صحابي

جرير بن عبد الله بن جابر , وهو السليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف

له رواية

الاسم المختصر: جرير بن عبد الله بن جابر يوسف الأمة

اشتهر بـ: يوسف الأمة

الكنيةأبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الله
اللقبيوسف الأمة
النسبالبجلي ، القسري ، اليماني
تاريخ الوفاة51 هـ أو 54 هـ أو 56 هـ
بلد الوفاةالسراة
بلد الإقامةالكوفة ، قرقيسيا
علاقات الراويأولاده : إبراهيم ، وأيوب ، وعبيد الله ، والمنذر ، وإسماعيل ، وخالد ، وحفيده أبو زرعة ، وله أخ يقال له : سبيع بن عبد الله ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
الطبقةصحابي مشهور (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور
عدد الأحاديث٩٣٨
عدد الأسانيد١٬٠٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (9%)سداسي (27%)سباعي (34%)8 رواة (19%)9 رواة (8%)10 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (96%)ثاني الإسناد (4%)ثالث الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله يعني جريراأبيأبيهالسليلجدهجريرجريراجرير البجليجرير بن عبد اللهجرير بن عبد الله البجليجرير بن عبد الله بن عبد الله

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي البجلي

الجزء 2 · الصفحة 190

1143 - جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي البجلي الصحابي الشهير ، يكنى أبا عمرو ، وقيل : أبا عبد الله . اختلف في وقت إسلامه ؛ ففي " الطبرانيّ الأوسط" من طريق حصين بن عمر الأحمسي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير ، قال : لمّا بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : جئت لأسلم . فألقى إليّ كساءه ، وقال : " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " . حصين فيه ضعف ؛ ولو صح لحمل على المجاز ، أي : لما بلغنا خبر النبي صلى الله عليه وسلم ، أو على الحذف ؛ أي : لمّا بعث النبي - صلى الله عليه وسلم ، ثم دعا إلى الله ، ثم قدم المدينة ، ثم حارب قريشا وغيرهم ، ثم فتح مكة ، ثم وفدت عليه الوفود . وجزم ابن عبد البر عنه بأنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما ، وهو غلط ؛ ففي " الصحيحين " عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : " استنصت الناس " في حجّة الوداع . وجزم الواقديّ بأنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان سنة عشر ، وأن بعثه إلى ذي الخلصة كان بعد ذلك ، وأنه وافى مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع من عامه . وفيه عندي نظر ؛ لأن شريكا حدّث عن الشيباني ، عن الشّعبيّ ، عن جرير ، قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أخاكم النجاشي قد مات " . . . الحديث . أخرجه الطبراني ؛ فهذا يدل على أن إسلام جرير كان قبل سنة عشر ؛ لأن النجاشي مات قبل ذلك . وكان جرير جميلا ، قال عمر : هو يوسف هذه الأمة ، وقدمه عمر في حروب العراق على جميع بجيلة ، وكان لهم أثر عظيم في فتح القادسية ، ثم سكن جرير الكوفة ، وأرسله علي رسولا إلى معاوية ، ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيسياء حتى مات سنة إحدى ، وقيل : أربع وخمسين . وفي " الصحيح " أنه صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها ، وفيه عنه قال : ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسّم . وروى البغويّ من طريق قيس ، عن جرير ، قال : رآني عمر متجردا ، فقال : ما أرى أحدا من الناس صوّر صورة هذا إلا ما ذكر من يوسف . ومن طريق إبراهيم بن إسماعيل الكهيليّ ، قال : كان طول جرير ستة أذرع . وروى الطبراني من حديث علي مرفوعا : " جرير منّا أهل البيت " . وروى عنه من الصحابة أنس بن مالك ، قال : كان جرير يخدمني ، وهو أكبر مني . أخرجه الشيخان .

تهذيب الكمال▼

جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو السليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن مالك بن نذير بن قيس . وقيل : جرير بن عبد الله بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن سليل بن خزيمة بن يشكر بن علي بن مالك بن زيد بن قيس ، وهو مالك بن عبقر بن إنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، البجلي القسري ، أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الله اليماني ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وبجيلة هي بنت صعب بن سعد العشيرة ، أم ولد أنمار بن إراش نسبوا إليها

الجزء 4 · الصفحة 533

917 - ( ع ) : جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو السليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن مالك بن نذير بن قيس . وقيل : جرير بن عبد الله بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن سليل بن خزيمة بن يشكر بن علي بن مالك بن زيد بن قيس ، وهو مالك بن عبقر بن إنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، البجلي القسري ، أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الله اليماني ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وبجيلة هي بنت صعب بن سعد العشيرة ، أم ولد أنمار بن إراش نسبوا إليها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن عمر بن الخطاب ( تم ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( م ت س ) . روى عنه : ابنه إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ( س ق ) ، وقيل : لم يسمع منه . وأنس بن مالك ( خ م ) وابنه أيوب بن جرير بن عبد الله البجلي ، وأبو ظبيان حصين بن جندب الجنبي ( خ م ) ، وزاذان الكندي ( ق ) ، وزياد بن علاقة ( خ م س ) ، وزيد بن وهب الجهني ( خ م ) ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( س ) ، وشهر بن حوشب ( ت ) ، والضحاك بن المنذر ( س ) ، وعامر بن سعد البجلي ( م ت ) ، وعامر بن شراحيل الشعبي ( ع ) ، وعبد الرحمن بن هلال العبسي ( بخ م د س ق ) ، وابنه عبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي ( ق ) ، وقيس بن أبي حازم ( ع ) ، والمغيرة بن شبيل ( س ) ، وابنه المنذر بن جرير بن عبد الله البجلي ( م د س ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( م ) ، والنعمان بن هرة الزرقي ( مد ) وهمام بن الحارث ( خ م ت س ق ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( س ) ، وابن ابنه أبو زرعة بن عمرو بن جرير ( ع ) ، وأبو نخيلة البجلي ( س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، قال : وقال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن عبد الله بن البرقي يقال : إنه أسلم في رمضان سنة عشر ، وكان قد انتقل من الكوفة إلى قرقيسيا وقال : لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان . وقال أبو بكر الخطيب : أسلم في السنة التي توفي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي سنة عشر من الهجرة ، في شهر رمضان منها ، وكان سيدا في قومه ، وبسط له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا ليجلس عليه وقت مبايعته له ، وقال لأصحابه : " إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه " ، ووجهه إلى الخلصة ، طاغية دوس ، فهدمها ودعا له حين بعثه . إليها ، وشهد جرير مع المسلمين يوم المدائن ، وله فيها أخبار مأثورة ، ذكرها أهل اليسيرة ، ولما مصرت الكوفة نزلها ، فمكث بها إلى خلافة عثمان ، ثم بدت الفتنة ، وانتقل إلى قرقيسيا ، فسكنها إلى أن مات ودفن بها . وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن المغيرة بن شبيل : قال جرير : لما دنوت من المدينة ، أنخت راحلتي ، ثم حللت عيبتي ، ثم لبست حلتي ، ثم دخلت المسجد ، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فرماني الناس بالحدق ، قال : فقلت لجليسي : يا عبد الله ، هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمري شيئا ؟ قال : نعم ، ذكرك بأحسن الذكر ، بينما هو يخطب ، إذ عرض له في خطبته فقال : إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ، ألا وإن على وجهه مسحة ملك . قال جرير : فحمدت الله عز وجل . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين الشيبابي ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إسحاق بن يوسف ، قال : حدثنا يونس .. فذكره . رواه النسائي ، عن محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، وأبي عمار الحسين بن حريث ، عن الفضل بن موسى ، عن يونس . وبه حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا ابن أبي خالد ، عن قيس ، عن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال له ألا تريحني من ذي الخلصة بيت خثعم كان يعبد في الجاهلية يسمى كعبة اليمانية ، قال فخربناه أو حرقناه حتى تركناه كالجمل الأجرب ، قال : ثم بعث جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبشره بذلك ، قال فلما جاءه ، قال : والذي بعثك بالحق يا رسول الله ما جئتك حتى تركناه كالجمل الأجرب ، قال فبرك على أحمس ، وعلى خيلها ، ورجالها خمس مرات ، قال : قلت : يا رسول الله إني رجل لا أثبت على الخيل فوضع يده على وجهي حتى وجدت بردها وقال : اللهم اجعله هاديا مهديا . رواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع وأخرجاه ، وأبو داود ، والنسائي من أوجه ، عن إسماعيل بن أبي خالد . وقال إسحاق بن شاهين : حدثنا خالد بن عبد الله ، عن بيان بن بشر ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : ، قال جرير بن عبد الله : ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عباس بن الفاقوسي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن الحرستاني الأنصاري ، قال : أنبأنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر القارئ إجازة ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد ، قال : حدثنا أبو أحمد التميمي ، قال : أخبرنا محمد بن المسيب ، قال : حدثنا أبو بشر إسحاق بن شاهين بن الحارث الواسطي.. فذكره . رواه البخاري ، عن إسحاق بن شاهين فوافقناه فيه بعلو وأخرجاه ، والترمذي ، والنسائي وابن ماجه من حديث إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم . وقال بيان ، عن قيس ، عن جرير : عرضت بين يدي عمر بن الخطاب فألقى جرير رداءه ومشى في إزار ، فقال له : خذ رداءك ، فقال عمر للقوم : ما رأيت رجلا أحسن من صورة جرير إلا ما بلغنا من صورة يوسف عليه السلام . وقال عبد الملك بن عمير : حدثني إبراهيم بن جرير أن عمر بن الخطاب ، قال : إن جريرا يوسف هذه الأمة . وقال أبو عثمان مولى آل عمرو بن حريث ، عن عبد الملك بن عمير : رأيت جرير بن عبد الله وكأن وجهه شقة قمر . وقال سفيان بن عيينة : حدثني ابن لجرير بن عبد الله ، قال كان نعل جرير بن عبد الله طولها ذراع . وقال خالد بن عمرو الأموي ، عن مالك بن مغول ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن جرير : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتيه وفود العرب فيبعث إلي فألبس حلتي ، ثم أجيء فيتباهى بي . وقال مغيرة ، عن الشعبي : كان عمر في بيت ومعه جرير بن عبد الله فوجد عمر ريحا ، فقال عزمت على صاحب هذه الريح لما قام فتوضأ ، قال جرير : أويتوضأ القوم جميعا ، فقال : يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ونعم السيد أنت في الإسلام . وقال الواقدي : حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده جرير أن عمر بن الخطاب ، قال له ، والناس يتحامون العراق وقتال الأعاجم : سر بقومك فما غلبت عليه فلك ربعه فلما جمعت الغنائم غنائم جلولاء ادعى جرير أن له ربع ذلك كله فكتب سعد إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر صدق جرير قد قلت ذلك له فإن شاء أن يكون قاتل هو وقومه على جعل فأعطوه جعله ، وإن يكن إنما قاتل لله ، ولدينه ، وحسبه ، فهو رجل من المسلمين له ما لهم ، وعليه ما عليهم وكتب عمر بذلك إلى سعد فلما قدم الكتاب على سعد دعا جريرا فأخبره ما كتب به إليه عمر ، فقال جرير : صدق أمير المؤمنين لا حاجة لي به بل أنا رجل من المسلمين لي ما لهم ، وعلي ما عليهم . وقال عبد الله بن عياش المنتوف : جرير بن عبد الله ذهبت عينه بهمذان حيث وليها في زمان عثمان بن عفان . وقال محمد بن سلام الجمحي : قال جرير بن عبد الله البجلي : وسأله رجل حاجة فقضاها فعاتبه بعض أهله ، فقال المال ودائع الله في الدنيا ونحن وكلاؤها فمن غرثان نشبعه ، ومن ظمآن نرويه . قال أبو الحسن المدائني ، والهيثم بن عدي وخليفة بن خياط : مات سنة إحدى وخمسين . وقال هشام بن محمد بن الكلبي : مات سنة أربع وخمسين . وكذلك حكي ، عن علي بن المديني . وقال أبو نعيم الحافظ : توفي سنة ست وخمسين وقيل : سنة أربع . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو السليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف البجلي القسري ، أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الله اليماني

الجزء 1 · الصفحة 296

ع - جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو السليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف البجلي القسري ، أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الله اليماني . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر ، ومعاوية . وعنه : أولاده : المنذر وعبيد الله وأيوب وإبراهيم ، وابن ابنه أبو زرعة بن عمرو ، وأنس ، وأبو وائل ، وزيد بن وهب ، وزياد بن علاقة ، والشعبي ، وقيس بن أبي حازم ، وهمام بن الحارث ، وأبو ظبيان حصين بن جندب ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، ونزل الكوفة . وقال ابن البرقي : انتقل من الكوفة إلى قرقيسيا ، فنزلها ، وقال : لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان . وقال جرير : ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسم ، رواه الشيخان وغيرهما . وقال عبد الملك بن عمير : رأيت جرير بن عبد الله وكأن وجهه شقة قمر . وقال له عمر بن الخطاب : يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ، ونعم السيد أنت في الإسلام . قال خليفة وغيره : مات سنة ( 51 ) . وقيل : غير ذلك . قلت : وفي " الصحيحين " عن إبراهيم النخعي أن إسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة ، وعند أبي داود عن جرير نفسه قال : ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة . وقال البغوي : أسلم سنة (10) في رمضان . وكذا قال ابن حبان . وجزم ابن عبد البر : أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما . وهذا لا يصح لما ثبت في " الصحيحين " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : " استنصت الناس " في حجة الوداع . وأما ما رواه الطبراني قال : حدثنا محمد بن علي الصائغ ، حدثنا محمد بن مقاتل المروزي ، حدثنا حصين بن عمر الأحمسي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير قال : لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فقال لي : ما جاء بك ؟ قلت : لأسلم فألقى إلي كساءه ، وقال : " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " . قال سليمان : لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي . قلت : وهو ضعيف ، ستأتي ترجمته ، فهذا الحديث منكر ، وعلى تقدير صحته لا تلزم الفورية في جواب " لما " . وكذا ما رواه ابن قانع في " معجمه " من حديث شريك عن أبي إسحاق ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له " . ففي إسناده مقال ، وعلى تقدير صحته يحتمل أن جرير أرسله . وكذا ما رواه أبو جعفر الطبري من حديث محمد بن إبراهيم عن جرير قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في إثر العرنيين . وهو أيضا لا يصح لأنه من رواية موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف جدا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

جرير بن عبد الله البجلي اليماني بسط له النبي صلى الله عليه وسلم رداءه وأكرمه وكان سيدا مطاعا بديع الجمال

الجزء 2 · الصفحة 203

770 - جرير بن عبد الله البجلي اليماني بسط له النبي صلى الله عليه وسلم رداءه وأكرمه وكان سيدا مطاعا بديع الجمال عنه ابناه إبراهيم وعبيد الله وحفيده أبو زرعة وزياد بن علاقة ، وأبو إسحاق أسلم في رمضان سنة عشر ، توفي 51 ع .

تقريب التهذيب▼

جرير بن عبد الله بن جابر البجلي

الجزء 1 · الصفحة 196

923 -[ ع ] جرير بن عبد الله بن جابر البجلي ، صحابي مشهور ، يقال له : يوسف هذه الأمة ، مات سنة إحدى وخمسين ، وقيل : بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو السليك البجلي . كذا ضبطه المهندس عن الشيخ بسين مهملة وعلى الكاف آخره وهو غير جيد إنما هو الشليل بشين معجمة ولامين ، كذا ذكره ابن دريد وغيره . وذكر المزي أنه سكن قرقيسياء ، كذا ضبطه المهندس عنه بكسر القاف ، وهو غير جيد ؛ لما ذكره أبو عبيد الهروي : بفتح القاف الأولى والله أعلم وكذا ذكره السمعاني عنه ، فينظر من سلف المزي في ذلك . وقال ابن إسحاق : كان سيد قبيلته . وزعم أبو جعفر الطحاوي في كتابه "مشكل الحديث" أن قول من قال : أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما غلط يعني بذلك قول [ . . . . ] لما صح عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع "استنصت لي الناس"

الجزء 3 · الصفحة 184

958 - ( ع ) جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو السليك البجلي . كذا ضبطه المهندس عن الشيخ بسين مهملة وعلى الكاف آخره وهو غير جيد إنما هو الشليل بشين معجمة ولامين ، كذا ذكره ابن دريد وغيره . وذكر المزي أنه سكن قرقيسياء ، كذا ضبطه المهندس عنه بكسر القاف ، وهو غير جيد ؛ لما ذكره أبو عبيد الهروي : بفتح القاف الأولى والله أعلم وكذا ذكره السمعاني عنه ، فينظر من سلف المزي في ذلك . وقال ابن إسحاق : كان سيد قبيلته . وزعم أبو جعفر الطحاوي في كتابه "مشكل الحديث" أن قول من قال : أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما غلط يعني بذلك قول [ . . . . ] لما صح عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع "استنصت لي الناس" . وذكر الجاحظ في كتاب "العوران" : كان الجمال بالكوفة ينتهي إلى أربعة : المغيرة بن شعبة ، وجرير بن عبد الله ، وحجر بن عدي ، والأشعث بن قيس ، وكلهم كان أعور . وفي كتاب "الكامل" للمبرد : قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " جرير خير ذي يمن " ولما جاءه قال إذا أتاكم كرمة قوم فأكرموه . وفيه يقول الشاعر وهو عريف القوامي : لولا جرير هلكت بجيلة نعم الفتى وبئست القبيلة وقال الكلبي : وقف عريف على جرير وهو في مجلسه فقال : ذهب على بجيلة من شقاها هجائي حين أدركني المشيب فقال له جرير : ألا أشتري منك أعراضهم ؟ قال : بلى ، بألف درهم وبرذون ، فأمر له بما طلب فقال : لولا جرير ، فقال جرير : ما أراهم خيرا منك بعد . وفي "كتاب" ابن عبد البر : لما سمعها عمر قال : ما مدح من هجي قومه . وفي كتاب الطبراني "الأوسط " : ثنا محمد بن علي الصائغ ثنا محمد ابن مقاتل المروزي ثنا حصين بن عمر الأحمسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن جرير قال : لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فقال لي : ما جاء بك ؟ قلت : لأسلم . فألقى إلي كساءه ، وقال : "إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه" . وقال : لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي . وفيه - أيضا - من حديث مزاحم بن العوام : ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن جريرا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم البيت وهو مملوء فلم يجد مجلسا فرمى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إزاره أو رداءه ، وقال : "اجلس على هذا" ، فأخذه ، فقبله ، وضمه ، وقال : أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " . ثم قال : لم يروه عن محمد إلا مزاحم ، تفرد به محمد بن الحصين الشامي . وقال البغوي : أسلم سنة عشر في رمضان ، وكان طوله ستة أذرع ، وكان فص خاتم جرير حجر ، فيه : ربنا الله ، وصورة شمس وقمر . وفي "معجم" ابن قانع من حديث : شريك عن أبي إسحاق عن الشعبي عن جرير قال : لما نعي النجاشي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له" . انتهى . النجاشي توفي في رجب سنة تسع ، وهذا يدل على أنه أسلم قبل ذلك وهو يؤيد ما رواه الطبراني قبل ، ويزيده وضوحا ما ذكره الطبري من حديث موسى بن عبيدة عن محمد بن إبراهيم عن جرير قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم في أثر العرنيين انتهى . وكانت قضية العرنيين في سنة ست من الهجرة . روى عنه : ابنه إسماعيل في كتاب "المعجم الكبير" لأبي القاسم الطبراني ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، وخالد بن جرير بن عبد الله ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح ، والمستظل بن حصين أبو المثنى ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، وعبد الله ابن عميرة ، وطارق التيمي ، وعبد الله بن عبد الله السبيعي ، وربعي بن حراش ، ومجاهد بن جبر ، ومحمد بن سيرين وبشر بن حرب ، وأبو بكر بن عمرو بن عتبة ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وضمرة بن حبيب . وفي "كتاب" العسكري : كان سيد قومه ، وله أخ يقال له : سبيع بن عبد الله وزعم ابن إسحاق أن جريرا قال وهو ينافر الفرافصة إلى الأقرع بن حابس : يا أقرع بن حابس يا أقرع إنك إن تصرع أخوك يصرع انتهى كلامه ، وفيه وهمان نبهنا عليهما في كتابنا المسمى "بالزهر الباسم في شرح سير أبي القاسم" ملخصه : هذه الأرجوزة ليست لجرير إنما هي لعمرو بن الخثارم . الثاني : المنافرة لم تكن بين جرير والفرافصة ، إنما هي بين جرير وخالد بن أرطأة يبين ذلك لك ما ذكره الكلبي والزمخشري في شرح أبيات الكتاب ، وأبو محمد الأسود الملقب بالأعرابي في كتاب "أغلاط السكري" ولفظه أسوق : كان جرير ينافر هو وخالد بن أرطأة الكلبي إلى الأقرع ، وكان عالم العرب في زمانه فسأل الأقرع : ما عندك يا خالد ؟ فقال : ننزل البراح ونطعن الرماح ونحن فتيان الصباح . فقال : ما عندك يا جرير ؟ قال : نحن أهل الذهب الأصفر والأحمر المعتصر ، نخيف ولا نخاف ، ونطعم ولا نستطعم ، ونحن حي لقاح نطعم ما هبت الرياح ، نطعم الشهر ونضمن الدهر ونحن الملوك قسر . فقال الأقرع : واللات والعزى لو نافرت قيصر ملك الروم وكسرى ملك فارس والنعمان ملك العرب لنفرتك عليهم فقال عمرو بن الخثارم في تلك المنافرة : - يا أقرع بن حابس يا أقرع الأرجوزة . قال أبو محمد الأسود : والذي قاله ابن إسحاق لم أر من قاله ولا من تبعه ، والصواب ما نبأتك به . وذكر ابن سعد أنه توفي في ولاية الضحاك بن قيس ، كانت ولايته بعد زياد بسنتين ونصف انتهى . زياد مات سنة ثلاث وستين ذكره ابن حبان أيضا بعد أن قال : توفي سنة ست وخمسين .

الثقات▼

وهو جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن مالك بن قيس

الجزء 3 · الصفحة 54

جرير بن عبد الله البجلي أبو عمرو، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر في شهر رمضان، فلما دنا من المدينة أناخ راحلته وحل عيبته ولبس حلته فأقبل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، وقد قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: يطلع عليكم رجل من اليمن به مسحة ملك، ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم ألقى إليه رداءه، وقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وقد قيل: كنيته أبو عبد الله، ما حجبه النبي صلى الله عليه وسلم مذ أسلم ولا رآه إلا تبسم في وجهه، سكن الكوفة، فلما وقعت الفتن خرج من الكوفة هو وعدي بن حاتم وحنظلة الكاتب وقالوا: لا نقيم ببلدة يشتم فيها عثمان فخرجوا إلى قرقيسيا وسكنوها، فكان جرير يخضب رأسه ولحيته، ومات جرير سنة إحدى وخمسين، وهو جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن مالك بن قيس، وكان موته بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس الكوفة، وكانت ولاية الضحاك بن قيس الكوفة سنتين ونصفا .

تاريخ الإسلام▼

جرير بن عبد الله أبو عمرو البجلي ، الأحمسي ، اليمني

الجزء 2 · الصفحة 480

10- ع : جرير بن عبد الله أبو عمرو البجلي ، الأحمسي ، اليمني . وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر ، فأسلم في رمضان ، فأكرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه . وكان بديع الجمال ، مليح الصورة إلى الغاية ، طويلا ، يصل إلى سنام البعير ، وكان نعله ذراعا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " على وجهه مسحة ملك " . وروي عن عمر رضي الله عنه ، قال : جرير يوسف هذه الأمة . اعتزل عليا ومعاوية ، وأقام بنواحي الجزيرة . روى عنه حفيده أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، والشعبي ، وزياد بن علاقة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وجماعة . توفي سنة إحدى وخمسين على الصحيح . وقيل : توفي سنة أربع وخمسين . قال مغيرة : عن الشعبي : إن عمر كان في بيت ، فوجد ريحا ، فقال : عزمت على صاحب الريح لما قام فتوضأ ، فقال جرير : يا أمير المؤمنين أو نتوضأ جميعا ؟ فقال عمر : نعم السيد كنت في الجاهلية ، ونعم السيد أنت في الإسلام . قال ابن إسحاق : وفيه يقول الشاعر : لولا جرير هلكت بجيله نعم الفتى وبئست القبيله يونس بن أبي إسحاق ، عن المغيرة بن شبيل ، قال جرير : لما دنوت من المدينة حللت عيبتي ، ولبست حلتي ، ثم دخلت المسجد ، وإذ برسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ، فرماني الناس بالحدق ، فقلت لجليسي : هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمري شيئا ؟ قال : نعم ذكرك بأحسن الذكر . وقال جرير : ما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسم في وجهي . وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم ألقى إليه وسادة وقال : " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " . وقيل : رمى إليه بردته ليجلس عليها .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

جرير بن عبد الله البجلي أبو عمرو نزل الكوفة

الجزء 2 · الصفحة 502

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه جرير . 2064 - جرير بن عبد الله البجلي أبو عمرو نزل الكوفة ، له صحبة . روى عنه : أنس بن مالك ، وقيس بن أبي حازم ، والشعبي ، وبنوه عبيد الله ، والمنذر ، وإبراهيم ، وهمام بن الحارث سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) ابْنِ جَابِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَشَمِ بْنِ عَوْفٍ ، الْأَمِيرُ النَّبِيلُ الْجَمِيلُ أَبُو عَمْرٍو - وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - الْبَجَلِيُّ الْقَسْرِيُّ ، وَقَسْرٌ : مِنْ قَحْطَانَ

الجزء 2 · الصفحة 530

108 - جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) ابْنِ جَابِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَشَمِ بْنِ عَوْفٍ ، الْأَمِيرُ النَّبِيلُ الْجَمِيلُ أَبُو عَمْرٍو - وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - الْبَجَلِيُّ الْقَسْرِيُّ ، وَقَسْرٌ : مِنْ قَحْطَانَ . مِنْ أَعْيَانِ الصَّحَابَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَنَسٌ ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَأَبُو وَائِلٍ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ؛ وَأَوْلَادُهُ الْأَرْبَعَةُ : الْمُنْذِرُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ، وَإِبْرَاهِيمُ - لَمْ يُدْرِكْهُ - وَأَيُّوبُ ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَزِيَادُ بْنُ عَلَاقَةَ ، وَحَفِيدُهُ أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ؛ وَجَمَاعَةٌ . وَبَايَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ . أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلٍ ، قَالَ : قَالَ جَرِيرٌ : لَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ ، أَنَخْتُ رَاحِلَتِي ، وَحَلَلْتُ عُيَبَتِي ، وَلَبِسْتُ حُلَّتِي ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ؛ فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ ، فَرَمَانِي النَّاسُ بِالْحَدْقِ . فَقُلْتُ لِجَلِيسِي : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَلْ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَمْرِي شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ذَكَرَكَ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ ؛ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ ، إِذْ عَرَضَ لَهُ فِي خُطْبَتِهِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ ؛ أَلَا وَإِنَّ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ . قَالَ : فَحَمِدْتُ اللَّهَ . قُلْتُ : كَانَ بَدِيعَ الْحُسْنِ ، كَامِلَ الْجَمَالِ . ابْنُ عُيَيْنَةَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ : سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي ، وَقَالَ : يَطْلَعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ ، عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ . عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : لَمَّا دَخَلَ ، يَعْنِي جَرِيرًا ، عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلْقَى لَهُ وِسَادَةً ، فَجَلَسَ عَلَى الْأَرْضِ . فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ لَا تَبْغِي عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا . فَأَسْلَمَ . ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ ، فَأَكْرِمُوهُ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَدِمَ جَرِيرُ الْبَجَلِيُّ الْمَدِينَةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ عَشْرٍ ، وَمَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ . فَطَلَعَ جَرِيرٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَمَعَهُ قَوْمُهُ . فَأَسْلَمُوا . أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ نَصْرٍ - بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَقْبَلَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَضَنَّ النَّاسُ بِمَجَالِسِهِمْ ، فَلَمْ يُوَسِّعْ لَهُ أَحَدٌ ؛ فَرَمَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبُرْدَةٍ كَانَتْ مَعَهُ حَبَاهُ بِهَا ؛ وَقَالَ : دُونَكَهَا يَا أَبَا عَمْرٍو ، فَاجْلِسْ عَلَيْهَا . فَتَلَقَّاهَا بِصَدْرِهِ وَنَحْرِهِ ، وَقَالَ : أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا أَكْرَمْتَنِي . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرَمُوهُ . وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَسَّامٍ ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ حَفْصٍ بِهَذَا . وَرَوَى نَحْوَهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ الْجَرِيرِيِّ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعْمَرٍ ، عَنْ جَرِيرٍ . وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، عَنْ هَمَّامٍ : أَنَّهُ رَأَى جَرِيرًا بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . فَسَأَلْتُهُ . فَقَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ . ثُمَّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَكَانَ يُعْجِبُهُمْ هَذَا ؛ لِأَنَّ جَرِيرًا مِنْ آخِرِ مَنْ أَسْلَمَ . ابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ جَرِيرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ - بَيْتَ خَثْعَمَ . وَكَانَ يُسَمَّى : الْكَعْبَةَ الْيَمَانِيَّةَ . قَالَ : فَخَرَّبْنَاهُ ، أَوْ حَرَقْنَاهُ حَتَّى تَرَكْنَاهُ كَالْجَمَلِ الْأَجْرَبِ . وَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَشِّرُهُ ، فَبَرَّكَ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ . قَالَ : وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ لَا أَثْبَتُ عَلَى الْخَيْلِ . فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي - وَفِي لَفْظِ يَحْيَى الْقَطَّانِ : فَوَضَعَ يَدَهُ فِي صَدْرِي - وَقَالَ : اللَّهُمَّ ، اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا . وَفِيهِ : فَانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ . أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جَرِيرٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، ظَهْرًا لِبَطْنٍ . قَالَهَا ثَلَاثًا . هَذَا مُنْكَرٌ . وَصَوَابُهُ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ . الزِّيَادِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الْأُمَوِيُّ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَأْتِيهِ وُفُودُ الْعَرَبِ ، فَيَبْعَثُ إِلَيَّ ، فَأَلْبَسُ حُلَّتِي ، ثُمَّ أَجِيءُ ، فَيُبَاهِي بِي . وَرُوِيَ عَنْ جَرِيرٍ : قَالَ لِيَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكَ امْرُؤٌ قَدْ حَسَّنَ اللَّهُ خَلْقَكَ ، فَحَسِّنْ خُلُقَكَ . وَعَنْ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْجَبُ مِنْ عَقْلِ جَرِيرٍ وَجِمَالِهِ . خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : رَآنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُتَجَرِّدًا ، فَنَادَانِي : خُذْ رِدَاءَكَ ، خُذْ رِدَاءَكَ . فَأَخَذْتُ رِدَائِي ؛ ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى الْقَوْمِ ، فَقُلْتُ : مَا لَهُ ؟ قَالُوا : لَمَّا رَآكَ مُتَجَرِّدًا ، قَالَ : مَا أَرَى أَحَدًا مِنَ النَّاسِ صُوِّرَ صُورَةَ هَذَا ، إِلَّا مَا ذُكِرَ مِنْ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ . عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ جَرِيرٍ : أَنَّهُ مَشَى فِي إِزَارٍ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ ، فَقَالَ : خُذْ رِدَاءَكَ . وَقَالَ لِلْقَوْمِ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا إِلَّا مَا بَلَغَنَا مِنْ صُورَةِ يُوسُفَ . أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ : أَنَّ عُمَرَ قَالَ : جَرِيرٌ يُوسُفُ هَذِهِ الْأُمَّةِ . مُغِيرَةُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ ، فَتَنَفَّسَ رَجُلٌ - يَعْنِي : أَحْدَثَ - فَقَالَ عُمَرُ : عَزَمْتُ عَلَى صَاحِبِ هَذِهِ ، لَمَا قَامَ ، فَتَوَضَّأَ . فَقَالَ جَرِيرٌ : اعْزِمْ عَلَيْنَا جَمِيعًا . فَقَالَ : عَزَمْتُ عَلَيَّ وَعَلَيْكُمْ ، لَمَا قُمْنَا . فَتَوَضَّأْنَا ، ثُمَّ صَلَّيْنَا . وَرَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَلَهُ طُرُقٌ ، وَزَادَ بَعْضُهُمْ : فَقَالَ عُمَرُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، نِعْمَ السَّيِّدُ كَنْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنِعْمَ السَّيِّدُ كُنْتَ فِي الْإِسْلَامِ . مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : كَانَ عَلَى مَيْمَنَةِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : سَكَنَ جَرِيرٌ الْكُوفَةَ ، ثُمَّ سَكَنَ قَرْقِيسَيَاءَ وَقَدِمَ رَسُولًا مِنْ عَلِيٍّ إِلَى مُعَاوِيَةَ . الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى : حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنْ جَرِيرًا قَالَ : بَعَثَنِي عَلِيٌّ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَأْمُرُهُ بِالْمُبَايَعَةِ ، فَخَرَجْتُ لَا أَرَى أَحَدًا سَبَقَنِي إِلَيْهِ ؛ فَإِذَا هُوَ يَخْطُبُ ، وَالنَّاسُ يَبْكُونَ حَوْلَ قَمِيصِ عُثْمَانَ ، وَهُوَ مُعَلَّقٌ فِي رُمْحٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : لَمْ يَزَلْ جَرِيرٌ مُعْتَزِلًا لِعَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ بِالْجَزِيرَةِ وَنَوَاحِيهَا ، حَتَّى تُوفِّيَ بِالشَّرَاةِ فِي وِلَايَةِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ عَلَى الْكُوفَةِ . أَبُو نُعَيْمٍ ، وَالْفِرْيَابِيُّ : حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَعْثَ عَلِيٌّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالْأَشْعَثِ ، وَأَنَا بِقَرْقِيسِياءَ ، فَقَالَا : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ مِنْ مُفَارَقَتِكَ مُعَاوِيَةَ ، وَإِنِّي أُنْزِلُكَ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي أَنْزَلَكَهَا . فَقَالَ جَرِيرٌ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَنِي إِلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوا ، حُرِّمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ . فَلَا أُقَاتِلُ مَنْ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ : ذَهَبَتْ عَيْنُ جَرِيرٍ بِهَمْدَانَ ، إِذْ وَلِيَهَا لِعُثْمَانَ . قَالَ الْهَيْثَمُ ، وَخَلِيفَةُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى : تُوُفِّيَ جَرِيرٌ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ . وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . وَمُسْنَدُ جَرِيرٍ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ ، بِالْمُكَرَّرِ . اتَّفَقَ لَهُ الشَّيْخَانِ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَحَادِيثَ وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثِينَ ، وَمُسْلِمٌ بِسِتَّةٍ .

تاريخ بغداد▼

جرير بن عبد الله البجلي) وجرير بن عبد الله بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن شليل بن خزيمة بن يشكر بن علي بن مالك بن زيد بن قسر بن عبقر . وقيل : هو جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو الشليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن ثعلبة بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

الجزء 1 · الصفحة 543

(جرير بن عبد الله البجلي) وجرير بن عبد الله بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن شليل بن خزيمة بن يشكر بن علي بن مالك بن زيد بن قسر بن عبقر . وقيل : هو جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو الشليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن ثعلبة بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، ذكر هذا القول خليفة بن خياط فيما أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة ، به . وأما القول الأول فأخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن شعيب ، قال : حدثنا أبو بكر بن البرقي ، به . وجرير يكنى أبا عمرو ، وقيل : أبا عبد الله . أسلم في السنة التي توفي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي سنة عشر من الهجرة في شهر رمضان منها . وكان سيدا في قومه ، وبسط له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا ليجلس عليه وقت مبايعته له ، وقال لأصحابه : إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه . ووجهه إلى الخلصة طاغية دوس فهدمها ، ودعا له حين بعثه إليها . وشهد جرير مع المسلمين يوم المدائن ، وله فيها أخبار مأثورة ذكرها أهل السيرة . ولما مصرت الكوفة نزلها فمكث بها إلى خلافة عثمان ، ثم بدت الفتنة ، فانتقل إلى قرقيسيا فسكنها إلى أن مات ودفن بها . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن التميمي المؤدب ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي خلف البغدادي ، قال : حدثنا حصين بن عمر ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير ، قال : لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته لأبايعه ، فبسط لي كساء له ، وقال : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه . أخبرني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي بدرزيجان ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي طالب الكاتب ، قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا يحيى بن الضريس ، عن أبان بن عبد الله البجلي ، عن إبراهيم بن جرير بن عبد الله ، عن علي بن أبي طالب ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تسبوا جرير بن عبد الله ، إن جريرا منا أهل البيت . أخبرنا ابن بشران ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد في تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : جرير بن عبد الله البجلي ، ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم . توفي ، يعني جريرا ، بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد . أخبرنا ابن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد قال : حدثنا خليفة ، قال : ونزل جرير بن عبد الله قرقيسيا ومات بها سنة إحدى وخمسين . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم ابن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : ومات جرير بن عبد الله سنة إحدى وخمسين . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن محمد القصباني ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن حماد المقرئ ، قال : قرئ على محمد بن أبي السري ، قال : قرئ على أبي المنذر هشام بن محمد الكلبي ، قال : وفي سنة أربع وخمسين مات جرير بن عبد الله البجلي .

صحابي(3)صحابي مشهورله صحبةمعدود في الصحابة
له صحبة

له صحبة . روى عنه : أنس بن مالك ، وقيس بن أبي حازم ، والشعبي ، وبنوه عبيد الله ، والمنذر ، وإبراهيم ، وهمام بن الحارث سمعت أبي يقول ذلك

صحابي

قلت : وفي " الصحيحين " عن إبراهيم النخعي أن إسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة ، وعند أبي داود عن جرير نفسه قال : ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة .

صحابي

وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر في شهر رمضان، فلما دنا من المدينة أناخ راحلته وحل عيبته ولبس حلته فأقبل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب،

وكذا ما رواه ابن قانع في " معجمه " من حديث شريك عن أبي إسحاق ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له " . ففي إسناده مقال ، وعلى تقدير صحته يحتمل أن جرير أرسله .

صحابي مشهور

صحابي مشهور

صحابي مشهور

الصحابي الشهير

وقال أبو بكر الخطيب : أسلم في السنة التي توفي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي سنة عشر من الهجرة ، في شهر رمضان منها ، وكان سيدا في قومه

ابنه إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ( س ق ) ، وقيل : لم يسمع منه

معدود في الصحابة

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، قال : وقال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم

صحابي

وزعم أبو جعفر الطحاوي في كتابه "مشكل الحديث" أن قول من قال : أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما غلط يعني بذلك قول [ . . . . ] لما صح عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع "استنصت لي الناس"

روى عنه(58)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث