الحسن بن الطيب بن حمزة بن حماد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي

اشتهر بـ: الشجاعي

الكنيةأبو علي
النسبالبلخي ، الشجاعي ، الرحال
تاريخ الوفاة307 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةالكوفة ، نزيل بغداد
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويعمه الحافظ الحسن بن شجاع
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (33%)10 رواة (67%)
موضعه في السند
موضع 6 (33%)موضع 7 (67%)
أشكال الاسم
الحسن بن الطيب البلخيوالحسن بن الطيبوالحسن بن طيب الشجاعي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الحسن بن الطيب بن حمزة ، أبو علي الشجاعي البلخي

الجزء 7 · الصفحة 117

322 - الحسن بن الطيب بن حمزة ، أبو علي الشجاعي البلخي . حدث ببغداد عن : قتيبة ، وأبو كامل الجحدري ، وهدبة بن خالد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وخلق . وعنه : إسماعيل الخطبي ، وأبو بكر القطيعي ، وابن المظفر ، ومحمد بن إسماعيل الوراق ، وجماعة . قال الدارقطني ، لا يساوي شيئًا ، لأنه حدث بما لم يسمع . وقال ابن عدي : ادعى كتب عمه الحسن بن شجاع . كذا أخبرني عبدان . وقال البرقاني : هو ذاهب الحديث . وقد تكلم فيه ابن عقدة . طول الخطيب ترجمته . وقال البرقاني : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ويقول : لما سمعنا منه كان حاله صالحًا . وقال محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ : حدثنا زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب البغوي في البلخي ويقول : أنزلته عليك وأفدت عنه . فقال : ما له ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال مطين : كذاب .

سير أعلام النبلاء▼

الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ ابْنِ حَمْزَةَ ، الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ أَبُو عَلِيٍّ الشُّجَاعِيُّ الْبَلْخِيُّ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ ، ابْنُ أَخِي الْحَافِظِ الْحَسَنِ بْنِ شُجَاعٍ

الجزء 14 · الصفحة 260

166 - الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ ابْنِ حَمْزَةَ ، الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ أَبُو عَلِيٍّ الشُّجَاعِيُّ الْبَلْخِيُّ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ ، ابْنُ أَخِي الْحَافِظِ الْحَسَنِ بْنِ شُجَاعٍ . حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَهُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَأَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ ، وَطَائِفَةٌ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَا يُسَاوِي شَيْئًا ; لَأَنَّهُ حَدَّثَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ . وَكَذَا تَكَلِّمَ فِيهِ ابْنُ عُقْدَةَ . وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : ذَاهِبُ الْحَدِيثِ . وَأَمَّا الْإِسْمَاعِيلِيُّ فَكَانَ حَسَنَ الرَّأْيِ فِيهِ . وَقَالَ مُطَيَّنٌ : كَذَّابٌ . مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِينَ .

تاريخ بغداد▼

الحسن بن الطيب بن حمزة بن حماد ، أبو علي البلخي ، المعروف بالشجاعي

الجزء 8 · الصفحة 304

حرف الطاء 3802 - الحسن بن الطيب بن حمزة بن حماد ، أبو علي البلخي ، المعروف بالشجاعي . قدم بغداد ، وحدث بها عن هدبة بن خالد ، وأبي الربيع الزهراني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعثمان بن أبي شيبة ، وقطن بن نسير ، وقتيبة بن سعيد ، والحسن بن عمر بن شقيق ، وأبي كامل الجحدري ، ومحمود بن غيلان ، وعلي بن حجر . روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي ، وعبد الخالق بن الحسن بن أبي روبا ، وأبو بكر بن مالك القطيعي وعمر بن محمد بن الزيات ، وأبو بكر بن إسماعيل الوراق ، ومحمد بن المظفر ، في آخرين . أخبرنا إبراهيم بن مخلد قال : حدثني إسماعيل بن علي الخطبي قال : حدثنا الحسن بن الطيب أبو علي البلخي قال : حدثنا هدبة بن خالد قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن يونس وحميد ، عن الحسن وأيوب وهشام وحبيب , عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الدهر ؛ فإن الله هو الدهر " . كتب إلي القاضي أبو محمد جناح بن نذير المحاربي من الكوفة ، وحدثنيه محمد بن علي الصوري عنه قال : أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل السكوني قال : سألت أبا بكر محمد بن فريان بن فرقد البلخي عن الحسن بن الطيب البلخي الشجاعي الذي كان عندنا بالكوفة ، فقال لي : وهو باق ؟ قلت : نعم ! قال : ذاك رحله أبوه إلى قتيبة بن سعيد بالنفقة الواسعة على البغل الفاره . أنبأنا أبو سعد الماليني - وكتبت من أصل كتابه - قال : أخبرنا عبد الله بن عدي قال : الحسن بن الطيب بن شجاع أبو علي البلخي من ساكني الكوفة ، كان له عم يقال له : الحسن بن شجاع ، فادعى كتبه حيث وافق اسمه اسمه ؛ أخبرني عبدان بهذا ، وكان عبدان يحدث عن عمه . قال ابن عدي : وقد حدث أيضا - يعني الحسن بن الطيب - بأحاديث سرقها . أخبرني الحسن بن محمد الخلال قال : حدثنا أبو علي محمد بن أحمد العطشي قال : حدثنا الحسن بن الطيب البلخي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال : حدثنا أبو الجواب ، عن عمار بن رزيق ، عن الأعمش قال : حدثني شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين . قال الأعمش : قلت لشعبة : لو كان غير قتادة ! قال : لم لا ترضى بقتادة ؟ حدثني ثابت عن أنس . أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي قال : أخبرنا عبد الله بن عدي قال : في كتابي عن الحسن بن الطيب ، عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبي الجواب ، عن عمار بن رزيق ، عن الأعمش ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين . قال ابن عدي : وكان الحسن بن الطيب قد حمل إلى بغداد ومات بها ، وقرئ عليه أجزاء من فوائده ، وكان هذا الحديث في وسط جزء منها ، فامتنع من أن يقرأ عليه هذا الحديث ، وخاف الشنعة عليه إذا رواه عن ابن نمير ؛ لأن هذا الحديث لا أعلم رواه عن ابن نمير غير حميد بن الربيع الخزاز ، وإنما روى هذا الحديث جماعة عن أبي الجواب عن عمار بن رزيق عن الأعمش عن شعبة عن ثابت عن أنس . حدثني البرقاني قال : كلمت أبا بكر الإسماعيلي في روايته عن الحسن بن الطيب الشجاعي فقال : نحن سمعنا منه قديما ، وكان إذ ذاك مستورا وكتبه صحاحا ، وإنما أفسد أمره بأخرة ، أو كما قال . سألت البرقاني عن الحسن بن الطيب فقال : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ، فذكرت له أنه عند البغداديين ذاهب الحديث ، فقال : لما سمعنا منه كان حاله صالحا ، قال البرقاني : وهو ذاهب الحديث . قلت للبرقاني مرة أخرى : هل الحسن بن الطيب الشجاعي ضعيف ؟ فقال : نعم ضعيف ، ضعيف . حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه . كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان القرشي حدثهم قال : سنة سبع وثلاثمائة فيها مات أبو علي الحسن بن الطيب البلخي ببغداد . وقيل لي : إنه اجتمع عليه ببغداد من الناس ما لا يحصي عددهم إلا الله ، وقد كان الحضرمي فيما بلغني يكثر الكلام فيه ويكذبه ، ورأيت كثيرا من مشايخنا المتقدمين يوثقونه ، ثم ساق عن أحمد بن علي الخزاز وعن زيد بن علي الخزاز نحو ما قدمنا ذكره . أخبرني أحمد بن عبد الواحد الوكيل قال : أخبرنا علي بن عمر بن محمد الحربي قال : وجدت في كتاب أخي بخطه : مات الحسن بن الطيب البلخي لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمائة ، يوم الثلاثاء ، وكان به وضح في يديه ورجليه ، وكان به ضعف البصر في عينيه جميعا ، وكان في أذنيه ثقل ، وكان يسمع ما يقرأ عليه ، وإذا أملى لقنوه ، وكان جيد الحفظ لحديثه .

علل الإسناد

كذاب(5)ذاهب(2)المحدثلا يساوي شيئايسرق الحديثكان حسن الرأي فيهتكلم فيه
تكلم فيه

وقد تكلم فيه ابن عقدة

تكلم فيه

وكذا تكلم فيه ابن عقدة

كذاب

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه

وأما الإسماعيلي فكان حسن الرأي فيه

كان حسن الرأي فيه

وقال البرقاني : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ويقول : لما سمعنا منه كان حاله صالحا

ذاهب

سألت البرقاني عن الحسن بن الطيب فقال : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ، فذكرت له أنه عند البغداديين ذاهب الحديث ، فقال : لما سمعنا منه كان حاله صالحا ، قال البرقاني : وهو ذاهب الحديث . قلت للبرقاني مرة أخرى : هل الحسن بن الطيب الشجاعي ضعيف ؟ فقال : نعم ضعيف ، ضعيف

حدثني البرقاني قال : كلمت أبا بكر الإسماعيلي في روايته عن الحسن بن الطيب الشجاعي فقال : نحن سمعنا منه قديما ، وكان إذ ذاك مستورا وكتبه صحاحا ، وإنما أفسد أمره بأخرة ، أو كما قال

أخبرني أحمد بن عبد الواحد الوكيل قال : أخبرنا علي بن عمر بن محمد الحربي قال : وجدت في كتاب أخي بخطه : مات الحسن بن الطيب البلخي لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمائة ، يوم الثلاثاء ، وكان به وضح في يديه ورجليه ، وكان به ضعف البصر في عينيه جميعا ، وكان في أذنيه ثقل ، وكان يسمع ما يقرأ عليه ، وإذا أملى لقنوه ، وكان جيد الحفظ لحديثه

يسرق الحديث

قال ابن عدي : وقد حدث أيضا - يعني الحسن بن الطيب - بأحاديث سرقها

ذاهب

سألت البرقاني عن الحسن بن الطيب فقال : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ، فذكرت له أنه عند البغداديين ذاهب الحديث ، فقال : لما سمعنا منه كان حاله صالحا ، قال البرقاني : وهو ذاهب الحديث . قلت للبرقاني مرة أخرى : هل الحسن بن الطيب الشجاعي ضعيف ؟ فقال : نعم ضعيف ، ضعيف

ذاهب

وقال البرقاني : هو ذاهب الحديث

ذاهب

وقال البرقاني : ذاهب الحديث

قال الدارقطني ، لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع

لا يساوي شيئا

قال الدارقطني : لا يساوي شيئا ; لأنه حدث بما لم يسمع

كذاب

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه

المحدث

المحدث الرحال

وقال ابن عدي : ادعى كتب عمه الحسن بن شجاع . كذا أخبرني عبدان

كذاب

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه

كذاب

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه

كذاب

وقال مطين : كذاب

كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان القرشي حدثهم قال : سنة سبع وثلاثمائة فيها مات أبو علي الحسن بن الطيب البلخي ببغداد . وقيل لي : إنه اجتمع عليه ببغداد من الناس ما لا يحصي عددهم إلا الله ، وقد كان الحضرمي فيما بلغني يكثر الكلام فيه ويكذبه ، ورأيت كثيرا من مشايخنا المتقدمين يوثقونه ، ثم ساق عن أحمد بن علي الخزاز وعن زيد بن علي الخزاز نحو ما قدمنا ذكره

كذاب

وقال مطين : كذاب

التوزيع الموضوعي للأحاديث