حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر
الاسم المختصر: حبيب بن مسلمة الفهري
اشتهر بـ: حبيب الروم ، حبيب الدروب
ترجمة الراوي(11 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
وقال مُصْعَب الزُّبَيْري : كان يقال له : حبيب الروم ، لكثرة جهاده فيهم
الجزء 2 · الصفحة 465
1610 - حبيب بن مَسْلَمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شَيْبان بن مُحارِب بن فِهْر ، أبو عبد الرحمن الفِهْري حجازي ، نزل الشام ، قال البخاري : له صحبة ، وقال مُصْعَب الزُّبَيْري : كان يقال له : حبيب الروم ، لكثرة جهاده فيهم . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : كان له يوم تُوُفِّي النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنتا عشرة سنة . وقال ابن مَعِين : أهل الشام يثبتون صحبته ، وأهل المدينة ينكرونها . وقال الزبير : كان تام البدن ، فدخل على عمر ، فقال : إنك لَجَيِّد القناة . وروى الطبراني من طريق ابن هُبَيْرَة ، عن حبيب بن مَسْلَمَة وكان مستجابا ، وقال سعيد بن عبد العزيز : كان مجاب الدعوة ، وذكره حسّان في قصيدته التي رَثَى فيها عثمان ، يقول فيها : إن تُمْسِ دار بني عفّان خالية باب صَريع وباب مُحرق خَرِب فقد يصادف باغي الخير حاجته فيها ويَأْوِي إليه الذَّكْر والحَسَب يا أيها الناس أبْدُوا ذات أنفسكم لا يستوي الصدق عند الله والكذب إلا تُنِيبوا لأمر الله تعترفوا كتائبا عُصْبا من خلفها عُصَب فيهم حَبيب شهَاب الحرب يَقْدُمُهُم مُسْتَلْئِمًا قد بَدَا في وجهه الغضب قال أبو جعفر بن حبيب : هو حبيب بن مَسْلَمَة ، وهو الذي افتتح أَرْمِينِيَّة ، وقال ابن سعد : لم يزل مع معاوية في حروبه ، ووجَّهَه إلى أَرْمِينِيَّة واليا ، فمات بها سنة اثنتين وأربعين ، ولم يبلغ خمسين . روى له أبو داود ، وابن ماجه ، وابن حبان في " صحيحه " حديثا واحدا في النَّفل . وله ذِكر في " صحيح البخاري " في قصة الحَكَمَيْن لما تكلم معاوية ، قال ابن عمر : فأردت أن أقول : أَحَقُّ بهذا الأمر مَنْ قَاتَلَكَ وأباك على الإسلام ، فخشيت أن أقول كلمة تفرق الجمع ، فقال له حبيب بن مسلمة : حفظت وعصمت .
تهذيب الكمال▼
حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب ابن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو مسلمة ، ويقال : أبو سلمة المكي نزيل الشام ، مختلف في صحبته
الجزء 5 · الصفحة 396
1099 - د ق : حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب ابن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو مسلمة ، ويقال : أبو سلمة المكي نزيل الشام ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ق ) ، وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وأبيه مسلمة بن مالك ، وأبي ذر الغفاري . روى عنه : جنادة بن أبي أمية ، وحبيب بن عبيد ، ومولاه رغبان ، وزياد بن جارية ( د ق ) ، والضحاك بن قيس الفهري ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الرحمن بن أبي أمية الضمري ، وعبد الرحمن بن عرق اليحصبي الحمصي ، وعمرو بن محصن ، وعوف بن مالك الأشجعي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقزعة بن يحيى ، ومالك بن شرحبيل ، وأبو معاوية يزيد بن عبد السكوني ، وأبو عامر الهوزني . خرج إلى الشام مجاهدا في حياة أبي بكر الصديق ، وشهد اليرموك أميرا على بعض كراديسه ، ثم سكن دمشق ، وكانت داره بها عند طاحونة الثقفيين مشرفة علي نهر بردى ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على الميسرة . قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب : أنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن زياد بن جارية ، عن حبيب بن مسلمة ، قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم ينفل الثلث . قال الواقدي : وحبيب يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثنتي عشرة سنة ، وآخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ، وهو ابن إحدى عشرة سنة . وقال ابن جريج : أخبرني ابن أبي مليكة أن حبيب بن مسلمة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة غازيا ، وأن أباه أدركه بالمدينة ، فقال مسلمة : للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله ، إني ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي ، وعلى أهل بيتي وإن النبي صلى الله عليه وسلم رده معه ، وقال : لعلك أن يخلو لك وجهك في عامك فارجع يا حبيب مع أبيك ، فمات مسلمة في ذلك العام ، وغزا حبيب فيه . وقال أحمد ابن البرقي : أمه أيضا فهرية من ولد وهب بن ثعلبة ، وكان يدعى حبيب الروم لمجاهدته فيهم . حدثنا بذلك عمرو بن أبي مسلمة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن أبي اليمان عامر بن عبد الله أن أبا ذر ، والناس كانوا يسمون حبيبا حبيب الروم ؛ لمجاهدته الروم . جاء عنه ثلاثة أحاديث . وقال سويد بن عبد العزيز ، عن أبي وهيب ، عن مكحول : سألت الفقهاء هل كانت لحبيب بن مسلمة صحبة؟ فلم يعرفوا ذلك فسألت قومه؟ فأخبروني أنه قد كانت له صحبة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : وحبيب بن مسلمة يقولون- يعني أهل المدينة - : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل الشام يقولون : قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال البخاري له صحبة . وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يقال له : حبيب الروم ؛ من كثرة دخوله عليهم ، وما ينال منهم من الفتوح وله يقول شريح بن الحارث : ألا كل من يدعى حبيبا ولو بدت . مروءته يفدي حبيب بني فهر . همام يقود الخيل حتى كأنما يطأن برضراض الحصى جاحم الجمر . قال : وكان حبيب رجلا تام البدن فدخل على عمر بن الخطاب فقال له عمر : إنك لجيد القناة قال : إني جيد سنانها ، فأمر به عمر فأدخل دار السلاح ، فأخذ منها سلاح رجل ، وكان عثمان بعثه هو ، وسلمان بن ربيعة إلى ناحية أذربيجان كان أحدهما مددا لصاحبه فاختلفوا في الفيء ، فيؤاخذ بعضهم بعضا ، فقال رجل من أصحاب سلمان : إن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل . قال وكان معاوية قد وجهه في جيش لنصرة عثمان بن عفان حين حصر ، فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان فرجع ، وقد ذكره حسان بن ثابت فقال : إلا تبوؤا بحق الله تعترفوا بغارة عصب من خلفها عصب فيهم حبيب شهاب الموت يقدمهم مشمرا قد بدا في وجهه الغضب . قال يحيى بن معين : مات في خلافة معاوية . وقال الهيثم بن عدي ، وأبو الحسن المدائني : مات سنة إحدى وأربعين . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وأربعين . قال ابن سعد : ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفين وغيرها ، ووجهه إلى أرمينية واليا عليها ، فمات بها ولم يبلغ خمسين سنة ، وقيل : إنه مات بدمشق ، فالله أعلم . روى له أبو داود ، وابن ماجه ، حديثا واحدا في النفل .
تهذيب التهذيب▼
حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر ، القرشي الفهري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو مسلمة ، ويقال : أبو سلمة المكي ، نزيل الشام مختلف في صحبته
الجزء 1 · الصفحة 353
د ق - حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر ، القرشي الفهري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو مسلمة ، ويقال : أبو سلمة المكي ، نزيل الشام مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وأبيه مسلمة ، وأبي ذر الغفاري . وعنه : زياد بن جارية ، والضحاك بن قيس الفهري ، وعوف بن مالك الأشجعي ، وابن أبي مليكة ، وقزعة بن يحيى ، وجماعة . وقال مصعب الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . قال : وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : وحبيب يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثنتي عشرة سنة . وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : قال أبو اليمان عامر بن عبد الله : إن أبا ذر والناس كانوا يسمون حبيبا حبيب الروم ، لمجاهدته الروم . وقال مكحول : سألت الفقهاء هل كانت لحبيب صحبة ؟ فلم يعرفوا ذلك ، فسألت قومه ، فأخبروني أنه قد كانت له صحبة . وقال ابن معين : أهل الشام يقولون : قد سمع ، وأهل المدينة يقولون : لم يسمع . وقال البخاري : له صحبة . وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وقد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . قال الزبير : وكان حبيب تام البدن ، فدخل على عمر ، فقال له : إنك لجيد القناة ، قال : إني جيد سنانها . قال : وكان معاوية وجهه لنصر عثمان ، فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان ، فرجع . قال يحيى بن معين : مات في خلافة معاوية . وقال ابن سعد : لم يزل مع معاوية في حروبه ، ووجهه إلى أرمينية واليا ، فمات بها ، ولم يبلغ خمسين ، وذلك سنة ( 42 ) ، وقيل : مات بدمشق . أخرجا له حديثا واحدا في النفل . قلت : وأخرجه ابن حبان في " صحيحه " ، وأبو ذر الهروي في " المستخرج على إلزامات الدارقطني " ، وله ذكر في " الصحيح " في حديث سالم بن عبد الله بن عمر ، وعكرمة بن خالد جميعا ، عن ابن عمر ، وفيه : فقال حبيب بن مسلمة لابن عمر : فهلا أجبته ، - يعني معاوية - ، فقال : خشيت [ أن ] أقول كلمة تفرق الجمع ، قال : فقال حبيب : حفظت وعصمت . وقال سعيد بن عبد العزيز : كان فاضلا مجاب الدعوة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
حبيب بن مسلمة الفهري مختلف في صحبته ، وله
الجزء 2 · الصفحة 237
917 - حبيب بن مسلمة الفهري مختلف في صحبته ، وله عن أبي ذر . وعنه : زياد بن جارية ، وابن أبي مليكة ، يقال : شهد اليرموك أميرا ، مات 42 د ق .
تقريب التهذيب▼
حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب القرشي ، الفهري المكي
الجزء 1 · الصفحة 221
1114 -[ د ق ] حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب القرشي ، الفهري المكي ، نزيل الشام ، وكان يسمى حبيب الروم ؛ لكثرة دخوله عليهم مجاهدا ، مختلف في صحبته ، والراجح ثبوتها ، لكنه كان صغيرا ، وله ذكر في الصحيح في حديث ابن عمر مع معاوية ، مات بأرمينية ، كان أميرا عليها لمعاوية ، سنة اثنتين وأربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
حبيب بن مسلمة الفهري ، أبو عبد الرحمن ، مختلف في صحبته ، نزيل الشام
الجزء 3 · الصفحة 376
1169 - (د ق) حبيب بن مسلمة الفهري ، أبو عبد الرحمن ، مختلف في صحبته ، نزيل الشام . ألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لصحة الطريق إليه . وقال أبو حاتم الرازي : له صحبة . ولما ذكره العسكري في "جملة الصحابة" قال : حديثه في "النفل " صحيح متصل . وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وغير واحد في "جملة الصحابة" . بل ولا أعلم أحدا يختلف عمن ذكره فيهم . وقال الطبراني : توفي سنة أربع وأربعين . وقال الباوردي : مات بأرمينية سنة ثمان وأربعين . وكذا قاله ابن قانع . وقال أبو زرعة النصري : قديم الموت . وقال أبو عمر : كان أهل الشام يثنون على حبيب . وقال سعيد بن عبد العزيز : كان فاضلا مجاب الدعوة ، وروينا أن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال لحبيب في بعض خرجاته بعد صفين : يا حبيب رب مسير لك في غير طاعة الله تعالى . فقال له حبيب : أما إلى أبيك فلا . فقال له الحسن : بلى والله ، ولقد طاوعت معاوية على دنياه ، وسارعت في هواه ، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك ، فليتك إذا أسأت الفعل أحسنت القول ، فتكون كما قال الله تعالى :( خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ) ، ولكنك كما قال تعالى :( كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) . وفي كتاب "الصحابة" لابن الأثير : يعرف حبيب بن مسلمة بحبيب الدروب . وقال مصعب الزبيري : مات سنة ثلاث وأربعين . وفي "تاريخ القدس" وجه بسر بن أبي أرطاة العامري حبيب بن مسلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غوطة دمشق ، فأغار على قرى من قراها . وذكر سليمان بن عبد الرحمن التميمي عن علي بن عبد الملك التميمي في "تاريخه" : أنه مات بأرمينية الرابعة سنة خمس وأربعين . وفي "تاريخ دمشق" لابن عساكر : قال عمرو بن مهاجر : كانت لحبيب صحبة ، وذكر أبو القاسم أنه غزا في ليلة مقمرة مطيرة فقال : اللهم خل لنا قمرها ، واحبس عنا قطرها ، واحقن لي دماء أصحابي ، وأكتبهم عندك شهداء . قال : ففعل الله به ذلك . وكان يستحب إذا لقي العدو ، أو ناهض حصنا قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، وإنه ناهض يوما حصنا ، فقالها ، فانهزم الروم ، وانصدع الجيش . قال : ودخل عليه الضحاك بن قيس يعوده فقال : ما كان بدو علتك ؟ فقال : دخلت الحمام . وفي حديث ابن رغبان : دخل حماما بحمص ، فقال : وهذا مما يتنعم به أهل الدنيا ، لو مكثت فيه ساعة لهلكت ، ما أنا بخارج منه حتى استغفر الله تعالى فيه ألف مرة . قال : فما فرغ حتى ألقى الماء على وجهه مرارا . ورأى رجل في منامه قائلا يقول له : بشر حبيبا بالوصفين . وفي قول المزي : قال مصعب الزبيري : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعد كلام طويل : وقال الزبير بن بكار : كان شريفا فذكره ، نظر ؛ لأن هذا هو كلام مصعب ، حكاه عنه الزبير ، قاله ابن عساكر . وقال : وحكى الواقدي في كتاب "الصوائف" عن ابن رغبان أنه مات هو وعمرو بن العاص في عام واحد ، فقال معاوية لامرأته ابنة قرظة : قد كفاني الله موت رجلين ، أما أحدهما - يريد عمرا - فكان يقول : الإمرة الإمرة ، وأما الآخر - يريد حبيبا - فكان يقول : السنة السنة . يريد سنة الشيخين - رضي الله عنهما - . وفي "تاريخ" أبي عبد الرحمن العتقي : ولد حبيب بن مسلمة سنة أربع من مولده صلى الله عليه وسلم . وفي الصحابة آخر يقال له : -
الثقات▼
حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري
الجزء 3 · الصفحة 81
حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري، سكن الشام، مات بأرمينية وقد قيل: بالشام سنة اثنتين وأربعين، وصلى عليه مروان بن الحكم، وكنيته أبو عبد الرحمن .
تاريخ الإسلام▼
حبيب بن مسلمة القرشي الفهري
الجزء 2 · الصفحة 397
13- د ق : حبيب بن مسلمة القرشي الفهري . له صحبة . روى عنه زياد بن جارية في النفل . وهو الذي افتتح أرمينية زمن عثمان ، ثم كان من خواص معاوية ، وله معه آثار محمودة شكرها له معاوية . يروى أن الحسن قال : يا حبيب رب مسير لك في غير طاعة الله ، قال : أما إلى أبيك فلا ، قال : بلى والله ، ولقد طاوعت معاوية على دنياه وسارعت في هواه ، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك ، فليتك إذ أسأت الفعل أحسنت القول . قيل : توفي سنة اثنتين ، وقيل : سنة أربع وأربعين ، قيل : لم يبلغ الخمسين ، وكان شريفا مطاعا معظما .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
حبيب بن مسلمة الفهري
الجزء 1 · الصفحة 74
162 - حبيب بن مسلمة الفهري قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث حدثنا به عن دحيم ، عن سويد بن عبد العزيز ، عن أبي وهب ، عن مكحول ، قال : سألت الفقهاء : هل كانت لحبيب بن مسلمة صحبة ؟ فلم يثبتوا ذلك ، وسألت قومه فأخبروني أنه قد كانت له صحبة . قلت لأبي : ما تقول أنت ؟ قال : قومه أعلم . قال العلائي : له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " أنه نفل الثلث والربع " . مختلف في صحبته ، وقد أثبتها له البخاري ومصعب الزبيري ، وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولحبيب اثنتا عشرة سنة . وقال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : له السماع .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
حبيب بن مسلمة الفهري القرشي
الجزء 3 · الصفحة 108
باب الميم 497 - حبيب بن مسلمة الفهري القرشي ، له صحبة ، نزل الشام ، روى عنه زياد بن جارية ، وعبد الله بن أبي مليكة ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : .
سير أعلام النبلاء▼
حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ ( د ، ق ) ابْنِ مَالِكٍ ، الْأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقِيلَ : أَبُو مَسْلَمَةَ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ
الجزء 3 · الصفحة 188
37 حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ ( د ، ق ) ابْنِ مَالِكٍ ، الْأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقِيلَ : أَبُو مَسْلَمَةَ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ . لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ يَسِيرَةٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَزِيَادُ بْنُ جَارِيَةَ ، وَقَزَعَةُ بْنُ يَحْيَى ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَمَالِكُ بْنُ شُرَحْبِيلَ . وَجَاهَدَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ أَمِيرًا . وَسَكَنَ دِمَشْقَ . وَكَانَ مُقَدَّمَ مَيْسَرَةِ مُعَاوِيَةَ نَوْبَةَ صِفِّينَ . وَهُوَ الْقَائِلُ : شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ الثُّلُثَ . وَكَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ابْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً . وَقِيلَ : كَانَ يُقَالُ لَهُ : حَبِيبُ الرُّومِ ، لِكَثْرَةِ دُخُولِهِ بِغَزْوِهِمْ . وَوَلِيَ أَرْمِينِيَّةَ لِمُعَاوِيَةَ ، فَمَاتَ بِهَا سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ ، وَلَهُ نِكَايَةٌ قَوِيَّةٌ فِي الْعَدُوِّ . لَهُ أَخْبَارٌ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ " .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(36 عالم)
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
له صحبة ، نزل الشام ، روى عنه زياد بن جارية ، وعبد الله بن أبي مليكة ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم الرازي : له صحبة
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث حدثنا به عن دحيم ، عن سويد بن عبد العزيز ، عن أبي وهب ، عن مكحول ، قال : سألت الفقهاء : هل كانت لحبيب بن مسلمة صحبة ؟ فلم يثبتوا ذلك ، وسألت قومه فأخبروني أنه قد كانت له صحبة . قلت لأبي : ما تقول أنت ؟ قال : قومه أعلم .
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال ابن جريج : أخبرني ابن أبي مليكة أن حبيب بن مسلمة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة غازيا ، وأن أباه أدركه بالمدينة ، فقال مسلمة : للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله ، إني ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي ، وعلى أهل بيتي وإن النبي صلى الله عليه وسلم رده معه ، وقال : لعلك أن يخلو لك وجهك في عامك فارجع يا حبيب مع أبيك ، فمات مسلمة في ذلك العام ، وغزا حبيب فيه
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
مختلف في صحبته ، والراجح ثبوتها ، لكنه كان صغيرا
مختلف في صحبته
وقال أبو عمر : كان أهل الشام يثنون على حبيب
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وفي "تاريخ دمشق" لابن عساكر : قال عمرو بن مهاجر : كانت لحبيب صحبة
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال البخاري : له صحبة
قال البخاري : له صحبة
مختلف في صحبته ، وقد أثبتها له البخاري ومصعب الزبيري ، وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولحبيب اثنتا عشرة سنة
وقال البخاري له صحبة
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
ألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لصحة الطريق إليه
مختلف في صحبته
وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وقد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
مختلف في صحبته
خرج إلى الشام مجاهدا في حياة أبي بكر الصديق ، وشهد اليرموك أميرا على بعض كراديسه ، ثم سكن دمشق ، وكانت داره بها عند طاحونة الثقفيين مشرفة علي نهر بردى ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على الميسرة
جاء عنه ثلاثة أحاديث
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال ابن سعد ، عن الواقدي : وحبيب يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثنتي عشرة سنة
قال الواقدي : وحبيب يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثنتي عشرة سنة ، وآخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ، وهو ابن إحدى عشرة سنة
مختلف في صحبته ، وقد أثبتها له البخاري ومصعب الزبيري ، وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولحبيب اثنتا عشرة سنة
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال سعيد بن عبد العزيز : كان فاضلا مجاب الدعوة
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب : أنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
مختلف في صحبته ، وقد أثبتها له البخاري ومصعب الزبيري ، وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولحبيب اثنتا عشرة سنة
قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم
وفي قول المزي : قال مصعب الزبيري : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعد كلام طويل : وقال الزبير بن بكار : كان شريفا فذكره ، نظر ؛ لأن هذا هو كلام مصعب ، حكاه عنه الزبير ، قاله ابن عساكر
وقال مصعب الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . قال : وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
مختلف في صحبته
وقال سويد بن عبد العزيز ، عن أبي وهيب ، عن مكحول : سألت الفقهاء هل كانت لحبيب بن مسلمة صحبة؟ فلم يعرفوا ذلك فسألت قومه؟ فأخبروني أنه قد كانت له صحبة
وقال مكحول : سألت الفقهاء هل كانت لحبيب صحبة ؟ فلم يعرفوا ذلك ، فسألت قومه ، فأخبروني أنه قد كانت له صحبة
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال ابن معين : أهل الشام يثبتون صحبته ، وأهل المدينة ينكرونها
وقال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : له السماع .
وقال ابن معين : أهل الشام يقولون : قد سمع ، وأهل المدينة يقولون : لم يسمع
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : وحبيب بن مسلمة يقولون- يعني أهل المدينة - : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل الشام يقولون : قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
يروي في(17 كتاب)
روى عن(3)
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن٢ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- مالك بن عبد الله بن سنان بن سرح بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك١ رواية
روى عنه(14)
- زياد بن جارية ، ويقال : زيد ، ويقال : يزيد٥٨ رواية
- قزعة بن يحيى , ويقال : ابن الأسود٤ رواية
- عبد الرحمن بن عرق٣ رواية
- صالضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك٢ رواية
- جنادة بن أبي أمية : كبير٢ رواية
- عبد الله بن لحي ، ويقال بن عامر بن لحي٢ رواية
- عبد الله بن هبيرة بن أسعد بن كهلان٢ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٢ رواية
- أمية بن يزيد بن أبى عثمان١ رواية
- حبيب بن عبيد١ رواية
- عبد الله بن سليمان١ رواية
- عمن١ رواية
- مالك بن عبد الله بن سنان بن سرح بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك١ رواية
- يزيد بن يزيد بن جابر١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ حبيب بن مسلمة الفهري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
