عباد بن يعقوب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عباد بن يعقوب الرواجني

الكنيةأبو سعيد
النسبالرواجني ، الأسدي ، الكوفي ، الشيعي
تاريخ الوفاة250 هـ
بلد الإقامةالكوفة
المذهبشيعي جلد ، رافضي داعية
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق
الرتبة عند الذهبيوثقه : أبو حاتم
عدد الأحاديث١١٤
عدد الأسانيد١٠٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (2%)سداسي (26%)سباعي (36%)8 رواة (20%)9 رواة (8%)10 رواة (3%)11 رواة (2%)12 رواة (3%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (8%)موضع 5 (62%)موضع 6 (26%)موضع 7 (4%)
أشكال الاسم
عبادعباد بن يعقوبعباد بن يعقوب الأسديعباد بن يعقوب الأسدي أبو محمدعباد بن يعقوب العرزميعباد بن يعقوب الكوفيعبادة بن يعقوب الكوفي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني . أبو سعيد الكوفي ، الشيعي

الجزء 14 · الصفحة 175

3104 - خ ت ق : عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني . أبو سعيد الكوفي ، الشيعي . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وإسماعيل بن عياش ، وثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع ، وحاتم بن إسماعيل المدني ، والحسين بن زيد بن علي العلوي ( ق ) ، والحكم بن ظهير ، وحماد بن عيسى العبسي ، وحنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي ، وسلم بن المغيرة الكوفي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعباد بن العوام ( خ ) ، وعبد الله بن عبد القدوس ( ت ) ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود المسعودي ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وعبيد بن محمد بن قيس البجلي ، وعلي بن عابس الأسدي ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، وعيسى بن راشد الكوفي ، وعيسى بن عبد الرحمن ، شيخ يروي عن أبيه عن جده عن علي ، والقاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل ، ومحمد بن الفضل بن عطية ( ت ) ، ومحمد بن فضل بن غزوان ، وموسى بن عمير القرشي ، والوليد بن أبي ثور ( ت ) ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ، ويونس بن أبي يعفور العبدي . روى عنه : البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره ، والترمذي ، وابن ماجه وإبراهيم بن جعفر الإستراباذي ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن السامري ، وإبراهيم بن محمد العمراني الكوفي ، وأحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وإسحاق بن محمد بن الضحاك الكوفي ، وجعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعلي بن الحسين بن أبي قربة العجلي ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأصبهاني الأخرم ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، وأبو جعفر محمد بن منصور المرادي الكوفي ، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو حاتم : شيخ ثقة . وقال الحاكم أبو عبد الله : كان أبو بكر بن خزيمة يقول : حدثنا الثقة في روايته ، المتهم في دينه عباد بن يعقوب . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ، أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف ، قال ابن عدي : وعباد بن يعقوب ، معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم . وقال علي بن محمد المروزي : سئل صالح بن محمد ، عن عباد بن يعقوب الرواجبي ، فقال : كان يشتم عثمان . قال : وسمعت صالحا يقول : سمعت عباد بن يعقوب يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة ، قلت : ويلك ، ولم ؟ قال : لأنهما قاتلا علي بن أبي طالب ، بعد أن بايعاه . وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، عن القاسم بن زكريا المطرز : وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب فلما فرغت دخلت إليه ، وكان يمتحن من يسمع منه . فقال لي : من حفر البحر ؟ فقلت : الله خلق البحر . قال : هو كذلك ، ولكن من حفره ؟ قلت : يذكر الشيخ ، فقال : حفره علي بن أبي طالب ، ثم قال : من أجراه ؟ قلت : الله مجري الأنهار ، ومنبع العيون ، فقال : هو كذلك ، ولكن من أجرى البحر ؟ فقلت : يفيدني الشيخ . فقال : أجراه الحسين بن علي ! . قال : وكان عباد مكفوفا ورأيت في داره سيفا معلقا وحجفة . فقلت : أيها الشيخ لمن هذا السيف ؟ فقال لي : أعددته لأقاتل به مع المهدي . قال فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه . وعزمت على الخروج عن البلد ، دخلت عليه ، فسألني فقال : من حفر البحر ؟ فقلت : حفره معاوية ، وأجراه عمرو بن العاص ، ثم وثبت من بين يديه ، وجعلت أعدو ، وجعل يصيح : أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه . قال البخاري : مات في شوال . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : في ذي القعدة سنة خمسين ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي ، أبو سعيد الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 284

خ ت ق - عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي ، أبو سعيد الكوفي . روى عن : شريك النخعي ، وعباد بن العوام ، وعبد الله بن عبد القدوس ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، وإسماعيل بن عياش ، والحسين بن زيد بن علي ، والوليد بن أبي ثور ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، وعلي بن هاشم بن البريد ، ويونس بن أبي يعفور ، وغيرهم . وعنه : البخاري حديثا واحدا مقرونا ، والترمذي ، وابن ماجه ، وأبو حاتم ، وأبو بكر البزار ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، وصالح بن محمد جزرة ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، وابن أبي داود ، والقاسم بن زكرياء المطرز ، وخلق . قال الحاكم : كان ابن خزيمة يقول : حدثنا الثقة في روايته ، المتهم في دينه عباد بن يعقوب . وقال أبو حاتم : شيخ ثقة . وقال ابن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه ، ونسبه إلى أنه يشتم السلف . قال ابن عدي : وعباد فيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل ، والمثالب . وقال صالح بن محمد : كان يشتم عثمان ، قال : وسمعته يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة ، والزبير الجنة ؛ لأنهما بايعا عليا ثم قاتلاه . وقال القاسم بن زكرياء المطرز : وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب ، فلما فرغت دخلت عليه ، وكان يمتحن من يسمع منه ، فقال لي : من حفر البحر ؟ فقلت : الله خلق البحر . قال : هو كذلك ، ولكن من حفره ؟ قلت : يذكر الشيخ ، قال : علي ، ثم قال : من أجراه ؟ قلت : الله مجري الأنهار ومنبع العيون ، قال : هو كذلك ، ولكن من أجراه ؟ قلت : يذكر الشيخ ، قال : أجراه الحسين . قال : وكان مكفوفا ، ورأيت في بيته سيفا معلقا وحجفة . فقلت : لمن هذا ؟ قال : أعددته لأقاتل به مع المهدي . قال : فلما فرغت من سماع ما أردت ، وعزمت على السفر ، دخلت عليه ، فسألني فقال : من حفر البحر ؟ فقلت : حفره معاوية ، وأجراه عمرو بن العاص ، ثم وثبت ، فجعل يصيح : أدركوا الفاسق عدو الله ، فاقتلوه . قال البخاري : مات في شوال . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : في ذي القعدة سنة خمسين ومائتين . قلت : ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا . وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث : عباد بن يعقوب ، وإبراهيم بن محمد بن ميمون . وقال الدارقطني : شيعي صدوق . وقال ابن حبان : كان رافضيا داعية ، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك . روى عن شريك ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله مرفوعا : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عباد بن يعقوب الرواجني شيعي جلد

الجزء 3 · الصفحة 78

2581 - عباد بن يعقوب الرواجني شيعي جلد ، عن : الوليد بن أبي ثور وشريك وعدة . وعنه : البخاري مقرونا والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن صاعد وخلق ، وثقه أبو حاتم ، توفي 250 . خ ت ق

تقريب التهذيب▼

عباد بن يعقوب الرواجني ، بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة . أبو سعيد الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 483

3170 - [ خ ت ق ] عباد بن يعقوب الرواجني ، بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة . أبو سعيد الكوفي . صدوق رافضي . حديثه في البخاري مقرون . بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك . من العاشرة . مات سنة خمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني أبو سعيد الكوفي

الجزء 7 · الصفحة 188

2711 - ( خ ت ق ) عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني أبو سعيد الكوفي . ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال : كان ثقة . قيل ، أكان رافضيا ؟ قال : وشر . ورأيت في كتاب الصريفيني هذا الكلام بعينه معزوا للمطين وأنه هو المسئول ، والله تعالى أعلم . وذكر الخطيب في كتاب " الكفاية " أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا ، قال الخطيب : وهو أهل أن لا يروى عنه انتهى . ثم إنا رأينا حديثه مثبتا في صحيحه فالله أعلم . وقال إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة لولا [ رجل ] من الشيعة ما صح لهم حديث قيل من [ هم ] ؟ قال إبراهيم بن محمد بن ميمون ، وعباد بن يعقوب . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : شيعي صدوق . وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب القيرواني : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني : عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي . وقال ابن السمعاني : كان شيعيا . وقال ابن حبان : حدثنا عنه شيوخنا وكان رافضيا داعية إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " . وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري حديثا واحدا وكذا قاله الباجي ، وغيره . وأما الكلاباذي فزعم أنه روى له مقرونا وكأن المزي تبعه ؛ والله تعالى أعلم . ولما خرج الحاكم حديثه قال : كان من الغالين في التشيع إلا أن ابن خزيمة يقول : ثنا الصدوق في روايته .

لسان الميزان▼

عباد بن يعقوب الرواجني الرافضي

الجزء 9 · الصفحة 335

1299 – خ ت ، ق ، هـ ، عباد بن يعقوب الرواجني الرافضي (2 : 379 / 4149) .

الكامل في الضعفاء▼

عباد بن يعقوب أبو سعيد الرواجني كوفي

الجزء 5 · الصفحة 559

213/1180 - عباد بن يعقوب أبو سعيد الرواجني كوفي . حدثنا عنه جماعة من الشيوخ . سمعت عبدان يذكره عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن أبي السري أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف . قال الشيخ : وعباد بن يعقوب معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو فيما فيه من التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم .

تاريخ الإسلام▼

عباد بن يعقوب الرواجني ، أبو سعيد الأسدي الكوفي . أحد رؤوس الشيعة

الجزء 5 · الصفحة 1153

232 - خ ت ق : عباد بن يعقوب الرواجني ، أبو سعيد الأسدي الكوفي . أحد رؤوس الشيعة . روى عن شريك القاضي ، وعباد بن العوام ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني ، وإسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن عبد القدوس ، والحسين بن زيد بن علي العلوي ، والوليد بن أبي ثور ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وطائفة . وعنه البخاري حديثا واحدا قرنه بغيره والترمذي ، وابن ماجه ، وأحمد بن عمرو البزار ، وصالح بن محمد جزرة ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، وابن صاعد ، وابن خزيمة ، وطائفة . وروى عنه أبو حاتم ، وقال : شيخ ثقة . وقال الحاكم : كان ابن خزيمة يقول : حدثنا الثقة في روايته ، المتهم في دينه عباد بن يعقوب . وقال ابن عدي : فيه غلو في التشيع ، سمعت عبدان يذكر عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السلف . قال ابن عدي : وقد روى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم . وقال علي بن محمد الحبيبي ، عن صالح جزرة : كان عباد بن يعقوب يشتم عثمان رضي الله عنه ، وسمعته يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة قاتلا عليا بعد أن بايعاه . وقال القاسم بن زكريا المطرز : دخلت على عباد بالكوفة ، وكان يمتحن من يسمع منه . فقال : من حفر البحر ؟ فقلت : الله خلق البحر . قال : هو كذلك ، ولكن من حفره ؟ فقلت : يذكر الشيخ . فقال : حفره علي . فمن أجراه ؟ فقلت : الله . قال : هو كذلك ، ولكن من أجراه ؟ قلت : يفيدني الشيخ . قال : أجراه الحسين . وكان عباد بن يعقوب مكفوفا ، فرأيت سيفا وجحفة ، فقلت : لمن هذا السيف ؟ قال : لي ، أعددته لأقاتل به مع المهدي . فلما فرغت من سماع ما أردت منه ، دخلت عليه فقال : من حفر البحر ؟ فقلت : حفره معاوية ، وأجراه عمرو بن العاص . ثم وثبت وعدوت ، فجعل يصيح : أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه . قلت : هذه حكاية صحيحة رواها ابن المظفر الحافظ عن القاسم . قال محمد بن جرير : سمعت عباد بن يعقوب يقول : من لم يتبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد صلى الله عليه وسلم ، حشره الله معهم . قلت : هذا الكلام أبو جاد الرفض ؛ فإن آل محمد عليه السلام قد عادى بعضهم بعضا على الملك ، كآل العباس ، وآل علي ، وإن تبرأت من آل العباس لأجل آل علي فقد تبرأت من آل محمد ، وإن تبرأت من آل علي لأجل آل العباس فقد تبرأت من آل محمد . وإن تبرأت من الظالم منهما للآخر ، فقد يكون الظالم علويا قاطبا ، فكيف أبرأ منه ؟ وإن قلت : ليس في آل علي ظالم . فهو دعوى العصمة فيهم ، وقد ظلم بعضهم بعضا . فبالله اسكتوا حتى نسكت ، وقولوا : " رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ الآية . قال البخاري : مات في شوال سنة خمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني

الجزء 6 · الصفحة 88

باب الياء 447 - عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني ، روى عن شريك وعمرو بن ثابت ، والحسين بن زيد بن علي العلوي ومحمد بن فضيل وإسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن عبد القدوس ، سمع منه أبي رحمه الله بالكوفة . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : كوفي شيخ .

سير أعلام النبلاء▼

الرَّوَاجِنِيُّ ( خ ، ت ، ق ) الشَّيْخُ الْعَالِمُ الصَّدُوقُ ، مُحَدِّثُ الشِّيعَةِ ، أَبُو سَعِيدٍ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ الرَّوَاجِنِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُبْتَدِعُ

الجزء 11 · الصفحة 536

155 - الرَّوَاجِنِيُّ ( خ ، ت ، ق ) الشَّيْخُ الْعَالِمُ الصَّدُوقُ ، مُحَدِّثُ الشِّيعَةِ ، أَبُو سَعِيدٍ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ الرَّوَاجِنِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُبْتَدِعُ . رَوَى عَنْ : شَرِيكٍ الْقَاضِي ، وَعَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، وَالْوَلِيدِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ الشَّهِيدِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ ، وَعِدَّةٍ . رَوَى عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا قَرَنَ فِيهِ مَعَهُ آخَرَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ ، وَصَالِحٌ جَزَرَةُ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : شَيْخٌ ثِقَةٌ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ ابْنُ خُزَيْمَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا الثِّقَةُ فِي رِوَايَتِهِ ، الْمُتَّهَمُ فِي دِينِهِ ، عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : فِيهِ غُلُوٌّ فِي التَّشَيُّعِ . وَرَوَى عَبْدَانُ عَنْ ثِقَةٍ ، أَنَّ عَبَّادًا كَانَ يَشْتِمُ السَّلَفَ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : رَوَى مَنَاكِيرَ فِي الْفَضَائِلِ وَالْمَثَالِبِ . وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُبَيْبِيُّ ، عَنْ صَالِحٍ جَزَرَةَ ، قَالَ : كَانَ عَبَّادٌ يَشْتِمُ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَسَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُدْخِلَ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ الْجَنَّةَ ، قَاتِلَا عَلِيًّا بَعْدَ أَنْ بَايَعَاهُ . وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ : سَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : مَنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي صَلَاتِهِ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ ، حُشِرَ مَعَهُمْ . قُلْتُ : هَذَا الْكَلَامُ مَبْدَأُ الرَّفْضِ ، بَلْ نَكُفُّ ، وَنَسْتَغْفِرُ لِلْأُمَّةِ ; فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ فِي إِيَّاهُمْ قَدْ عَادَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَاقْتَتَلُوا عَلَى الْمُلْكِ وَتَمَّتْ عَظَائِمُ ، فَمِنْ أَيِّهِمْ نَبْرَأُ ؟ ! . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ الْمُطَرِّزُ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبَّادٍ بِالْكُوفَةِ ، وَكَانَ يَمْتَحِنُ الطَّلَبَةَ ، فَقَالَ : مَنْ حَفَرَ الْبَحْرَ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ . قَالَ : هُوَ كَذَاكَ ، وَلَكِنْ مَنْ حَفَرَهُ ؟ قُلْتُ : يَذْكُرُ الشَّيْخُ . قَالَ : حَفَرَهُ عَلِيٌّ ، فَمَنْ أَجْرَاهُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ . قَالَ : هُوَ كَذَلِكَ ؟ وَلَكِنْ مَنْ أَجْرَاهُ ؟ قُلْتُ يُفِيدُنِي الشَّيْخُ ، قَالَ : أَجْرَاهُ الْحُسَيْنُ ، وَكَانَ ضَرِيرًا ، فَرَأَيْتُ سَيْفًا وَحَجَفَةً . فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ قَالَ : أَعْدَدْتُهُ لِأُقَاتِلَ بِهِ مَعَ الْمَهْدِيِّ . فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ سَمَاعِ مَا أَرَدْتُ ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ حَفْرَ الْبَحْرَ ؟ قُلْتُ : حَفَرَهُ مُعَاوِيَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَجْرَاهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، ثُمَّ وَثَبْتُ وَعَدَوْتُ فَجَعَلَ يَصِيحُ : أَدْرِكُوا الْفَاسِقَ عَدُوَّ اللَّهِ ، فَاقْتُلُوهُ . إِسْنَادُهَا صَحِيحٌ . وَمَا أَدْرِي كَيْفَ تَسْمَحُوا فِي الْأَخْذِ عَمَّنْ هَذَا حَالُهُ ؟ وَإِنَّمَا وَثِقُوا بِصِدْقِهِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : مَاتَ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ فِي الْبَعْثِ لِابْنِ أَبِي دَاوُدَ . وَرَأَيْتُ لَهُ جُزْءًا مِنْ كِتَابِ " الْمَنَاقِبِ " ، جَمَعَ فِيهَا أَشْيَاءَ سَاقِطَةً ، قَدْ أَغْنَى اللَّهُ أَهْلَ الْبَيْتِ عَنْهَا ، وَمَا أَعْتَقِدُهُ يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ أَبَدًا .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

صدوق(3)تركهثقةرافضيرافضي ثقةشيخشيخ ثقةشيعيشيعي صدوقكان رافضيا داعية يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترككان يغلو في التشيعهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)وثقهالثقةيستحق الترك
رافضي

وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب القيرواني : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني : عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي

سمعت عبدان يذكره عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن أبي السري أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف .

وقال ابن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه ، ونسبه إلى أنه يشتم السلف

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ، أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف ، قال ابن عدي : وعباد بن يعقوب ، معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم

شيخ

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : كوفي شيخ

وثقه

وثقه أبو حاتم

شيخ ثقة

قال أبو حاتم : شيخ ثقة

شيخ ثقة

وقال أبو حاتم : شيخ ثقة

وقال ابن السمعاني : كان شيعيا

شيعي

وقال إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة لولا [ رجل ] من الشيعة ما صح لهم حديث قيل من [ هم ] ؟ قال إبراهيم بن محمد بن ميمون ، وعباد بن يعقوب

شيعي

وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث : عباد بن يعقوب ، وإبراهيم بن محمد بن ميمون

كان رافضيا داعية يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك

وقال ابن حبان : حدثنا عنه شيوخنا وكان رافضيا داعية إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه "

يستحق الترك

بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك

كان رافضيا داعية يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك

وقال ابن حبان : كان رافضيا داعية ، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

حديثه في البخاري مقرون

صدوق

صدوق

تركه

ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا

وذكر الخطيب في كتاب " الكفاية " أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا ، قال الخطيب : وهو أهل أن لا يروى عنه انتهى . ثم إنا رأينا حديثه مثبتا في صحيحه فالله أعلم

الثقة

وقال الحاكم أبو عبد الله : كان أبو بكر بن خزيمة يقول : حدثنا الثقة في روايته ، المتهم في دينه عباد بن يعقوب

صدوق

خرج الحاكم حديثه قال : كان من الغالين في التشيع إلا أن ابن خزيمة يقول : ثنا الصدوق في روايته

ثقة

قال الحاكم : كان ابن خزيمة يقول : حدثنا الثقة في روايته ، المتهم في دينه عباد بن يعقوب

قال الشيخ : وعباد بن يعقوب معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو فيما فيه من التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم .

كان يغلو في التشيع

قال ابن عدي : وعباد فيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل ، والمثالب

صدوق

خرج الحاكم حديثه قال : كان من الغالين في التشيع إلا أن ابن خزيمة يقول : ثنا الصدوق في روايته

وذكر الخطيب في كتاب " الكفاية " أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا ، قال الخطيب : وهو أهل أن لا يروى عنه انتهى . ثم إنا رأينا حديثه مثبتا في صحيحه فالله أعلم

شيعي صدوق

وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : شيعي صدوق

شيعي صدوق

وقال الدارقطني : شيعي صدوق

وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، عن القاسم بن زكريا المطرز : وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب فلما فرغت دخلت إليه ، وكان يمتحن من يسمع منه . فقال لي : من حفر البحر ؟ فقلت : الله خلق البحر . قال : هو كذلك ، ولكن من حفره ؟ قلت : يذكر الشيخ ، فقال : حفره علي بن أبي طالب ، ثم قال : من أجراه ؟ قلت : الله مجري الأنهار ، ومنبع العيون ، فقال : هو كذلك ، ولكن من أجرى البحر ؟ فقلت : يفيدني الشيخ . فقال : أجراه الحسين بن علي ! . قال : وكان عباد مكفوفا ورأيت في داره سيفا معلقا وحجفة . فقلت : أيها الشيخ لمن هذا السيف ؟ فقال لي : أعددته لأقاتل به مع المهدي . قال فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه . وعزمت على الخروج عن البلد ، دخلت عليه ، فسألني فقال : من حفر البحر ؟ فقلت : حفره معاوية ، وأجراه عمرو بن العاص ، ثم وثبت من بين يديه ، وجعلت أعدو ، وجعل يصيح : أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه .

وقال صالح بن محمد : كان يشتم عثمان ، قال : وسمعته يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة ، والزبير الجنة ؛ لأنهما بايعا عليا ثم قاتلاه

رافضي ثقة

ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال : كان ثقة . قيل ، أكان رافضيا ؟ قال : وشر . ورأيت في كتاب الصريفيني هذا الكلام بعينه معزوا للمطين وأنه هو المسئول ، والله تعالى أعلم .

وقال علي بن محمد المروزي : سئل صالح بن محمد ، عن عباد بن يعقوب الرواجبي ، فقال : كان يشتم عثمان

قال : وسمعت صالحا يقول : سمعت عباد بن يعقوب يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة ، قلت : ويلك ، ولم ؟ قال : لأنهما قاتلا علي بن أبي طالب ، بعد أن بايعاه

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ، أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف ، قال ابن عدي : وعباد بن يعقوب ، معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم

سمعت عبدان يذكره عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن أبي السري أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف .

وقال ابن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه ، ونسبه إلى أنه يشتم السلف

روى عن(41)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(33)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث