صحابي

حابس بن سعد ، ويقال : هو حابس بن ربيعة بن المنذر بن سعد

له رواية

الاسم المختصر: حابس بن سعد الطائي

اشتهر بـ: اليماني

النسبالطائي ، اليماني ، الشامي
تاريخ الوفاة37 هـ
بلد الوفاةصفين
بلد الإقامةحمص
بلد الرحلةالشام ، مصر
علاقات الراويكان فيمن وجهه أبو بكر الصديق إلى الشام فنزل حمص ، ولاه عمر : قضاء حمص ، و من أمراء معاوية : يوم صفين ، وكان حابس: ختن عدي بن حاتم ، وخال ابنه زيد
الطبقةالثانية ، مخضرم (الرقم 1)
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٥
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (20%)سداسي (40%)8 رواة (20%)14 رواة (20%)
موضعه في السند
أول الإسناد (60%)ثاني الإسناد (40%)
أشكال الاسم
حابس اليمانيحابس بن سعد الطائي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

حابس بن سعد بن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يثربي الطائي

الجزء 2 · الصفحة 328

1366 - حابس بن سعد بن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يثربي الطائي . ذكره ابن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة . وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة ، وقال البخاري : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . وروى أحمد من طريق عبد الله بن غابر ، قال : دخل حابس بن سعد المسجد في السّحر ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأى الناس يصلون في صفّة المسجد ، فقال : مراءون فأرعبوهم ، إن الملائكة تصلي من السحر في مقدّم المسجد . هذا موقوف صحيح الإسناد . وقال ابن السكن : روى بعضهم عنه حديثا زعم فيه أن له صحبة . وذكره ابن أبي حاتم ، وخليفة ، وغير واحد . وأنه قتل بصفين مع معاوية ، فكأنه عندهم الذي قبله؛ لكن فرّق بينهما الباوردي وغيره . وذكر ابن عبد البر أنه كان يعرف في أهل الشام باليماني . ونقل عن أهل العلم بالأخبار أن عمر قال له : إني أريد أولّيك قضاء حمص . . . فذكر قصة في رؤياه اقتتال الشمس والقمر ، وأنه كان مع القمر ، وأن عمر قال له : كنت مع الآية الممحوّة ، لا تلي لي عملا .

تهذيب الكمال▼

حابس بن سعد ، ويقال : حابس بن ربيعة بن المنذر بن سعد بن يثربي بن عبد بن قصي بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حيان بن جرم ، وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي اليماني يقال : إن له صحبة

الجزء 5 · الصفحة 182

باب الحاء من اسمه حابس وحاتم وحاجب 990 - ق : حابس بن سعد ، ويقال : حابس بن ربيعة بن المنذر بن سعد بن يثربي بن عبد بن قصي بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حيان بن جرم ، وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي اليماني يقال : إن له صحبة . روى عن : أبي بكر الصديق ( ق ) ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه : جبير بن نفير ، والحارث بن يزيد ، وسعد بن إبراهيم ( ق ) ، ولم يدركه ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، وأبو عامر عبد الله بن غابر الألهاني . وكان فيمن وجهه أبو بكر الصديق إلى الشام فنزل حمص ، وولاه عمر قضاء حمص ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على الرجالة يومئذ وقتل بها . قال محمد بن سعد في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : حابس بن سعد الطائي . وقال أبو زرعة الدمشقي في تسمية من نزل الشام من الصحابة من الأنصار وقبائل اليمن : حابس بن سعد اليماني . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة . وقال البخاري ، وأبو حاتم : حابس بن سعد الطائي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في " تاريخ الحمصيين " في الطبقة العليا التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : حابس بن سعد الطائي اليماني ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحب أبا بكر ، وحدث عنه ، وأسند ، وقتل بصفين مع معاوية ، وقضى في خلافة عمر بن الخطاب . وقال خليفة بن خياط ، قال أبو عبيدة : وكان على رجالة الميمنة كلهم حابس بن سعد الطائي مع معاوية ، وذلك في المحرم سنة سبع وثلاثين . وقال يعقوب بن سفيان : كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين . وقال عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن عبد الواحد بن أبي عون : مر علي بن أبي طالب يوم صفين ، وهو متكئ على الأشتر ، فمر بحابس اليماني ، وكان حابس من العباد ، فقال الأشتر : يا أمير المؤمنين حابس معهم عهدي به والله مؤمن ، فقال علي : وهو اليوم مؤمن . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون فذكره . روى له ابن ماجه حديثه عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى الصبح فهو في ذمة الله " . قال أبو بكر البرقاني ، قلت للدارقطني : حابس اليماني عن أبي بكر الصديق؟ فقال : مجهول ، متروك .

تهذيب التهذيب▼

حابس بن سعد ، ويقال : ابن ربيعة بن المنذر بن سعد الطائي . يقال : إن له صحبة

الجزء 1 · الصفحة 323

حرف الحاء من اسمه حابس ق - حابس بن سعد ، ويقال : ابن ربيعة بن المنذر بن سعد الطائي . يقال : إن له صحبة . روى عن : أبي بكر ، وفاطمة الزهراء . وعنه : أبو الطفيل ، وجبير بن نفير ، وغيرهما ، وروى عنه سعد بن إبراهيم ، ولم يدركه . قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة . وقال البخاري : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وقال صاحب " تاريخ حمص " في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه ، وقضى في خلافة عمر ، وقتل بصفين . وقال يعقوب بن سفيان : كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة (37) . وقال البرقاني : قلت للدارقطني : حابس اليماني عن أبي بكر فقال : مجهول متروك . قلت : ذكره الذهبي في " الميزان " ، ومن شرطه أن لا يذكر فيه أحدا من الصحابة لكن قال : يقال له صحبة . وجزم في " الكاشف " بأن له صحبة ، ولم يحمر اسمه في " تجريد الصحابة " ، وشرطه أن من كان تابعيا حمره فتناقض فيه ، ويغلب على الظن أن ليس له صحبة ، وإنما ذكروه في الصحابة على قاعدتهم فيمن له إدراك ، والله الموفق . وفرق ابن حبان في الصحابة بين حابس بن ربيعة ، وبين حابس بن سعد الطائي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حابس بن سعد الطائي ، وقيل : ابن ربيعة

الجزء 2 · الصفحة 219

حرف الحاء 830 - حابس بن سعد الطائي ، وقيل : ابن ربيعة ، صحابي ، له عن أبي بكر . وعنه : جبير بن نفير ، وأبو الطفيل ، وكان من العباد ، ومن أمراء معاوية يوم صفين ، فقتل بها س .

تقريب التهذيب▼

حابس بن سعد الطائي ، ويقال : هو حابس بن ربيعة بن المنذر بن سعد

الجزء 1 · الصفحة 206

حرف الحاء المهملة 1000 -[ ق ] حابس بن سعد الطائي ، ويقال : هو حابس بن ربيعة بن المنذر بن سعد ، من الثانية ، مخضرم ، قتل بصفين ، وقيل : له صحبة .

إكمال تهذيب الكمال▼

حابس بن سعد ، ويقال : ابن ربيعة الطائي اليماني . يقال : إن له صحبة

الجزء 3 · الصفحة 264

باب الحاء من اسمه حابس وحاتم وحاجب 1039 -( ق ) حابس بن سعد ، ويقال : ابن ربيعة الطائي اليماني . يقال : إن له صحبة . قال أبو بكر بن دريد الأزدي في كتاب "المنثور" تأليفه : استعمله عمر بن الخطاب على قضاء حمص ، ودفع إليه عهده ، فأتاه من الغد فقال : يا أمير المؤمنين إني رأيت رؤيا . قال : وما هي ؟ قال : رأيت كأن الشمس والقمر اقتتلا . قال : فمع أيهما كنت ؟ قال : مع القمر . قال : كنت مع الآية الممحوة ، أردد إلى عهدي ، فقتل بصفين مع معاوية بن أبي سفيان . وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث بحديث : عن حريز قال : سمعت عبد الله بن غابر الألهاني يقول : إن حابس بن سعد الطائي - قال أبو داود : وله صحبة - كان مع معاوية ، وقتل بصفين ، وكان على الميسرة ، فقتل زيد بن عدي بن حاتم قاتله غدرا ، فأقسم عدي ليدفعنه إلى أولياء المقتول ، فهرب ولحق بمعاوية ، وكان حابس ختن عدي بن حاتم وخال ابنه زيد . وقال البخاري : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم يعد في الشاميين . وفي "كتاب" أبي القاسم بن عساكر قال حابس يوم صفين : أما يعجبك أنا قد كففنا عن أهل الكوفة الموت العيان أينهانا كتاب الله عنهم ولا تنهاهم السبع المثاني وقال الحارث بن يزيد : لما كان يوم صفين اجتمع أبو مسلم الخولاني وحابس الطائي وربيعة الجرشي ، وكانوا مع معاوية ، فقالوا : ليدع كل واحد منكم بدعوة ، فقال : أبو مسلم : اللهم اكفنا وعافنا ، وقال حابس : اللهم اجمع بيننا وبينهم ثم احكم بيننا ، وقال ربيعة : اللهم اجمع بيننا وبينهم ثم أبلنا بهم وأبلهم بنا ، فلما التقوا قتل حابس ، وفقئت عين ربيعة ، وعوفي أبو مسلم ، فقال في ذلك شاعر أهل العراق : نحن قتلنا حابسا في عصابة كرام ولم نترك بصفين مغضبا وقال جبير بن نفير : أري خارجة بن جزء العذري رؤيا ، فأتى حابسا فقال : أريت أني أتيت باب الجنة ، فإذا أنا بمصراعين طويلين وأنت معي وإذا حائطهما شوك طويل ، فذهبنا لنلج من بابها فمنعنا ، فكأنه جعل لي جناحان فطرت حتى دخلتها ، فإذا أنا فيها ملقى منبطح ، ثم رأيتك دخلت تمشي من بابها . فقال حابس : تلك الشهادة . فكان كما قال . وفي "كتاب" أبي أحمد العسكري : حابس بن سعد الطائي ، وقد روى عن جابر بن حابس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل : إنه ابنه . وفي حابس يقول الشاعر : لما رأى عكاف الأشعريين وحابسا يستن في الطائين وذكره في الصحابة : أبو منصور الباوردي ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو حاتم بن حبان البستي ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده ، وأبو القاسم الحمصي ، وقال : كان بحمص ، ثم ارتحل إلى مصر . كذلك قال : محمد بن عوف ، وسليمان البهراني وأبو سليمان بن زبر ، ومحمد بن جرير الطبري ، وغيرهم . بل ولا أعلم متخلفا عن ذكره منهم . والذي قاله المزي يقال : إن له صحبة . لا أعلم له فيه سلفا ، والله تعالى أعلم . وذكر المزي عن صاحب "تاريخ حمص" أنه قضى في عهد عمر . انتهى ، وقد بينا أنه لم يقض شيئا .

الثقات▼

حابس بن سعد الطائي

الجزء 3 · الصفحة 94

حابس بن سعد الطائي، عداده في أهل الشام، روى عنه عبد الله بن غابر .

تاريخ الإسلام▼

حابس بن سعد الطائي

الجزء 2 · الصفحة 317

ق : حابس بن سعد الطائي ولي قضاء حمص زمن عمر ، وكان أبو بكر قد وجهه إلى الشام ، وكان من العباد . روى عنه جبير بن نفير . قتل يوم صفين مع معاوية .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

حابس بن سعد الطائي

الجزء 1 · الصفحة 68

حرف الحاء 143 - ع : حابس بن سعد الطائي مختلف في صحبته ، روى عن أبي بكر - رضي الله عنه - .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حابس بن سعد الطائي شامي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو حابس اليماني قتل بصفين

الجزء 3 · الصفحة 292

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه حابس 1301 - حابس بن سعد الطائي شامي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو حابس اليماني قتل بصفين ، روى عنه عبد الله بن غابر الألهاني ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى حابس اليماني ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، روى عنه سعد بن إبراهيم .

يقال : إن له صحبة(5)صحابي(4)ذكره في الصحابة(3)له صحبة(2)مجهول متروكمختلف في صحبته

وقال البخاري ، وأبو حاتم : حابس بن سعد الطائي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

له صحبة

حابس بن سعد الطائي - قال أبو داود : وله صحبة

صحابي

قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة

ذكره في الصحابة

ذكره ابن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

وقال صاحب " تاريخ حمص " في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه ، وقضى في خلافة عمر ، وقتل بصفين

وذكره ابن أبي حاتم ، وخليفة ، وغير واحد . وأنه قتل بصفين مع معاوية ، فكأنه عندهم الذي قبله؛ لكن فرق بينهما الباوردي وغيره .

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

يقال : إن له صحبة

وقال ابن السكن : روى بعضهم عنه حديثا زعم فيه أن له صحبة .

يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

له صحبة

وقيل : له صحبة

وروى عنه سعد بن إبراهيم ، ولم يدركه

وقال البخاري : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال البخاري ، وأبو حاتم : حابس بن سعد الطائي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

وقال البخاري : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم يعد في الشاميين

وقال البخاري : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

مجهول متروك

قال أبو بكر البرقاني ، قلت للدارقطني : حابس اليماني عن أبي بكر الصديق؟ فقال : مجهول ، متروك

مجهول متروك

وقال البرقاني : قلت للدارقطني : حابس اليماني عن أبي بكر فقال : مجهول متروك

يقال : إن له صحبة

قلت : ذكره الذهبي في " الميزان " ، ومن شرطه أن لا يذكر فيه أحدا من الصحابة لكن قال : يقال له صحبة . وجزم في " الكاشف " بأن له صحبة ، ولم يحمر اسمه في " تجريد الصحابة " ، وشرطه أن من كان تابعيا حمره فتناقض فيه ، ويغلب على الظن أن ليس له صحبة ، وإنما ذكروه في الصحابة على قاعدتهم فيمن له إدراك ، والله الموفق

صحابي

صحابي

يقال : إن له صحبة

والذي قاله المزي يقال : إن له صحبة . لا أعلم له فيه سلفا ، والله تعالى أعلم . وذكر المزي عن صاحب "تاريخ حمص" أنه قضى في عهد عمر . انتهى ، وقد بينا أنه لم يقض شيئا

وسعد بن إبراهيم ( ق ) ، ولم يدركه

يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

وذكره ابن أبي حاتم ، وخليفة ، وغير واحد . وأنه قتل بصفين مع معاوية ، فكأنه عندهم الذي قبله؛ لكن فرق بينهما الباوردي وغيره .

صحابي

قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة

ذكره في الصحابة

ذكره ابن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة

صحابي

قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة

ذكره في الصحابة

وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة

يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ حابس بن سعد الطائي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث