المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
قيس بن الربيع الأسديكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .

أشعث السمانكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه

أشعث السمانكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه .

ثوير بن أبي فاختة مولى أم هانئكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه .

ثوير بن أبي فاختة مولى أم هانئكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن ثوير بن أبي فاختة ، وكان سفيان يحدث عنه

ثوير بن أبي فاختة مولى أم هانئكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

ثوير بن أبي فاختة مولى أم هانئكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسين النرسي ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان - يعني - عن ثوير بن أبي فاختة ، وكان سفيان يحدثنا عنه .

جميل بن زيد الطائيكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء ، وكان سفيان يحدث عنه

جويبر بن سعيدكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جويبر بن سعيد ، وكان سفيان يحدث عنه . قال عمرو : سمعت يحيى مرة حدث بحديث جويبر قال : حدث جواب التيمي ، فقال له رجل : قل حدثنا ، فقال : اكتب كما أقول لك ، فلم يحدث يحيى وعبد الرحمن عن سفيان عنه شيئا .

سالم بن عبد الله الخياطكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سالم الخياط بشيء قط ، وقد روى عنه : سفيان

عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبريكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وكان سفيان إذا حدث عنه يقول : ثنا أبو عباد بن سعيد .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان أبو مسهر يرضى هقل بن زياد .

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أبو مسهر يرضاه

نا عبد الرحمن ، أنا علي (253 م 6) بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي [ قال : ] نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : همام أي شيء تقول فيه ؟ قال : كان عبد الرحمن [ بن مهدي ] يرضاه

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىكان يرمى بالقدر والتشيع والكذب

وقال البرقي في كتاب " الطبقات " تأليفه : وممن يكذب في حديثه ابن أبي يحيى ، كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب

إسماعيل بن سميعكان يرى رأي الخوارج كتبت عنه ثم تركته

وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير : كان يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ، ثم تركته

إسماعيل بن سميعكان يرى رأي الخوارج كتبت عنه ثم تركته

كتب إلي ابن أيوب ، حدثنا ابن حميد ، حدثنا جرير ، قال : كان إسماعيل بن سميع يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ثم تركته .

سماك بن حرب البكريكان يغلط ويختلفون في حديثه

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : يقولون إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه

سماك بن حرب البكريكان يغلط ويختلفون في حديثه

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : يقولون إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه

سماك بن حرب البكريكان يغلط ويختلفون في حديثه

وقال ابن عمار : يقولون : إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه

إسماعيل بن خليفة الملائيكان يغلو في التشيع

وقال أبو عمر ابن البر في كتاب « الاستغنا في معرفة الكنى » : كان يغلو في التشيع .

سعد بن طريف الإسكافكان يغلو في التشيع

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان فيه غلو في التشيع

سعد بن طريف الإسكافكان يغلو في التشيع

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان فيه غلو في التشيع

عثمان بن عمير البجليكان يغلو في التشيع

وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة ، ويقال : كان يغلو في التشيع

محمد بن جحادة الأوديكان يغلو في التشيع

وقال أبو عوانة : كان يغلو في التشيع ، نقله عنه العقيلي ، والله أعلم

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، قال : حدثني الحسن بن سلم مولى لقريش ، وكان يوثق جدا ، قال : كنت مع أنس بن سيرين

خلف بن محمد بن إسماعيل الخيامكتبنا عنه الكثير ، ونبرأ من عهدته ، وإنما كتبنا عنه للاعتبار

وسمعت الحاكم ، وابن أبي زرعة يقولان : كتبنا عنه الكثير ، ونبرأ من عهدته ، وإنما كتبنا عنه للاعتبار

وقال ابن المبارك : نعيم هذا جاء لأمر كبير ، يريد أن يبطل النكاح نكاحا قد عقد ، ويبطل بيوعا تقدمت ، وقوم توارثوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة وكتبوا عنه بها ، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين كذا قال : سبع وعشرين ، وإنما مات سنة تسع وعشرين

صالح بن كيسان الدوسيكثير الحديث ، ثقة ، حجة فيما حمل

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أهل العلم والحفظ والفهم وكان كثير الحديث ثقة حجة فيما ( حمل )

صالح بن كيسان الدوسيكثير الحديث ، ثقة ، حجة فيما حمل

وقال ابن عبد البر : كان كثير الحديث ، ثقة ، حجة فيما حمل

وقال ابن عبد البر : كان كثير الخطأ ليس بحجة

الضحاك بن عثمان الحزاميكثير الخطأ ليس بحجة

وقال ابن عبد البر : كان كثير الخطأ ليس بحجة

الصلت بن دينار الهنائيكثير الغلط ، متروك الحديث

وقال عمرو بن علي : كثير الغلط ، متروك الحديث ، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

سعيد بن المرزبانكثير الوهم فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ، ثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا ابن قهزاذ قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول: سألت عبد الله بن المبارك عن أبي (سعيد) البقال، فقال: كان قريب الإسناد: أي إنا كتبنا عنه لقرب إسناده ولولا ذلك لم يكتب عنه شيئا

وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا .

قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا

وقال ابن الهرواني : أراد الحضرمي أبو جعفر يعني مطينا أن ينشر أن ابن عقدة كذاب ويصنف في ذلك فتوفي رحمه الله قبل أن يفعل

وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه

عبد