محمد بن
أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي ، وأثنى عليه ثناء حسنا
أبو بكر الخلال وأثنى عليه ، وقال : كان يهوديا فأسلم على يد الإمام أحمد ، وهو حدث ، فحسن إسلامه ورحل في طلب العلم ، وسمع من قوم جلة .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عمرو بن واقد سألت عنه محمد بن المبارك فقال : كان يتبع السلطان وكان صدوقا وما أدري ما قال الصوري ، أحاديثه معضلة منكرة .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال لي محمد بن يحيى : شيخان تجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح وأحاديث مناكير : الموقري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم
قال الحاكم : وقد كان محمد بن يحيى روى عن أبي قدامة ، ثم ضرب على حديثه لا يخرج منه ، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث ، متفق على إمامته وحفظه وإتقانه ، ثم ذكر أن سبب ذلك أن محمد بن يحيى دخل على أبي قدامة ، فلم يقم له
قال الباطرقاني : أخبرنا ابن منده قال : كان أبو أحمد العسال يخلف الطبري وابنه ، وكان أحد الأئمة في علم الحديث
وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا
أخبرنا خليل بن بدر ، أخبرنا محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الإمام الأوحد أبو الفضل الرازي - لقاه الله رضوانه ، وأسكنه جنانه - وكان إماما من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الشيخ الإمام الأوحد أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي ، لقاه الله رضوانه ، وأسكنه جنانه . وكان إماما من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات ، وذكره يملأ الفم ، ويذرف العين . قدم أصبهان مرارا ، الأولى في أيام ابن منده ، وسمع منه . سمعت منه قطعة صالحة . وكان رجلا مهيبا ، مديد القامة ، وليا من أولياء الله ، صاحب كرامات ، طوف الدنيا مفيدا ومستفيدا
وقال إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي نفطويه : كان من الأثبات في الحديث
أحد الأعلام وقاضي القضاة؛
قال أبو عبد الله بن منده : أحد الثقات
قال أبو عبد الله ابن مندة : أحد الثقات
وقال الحافظ أبو بكر بن مفوز الشاطبي : كان أحد الثقات المشاهير يحمل الحديث ، والأدب ، والتفسير ، ومن بيت علم ونباهة
وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى
وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي : كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة النسك والعفاف والصلاح والورع ، من فرسان الحديث
وقال أبو مندة : كان أحد الحفاظ .
وقال أبو عبد الله بن منده : كان أحد الحفاظ .
وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .
وقال ابن النجار : سكن بغداد ، وحدث بـ " تاريخ واسط " وبتذييل " تاريخ بغداد " له ، وبـ " معجمه " . وقل أن يجمع شيئا إلا وأكثره على ذهنه . وله معرفة تامة بالأدب والشعر . وهو سخي بكتبه وأصوله . صحبته عدة سنين ، فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وحسن الطريقة . قال : هو أحد الحفاظ المكثرين ما رأت عيناي مثله في حفظ التواريخ والسير وأيام الناس ، رحمه الله .
أحد الضعفاء
سألت المؤتمن الساجي عن عبد العزيز النخشبي ، فقال : كان الحفاظ مثل أبي بكر الخطيب ، ومحمد بن علي الصوري يحسنون الثناء عليه ، ويرضون فهمه . حصل له بمصر وما والاها الإسناد
وقد ذكر البخاري من طريق أيوب عن ابن سيرين ، عن عبيد الله بن معمر ، وكان يحسن الثناء عليه .
وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة : أول ما جالست من الناس مقاتل بن سليمان ، فذكر قصة قال فيها : قال لي مقاتل : إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي ، قال : فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي ، فقلت له : إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك ، قال : من هو ؟ قلت : مقاتل بن سليمان ، فلم يحمده
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : غلبنا بالحفظ والورع .
سمعت أبا عبد الله بن يعقوب يقول : كان الحسين القباني أحفظ الناس لحديثه ، وأعرفهم بالأسامي والكنى ، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم عنده
وقال الكلبي في «كتاب الثوري» : كان من أحفظ الناس
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق قال : سمعت معمرا يقول : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : إني رأيت في النوم كأن حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء ، قال ابن سيرين : هو قتادة ، هو أحفظ الناس .
وقال ابن سيرين : قتادة هو أحفظ الناس
قال المستغفري : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم .
قال جعفر المستغفري بعد أن روى عنه : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم
أخبرنا أبو طاهر السلفي ، سمعت أبا الحسين بن الطيوري ، سمعت محمد بن علي الصوري يقول : ما رأت عيناني بعد عبد الغني بن سعيد أحفظ من أبي محمد الخلال البغدادي
قال ابن سعد : كان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قلت لمحمد بن يحيى : لم أر بعد أحمد بن حنبل بالعراق أحفظ من أبي كريب
وقال أبو بكر بن محمويه الأهوازي : أحفظ من رأيت عثمان بن خرزاذ .
وقال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي أبا عبد الله يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .
قال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .
قال الصوري : ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب ، لكنه شبه عليه
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وكثير بن زيد وثقه ابن عمار وابن معين في رواية