سعد
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس بحجة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس بحجة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يروي أحاديث منكرة ، ولا يحتجون بحديثه
وقال محمد بن سعد : كان قارئا للقرآن ، وكان يقوم بأهل المدينة في شهر رمضان ، وكان كثير الحديث ، يستضعف ، ومات بالمدينة سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة
وقصة الكنية حكاها ابن سعد أيضا ، وزاد : وكان كثير الحديث ، يستضعف
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة كناه أبا عبد الله ، وقال : أمه أم ولد ، ومن ولده عبد الله ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وخمسين ومائة ، وكان كثير الحديث ، يستضعف
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف
وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة ، وقال : كان متشيعا لآل أبي طالب وكان صاحب محامل ، ومات بالمدينة في خلافة المهدي ، وكان كثير الحديث يستضعف
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف ، وكان متشيعا
وقال السمعاني : كان كثير الخطأ لا يحتج به
وقال ابن سعد : وتوفي في خلافة هارون سنة ثمانين ومائة بمكة ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وكان داود العطار أروج في الحديث منه
وقال السمعاني : كثير الوهم،
وقال السمعاني : سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : لا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن داود بن عمرو الضبي ، فقال : لا أعرفه ، من أين هذا ؟ قلت : ينزل المدينة . قال : مدينتنا هذه ، أو مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : مدينة أبي جعفر . قال : عمن يحدث ؟ قلت : عن منصور بن أبي الأسود ، وصالح بن عمر ، ونافع بن عمر ، فقال : هذا شيخ كبير ، من أين هو ؟ فقلت من آل المسيب ، فقال : قد كان لهؤلاء نفسين متقشفين : أحدهما يتصدق ، والآخر يبيع القصب ، لا أعرفه ، أما لهذا أحد يعرفه ؟ قلت : بلى ، بلغني عن سعدويه أنه سئل عنه ، فقال : ذاك المشؤوم ما حدث بعد ، وعرفه . فقال : سعدويه أعرف بمن كان يطلب الحديث معه منا . قال : ثم بلغني عن يحيى بن معين بعد ، أو سمعته ، وسئل عنه ، فقال : لا بأس به . قال : وبلغني أن يحيى سأل سعدويه عنه فحمده
وقال ابن السمعاني : خواشت من قرى بلخ . وهو حافظ ثقة
[ وقال محمد بن سعد ] : كان ثقة يرحل إليه
وقال ابن سعد : مات في آخر خلافة أبي جعفر وكان ثقة
قال ابن محرز : سئل عنه ابن معين فلم يعرفه ، ثم بلغني أنه قال : لا بأس به . وأنه سأل سعدويه عنه فحمده
وقال ابن سعد : كان ألزمهم لابن عون ، وكان ثقة
قال أبو العرب إنما قيل فيه : لا بأس به في الحديث ، وذلك أنه كان من أهل الفقه . وقد قال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب ، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر - .
قال السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان شيخا لا بأس به ، كان يعقد في قطيعة الفقهاء بالكرخ ، ويكتب الرقاع بالأجرة ، وسمعت أنه جمع مالا كثيرا ، ودفنه ، فورثه ولده منجح ، كان حريصا ، توفي في ثاني عشر المحرم سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .
أبو سعد السمعاني ، وقال : كان شيخا لا بأس به ، ظاهره الخير والصلاح
قال ابن السمعاني : كان شيخا ظاهره الصلاح والسداد ، لا بأس به
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه ؛ لأنه يرسل كثيرا ، وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون
وقال محمد بن سعد : قد رأى عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت عنده أحاديث يسيرة ، وكان ثبتا فيها ، ولا يحتج بحديثه ، وبعضهم يستضعفه
وقال السمعاني : لا يحتج به
وقال ابن سعد : له أحاديث كثيرة ، ولا يحتج به
وقال السمعاني في الأنساب : كان يقلب الأخبار ، لا يحتج به .
قال محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : توفي في رجب سنة تسع وثمانين ومائة بالكوفة في خلافة هارون ، وكان كثير الحديث ، يكثر الغلط ، لا يحتج به إذا خولف .
قال محمد بن سعد : وله أحاديث ، ولا يحتجون به ، وكان من المرجئة الأول الذي كانوا يرجئون عليا وعثمان ولا يشهدون بإيمان ولا كفر
وفي " تاريخ دمشق " قال الليث : لما مات ابن لهيعة ما خلف بعده مثله
قال أبو سعد السمعاني : لم ير الأستاذ أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته ، جمع بين الشريعة والحقيقة
قال أبو سعد السمعاني : لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته . جميع بين الشريعة والحقيقة
أخطأ ابن سعد في تضعيفه
لم يصب ابن سعد في تضعيفه
وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث .
وقال ابن سعد : لم يكن بالقوي
وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ، ولم يكن في الحديث بذاك
فذكر ابن السمعاني أنها بكسر الباء لم يتردد ، ونسب مسلمة كذلك ، وقال : لم يكن عندهم بذاك في الحديث