بِلَالٌ . وَقِيلَ : دَاوُدُ بْنُ أَبِي أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ بْنِ الْحَرِيشِ بْنِ جَحْجَبِيِّ بْنِ كُلْفَةَ . ابْنُ عُيَيْنَةَ : عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى بَيْتُ فِيهِ مَصَاحِفُ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ فِيهِ الْقُرَّاءُ ، قَلَّمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا عَنْ طَعَامٍ ، فَأَتَيْتُهُ وَمَعِي تِبْرٌ ، فَقَالَ : أَتُحَلِّي بِهِ سَيْفًا؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَتُحِلِّي بِهِ مُصْحَفًا؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَلَعَلَّكَ تَجْعَلُهَا أَخْرَاصًا فَإِنَّهَا تُكْرَهُ . قَالَ ثَابِتٌ : كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ نَشَرَ الْمُصْحَفَ ، وَقَرَأَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . شَرِيكٌ : عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْمَلُ بِمِسْحَاةٍ لَهُ ، فَأَصَابَ أَبَاهُ ، فَشَجَّهُ ، فَقَالَ : لَا يَصْحَبُنِي مَنْ فَعَلَ بِأَبِي مَا فَعَلَ ، فَقَطَعَ يَدَهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ; ثُمَّ إِنَّ ابْنَةَ الْمَلِكِ أَرَادَتْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَقَالَ : مَنْ نَبْعَثُ بِهَا؟ قَالُوا : فَلَانٌ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَعْفِنِي ، قَالَ : لَا ، قَالَ : فَأَجِّلْنِي إذًا أَيَّامًا . قَالَ : فَذَهَبَ فَقَطَعَ مَذَاكِيرَهُ فِي حُقٍّ ثُمَّ جَاءَ بِهِ خَاتَمُهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : هَذِهِ وَدِيعَتِي عِنْدَكَ فَاحْفَظْهَا . قَالَ : وَنَزَّلَهَا الْمَلِكُ مَنْزِلًا مَنْزِلًا ، اَنْزَلَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا ; وَيَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا ، فَوَقَّتَ لَهُ وَقْتًا . فَلَمَّا سَارَ جَعَلَتِ ابْنَةُ الْمَلِكِ لَا تَرْتَقِعُ بِهِ ، فَتَنْزِلُ حَيْثُ شَاءَتْ ، وَتَرْتَحِلُ مَتَى شَاءَتْ ، وَجَعَلَ إِنَّمَا هُوَ يَحْرُسُهَا وَيَنَامُ عِنْدَهَا ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ ، قَالُوا لَهُ : إِنَّمَا كَانَ يَنَامُ عِنْدَهَا ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ : خَالَفْتَ ! وَأَرَادَ قَتْلَهُ ; فَقَالَ : ارْدُدْ عَلَيَّ وَدِيعَتِي . فَلَمَّا رَدَّهَا ، فَتَحَ الْحُقَّ ، وَتَكَشَّفَ عَنْ مِثْلِ الرَّاحَةِ ، فَفَشَا ذَلِكَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ . قَالَ : فَمَاتَ قَاضٍ لَهُمْ ، فَقَالُوا : مَنْ نَجْعَلُ مَكَانَهُ؟ قَالُوا : فَلَانٌ ، فَأَبَى ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى قَالَ : دَعُونِي حَتَّى أَنْظُرَ فِي أَمْرِي . فَكَحَلَ عَيْنَيْهِ بِشَيْءٍ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهُ . قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَقَامَ لَيْلَةً فَدَعَا اللَّهَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ، إِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُ لَكَ رِضًى ، فَارْدُدْ عَلَيَّ خَلْقِي أَصَحَّ مَا كَانَ . فَأَصْبَحَ وَقَدْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَمُقْلَتَيْهِ أَحْسَنَ مَا كَانَتَا وَيَدَهُ وَمَذَاكِيرَهُ . أَنْبَأَنَا بِهَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ التَّيْمِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ - يَعْنِي الْعَسَّالَ - فِي كِتَابِهِ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، فَذَكَرَهَا . وَبِهِ : إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَاكِبٌ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ هِلَالَ شَوَّالٍ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ أَفْطِرُوا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى عُسٍّ مِنْ مَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى مُوقَيْنِ لَهُ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّاكِبُ : مَا جِئْتُكَ إِلَّا لِأَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا ، أَشَيْئًا رَأَيْتَ غَيْرَكَ يَفْعَلُهُ؟ قَالَ : نَعَمْ ، رَأَيْتُ خَيْرًا مِنِّي وَخَيْرَ الْأُمَّةِ ، رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ ذَلِكَ . تَفَرَّدَ بِهِ إِسْرَائِيلُ . رُوِيَ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، أَنَّ الْحَجَّاجَ اسْتَعْمَلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى عَلَى الْقَضَاءِ ثُمَّ عَزَلَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ لِيَسُبَّ أَبَا تُرَابٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ النَّهْرَوَانَ مَعَ عَلِيٍّ . وَقَالَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ : قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، فَاقْتَحَمَ بِهِمَا فَرَسُهُمَا الْفُرَاتَ فَذَهَبَا ، يَعْنِي غَرِقَا . وَأَمَّا أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ فَقَالَ : قُتِلَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى بِوَقْعَةِ الْجَمَاجِمِ ، يَعْنِي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ . وَقِيلَ : سَنَةَ ثَلَاثٍ .

علل الإسناد

الإرسال

أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهلأسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهلالمقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك الشريد بن هولبلال بن رباحعبد الكريم بن مالكعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةعبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرجعبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرجعبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجارعبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الحارث بن الخزرجعبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الحارث بن الخزرجعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلىعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد منافعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبعمرو بن زائدةمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة
ثقة(3)صحابيصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)لا بأس بهليس بشيءما ظننت أن النساء ولدن مثله

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا .

قال أبو حاتم : روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم كعب بن عجرة .

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لعبد الرحمن بن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا

وسئل أبو حاتم : هل سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى من بلال ؟ فقال : كان بلال خرج إلى الشام في خلافة عمر قديما فإن كان رآه صغيرا فإنه ولد في بعض خلافة عمر رضي الله عنه ، وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم يدخل بينه وبين عمر كعب بن عجرة

لا بأس به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : لا بأس به

وقال الآجري ، عن أبي داود : رأى عمر ، ولا أدري يصح أم لا .

وقال أبو زرعة : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بكر الصديق مرسل

وروى عن عبد الله بن رواحة كما ذكره في التهذيب وهو واضح الإرسال ، انتهى

وقال ابن أبي خيثمة في « تاريخه » : وقد روي سماعه من عمر من طرق ، وليست بصحيحة .

وقال الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان لا يعجبه ، يقول : هو صاحب مراء .

وقال ابن البرقي في رجال الموطأ ، في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور : أدرك عبد الرحمن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكأنه اشتبه عليه بأبيه ، وإلا فقد صرح غيره بأنه ولد في عهد عمر ، واختلف في صحة سماعه منه ، وله مراسيل .

وفي سنن أبي داود روايته عن ابن أم مكتوم ، وقال ابن القطان : وسنه لا يقتضي له السماع منه ، فإنه ولد لست بقين من خلافة عمر ، وفي مسند أحمد وسنن ابن ماجه روايته عن أسيد بن حضير

رأى عليا وعثمان ، ويروي عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

ثقة

ثقة

وقال ابن البرقي في رجال الموطأ ، في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور : أدرك عبد الرحمن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكأنه اشتبه عليه بأبيه ، وإلا فقد صرح غيره بأنه ولد في عهد عمر ، واختلف في صحة سماعه منه ، وله مراسيل .

اختلف في سماعه من عمر

وعبد الله بن زيد بن عبد ربه ولم يسمع منه

وقال ابن حزم : إنه لم يدرك بلالا وعمر ، انتهى .

فهذا خبر العراقيين الذين احتجوا به ، عن عبد الله بن زيد في تثنية الأذان والإقامة ، وفي أسانيدهم من التخليط ما بينته . وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة ، وسأبين هذه المسألة [في تمامها] ما بين المعقوفين في طبعة الأعظمي : بتمامها . في كتاب الصلاة " المسند الكبير " لا " المختصر

قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة

وقال البيهقي : إنه لم يدرك معاذا ولا عبد الله بن زيد ، ثم روى عن ابن خزيمة أنه لم يسمع منهما ، وفي العلل للدارقطني : إنه قيل له : يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ ؟ فقال : فيه نظر ؛ لأن معاذا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس

. وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق

وقال ابن عبد الهادي في كلامه على علل ابن أبي حاتم : إنه لم يسمع منه

. ورواه شعبة عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن ، حدثنا أصحابنا ، قال : كان الرجل إذا جاء . فذكر معناه . وذلك أصح ؛ لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا .

هذا مرسل ، عبد الرحمن لم يدرك معاذ بن جبل .

وقال البيهقي : إنه لم يدرك معاذا ولا عبد الله بن زيد ، ثم روى عن ابن خزيمة أنه لم يسمع منهما ، وفي العلل للدارقطني : إنه قيل له : يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ ؟ فقال : فيه نظر ؛ لأن معاذا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس

قال الترمذي : لم يسمع من عبد الله بن زيد ، وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من معاذ بن جبل ، انتهى

قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة

وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه .

حديث ليس إسناده بمتصل ، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ

حديث عبد الله بن زيد رواه وكيع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام . وقال شعبة : عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام . وهذا أصح من حديث ابن أبي ليلى ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد . قال بعض أهل العلم : الأذان مثنى مثنى ، والإقامة مثنى مثنى، وبه يقول سفيان الثوري ، وابن المبارك ، وأهل الكوفة . ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كان قاضي الكوفة، ولم يسمع من أبيه شيئا إلا أنه يروي عن رجل عن أبيه

وقال الخليلي في « الإرشاد » : الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر .

وقال البيهقي : إنه لم يدرك معاذا ولا عبد الله بن زيد ، ثم روى عن ابن خزيمة أنه لم يسمع منهما ، وفي العلل للدارقطني : إنه قيل له : يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ ؟ فقال : فيه نظر ؛ لأن معاذا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس

رواه الترمذي ، عن ابن بشار ، ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي . عن يحيى بن سعيد القطان ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن ، عن أبيه . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، بإسناده بنحوه . سئل الدارقطني عنه ، فقال : رواه يحيى القطان ، وعلي بن مسهر ، وحفص بن غياث ، وحمزة الزيات ، ومنصور بن أبي الأسود ، وأبو عوانة ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن علي ، وخالفهم شعبة بن الحجاج ، وعدي بن عبد الرحمن أبو الهيثم فروياه عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي أيوب الأنصاري . والاضطراب فيه من ابن أبي ليلى ؛ لأنه كان سيئ الحفظ

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

تابعي كبير

عالم الكوفة

قلت : قال الشافعي : لا نعلم عبد الرحمن بن أبي ليلى رأى بلالا قط ، عبد الرحمن بالكوفة وبلال بالشام

قال الترمذي : لم يسمع من عبد الله بن زيد ، وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من معاذ بن جبل ، انتهى

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة

ثقة

وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .

وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : قال محمد بن علي الوراق : قلت لأبي نعيم : سمع ابن أبي ليلى من عمر ؟ قال : لا أدري ، قال محمد بن علي : قلت ليحيى بن معين : سمع ابن أبي ليلى من عمر فلم يثبت ذاك ، قال علي : عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي غيره أثبت منه ، وحديث أبي وائل أصح إسنادا عن عمر منه ؛ رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره

وعبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري صاحب الأذان (ت) ، ولم يسمع منه

وعبد الكريم بن مالك الجزري (د) ، والصحيح أن بينهما مجاهدا

رواه أبو خيثمة زهير بن حرب وإسحاق بن أبي إسرائيل ، عن يزيد بن هارون . ورواه الإمام أحمد في " مسنده " عن وكيع ، عن سفيان ، وعن عبد الرحمن ، عن سفيان وقال يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ليلى قال : سمعت عمر . ورواه أبو يعلى الموصلي ، عن القواريري ، عن يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الثقة ، عن عمر قال الدارقطني ، ولم يتابع يزيد بن هارون على هذا . ورواه أبو عبد الله بن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن شريك ، عن زبيد . ورواه النسائي ، عن حميد بن مسعدة ، عن سفيان بن حبيب ، عن شعبة ، عن زبيد ، وعن علي بن حجر ، عن شريك ، عن زبيد ، وعن عمران بن موسى ، عن يزيد بن زريع ، عن سفيان . وقال النسائي : ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر . وروى مسلم في خطبة " كتابه " قال : وأسند عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد حفظ ، عن عمر بن الخطاب . ورواه أبو حاتم بن حبان ، عن أبي يعلى ، عن أبي خيثمة ، عن وكيع . وقد روى أبو يعلى الموصلي في " مسنده " عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : ثنا الحسين بن واقد ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة ، فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة ، فقال : من استخلفت على مكة ؟ فقال : استخلفت عليها عبد الرحمن بن أبزى . . . . الحديث مذكور في مسلم من طريق أبي الطفيل وهذا الطريق الذي ذكره أبو يعلى فيه دليل على صحبة عبد الرحمن بن أبي ليلى لعمر - رضي الله عنه

عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر

وقال ابن المديني : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر .

قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه

قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن : أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة .

ما ظننت أن النساء ولدن مثله

وقال يزيد بن أبي زياد : قال عبد الله بن الحارث - يعني : ابن نوفل - : اجمع بيني وبين عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فجمعت بينهما ، فقال عبد الله بن الحارث : ما ظننت أن النساء ولدت مثل هذا

ما ظننت أن النساء ولدن مثله

وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل : ما ظننت أن النساء ولدن مثله .

وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى في حلقه فيها نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون لحديثه وينصتون له ، فيهم البراء بن عازب

وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة ، فيها نفر من الصحابة ، فيهم البراء يسمعون لحديثه ، وينصتون له .

قال العلائي : قال ابن المديني : لم يثبت عندنا من جهة أن ابن أبي ليلى سمع من عمر ، وكان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر ، وروي عن ابن أبي ليلى عن بلال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار وبينهما فيه بعض الطرق كعب بن عجرة ، وهو الصحيح ، انتهى

قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة

وقال العسكري : روى عن أسيد بن حضير مرسلا .

وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه .

وقال محمد بن يحيى الذهلي : لم يسمع من عبد الله بن زيد

أخبرنا أبو طاهر ، قال حدثنا أبو بكر ، قال : سمعت محمد بن يحيى يقول : ابن أبي ليلى لم يدرك ابن زيد

صحابي

ذكر العدوي النسابة ، عن ابن الكلبي : أن أبا ليلى شهد أحدا ، ومعه ابنه عبد الرحمن

ليس بشيء

وقال عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ؟ فقال : لم يره ، فقلت : الحديث الذي يروى قال : كنا مع عمر رضي الله عنه نتراءى الهلال ، وقوله : سمعت عمر يقول : صلاة الجمعة ركعتان - الحديث . قال : ليس بشيء

وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : قال محمد بن علي الوراق : قلت لأبي نعيم : سمع ابن أبي ليلى من عمر ؟ قال : لا أدري ، قال محمد بن علي : قلت ليحيى بن معين : سمع ابن أبي ليلى من عمر فلم يثبت ذاك ، قال علي : عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي غيره أثبت منه ، وحديث أبي وائل أصح إسنادا عن عمر منه ؛ رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره

وقال يعقوب بن شيبة : قال ابن معين : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ، وسمع من علي .

ثقة

وقال عباس الدوري : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره ، قال : فقلت له : الحديث الذي يروي : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

وقال عباس الدوري : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره ، قال : فقلت له : الحديث الذي يروي : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

وقال ابن معين : لم يسمع من المقداد .

قال إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن معين : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد بن الأسود أسمعه منه ؟ قال : لا أدري

ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة .

ليس بشيء

وقال الدوري ، عن ابن معين : لم ير عمر . قال : فقلت له : فالحديث الذي يروى : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء .

روى عن(74)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(101)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الرحمن بن أبي ليلى أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث