الحسن بن الطيب بن حمزة بن حماد
الاسم المختصر: الحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي
اشتهر بـ: الشجاعي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن الطيب بن حمزة ، أبو علي الشجاعي البلخي
الجزء 7 · الصفحة 117
322 - الحسن بن الطيب بن حمزة ، أبو علي الشجاعي البلخي . حدث ببغداد عن : قتيبة ، وأبو كامل الجحدري ، وهدبة بن خالد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وخلق . وعنه : إسماعيل الخطبي ، وأبو بكر القطيعي ، وابن المظفر ، ومحمد بن إسماعيل الوراق ، وجماعة . قال الدارقطني ، لا يساوي شيئًا ، لأنه حدث بما لم يسمع . وقال ابن عدي : ادعى كتب عمه الحسن بن شجاع . كذا أخبرني عبدان . وقال البرقاني : هو ذاهب الحديث . وقد تكلم فيه ابن عقدة . طول الخطيب ترجمته . وقال البرقاني : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ويقول : لما سمعنا منه كان حاله صالحًا . وقال محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ : حدثنا زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب البغوي في البلخي ويقول : أنزلته عليك وأفدت عنه . فقال : ما له ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال مطين : كذاب .
سير أعلام النبلاء▼
الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ ابْنِ حَمْزَةَ ، الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ أَبُو عَلِيٍّ الشُّجَاعِيُّ الْبَلْخِيُّ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ ، ابْنُ أَخِي الْحَافِظِ الْحَسَنِ بْنِ شُجَاعٍ
الجزء 14 · الصفحة 260
166 - الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ ابْنِ حَمْزَةَ ، الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ أَبُو عَلِيٍّ الشُّجَاعِيُّ الْبَلْخِيُّ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ ، ابْنُ أَخِي الْحَافِظِ الْحَسَنِ بْنِ شُجَاعٍ . حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَهُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَأَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ ، وَطَائِفَةٌ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَا يُسَاوِي شَيْئًا ; لَأَنَّهُ حَدَّثَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ . وَكَذَا تَكَلِّمَ فِيهِ ابْنُ عُقْدَةَ . وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : ذَاهِبُ الْحَدِيثِ . وَأَمَّا الْإِسْمَاعِيلِيُّ فَكَانَ حَسَنَ الرَّأْيِ فِيهِ . وَقَالَ مُطَيَّنٌ : كَذَّابٌ . مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِينَ .
تاريخ بغداد▼
الحسن بن الطيب بن حمزة بن حماد ، أبو علي البلخي ، المعروف بالشجاعي
الجزء 8 · الصفحة 304
حرف الطاء 3802 - الحسن بن الطيب بن حمزة بن حماد ، أبو علي البلخي ، المعروف بالشجاعي . قدم بغداد ، وحدث بها عن هدبة بن خالد ، وأبي الربيع الزهراني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعثمان بن أبي شيبة ، وقطن بن نسير ، وقتيبة بن سعيد ، والحسن بن عمر بن شقيق ، وأبي كامل الجحدري ، ومحمود بن غيلان ، وعلي بن حجر . روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي ، وعبد الخالق بن الحسن بن أبي روبا ، وأبو بكر بن مالك القطيعي وعمر بن محمد بن الزيات ، وأبو بكر بن إسماعيل الوراق ، ومحمد بن المظفر ، في آخرين . أخبرنا إبراهيم بن مخلد قال : حدثني إسماعيل بن علي الخطبي قال : حدثنا الحسن بن الطيب أبو علي البلخي قال : حدثنا هدبة بن خالد قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن يونس وحميد ، عن الحسن وأيوب وهشام وحبيب , عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الدهر ؛ فإن الله هو الدهر " . كتب إلي القاضي أبو محمد جناح بن نذير المحاربي من الكوفة ، وحدثنيه محمد بن علي الصوري عنه قال : أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل السكوني قال : سألت أبا بكر محمد بن فريان بن فرقد البلخي عن الحسن بن الطيب البلخي الشجاعي الذي كان عندنا بالكوفة ، فقال لي : وهو باق ؟ قلت : نعم ! قال : ذاك رحله أبوه إلى قتيبة بن سعيد بالنفقة الواسعة على البغل الفاره . أنبأنا أبو سعد الماليني - وكتبت من أصل كتابه - قال : أخبرنا عبد الله بن عدي قال : الحسن بن الطيب بن شجاع أبو علي البلخي من ساكني الكوفة ، كان له عم يقال له : الحسن بن شجاع ، فادعى كتبه حيث وافق اسمه اسمه ؛ أخبرني عبدان بهذا ، وكان عبدان يحدث عن عمه . قال ابن عدي : وقد حدث أيضا - يعني الحسن بن الطيب - بأحاديث سرقها . أخبرني الحسن بن محمد الخلال قال : حدثنا أبو علي محمد بن أحمد العطشي قال : حدثنا الحسن بن الطيب البلخي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال : حدثنا أبو الجواب ، عن عمار بن رزيق ، عن الأعمش قال : حدثني شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين . قال الأعمش : قلت لشعبة : لو كان غير قتادة ! قال : لم لا ترضى بقتادة ؟ حدثني ثابت عن أنس . أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي قال : أخبرنا عبد الله بن عدي قال : في كتابي عن الحسن بن الطيب ، عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبي الجواب ، عن عمار بن رزيق ، عن الأعمش ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين . قال ابن عدي : وكان الحسن بن الطيب قد حمل إلى بغداد ومات بها ، وقرئ عليه أجزاء من فوائده ، وكان هذا الحديث في وسط جزء منها ، فامتنع من أن يقرأ عليه هذا الحديث ، وخاف الشنعة عليه إذا رواه عن ابن نمير ؛ لأن هذا الحديث لا أعلم رواه عن ابن نمير غير حميد بن الربيع الخزاز ، وإنما روى هذا الحديث جماعة عن أبي الجواب عن عمار بن رزيق عن الأعمش عن شعبة عن ثابت عن أنس . حدثني البرقاني قال : كلمت أبا بكر الإسماعيلي في روايته عن الحسن بن الطيب الشجاعي فقال : نحن سمعنا منه قديما ، وكان إذ ذاك مستورا وكتبه صحاحا ، وإنما أفسد أمره بأخرة ، أو كما قال . سألت البرقاني عن الحسن بن الطيب فقال : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ، فذكرت له أنه عند البغداديين ذاهب الحديث ، فقال : لما سمعنا منه كان حاله صالحا ، قال البرقاني : وهو ذاهب الحديث . قلت للبرقاني مرة أخرى : هل الحسن بن الطيب الشجاعي ضعيف ؟ فقال : نعم ضعيف ، ضعيف . حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه . كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان القرشي حدثهم قال : سنة سبع وثلاثمائة فيها مات أبو علي الحسن بن الطيب البلخي ببغداد . وقيل لي : إنه اجتمع عليه ببغداد من الناس ما لا يحصي عددهم إلا الله ، وقد كان الحضرمي فيما بلغني يكثر الكلام فيه ويكذبه ، ورأيت كثيرا من مشايخنا المتقدمين يوثقونه ، ثم ساق عن أحمد بن علي الخزاز وعن زيد بن علي الخزاز نحو ما قدمنا ذكره . أخبرني أحمد بن عبد الواحد الوكيل قال : أخبرنا علي بن عمر بن محمد الحربي قال : وجدت في كتاب أخي بخطه : مات الحسن بن الطيب البلخي لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمائة ، يوم الثلاثاء ، وكان به وضح في يديه ورجليه ، وكان به ضعف البصر في عينيه جميعا ، وكان في أذنيه ثقل ، وكان يسمع ما يقرأ عليه ، وإذا أملى لقنوه ، وكان جيد الحفظ لحديثه .
علل الإسناد
الاختلاط
جرح وتعديل(12 عالم)
وقد تكلم فيه ابن عقدة
وكذا تكلم فيه ابن عقدة
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه
وأما الإسماعيلي فكان حسن الرأي فيه
وقال البرقاني : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ويقول : لما سمعنا منه كان حاله صالحا
سألت البرقاني عن الحسن بن الطيب فقال : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ، فذكرت له أنه عند البغداديين ذاهب الحديث ، فقال : لما سمعنا منه كان حاله صالحا ، قال البرقاني : وهو ذاهب الحديث . قلت للبرقاني مرة أخرى : هل الحسن بن الطيب الشجاعي ضعيف ؟ فقال : نعم ضعيف ، ضعيف
حدثني البرقاني قال : كلمت أبا بكر الإسماعيلي في روايته عن الحسن بن الطيب الشجاعي فقال : نحن سمعنا منه قديما ، وكان إذ ذاك مستورا وكتبه صحاحا ، وإنما أفسد أمره بأخرة ، أو كما قال
أخبرني أحمد بن عبد الواحد الوكيل قال : أخبرنا علي بن عمر بن محمد الحربي قال : وجدت في كتاب أخي بخطه : مات الحسن بن الطيب البلخي لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمائة ، يوم الثلاثاء ، وكان به وضح في يديه ورجليه ، وكان به ضعف البصر في عينيه جميعا ، وكان في أذنيه ثقل ، وكان يسمع ما يقرأ عليه ، وإذا أملى لقنوه ، وكان جيد الحفظ لحديثه
قال ابن عدي : وقد حدث أيضا - يعني الحسن بن الطيب - بأحاديث سرقها
سألت البرقاني عن الحسن بن الطيب فقال : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ، فذكرت له أنه عند البغداديين ذاهب الحديث ، فقال : لما سمعنا منه كان حاله صالحا ، قال البرقاني : وهو ذاهب الحديث . قلت للبرقاني مرة أخرى : هل الحسن بن الطيب الشجاعي ضعيف ؟ فقال : نعم ضعيف ، ضعيف
وقال البرقاني : هو ذاهب الحديث
وقال البرقاني : ذاهب الحديث
قال الدارقطني ، لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع
قال الدارقطني : لا يساوي شيئا ; لأنه حدث بما لم يسمع
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه
المحدث الرحال
وقال ابن عدي : ادعى كتب عمه الحسن بن شجاع . كذا أخبرني عبدان
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه
وقال مطين : كذاب
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان القرشي حدثهم قال : سنة سبع وثلاثمائة فيها مات أبو علي الحسن بن الطيب البلخي ببغداد . وقيل لي : إنه اجتمع عليه ببغداد من الناس ما لا يحصي عددهم إلا الله ، وقد كان الحضرمي فيما بلغني يكثر الكلام فيه ويكذبه ، ورأيت كثيرا من مشايخنا المتقدمين يوثقونه ، ثم ساق عن أحمد بن علي الخزاز وعن زيد بن علي الخزاز نحو ما قدمنا ذكره
وقال مطين : كذاب
