صحابي

شمعون بن زيد بن خنافة , ويقال : شمغون

له رواية

الاسم المختصر: شمعون بن زيد الكناني

اشتهر بـ: أبو ريحانة

الكنيةأبو ريحانة
النسبالأزدي ، الأسدي ، الكناني ، الشامي ، المدني ، القرظي ، الأنصاري حليفهم ، الحضرمي حليفهم ، ويقال : القرشي
بلد الوفاةبيت المقدس
بلد الإقامةالشام , دمشق ، بيت المقدس ، مصر
بلد الرحلةمصر ، عسقلان ، دمشق
علاقات الراويحليف حضرموت ، حليف الأنصار ، يقال : مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقال : إنه والد ريحانة سرية النبي صلى الله عليه وسلم
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي , شهد فتح دمشق
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٤٨
عدد الأسانيد٥٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (2%)سداسي (20%)سباعي (30%)8 رواة (22%)9 رواة (26%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبا ريحانةأبو ريحانةأبو ريحانة الأزديأبي ريحانةأبي ريحانة أنهأبي ريحانة الأنصاري

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

وقال ابن حبان : قيل : اسمه عبد الله بن النضر ، وشمعون أصح

الجزء 5 · الصفحة 140

3943 - شمغون - بمعجمتين ، ويقال : بمهملتين ، ويقال بمعجمة ثم مهملة - أبو ريحانة - مشهور بكنيته - الأزدي - ويقال - الأنصاري - ويقال : القرشي . قال ابن عساكر : الأول أصح . قلت : الأنصار كلهم من الأزد ، ويجوز أن يكون حالف بعض قريش فتجتمع الأقوال . قال ابن السكن : نزل الشام ، حديثه في المصريين ، ذكر أبو الحسين الرازي والد تمام ، عن شيوخه الدمشقيين ، أنه نزل - أول ما فتح دمشق - دارا كان ولده يسكنونها ، ومنهم محمد بن حكيم بن أبي ريحانة ، وكان من كتاب أهل دمشق ، وهو أول من طوى الطومار ، وكتب فيه مدرجا مقلوبا . وقال البخاري في الشين المعجمة : شمعون أبو ريحانة الأنصاري ، ويقال : القرشي ، سماه ابن أبي أويس ، عن أبيه ، نزل الشام ، له صحبة . وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه نحوه ، وزاد : وروى عنه أبو علي الهمداني ، وثمامة بن شفي ، وشهر بن حوشب . قال أبو الحسن بن سميع في كتاب الصحابة الذين نزلوا الشام : أبو ريحانة الأسْدي - بسكون السين المهملة - وهي بدل الزاي . وقال ابن البرقي : كان يسكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث . وقال ابن حبان : قيل : اسمه عبد الله بن النضر ، وشمعون أصح ، وهو حليف حضرموت ، سكن بيت المقدس . وقال الدولابي في الكنى : أبو ريحانة اسمه شمعون ، وسمعت الجوزجاني يقوله ، وسمعت موسى بن سهل يقول : أبو ريحانة الكناني . وقال ابن يونس : شمعون الأزدي : يكنى أبا ريحانة . ذكر فيمن قدم مصر من الصحابة ، وما عرفنا وقت قدومه ، روى عنه من أهل مصر : كريب بن أبرهة ، وعمرو بن مالك ، وأبو عامر الحجري ، ويقال : شمغون . بالغين المعجمة ، وهو أصح . وذكر ابن ماكولا ، عن أحمد بن يحيى بن وزير المصري ، أنه ذكره فيمن قدم مصر من الصحابة . وذكره البرديجي في حرف الشين المعجمة من الأسماء المفردة في الطبقة الأولى . وأخرج عبد الغافر بن سلامة الحمصي في تاريخه ، من طريق عميرة بن عبد الرحمن الخثعمي ، عن يحيى بن حسان البكري ، عن أبي ريحانة صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكوت إليه تفلت القرآن ومشقته علي ، فقال : لا تحمل عليك ما لا تطيق ، وعليك بالسجود . قال عميرة : قدم أبو ريحانة عسقلان ، وكان يكثر السجود . وأخرج أحمد والنسائي والطبراني ، من طريق أبي علي الهمداني ، عن أبي ريحانة ، أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة قال : فأوينا ذات ليلة إلى شرف فأصابنا برد شديد ، حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفرة ، فيدخل فيها ، ويلقي عليه حجفته ، فلما رأى ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من يحرسنا الليلة ، فأدعو له بدعاء يصيب فضله ؟ فقام رجل من الأنصار فقال : أنا يا رسول الله ، قال : من أنت ؟ قال : فلان ، قال : ادنه ، فدنا ، فأخذ ببعض ثيابه ، ثم استفتح الدعاء ، فلما سمعت ، قلت : أنا رجل ، قال من أنت ؟ قلت : أبو ريحانة . قال : فدعا لي دون ما دعا لصاحبي ، ثم قال : حرمت النار على عين حرست في سبيل الله . . الحديث . وروى ابن المبارك في الزهد من طريق ضمرة بن حبيب ، عن مولى لأبي ريحانة الصحابي ، أن أبا ريحانة قفل من غزوة له ، فتعشى ، ثم توضأ ، ثم قام إلى مسجده ، فقرأ سورة ، فلم يزل مكانه حتى أذن المؤذن ، فقالت له امرأته : يا أبا ريحانة ، غزوت فتعبت ، ثم قدمت ، أفما كان لنا فيك نصيب ؟ قال : بلى والله ، ولكن لو ذكرتك لكان لك علي حق ، قالت : فما الذي شغلك ؟ قال : التفكير فيما وصف الله في جنته ، ولذاتها حتى سمعت المؤذن . وبه إلى ضمرة أن أبا ريحانة كان مرابطا بميافارقين ، فاشترى رسنا من نبطي من أهلها بأفلس ، وقفل حتى انتهى إلى عقبة الرستن ، وهي بقرب حمص ، فقال لغلامه : دفعت إلى صاحب الرسن فلوسه ؟ قال : لا ، فنزل عن دابته ، فاستخرج نفقة ، فدفعها لغلامه ، وقال لرفقته : أحسنوا معاونته حتى يبلغ أهلي ، وانصرف إلى ميافارقين ، فدفع الفلوس لصاحب الرسن ، ثم انصرف إلى أهله . وقال إبراهيم بن الجنيد في كتاب الأولياء : حدثنا أحمد بن أبي العباس الواسطي ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن فروة الأعمى مولى بني سعد قال : ركب أبو ريحانة البحر ، وكانت له صحفة ، وكان يخيط ، فسقطت إبرته في البحر ، فقال : عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي ، فظهرت حتى أخذها .

تهذيب الكمال▼

شمعون بن زيد بن خنافة ، أبو ريحانة . الأزدي ، حليف الانصار ، ويقال له : مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ويقال : شمغون - بالغين المعجمة - ، له صحبة

الجزء 12 · الصفحة 561

2774 - د س ق : شمعون بن زيد بن خنافة ، أبو ريحانة . الأزدي ، حليف الانصار ، ويقال له : مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ويقال : شمغون - بالغين المعجمة - ، له صحبة . شهد فتح دمشق واتخذ بها دارا ، وسكن بعد ذلك بيت المقدس ، وكان يكون بمصر والشام ، وكان يرابط بعسقلان ، ويقال : إنه والد ريحانة سرية النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( د س ق ) . روى عنه : شهر بن حوشب ، وعبادة بن نسي الكندي ، وكريب بن أبرهة ، ومجاهد بن جبر المكي ، وأبو الحصين الهيثم بن شفي الحجري ( س ) ، ويحيى بن حسان الفلسطيني ، وأبو صالح الأشعري ، وأبو عامر المعافري الحجري ( د س ) ، ويقال : عامر ( ق ) ، وأبو علي التجيبي ( س ) ، ويقال : أبو علي الجنبي ( س ) . قال أحمد بن عبد الله بن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان يسكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث . وذكره أبو سعيد بن يونس فيمن قدم مصر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : ويقال في اسمه : شمغون - بالغين - وهو أصح عندي . وقال أبو بكر بن أبي مريم الغساني : حدثني ضمرة بن حبيب بن صهيب عن مولى لأبي ريحانة ، عن أبي ريحانة وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قفل من بعث غزا فيه ، فلما انصرف أتى أهله فتعشى من عشائه ، ثم دعا بوضوء فتوضأ منه ، ثم قام إلى مسجده ، فقرأ سورة ثم أخرى ، فلم يزل ذلك مكانه كلما فرغ من سورة افتتح أخرى ، حتى إذا أذن المؤذن من السحر شد عليه ثيابه فأتته امرأته ، فقالت : يا أبا ريحانة قد غزوت فتعبت في غزوتك ثم قدمت ألم يكن لي منك حظ ونصيب ، فقال : بلى والله ، ما خطرت لي على بال ، ولو ذكرتك لكان لك علي حق ، قالت : فما الذي شغلك يا أبا ريحانة ، قال : لم يزل يهوى قلبي في ما وصف الله في جنته من لباسها وأزواجها ولذاتها حتى سمعت المؤذن . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب بن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني فذكره . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم ، قال : حدثنا حبيب بن عبيد أن أبا ريحانة كان مرابطا بالجزيرة بميا فارقين ، فاشترى رسنا من نبطي من أهلها بأفلس فقفل أبو ريحانة ولم يذكر الفلوس أن يدفعها إلى صاحبها حتى انتهى إلى عقبة الرستن - قال أبو بكر : وهي من حمص على مسيرة اثني عشر ميلا - فذكرها ، فقال لغلامه : هل دفعت إلى صاحب الرسن فلوسه ؟ قال : لا ، قال : فنزل عن دابته فاستخرج نفقة من نفقته فدفعها إلى غلامه ، وقال لأصحابه أحسنوا معاونته على دوابي حتى يبلغ أهلي ، قالوا : فما الذي تريد ؟ قال : أنصرف إلى بيعي حتى أدفع إليه فلوسه فأؤدي أمانتي ، فانصرف حتى أتى ميا فارقين ، فدفع الفلوس إلى صاحب الرسن ، ثم انصرف إلى أهله . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم ، قال : حدثني حبيب بن عبيد أن أبا ريحانة مر بحمص ، فسمع لأهلها ضوضاء شديدة ، فقال لأصحابه : ما هذه الضوضاء ؟ قالوا : أهل حمص يقسمون بينهم مساكنهم ، فرفع ضبعيه فلم يزل يدعو : اللهم لا تجعلها لهم فتنة إنك على كل شيء قدير ، فلم يزل على ذلك حتى انقطع عنهم صوتهم لا يدرون متى كف . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن فروة الأعمى مولى سعد بن أمية ، ويقال ابن أبي أمية ، المقرئ : ركب أبو ريحانة البحر وكان يخيط فيه بإبرة معه فسقطت إبرته في البحر ، فقال : عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي ، فظهرت حتى أخذها . قال : واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج ، فقال : اسكن أيها البحر ، فإنما أنت عبد حبشي ، قال : فسكن حتى صار كالزيت ! . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة ، قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم . ( ح ) قال الطبراني : وحدثنا أبو يزيد القراطيسي ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد الحكم ، قالا : أخبرنا المفضل بن فضالة عن عياش بن عباس ، عن أبي الحصين الهيثم بن شفي أنه سمعه يقول : خرجت أنا وصاحب لي يكنى أبا عامر رجل من المعافر لنصلي بإيلياء وكان قاصهم رجل من الأزد يقال له : أبو ريحانة من الصحابة ، قال أبو الحصين : فسبقني صاحبي إلى المسجد ثم أدركته فجلست إلى جنبه فسألني : هل أدركت قصص أبي ريحانة ؟ فقلت : لا ، فقال : سمعته يقول : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عشر : عن الوشر ، والوشم ، والشغار ، والنتف ، وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار ، وعن مكامعة المرأة المرأة بغير شعار ، وأن يجعل الرجل في أسفل ثيابه حريرا مثلا الأعاجم أو يجعل على منكبيه حريرا مثل الأعاجم ، وركوب النمور ، ولبوس الخاتم إلا لذي سلطان ، وعن النهبى . رواه أبو داود عن يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، عن المفضل بن فضالة ، نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ورواه النسائي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن عن أبيه ، نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، ومن وجوه أخر مختصرا ، ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن زيد بن الحباب ، عن يحيى بن أيوب ، عن عياش بن عباس مختصرا . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا مطلب بن شعيب ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا أبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني عن أبي الصباح محمد بن شمير الرعيني ، عن أبي علي الهمداني ، عن أبي ريحانة أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ، قال : فأوينا ذات ليلة إلى شرف فأصابنا فيه برد شديد حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفيرة فيدخل فيها ويكفأ عليه بحجفته ، فلما رأى ذلك منهم ، قال : من يحرسنا في هذه الليلة فأدعو له بدعاء يصيب به فضلة : فقام رجل فقال : أنا يا رسول الله ، فقال : من أنت ؟ فقال : أنا فلان بن فلان الأنصاري ، قال : ادنه ، فدنا منه ، فأخذ ببعض ثيابه ثم استفتح بالدعاء له ، قال أبو ريحانة : فلما سمعت ما يدعو به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأنصاري ، قمت فقلت : أنا رجل ، فسألني كما سأله ، وقال : ادنه ، كما قال له ، ودعا لي بدعاء دون ما دعا به للأنصاري ، ثم قال : " حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله ، وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله " ، وقال الثالثة فنسيتها ، قال أبو شريح بعد ذلك : " وحرمت النار على عين غضت عن محارم الله " . رواه النسائي عن الحارث بن مسكين عن ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن شريح ، عن محمد بن شمير ، عن أبي علي الجنبي ، عن أبي ريحانة بالحديث دون القصة " حرمت النار . . . إلى آخره " فوقع لنا عاليا بدرجتين . ورواه أيضا عن عصمة بن الفضل ، عن زيد بن الحباب ، عن عبد الرحمن بن شريح ، عن محمد بن شمير ، عن أبي علي التجيبي ، عن أبي ريحانة بقوله : " حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله " ، فوقع لنا كذلك ، وهذا جميع ما له عندهم .

تهذيب التهذيب▼

وقال ابن حبان : أبو ريحانة شمعون ، وقيل : اسمه عبد الله بن النضر ، والأول أصح ، وهو حليف حضرموت

الجزء 2 · الصفحة 180

من اسمه شمعون د س ق - شمعون بن زيد بن خنافة ، أبو ريحانة الأزدي ، حليف الأنصار . ويقال : مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، له صحبة ، وشهد فتح دمشق ، وكان مرابطا بعسقلان ، ويقال : إنه والد ريحانة سرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أبو الحصين الهيثم بن شفي الحجري ، ومجاهد بن جبر ، وشهر بن حوشب ، وأبو علي التجيبي ، ويقال : الجنبي ، وأبو عامر ، ويقال : عامر المعافري . وقال ابن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان سكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث . وذكره ابن يونس فيمن قدم مصر . قال : ويقال في اسمه : شمغون - بالغين يعني المعجمة - وهو أصح عندي . قال ضمرة بن ربيعة ، عن فروة الأعمى مولى سعد بن أمية : ركب أبو ريحانة البحر ، وكان يخيط فيه بإبرة معه ، فسقطت إبرته في البحر ، فقال : عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي ، فظهرت حتى أخذها . قال : واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج ، فقال : اسكن أيها البحر ؛ فإنما أنت عبد مثلي . قال : فسكن حتى صار كالزيت . قلت : حكى ابن الجوزي عن بعضهم أنه بسين مهملة . وقال ابن حبان : أبو ريحانة شمعون ، وقيل : اسمه عبد الله بن النضر ، والأول أصح ، وهو حليف حضرموت . وقال ابن عبد البر : كان من بني قريظة ، وكانت ابنته ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان من الفضلاء الزاهدين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

شمعون أبو ريحانة الأزدي ، صحابي ، شامي

الجزء 2 · الصفحة 583

2309 - شمعون أبو ريحانة الأزدي ، صحابي ، شامي ، عنه : الهيثم بن شفي ومجاهد ، وكان ورعا يقص المغازي د س ق .

تقريب التهذيب▼

شمعون بن زيد , أبو ريحانة الأزدي حليف الأنصار ( المدني ) ، ويقال : مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 1 · الصفحة 440

2838 - [ د س ق ] شمعون بن زيد , أبو ريحانة الأزدي حليف الأنصار ( المدني ) ، ويقال : مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم , صحابي , شهد فتح دمشق ، وقدم مصر ، وسكن بيت المقدس , ويقال : عينه معجمة .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال ابن حبان: أبو ريحانة شمعون الكناني وقيل: اسمه عبد الله بن النضر، والأول أصح وهو حليف حضرموت . وفي « كتاب » ابن الجوزي : وزعم بعضهم أنه بسين مهملة، وزعم البرديجي أنه اسم مفرد

الجزء 6 · الصفحة 296

2418 - ( د س ق ) ( شمغون ) بن زيد بن خنافة أبو ريحانة الأزدي حليف الأنصار ، ويقال له: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح دمشق ويقال: إنه والد ريحانة السرية . قال ابن يونس: ما عرفنا وقت قدومه مصر ، وروى عنه عمر بن مالك التجيبي، وبالغين المعجمة هو عندي أصح . وقال أبو عمر: كان من بني قريظة وكانت ابنته ريحانة سرية النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من الفضلاء الزاهدين في الدنيا . وقال ابن حبان: أبو ريحانة شمعون الكناني وقيل: اسمه عبد الله بن النضر، والأول أصح وهو حليف حضرموت . وفي « كتاب » ابن الجوزي : وزعم بعضهم أنه بسين مهملة، وزعم البرديجي أنه اسم مفرد .

الثقات▼

شمعون الكناني أبو ريحانة ، وقد قيل : اسمه عبد الله بن النضر ، والأول أصح

الجزء 3 · الصفحة 189

شمعون الكناني أبو ريحانة ، وقد قيل : اسمه عبد الله بن النضر ، والأول أصح ، سكن مصر ، ومات ببيت المقدس ، وله بها عقب .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

شمعون أبو ريحانة الأنصاري ، ويقال : قرشي ، له صحبة ، نزل الشام

الجزء 4 · الصفحة 388

باب من روي عنه العلم من الأفراد في باب الشين 1690 - شمعون أبو ريحانة الأنصاري ، ويقال : قرشي ، له صحبة ، نزل الشام . روى عنه : أبو علي الهمداني ، ثمامة بن شفي ، وشهر بن حوشب ، وكريب بن أبرهة ، ويحيى بن حسان الفلسطيني ، سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي(4)له صحبة(4)
له صحبة

وقال البخاري في الشين المعجمة : شمعون أبو ريحانة الأنصاري ، ويقال : القرشي ، سماه ابن أبي أويس ، عن أبيه ، نزل الشام ، له صحبة . وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه نحوه ، وزاد : وروى عنه أبو علي الهمداني ، وثمامة بن شفي ، وشهر بن حوشب .

قال أحمد بن عبد الله بن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان يسكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث

وذكر ابن ماكولا ، عن أحمد بن يحيى بن وزير المصري ، أنه ذكره فيمن قدم مصر من الصحابة

وقال ابن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان سكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث

صحابي

صحابي , شهد فتح دمشق

له صحبة

له صحبة

صحابي

وذكره أبو سعيد بن يونس فيمن قدم مصر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : ويقال في اسمه : شمغون - بالغين - وهو أصح عندي

له صحبة

وقال البخاري في الشين المعجمة : شمعون أبو ريحانة الأنصاري ، ويقال : القرشي ، سماه ابن أبي أويس ، عن أبيه ، نزل الشام ، له صحبة . وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه نحوه ، وزاد : وروى عنه أبو علي الهمداني ، وثمامة بن شفي ، وشهر بن حوشب .

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة

صحابي

قال أبو الحسن بن سميع في كتاب الصحابة الذين نزلوا الشام : أبو ريحانة الأسدي - بسكون السين المهملة - وهي بدل الزاي

التوزيع الموضوعي للأحاديث