محمد بن أبي المعالي : سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج بن محمد

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن أبي المعالي الدبيثي

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الدبيثي ، ثم الواسطي ، الشافعي ، المعدل
تاريخ الميلاد558هـ
تاريخ الوفاة637هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةالحجاز ، مصر ، واسط ، الموصل
رحل في طلب الحديثبغداد : في حدود 480هـ
المذهبشافعي
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبيرالمؤرخ . أبو عبد الله الدبيثي ، ثم الواسطي الشافعي العدل

الجزء 14 · الصفحة 249

497 - محمد بن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبيرالمؤرخ . أبو عبد الله الدبيثي ، ثم الواسطي الشافعي العدل . ولد في رجب سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة . وسمع بواسط من أبي طالب محمد بن علي الكتاني ، وهبة الله بن علي بن قسام ، وهبة الله بن نصر الله بن الجلخت ، وعلي بن المبارك الآمدي ، وطبقتهم . وقرأ القراءات بها على أصحاب أبي العز القلانسي كأبي بكر ابن الباقلاني ، وأبي الحسن علي بن المظفر خطيب شافيا . وقرأ الفقه والعربية . ثم رحل إلى بغداد في حدود الثمانين ، وسمع من أبي الفتح عبيد الله بن شاتيل ، ونصر الله القزاز ، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل ، وأبي الفرج محمد بن أحمد بن نبهان ، وعبد المنعم بن عبد الله ابن الفراوي ، وأبي العز محمد بن محمد ابن الخراساني ، وعبد الجبار ابن الأعرابي ، والحافظ أبي بكر محمد بن موسى الحازمي ، وعبد الله بن أحمد بن حمتيس السراج ، وعبد المغيث بن زهير ، وخلقٍ كثيرٍ بعدهم ببغداد ، والحجاز ، ومصر ، والموصل ، وقرأ ببغداد القراءات على جماعةٍ . وقرأ الفقه على أبي الحسين بن هبة الله ابن البوقي . وعلق الأصول والخلاف . وعني بالحديث ورجاله . وصنف " تاريخاً " كبيراً لواسط ، وصنف " تاريخاً " ذيل به على " الذيل " لأبي سعد السمعاني . وله شعر جيد . وكان من المعدلين الأعيان ببغداد ، وعزل من العدالة ، والعدالة ببغداد منصبٌ كالقضاء والفتيا . فذكر ابن النجار في ترجمته : أنه ولي الإشراف على الوقف العام مدةً ، ثم إنه استعفى من الشهادة ضجراً ، فأجيب ، فانقطع في منزله منعكفاً على إقراء القرآن ورواية الحديث . سئل عنه الحافظ الضياء ، فقال : هو حافظ . وقال ابن نقطة : له معرفةٌ وحفظٌ . وقال ابن النجار : سكن بغداد ، وحدث بـ " تاريخ واسط " وبتذييل " تاريخ بغداد " له ، وبـ " معجمه " . وقل أن يجمع شيئاً إلا وأكثره على ذهنه . وله معرفةٌ تامةٌ بالأدب والشعر . وهو سخيٌ بكتبه وأصوله . صحبته عدة سنين ، فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وحسن الطريقة . قال : هو أحد الحفاظ المكثرين ما رأت عيناي مثله في حفظ التواريخ والسير وأيام الناس ، رحمه الله . قلت : روى عنه هو ، والشرف أحمد ابن الجوهري ، وابن نقطة ، والزكي البرزالي ، وأبو الحسن علي بن محمد الكازروني ثم البغدادي ، وعز الدين الفاروثي ، وجمال الدين أبو بكر الشريشي ، وتاج الدين أبو الحسن الغرافي ، وجماعةٌ سواهم . وسمع منه من شيوخه أحمد بن طارق الكركي ، وأبو طالب بن عبد السميع . وأجاز للقاضي تقي الدين سليمان ، وغيره . وقد وجدت سماعه من القزاز في سنة ستٍ وسبعين وخمسمائة في ربيع الأول بـ " جزء الأدمي" وما معه من حديث الفتون . ولابن الدبيثي مما رواه عنه ابن النجار في " تاريخه " وانقطعت إجازته اليوم . قال : إذا اختار كلّ الناس في الدين مذهباً وصوّبه رأياً ودقّقه فعلا فإنّي أرى علم الحديث وأهله أحقّ اتّباعاً بل أسدّهم سبلا لتركهم فيه القياس وكونهم يؤمّون ما قال الرسول وما أملى أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد الحسيني ، قال : أنشدنا أبو عبد الله الدبيثي لنفسه : علم الحديث فضيلةٌ تحصيلها بالسّعي والتّطواف في الأمصار فإذا أردن حصولها بإجازةٍ فقد استعضت الصّفر بالدينار قال ابن النجار : أضر ابن الدبيثي بأخرةٍ . وتوفي في ثامن ربيع الآخر ببغداد ، ولقد مات عديم النظير في فنه .

سير أعلام النبلاء▼

الدُّبَيْثِيُّ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ شَيْخُ الْقُرَّاءِ حُجَّةُ الْمُحَدِّثِينَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَجَّاجٍ الدُّبَيْثِيُّ ، ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ الشَّافِعِيُّ الْمُعَدِّلُ

الجزء 23 · الصفحة 68

50 - الدُّبَيْثِيُّ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ شَيْخُ الْقُرَّاءِ حُجَّةُ الْمُحَدِّثِينَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَجَّاجٍ الدُّبَيْثِيُّ ، ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ الشَّافِعِيُّ الْمُعَدِّلُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي طَالِبٍ الْكَتَّانِيِّ ، وَهِبَةِ اللَّهِ بْنِ قَسَّامٍ ، وَعِدَّةٍ بِوَاسِطٍ بَعْدَ سَنَةِ سَبْعِينَ . وَتَلَا بِالْعَشْرِ عَلَى خَطِيبِ شَافِيَا وَابْنِ الْبَاقِلَّانِيِّ صَاحِبَيْ أَبِي الْعِزِّ الْقَلَانْسِيِّ . وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ بن شَاتِيلَ ، وَعَبْدِ الْمُنْعِمِ ابْنِ الْفُرَاوِيِّ ، إِذْ حَجَّ ، وَنَصْرِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَزَّازِ ، وَأَبِي الْعَلَاءِ بْنِ عَقِيلٍ وَطَبَقَتِهِمْ ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ أَصْحَابِ أَبِي الْوَقْتِ وَأَبِي الْفَتْحِ ابْنِ الْبَطِّيِّ . وَتَلَا بِالرِّوَايَاتِ عَلَى جَمَاعَةٍ ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْبُوقِيِّ . وَقَرَأَ الْعَرَبِيَّةَ وَالْأُصُولَ وَالْخِلَافَ وَعَنِيَ بِالْحَدِيثِ وَبَالَغَ ، وَكَتَبَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ ، وَصَنَّفَ تَارِيخًا كَبِيرًا لِوَاسِطٍ وَذَيَّلَ عَلَى تَارِيخِ بَغْدَادَ الْمُذَيَّلِ لِابْنِ السَّمْعَانِيِّ عَلَى تَارِيخِ الْخَطِيبِ ، وَعَمِلَ الْمُعْجَمَ لِنَفْسِهِ ، وَخَرَّجَ لِغَيْرِ وَاحِدٍ ، وَكَانَ مُشَرِفَ الْأَوْقَافِ ، وَمِنْ كُبَرَاءِ الْعُدُولِ ، ثُمَّ اسْتَعْفَى مِنَ الْعَدَالَةِ ضَجَرًا مِنْ كُلْفَتِهَا ، فَإِنَّ الْعَدَالَةَ بِبَغْدَادَ كَانَتْ مَنْصِبًا وَرُتْبَةً كَبِيرَةً وَإِذَا عُزِلَ الرَّجُلُ مِنْهَا لَا يُفَسَّقُ ، ثُمَّ لَازَمَ الْعِلْمَ وَالْإِقْرَاءَ وَالتَّسْمِيعَ . قَالَ الْحَافِظُ مُحِبُّ الدِّينِ ابْنُ النَّجَّارِ : سَكَنَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بَغْدَادَ ، وَحَدَّثَ بِتَصَانِيفِهِ ، وَقَلَّ أَنْ جَمَعَ شَيْئًا إِلَّا وَأَكْثَرُهُ عَلَى ذِهْنِهِ ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْحَدِيثِ وَالْأَدَبِ وَالشِّعْرِ ، وَهُوَ سَخِيٌّ بِكُتُبِهِ وَأُصُولِهِ ، صَحِبْتُهُ عِدَّةَ سِنِينَ فَمَا رَأَيْتُ مِنْهُ إِلَّا الْجَمِيلَ وَالدِّيَانَةَ وَحُسْنَ الطَّرِيقَةِ ، وَمَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلَهُ فِي حِفْظِ السِّيَرِ وَالتَّوَارِيخِ وَأَيَّامِ النَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ النَّجَّارِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نُقْطَةَ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبِرْزَالِيُّ ، وَالْمُؤَرِّخُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَازَرُونِيُّ ، وَعِزُّ الدِّينِ أَحْمَدُ الْفَارُوثِيُّ الْوَاعِظُ ، وَجَمَالُ الدِّينِ الشَّرِيشِيُّ الْمُفَسِّرُ ، وَتَاجُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْغَرَّافِيُّ وَآخَرُونَ . وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ مِنْ شُيُوخُهُ الْمُحَدِّثُ أَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ ، وَأَبُو طَالِبِ بْنُ عَبْدِ السَّمِيعِ . وَرَوَى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ الْقَاضِي تَقِيُّ الدِّينِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْحَنْبَلِيُّ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : لَقَدْ مَاتَ عَدِيمُ النَّظِيرِ فِي فَنِّهِ وَأَضَرَّ بِأَخَرَةٍ . تُوُفِّيَ فِي ثَامِنِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ . قُلْتُ : وَفِيهَا مَاتَ قَاضِي دِمَشْقَ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ سَعَادَةَ الْخُوَيِّيُّ الْأُصُولِيُّ ، وَمُسْنِدُ الْوَقْتِ بِشِيرَازَ الْإِمَامُ عَلَاءُ الدِّينِ أَبُو سَعْدٍ ثَابِتُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ الْخُجَنْدِيِّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ " بِالصَّحِيحِ " عَنْ أَبِي الْوَقْتِ حُضُورًا ، وَمُقْرِئُ بَغْدَادَ عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ دُلَفَ النَّاسِخُ الْخَازِنُ ، وَالْعَدْلُ الْأَمِينُ أَبُو الْغَنَائِمِ سَالِمُ ابْنُ الْحَافِظِ أَبِي الْمَوَاهِبِ بْنِ صَصْرَى ، وَالرَّئِيسُ صَفِيُّ الدِّينِ أَبُو الْعَلَاءِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْيُسْرِ شَاكِرٌ التَّنُوخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، وَرَاوِي " مُسْنَدِ ابْنِ رَاهَوَيْهِ " أَبُو الْبَقَاءِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُؤَدِّبُ بِبَغْدَادَ ، وَأَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الشَّاطِبِيُّ ثُمَّ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، وَالْقَاضِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّشِيدِ سِبْطُ أَبِي الْعَلَاءِ الْهَمَذَانِيِّ . وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يُوسُفَ ابْنِ الطُّفَيْلِ بِمِصْرَ ، وَإِمَامُ الرَّبْوَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَرَكَاتِ ابْنِ الْخُشُوعِيِّ ، وَالْمُحْتَسِبُ رَشِيدُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْهَادِي الْقَيْسِيُّ ، وَالزَّاهِدُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَابِرٍ السُّلَمِيُّ ، وَفَخْرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي نَصْرٍ النَّوْقَانِيُّ الْفَقِيهُ ، وَتَقِيُّ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ طَرَخَاتِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ السُّلَمِيُّ ، وَالْمُحَدِّثُ الْأَدِيبُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْكَرِيمِ الْكَاتِبُ الْبَغْدَادِيُّ ; سِتَّتُهُمْ بِدِمَشْقَ وَمُحَدِّثُ إِرْبِلَ وَعَالِمُهَا الْإِمَامُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْبَرَكَاتِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ الْمُسْتَوْفِيِّ ، وَالصَّاحِبُ الْأَوْحَدُ ضِيَاءُ الدِّينِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَثِيرِ الْجَزَرِيُّ صَاحِبُ " الْمَثَلِ السَّائِرِ " وَآخَرُونَ . قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، فَذَكَرَ جُزْءًا فِيهِ نَوَادِرُ وَحِكَايَاتٌ .

أحد الحفاظ المكثرينالإمام العالم الثقة الحافظ حجة المحدثينتغير بآخرةحافظله معرفة وحفظ

سمع منه من شيوخه المحدث أحمد بن طارق ، وأبو طالب بن عبد السميع

الإمام العالم الثقة الحافظ حجة المحدثين

الإمام العالم الثقة الحافظ شيخ القراء حجة المحدثين

حافظ

سئل عنه الحافظ الضياء ، فقال : هو حافظ

له معرفة وحفظ

وقال ابن نقطة : له معرفة وحفظ

تغير بآخرة

قال ابن النجار : أضر ابن الدبيثي بأخرة . وتوفي في ثامن ربيع الآخر ببغداد ، ولقد مات عديم النظير في فنه

قال الحافظ محب الدين ابن النجار : سكن أبو عبد الله بغداد ، وحدث بتصانيفه ، وقل أن جمع شيئا إلا وأكثره على ذهنه ، وله معرفة بالحديث والأدب والشعر ، وهو سخي بكتبه وأصوله ، صحبته عدة سنين فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وحسن الطريقة ، وما رأت عيناي مثله في حفظ السير والتواريخ وأيام الناس رحمه الله

تغير بآخرة

قال ابن النجار : لقد مات عديم النظير في فنه وأضر بأخرة

أحد الحفاظ المكثرين

وقال ابن النجار : سكن بغداد ، وحدث بـ " تاريخ واسط " وبتذييل " تاريخ بغداد " له ، وبـ " معجمه " . وقل أن يجمع شيئا إلا وأكثره على ذهنه . وله معرفة تامة بالأدب والشعر . وهو سخي بكتبه وأصوله . صحبته عدة سنين ، فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وحسن الطريقة . قال : هو أحد الحفاظ المكثرين ما رأت عيناي مثله في حفظ التواريخ والسير وأيام الناس ، رحمه الله .

التوزيع الموضوعي للأحاديث