سليمان بن داود ، و يقال: سليمان بن أرقم

له رواية

الاسم المختصر: سليمان بن داود بومة

الكنيةأبو داود ،أبو عثمان
اللقببومة
النسبالخولاني ، الدمشقي ، الداراني، الشامي
تاريخ الوفاة151 هـ : 160 هـ
بلد الإقامةسكن داريا
علاقات الراويأخو عثمان بن داود ، كان حاجبا لعمر بن عبد العزيز
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق
الرتبة عند الذهبيمختلف فيه
عدد الأحاديث٤٢
عدد الأسانيد٢٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (4%)سباعي (4%)8 رواة (8%)9 رواة (23%)10 رواة (19%)11 رواة (42%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (4%)ثالث الإسناد (4%)رابع الإسناد (4%)موضع 5 (88%)
أشكال الاسم
سليمان بن داودسليمان بن داود الخولانيوسليمان بن داود

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يقال : إنه سليمان بن أرقم

الجزء 11 · الصفحة 416

2512 - مد س : سليمان بن داود الخولاني ، أبو داود الدمشقي الداراني ، أخو عثمان بن داود . روى عن : أيوب بن نافع بن كيسان ، وأبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمير بن هانئ ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( مد س ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري . روى عنه : صدقة بن عبد الله السمين ، وهشام بن الغاز ، والوضين بن عطاء ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ( مد س ) . روي عنه حديث أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده في " الصدقات " فيما قاله الحكم بن موسى عنه . قال القاضي أبو علي عبد الجبار بن عبد الله بن محمد الخولاني الداراني في " تاريخ داريا " : كان حاجبا لعمر بن عبد العزيز ، وكان مقدما عنده ، وولده بداريا إلى اليوم . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، يقال : إنه سليمان بن أرقم ، فالله أعلم . وقال ابن حبان : سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق ، ثقة مأمون ، وسليمان بن داود اليمامي لا شيء ، وجميعا يرويان عن الزهري . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : منكر الحديث ، وضعفه . وقال أبو يعلى الموصلي ، عن يحيى بن معين : ليس بمعروف وليس يصح هذا الحديث . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . قال عثمان : أرجو أنه ليس كما قال يحيى ، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة . وقال أبو القاسم البغوي : سمعت أحمد ابن حنبل ، وسئل عن حديث " الصدقات " الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو ؟ فقال : أرجو أن يكون صحيحا . يعني : حديث الحكم بن موسى ( مد س ) ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود ، عن الزهري . وقال محمد بن بكار بن بلال ( س ) ، عن يحيي بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري . وكذلك حكى غير واحد أنه قرأه في أصل يحيى بن حمزة . وقال أبو داود : هذا وهم من الحكم بن موسى . وقال النسائي في حديث سليمان بن أرقم : وهذا أشبه بالصواب ، وسليمان بن أرقم متروك الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : وأما حديث " الصدقات " فله أصل في بعض ما رواه معمر ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن حزم ، وأفسد إسناده ، وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد . وقال أبو بكر البيهقي : وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في " الصدقات " موصول الإسناد حسنا ، والله أعلم . وقال يعقوب بن سفيان : لا أعلم في جميع الكتب كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم . روى له أبو داود في " المراسيل " ، والنسائي حديث " الصدقات " . وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الحمال ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا الحكم بن موسى ، قال : حدثنا يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود ، قال : حدثني الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم ؛ فقرئت على أهل اليمن وهذه نسختها : " بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى شرحبيل بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان . أما بعد ، فقد رجع رسولكم وأعطيتهم من المغانم خمس الله وما كتب الله على المؤمنين من العشر في العقار ، وما سقت السماء وكان سيحا ، أو كان بعلا فيه العشر إذا بلغ خمسة أوسق . وفي كل خمس من الإبل سائمة شاة إلى أن تبلغ أربعا وعشرين . فإذا زادت واحدة على أربع وعشرين ففيها بنت مخاض . فإن لم توجد ابنة مخاض فابن لبون ذكر إلى أن تبلغ خمسا وثلاثين . فإن زادت على خمس وثلاثين واحدة ففيها ابنة لبون إلى أن تبلغ خمسا وأربعين . فإن زادت واحدة على خمس وأربعين ففيها حقة طروقة الجمل إلى أن تبلغ ستين . فإن زادت على ستين واحدة ففيها جذعة إلى أن تبلغ خمسا وسبعين . فإن زادت واحدة على خمس وسبعين ففيها ابنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين . فإن زادت واحدة ففيها حقتان طروقتا الجمل إلى أن تبلغ عشرين ومائة ، فما زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين ابنة لبون ، وفي كل خمسين حقة طروقة الجمل . وفي كل ثلاثين باقورة تبيع جذع أو جذعة ، وفي كل أربعين باقورة بقرة . وفي كل أربعين شاة سائمة شاة إلى أن تبلغ عشرين ومائة ، فإذا زادت على العشرين والمائة واحدة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مائتين . فإن زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى أن تبلغ ثلاثمائة ، فإن زادت ففي كل مائة شاة شاة . ولا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا عجفاء ولا ذات عوار ولا تيس الغنم ، ولا يجمع بين متفرق ، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة ، وما أخذ من الخليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية . وفي كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم ، وما زاد ففي كل أربعين درهما درهم ، وليس فيما دون خمس أواق شيء . وفي كل أربعين دينارا دينار . والصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته إنما هي الزكاة تزكى بها أنفسهم ، وللفقراء والمؤمنين وفي سبيل الله . ولا في رقيق ولا مزرعة ولا عمالها شيء إذا كانت تؤدى صدقتها من العشر ، وإنه ليس في عبد مسلم ولا فرسه شيء . وكان في الكتاب : إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة إشراك بالله ، وقتل النفس المؤمنة بغير حق ، والفرار في سبيل الله يوم الزحف ، وعقوق الوالدين ، ورمي المحصنة ، وتعلم السحر ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم . وإن العمرة الحج الأصغر . ولا يمس القرآن إلا طاهر . ولا طلاق قبل إملاك . ولا عتاق حتى يبتاع ، ولا يصلين أحدكم في الثوب الواحد وشقه باد ، ولا يصلين أحدكم عاقصا شعره . وكان في الكتاب : من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول ، وأن في النفس الدية مائة من الإبل ، وفي الأنف إذا أوعب جدعه الدية ، وفي اللسان الدية ، وفي الشفتين الدية ، وفي البيضتين الدية ، وفي الصلب الدية ، وفي العينين الدية ، وفي الرجل الواحدة نصف الدية ، وفي المأمومة ثلث الدية ، وفي الجائفة ثلث الدية ، وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل ، وفي كل أصبع من الأصابع من اليد والرجل عشر من الإبل ، وفي السن خمس من الإبل ، وفي الموضحة خمس من الإبل . وأن الرجل يقتل بالمرأة ، وعلى أهل الذهب ألف دينار " . رواه أبو داود ، عن الحكم بن موسى نحوه . فوافقناه فيه بعلو . ورواه النسائي ، عن عمرو بن منصور النسائي ، عن الحكم بن موسى نحوه . فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

تهذيب التهذيب▼

سليمان بن داود الخولاني الدمشقي الداراني

الجزء 2 · الصفحة 93

مد س - سليمان بن داود الخولاني الدمشقي الداراني . روى عن : الزهري ، وعمر بن عبد العزيز ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأبي قلابة ، وأيوب بن نافع بن كيسان . وعنه : يحيى بن حمزة الحضرمي ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وهشام بن الغاز ، والوضين بن عطاء . قال القاضي أبو علي الخولاني في « تاريخ داريا » : كان حاجبا لعمر بن عبد العزيز ، وكان مقدما عنده ، وولده بداريا إلى اليوم . وروى الحكم بن موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده حديث الصدقات بطوله ، وفيه الديات ، وغير ذلك . قال أبو داود : هذا وهم من الحكم ، ورواه محمد بن بكار بن بلال ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري . وكذا حكى غير واحد أنه قرأه في أصل يحيى بن حمزة . وقال النسائي : هذا أشبه بالصواب ، وسليمان بن أرقم متروك . وقال أبو يعلى الموصلي ، عن ابن معين : ليس بمعروف ، وليس يصح هذا الحديث . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، يقال : إنه سليمان بن أرقم . وقال ابن المديني : منكر الحديث ، وضعفه . وقال غير واحد ، عن ابن معين : ليس بشيء . قال عثمان الدارمي : أرجو أنه ليس كما قال ، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة . وقال البغوي : سمعت أحمد بن حنبل سئل عن « حديث الصدقات » الذي يرويه يحيى بن حمزة : أصحيح هو ؟ فقال : أرجو أن يكون صحيحا . وقال ابن عدي : للحديث أصل في بعض ما رواه معمر ، عن الزهري ، لكنه أفسد إسناده ، ورواه سليمان بن داود هذا فجود الإسناد . وقال يعقوب بن سفيان : لا أعلم في جميع الكتب أصح من كتاب عمرو بن حزم . وقال ابن حبان : سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق ، ثقة مأمون ، وسليمان بن داود اليمامي لا شيء ، وجميعا يرويان عن الزهري . وقال البيهقي : وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ ، ورأوا هذا الحديث الذي رواه في « الصدقات » موصول الإسناد حسنا . قلت : أما سليمان بن داود الخولاني فلا ريب في أنه صدوق ، لكن الشبهة دخلت على حديث الصدقات من جهة أن الحكم بن موسى غلط في اسم والد سليمان ، فقال : سليمان بن داود ، وإنما هو سليمان بن أرقم ، فمن أخذ بهذا ضعف الحديث ، ولا سيما مع قول من قال : إنه قرأه كذلك في أصل يحيى بن حمزة ، فقد قال صالح جزرة : نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة حديث عمرو بن حزم في الصدقات ، فإذا هو عن سليمان بن أرقم ، قال صالح : كتب عني مسلم بن الحجاج هذا الكلام . وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده : قرأت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري . وأما من صححه فأخذوه على ظاهره في أنه سليمان بن داود ، وقوي عندهم أيضا بالمرسل الذي رواه معمر عن الزهري، والله أعلم . وذكر ابن حبان أن أبا اليمان روى عن شعيب ، عن الزهري بعض الحديث .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سليمان بن داود الخولاني الداراني

الجزء 2 · الصفحة 525

2087 - سليمان بن داود الخولاني الداراني ، عن أبي قلابة وعمر بن عبد العزيز والزهري . وعنه : صدقة السمين ويحيى بن حمزة ، مختلف فيه ، قال أبو حاتم : لا بأس به س .

تقريب التهذيب▼

سليمان بن داود الخولاني , أبو داود الدمشقي

الجزء 1 · الصفحة 407

2570 - [ مد س ] سليمان بن داود الخولاني , أبو داود الدمشقي , سكن داريا , صدوق , من السابعة .

إكمال تهذيب الكمال▼

سليمان بن داود الخولاني أبو داود الدمشقي الداراني أبو عثمان

الجزء 6 · الصفحة 57

2170 - سليمان بن داود الخولاني أبو داود الدمشقي الداراني أبو عثمان . قال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه: سئل ابن خزيمة عن سليمان صاحب حديث الصدقات فقال: لا يحتج بحديثه إذا انفرد . قال الحاكم : وهو معروف بالزهري وإن كان يحيى غمزه فقد عدله غيره . وفي سؤالات البرقاني للدارقطني : متروك . وقال البخاري : فيه نظر . وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » . وفي كتاب ابن الجوزي عنه: صدوق . وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » . وزعم ابن عساكر أنه ملقب: بومة وفيه نظر؛ لأن الملقب بهذا ابنه محمد لا هو، نص على ذلك الدارقطني، وأبو عروبة الحراني، والشيرازي، وابن ماكولا وغيرهم . وذكره ابن خلفون في « الثقات » .

لسان الميزان▼

سليمان بن داود الخولاني (2 : 203 / 3450

الجزء 9 · الصفحة 317

1052 – مد ، س سليمان بن داود الخولاني (2 : 203 / 3450) .

الكامل في الضعفاء▼

سليمان بن داود الخولاني دمشقي

الجزء 4 · الصفحة 268

15/747 - سليمان بن داود الخولاني دمشقي سمعت أبا يعلى يقول : سئل يحيى بن معين ؛ يعني ، وهو حاضر عن حديث الصدقات الذي كان يحدث به الحكم بن موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود ، عن الزهري قال : سليمان بن داود ليس يعرف ، ولا يصح هذا الحديث . ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : سليمان بن داود الذي يروي حديث الزهري في الصدقات : من هو ؟ قال : ليس بشيء . ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : حدث يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود حديثا في الصدقات ، شيخ شامي ضعيف . سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو ؟ فقال : أرجو أن يكون صحيحا . سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، وقال : حدثنا عن الحكم بن موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود ، عن الزهري بحديث الصدقات فقال : قد أخرج أحمد بن حنبل هذا الحديث في مسنده عن الحكم بن موسى ، عن يحيى بن حمزة . أخبرنا الحسن بن سفيان ، وأحمد بن الحسين الصوفي ، وأبو يعلى ، وحامد بن محمد بن شعيب . وحدثنا محمد بن عبد الله بن عبد العزيز قالوا : حدثنا الحكم بن موسى ، ثنا يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود حدثني الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض ، والسنن ، والديات ، وبعث به مع عمرو بن حزم ، فذكر الحديث بطوله في الصدقات . ثنا ابن صاعد ، ثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم صاحب السابري ، ثنا الحكم بن موسى بإسناده نحوه . وحدثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو زرعة الدمشقي قال : عرضتُ على أبي عبد الله أحمد بن حنبل حديث يحيى بن حمزة الطويل بالديات ، فقال : هذا رجل من أهل الجزيرة يقال له : سليمان بن أبي داود ، ليس بشيء ، فحدثت أنه وجد في أصل يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، ولكن الحكم بن موسى لم يضبط . ثنا محمد بن علي ، سمعت عثمان بن سعيد يقول : سليمان بن داود الخولاني دمشقي يروي عنه يحيى بن حمزة أحاديث كثيرة ، أرجو أنه ليس كما قال يحيى بن معين ، فإن يحيى بن حمزة يروي عنه أحاديثَ حسان كأنها مستقيمة . وهذا الذي ذكر عن أحمد بن حنبل مما قد ذكرته أن هذا سليمان بن داود من أهل " الجزيرة " ، وما ذكرت أنه وجد في أصل يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، ولكن الحكم لم يضبطه ، وجميعا خطأ ، والحكم بن موسى قد ضبط ذلك ، وسليمان بن داود الخولاني صحيح كما ذكره الحكم ، وقد رواه عنه غير يحيى بن حمزة ؛ إلا أنه مجهول . أخبرناه ابن سلم ، ثنا دحيم ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن صدقة بن عبد الله ، عن سليمان بن داود الخولاني قال : سمعت أبا قلابة الجرمي يقول : حدثني عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين يعني عمر بن عبد العزيز ، قال سليمان : فرمقت عمر في صلواته ، فكان بصره إلى موضع سجوده ، وإذا كبر فركع لم يرفع رأسه حتى يرى أن كل من خلفه قد ركع ، ثم يرفع رأسه ، ويعتدل قائما حتى يرى أن كل من خلفه قد رفع ، ثم يسجد فلا يرفع رأسه حتى يرى أن كل من خلفه قد سجد ، ثم إذا رفع رأسه للقيام رجع على صدور قدميه حتى يعتدل قائما ، وإذا سلم لم يقم حتى يأخذ بهامته فيمسح بها وجهه . قال ابن عدي : وقد روى عن سليمان بن داود غير يحيى بن حمزة ، وصدقة بن عبد الله ، كما ذكرته من الشاميين . [ وأما ] حديث الصدقات ، فله أصل في بعض رواة معمر ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، فأفسد إسناده ، وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد .

الثقات▼

بسليمان بن داود اليمامي

الجزء 6 · الصفحة 387

سليمان بن داود الخولاني ، من أهل دمشق ، يروي عن : الزهري قصة الصدقات ، روى عنه : يحيى بن حمزة ، وقد روى أبو اليمان عن شعيب عن الزهري بعض ذلك الحديث ، وليس هذا بسليمان بن داود اليمامي ، ذلك ضعيف ، وهذا ثقة ، وقد رويا جميعا عن الزهري .

تاريخ الإسلام▼

سليمان بن داود الخولاني الداراني أبو داود

الجزء 3 · الصفحة 667

109 - ن : سليمان بن داود الخولاني الداراني أبو داود . عن : أبي بردة بن أبي موسى ، وأبي قلابة ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمير بن هانئ ، والزهري . وعنه : هشام بن الغاز ، والوضين بن عطاء ، وصدقة السمين ، ويحيى بن حمزة . روى أبو داود في " المراسيل " ، والنسائي في " سننه " حديث الحكم بن موسى ، عن يحيى بن حمزة عنه قال : حدثني الزهري ، عن أبي بكر بن حزم ، عن أبيه ، عن جده حديث الصدقات الطويل . وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث ، فقال : أرجو أن يكون صحيحاً . وقال ابن حبان : سليمان بن داود الخولاني ثقة مأمون . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال يعقوب الفسوي : لا أعلم في جميع الكتب التي وردت كتاباً أصح من كتاب عمرو بن حزم ، كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون يرجعون إليه . وقال أبو زرعة الدمشقي : الصواب : يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم . وقال دحيم : نظرت في أصل يحيى بن حمزة ، فإذا هو سليمان بن أرقم . وروى الحديث محمد بن بكار بن بلال ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري . وقال أبو داود : هذا وهم من الحكم بن موسى . وقال النسائي : سليمان بن أرقم أشبه ، وهو متروك الحديث . قلت : فلاح أن الخولاني لا رواية له في الكتب الستة ، وقد رواه أحمد في " مسنده " عن الحكم بن موسى . وقال أبو علي عبد الجبار في " تاريخ دارياً " : كان سليمان بن داود حاجباً لعمر بن عبد العزيز ، وكان مقدماً عنده ، له ذرية بدارياً إلى اليوم . وضعفه ابن معين . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . قال أبو عبد الله بن منده الحافظ : نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة ، فإذا هو عن سليمان بن أرقم .

ن : سليمان بن داود الخولاني الدمشقي

الجزء 4 · الصفحة 67

79 – ن : سليمان بن داود الخولاني الدمشقي . روى حديث الصدقات عن الزهري ، وروى أيضا عن أبي قلابة ، وعنه صدقة بن عبد الله ، ويحيى بن حمزة . قال أحمد بن حنبل في حديثه الطويل : أرجو أن يكون صحيحا . وقال ابن معين : هو شيخ ضعيف . قلت : وحديثه الطويل رواه أحمد في المسند . الوليد بن مسلم ، وغيره عن صدقة عنه أنه سمع أبا قلابة يقول : حدثني عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صفة صلاته . وقال عبد الجبار الخولاني في " تاريخ داريا " : كان سليمان بن داود حاجبا لعمر بن عبد العزيز ، وولده بداريا إلى اليوم . وقال أبو زرعة الدمشقي ، وغير واحد من المحققين : الصواب في حديث الصدقات : يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم . قال الحافظ أبو عبد الله بن منده : رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه : عن سليمان بن أرقم عن الزهري . وقال أبو دحيم : نظرت في أصل يحيى بن حمزة حديث الصدقات فإذا هو عن سليمان بن أرقم . قلت : وقد روى طائفة من الحديث سعيد بن عبد العزيز ، وشعيب بن أبي حمزة عن الزهري . وقال ابن حبان : سليمان بن داود الخولاني ثقة ، ثم ساق له في " الأنواع والتقاسيم " الحديث بطوله ، فالله أعلم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يقال : إنه سليمان بن أرقم

الجزء 4 · الصفحة 110

486 - سليمان بن داود الخولاني الشامي . روى عن : الزهري . روى عنه : يحيى بن حمزة ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عن عمر بن عبد العزيز . حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة [ فيما كتب إلي ] ، قال : سئل يحيى بن معين عن سليمان بن داود الذي يحدث عن الزهري ، وروى عنه : يحيى بن حمزة ، قال : ليس بشيء . حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] ، قال : قلت ليحيى بن معين : سليمان بن داود الذي ( 103 م 3 ) يروي حديث الزهري في الصدقات من هو ؟ قال : ليس بشيء . قال عثمان [ بن سعيد ] : أرجو أنه ليس كما قال يحيى ، قال يحيى بن حمزة : روى عنه : أحاديث حسانا ، كأنها مستقيمة ، وهو دمشقي خولاني . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة ، لا بأس به ، يقال : إنه سليمان بن أرقم ، والله أعلم .

أثنى عليه(3)ليس بشيء(3)غمزه(2)ذكره الساجي في الضعفاء(2)صدوق(2)شيخ ضعيف الحديثشيخ لا بأس بهمنكر الحديث ضعيفضعفهثقة مأمونفيه نظرلا بأس بهلا يحتج بحديثه إذا انفردلا يعرفثقةليس بمعروفمتروكذكره ابن خلفون في الثقاتمختلف فيه
ذكره الساجي في الضعفاء

وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء »

لا بأس به

وقال أبو حاتم : لا بأس به ، يقال : إنه سليمان بن أرقم .

لا بأس به

قال أبو حاتم : لا بأس به

لا بأس به

وقال أبو حاتم : لا بأس به ، يقال : إنه سليمان بن أرقم ، فالله أعلم

شيخ لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة ، لا بأس به ، يقال : إنه سليمان بن أرقم ، والله أعلم

أثنى عليه

وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ

أثنى عليه

وقال أبو بكر البيهقي : وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في " الصدقات " موصول الإسناد حسنا ، والله أعلم

أثنى عليه

وقال أبو بكر البيهقي : وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في " الصدقات " موصول الإسناد حسنا ، والله أعلم

أثنى عليه

وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ

سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو ؟ فقال : أرجو أن يكون صحيحا

ليس بشيء

وحدثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو زرعة الدمشقي قال : عرضت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل حديث يحيى بن حمزة الطويل بالديات ، فقال : هذا رجل من أهل الجزيرة يقال له : سليمان بن أبي داود ، ليس بشيء ، فحدثت أنه وجد في أصل يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، ولكن الحكم بن موسى لم يضبط .

صدوق

وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » . وفي كتاب ابن الجوزي عنه: صدوق

ثقة مأمون

وقال ابن حبان : سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق ، ثقة مأمون ، وسليمان بن داود اليمامي لا شيء ، وجميعا يرويان عن الزهري

ثقة

وقد روى أبو اليمان عن شعيب عن الزهري بعض ذلك الحديث ، وليس هذا ، وهذا ثقة ، وقد رويا جميعا عن الزهري

ثقة مأمون

وقال ابن حبان : سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق ، ثقة مأمون ، وسليمان بن داود اليمامي لا شيء ، وجميعا يرويان عن الزهري

صدوق

صدوق

لا يحتج بحديثه إذا انفرد

قال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه: سئل ابن خزيمة عن سليمان صاحب حديث الصدقات فقال: لا يحتج بحديثه إذا انفرد

ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في « الثقات »

وقال أبو أحمد بن عدي : وأما حديث " الصدقات " فله أصل في بعض ما رواه معمر ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن حزم ، وأفسد إسناده ، وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد

فيه نظر

وقال البخاري : فيه نظر

غمزه

قال الحاكم : وهو معروف بالزهري وإن كان يحيى غمزه فقد عدله غيره

متروك

وفي سؤالات البرقاني للدارقطني : متروك

مختلف فيه

مختلف فيه

ذكره الساجي في الضعفاء

وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء »

وقال يعقوب بن سفيان : لا أعلم في جميع الكتب أصح من كتاب عمرو بن حزم

وقال يعقوب بن سفيان : لا أعلم في جميع الكتب كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم

شيخ ضعيف الحديث

ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : حدث يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود حديثا في الصدقات ، شيخ شامي ضعيف .

ليس بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . قال عثمان : أرجو أنه ليس كما قال يحيى ، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة

ليس بشيء

وقال غير واحد ، عن ابن معين : ليس بشيء . قال عثمان الدارمي : أرجو أنه ليس كما قال ، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة

أثنى عليه

وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ

أثنى عليه

وقال أبو بكر البيهقي : وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في " الصدقات " موصول الإسناد حسنا ، والله أعلم

محمد بن علي ، سمعت عثمان بن سعيد يقول : سليمان بن داود الخولاني دمشقي يروي عنه يحيى بن حمزة أحاديث كثيرة ، أرجو أنه ليس كما قال يحيى بن معين ، فإن يحيى بن حمزة يروي عنه أحاديث حسان كأنها مستقيمة .

ضعفه

وقال ابن المديني : منكر الحديث ، وضعفه

منكر الحديث ضعيف

وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : منكر الحديث ، وضعفه

غمزه

قال الحاكم : وهو معروف بالزهري وإن كان يحيى غمزه فقد عدله غيره

ليس بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . قال عثمان : أرجو أنه ليس كما قال يحيى ، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة

ليس بشيء

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : سليمان بن داود الذي يروي حديث الزهري في الصدقات : من هو ؟ قال : ليس بشيء .

ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] ، قال : قلت ليحيى بن معين : سليمان بن داود الذي ( 103 م 3 ) يروي حديث الزهري في الصدقات من هو ؟ قال : ليس بشيء . قال عثمان [ بن سعيد ] : أرجو أنه ليس كما قال يحيى ، قال يحيى بن حمزة : روى عنه : أحاديث حسانا ، كأنها مستقيمة ، وهو دمشقي خولاني

لا يعرف

سمعت أبا يعلى يقول : سئل يحيى بن معين ؛ يعني ، وهو حاضر عن حديث الصدقات الذي كان يحدث به الحكم بن موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود ، عن الزهري قال : سليمان بن داود ليس يعرف ، ولا يصح هذا الحديث

ليس بمعروف

وقال أبو يعلى الموصلي ، عن يحيى بن معين : ليس بمعروف وليس يصح هذا الحديث

ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة [ فيما كتب إلي ] ، قال : سئل يحيى بن معين عن سليمان بن داود الذي يحدث عن الزهري ، وروى عنه : يحيى بن حمزة ، قال : ليس بشيء

ليس بشيء

وقال غير واحد ، عن ابن معين : ليس بشيء . قال عثمان الدارمي : أرجو أنه ليس كما قال ، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة

ليس بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . قال عثمان : أرجو أنه ليس كما قال يحيى ، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة

التوزيع الموضوعي للأحاديث