إبراهيم
وقال الحافظ أبو إسحاق الحبال في " تسمية رجال الشيخين " : كان جليلا
وقال إسحاق القراب : كان إماما حافظا
وقال إبراهيم بن أورمة : أعدنا عليه ما سمعناه منه من بندار ، وأبي موسى ، يعني لإتقانه ، وحفظه
وقال إبراهيم بن أورمة : أعدنا عليه ما سمعناه من بندار وأبي موسى ، يعني : لإتقانه وضبطه
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان إبراهيم الهروي حافظا متقنا تقيا ما كان هاهنا أحد مثله . وقال أيضا : كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر ، وكان أكولا ، كان يأكل حملا وحده
وقال إبراهيم الحربي : كان حافظ متقنا تقيا ما كان هاهنا أحد مثله . وقال أيضا : كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر ، وكان أكولا
وقال الحافظ أبو يعقوب القراب : حديثه مضطرب .
وخرجه ابن خزيمة وابن حبان وابن الجارود في صحيحهم ، وثبته أبو بكر بن المنذر .
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة عن عبد الله فقال له رجل يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله عبتم عليه ، وهذا حدث عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال فقال لابنه : قد قلت لك
وفي " التعريف بصحيح التاريخ " : أمه سندية ، وكان خيرا فاضلا ليس للحسين عقب إلا منه
سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، فكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل ، لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وذكره ابن الجارود وأبو القراب في " جملة الضعفاء " .
وممن ذكره في «رجال البخاري» : أبو إسحاق الحبال ، وابن خلفون لما ذكره في «الثقات» .
وممن ذكره في «رجال البخاري» : أبو إسحاق الحبال ، وابن خلفون لما ذكره في «الثقات» .
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن شاهين ، وابن الجارود ، والفسوي ، والحربي ، والدولابي - في " الضعفاء
وذكره المنتجالي والبلخي والدولابي والحربي ويعقوب بن شيبة وابن سفيان وابن الجارود وابن شاهين والعقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء .
ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة
وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه ، وقال : ذكره أبو زرعة والبغوي ، وابن سميع فيمن نزل الشام من الصحابة
وعده في الصحابة جماعة منهم : أبو إسحاق بن الأمين
وذكره أبو زرعة الدمشقي ، وابن سميع وابن البرقي فيمن نزل الشام من الصحابة
وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة
وذكره في الصحابة محمد بن سعد ، والبخاري ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو الحسن بن سميع ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو عروبة الحراني وغيرهم .
وقال أبو إسحاق الطليطلي لما ذكره في كتابه في " الصحابة " : ذكره فيهم العثماني وذكره فيهم أيضا ابن فتحون في " مذيله "
قال المزي: قال حجاج عن شعبة عن سعد : سمع ريحان، وكان أعرابي صدق .
وقال معاذ بن معاذ ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم : حدثني أخ لعدي بن أرطاة : كان أرضى عندي من عدي وأفضل
وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : رغب المحدثون عن حديثه
وقال إبراهيم الحربي : عبد الله أتم من سليمان ، ولم يسمعا من أبيهما ، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة ، وسليمان أصح حديثا
قال أبو داود : سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : شيخ كتب عني كتاب الحروف
وقال الحربي : شيخ مدني صالح له فضل ، ولا أحسبه حافظا
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : حدث يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود حديثا في الصدقات ، شيخ شامي ضعيف .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة لولا [ رجل ] من الشيعة ما صح لهم حديث قيل من [ هم ] ؟ قال إبراهيم بن محمد بن ميمون ، وعباد بن يعقوب
وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث : عباد بن يعقوب ، وإبراهيم بن محمد بن ميمون
وقال البهاء عبد الرحمن : سمعنا عليه كثيرا ، وكان من بيت الحديث ، وكان صالحا فقيرا ، وكان عسرا في السماع جدا ، ورزقت منه حظا ، وكان يعيرني الأجزاء ، فأكتبها ، وكان يتلو في اليوم عشرين جزءا .
قلت : وفي " الصحيحين " عن إبراهيم النخعي أن إسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة ، وعند أبي داود عن جرير نفسه قال : ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة .
قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة
صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري ، كذا في " التجريد " من زياداته ، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين ، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب ، وكذا ذكرها ابن فتحون ، وذكرها غيرهما في التابعين
قال أبو الحسن بن سميع في كتاب الصحابة الذين نزلوا الشام : أبو ريحانة الأسدي - بسكون السين المهملة - وهي بدل الزاي
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي : رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه