عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم
الاسم المختصر: عبد العزيز بن محمد النخشبي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم الحافظ . النخْشبي ، ونخْشب هي نَسَف
الجزء 10 · الصفحة 72
162 - عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم الحافظ . النخْشبي ، ونخْشب هي نَسَف . سمع جعفر بن محمد المستغفري ، وأبا طالب بن غيلان ، وأبا طاهر بن عبد الرحيم ، وجماعة كثيرة بأصبهان ، ودمشق ، وبغداد ، وخُراسان . روى عنه أبو القاسم بن أبي العلاء ، وسهل بن بشر الدمشقيان ، وجماعة . وكان من كبار الحُفّاظ ، خرّج لجماعة وتوفي كهلا . ولم يرو إلا اليسير . ودخل أصبهان سنة ثلاث وثلاثين فسمع من أصحاب الطَّبراني . وسمع من أبي الفرج الطناجيري ، ومحمد بن الحسين الحرّاني ، وأبي منصور السوّاق ، والصوري . وانتقى على القاضي أبي يَعلى خمسة أجزاء . وقال يحيى بن منده : كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان لم نر مثله في الحفْظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق ، توفي بنخشب سنة سبع وخمسين . وقال ابن عساكر : توفي سنة ست وخمسين بنخشب . وقيل : بسمرقند . وقال ابن السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن عبد العزيز النخشبي ، فجعل يعظّمه ويعظّم أمره جدا ، ويقول : ذاك النخشبي ، ذاك النخشبي ، وكان كبيرا حافظا ، رحل الكثير .
عبد العزيز بن محمد ، أبو عاصم النخشبي الحافظ
الجزء 10 · الصفحة 92
185- عبد العزيز بن محمد ، أبو عاصم النخشبي الحافظ . توفي في هذا العام في قول يحيى بن منده ، وفي سنة ست في قول غيره ؛ وقد تقدم .
سير أعلام النبلاء▼
النَّخْشَبِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الرَّحَّالُ ، الْمُفِيدُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ النَّسَفِيُّ
الجزء 18 · الصفحة 267
135 - النَّخْشَبِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الرَّحَّالُ ، الْمُفِيدُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ النَّسَفِيُّ . وَنَسَفُ : هِيَ نَخْشَبُ . صَحِبَ الْحَافِظَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَغْفِرِيَّ ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَأَدْرَكَ بِبَغْدَادَ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْحَرَّانِيَّ ، وَبِأَصْبَهَانَ أَبَا بَكْرِ بْنَ رِيذَةَ ، وَبِدِمَشْقَ وَالْأَقَالِيمِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ ، وَسَهْلُ بْنُ بِشْرٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَطَائِفَةٌ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : سَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ عَنْهُ ، فَجَعَلَ يُعَظِّمُهُ جِدًّا ، وَيَقُولُ : ذَاكَ النَّخْشَبِيُّ ، ذَاكَ النَّخْشَبِيُّ ، كَانَ حَافِظًا كَثِيرًا . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : سَأَلْتُ الْمُؤْتَمَنَ السَّاجِيَّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ النَّخْشَبِيِّ ، فَقَالَ : كَانَ الْحُفَّاظُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصُّورِيِّ يُحْسِنُونَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ ، وَيَرْضَوْنَ فَهْمَهُ . حَصَلَ لَهُ بِمِصْرَ وَمَا وَالَاهَا الْإِسْنَادُ . وَقَالَ الْحَافِظُ يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ : كَانَ أَوْحَدَ زَمَانِهِ فِي الْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ ، لَمْ نَرَ مِثْلَهُ فِي الْحِفْظِ فِي عَصْرِنَا ، دَقِيقَ الْخَطِّ ، سَرِيعَ الْكِتَابَةِ وَالْقِرَاءَةِ ، حَسَنَ الْأَخْلَاقِ . ثُمَّ قَالَ : تُوُفِّيَ بِنَخْشَبَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ : مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ بِنَخْشَبَ ، وَقِيلَ : مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ : قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ 433 ، ضَرَبَهُ الْقَاضِي الْخُطَبِيُّ بِسَبَبِ الْإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ ، رَأَيْتُ بِعَيْنِي عَلَامَةَ الضَّرْبِ عَلَى ظَهْرِهِ . مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ . كَانَ يَنْزِلُ فِي دَارِنَا ، وَيَبِيتُ مَعَ أَبِي .
جرح وتعديل(5 عالم)
وقال ابن السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن عبد العزيز النخشبي ، فجعل يعظمه ويعظم أمره جدا ، ويقول : ذاك النخشبي ، ذاك النخشبي ، وكان كبيرا حافظا ، رحل الكثير
قال أبو سعد السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فجعل يعظمه جدا ، ويقول : ذاك النخشبي ، ذاك النخشبي ، كان حافظا كثيرا
سألت المؤتمن الساجي عن عبد العزيز النخشبي ، فقال : كان الحفاظ مثل أبي بكر الخطيب ، ومحمد بن علي الصوري يحسنون الثناء عليه ، ويرضون فهمه . حصل له بمصر وما والاها الإسناد
الشيخ الإمام ، الحافظ ، الرحال ، المفيد
سألت المؤتمن الساجي عن عبد العزيز النخشبي ، فقال : كان الحفاظ مثل أبي بكر الخطيب ، ومحمد بن علي الصوري يحسنون الثناء عليه ، ويرضون فهمه . حصل له بمصر وما والاها الإسناد
وقال يحيى بن منده : كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق
وقال الحافظ يحيى بن منده : كان أوحد زمانه في الحفظ والإتقان ، لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق
