عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن أحمد ابن بندار العجلي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بُندار ، أبو الفضل العِجلي الرازي المقرئ ، الزاهد الإمام
الجزء 10 · الصفحة 48
111 - عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بُندار ، أبو الفضل العِجلي الرازي المقرئ ، الزاهد الإمام . أصله من الري ، وولد بمكة . وكان يتنقل من بلد إلى بلد . كان مقرئاً جليل القدْر . قال أبو سعد في " الذيل " : كان مقرئاً فاضلاً ، كثير التصانيف ، حسن السيرة زاهداً متعبداً ، خشن العيش ، منفرداً عن الناس ، قانعاً أكثر أوقاته يُقرئ ويُسمع ، وكان يسافر وحده ويدخل البراري . سمع بمكة أحمد بن فراس ، وعلي بن جعفر السيرواني شيخ الحرم ، وأبا العباس الرازي ، وبالري : أبا القاسم جعفر بن فَنّاكي ، وبنيسابور أبا عبد الرحمن السُّلمي ، وبطوس أحمد بن محمد العمّاري ، وبنَسا محمد بن زهير بن أخطل النسوي ، وبجُرجان أبا نصر محمد بن الإسماعيلي ، وبأصبهان أبا عبد الله بن مَنده ، وبأبرقوه الحسين بن أحمد القاضي ، وببغداد أبا الحسن الحمامي ، وبسارية ، وتُستَر ، والبصرة ، والكوفة ، وحرّان ، والرها ، وأرجان ، وكازرون ، وفَسا ، وحمص ، ودمشق ، والرملة ، ومصر ، والإسكندرية . وكان من أفراد الدهر علماً وورعاً ؛ سمع منه جماعة من الأئمة كأبي العباس المستغفري ، وأبي بكر الخطيب ، وأبي صالح المؤذّن . وحدثنا عنه محمد بن عبد الواحد الدقاق ، والحسين بن عبد الملك الخلاّل ، وفاطمة بنت محمد البغدادي . قلت : وروى عنه أيضاً أبو علي الحداد ، وأبو سهل بن سعدويه . وقرأ عليه بالروايات الحداد ، وقرأ عليه لنافع نصر بن محمد الشيرازي شيخ تلا عليه السلفي . قال ابن عساكر : قرأ على أبي الحسن علي بن داود الداراني بحرف ابن عامر ، وعلى أبي عبد الله المجاهدي . وسمع بمصر من أبي مسلم الكاتب . وقال عبد الغافر الفارسي : كان ثقة جوّالاً إماماً في القراءات ، أوحد في طريقته . وكان الشيوخ يعظمونه ، وكان لا يسكن الخوانق ، بل يأوي إلى مسجد خراب ، فإذا عُرف مكانه تركه . وكان لا يأخذ من أحد شيئاً ، فإذا فتح عليه بشيء آثر به غيره . وقال يحيى بن مَنده : قرأ عليه القرآن جماعة ، وخرج من عندنا إلى كرْمان فحدث بها ، ومات بها في بلد أوشير في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين . قال : وبلغني أنه ولد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة . ثقة ، ورع ، متديّن ، عارف بالقراءات والروايات ، عالم بالأدب والنحو . وهو أكبر من أن يدُل عليه مثلي ، وهو أشهر من الشمس ، وأضوأ من القمر ، ذو فنون من العلم . وكان مهيباً ، منظوراً ، فصيحاً ، حسن الطريقة ، كبير الوزن . قلت : وسمع بدمشق من عبد الوهاب الكلابي ؛ وبسامرّاء من ابن يوسف الرفاء راوي " الموطأ " ، عن الهاشمي ، عن أبي مصعب . قال السلفي : سمعت أبا البركات عبد السلام بن عبد الخالق بن سلمة الشيرازي بمَرَند يقول : اقتدى أبو الفضل الرازي في الطريقة بالسيرواني شيخ الحرم ، وحدث عنه وصاحبه ، وصحب السيرواني أبا محمد المرتعِش ، وصحب المرتعش الجُنيد ، وهو صحب السري السقطي ، وهو معروفاً ، وهو داود الطائي ، وهو حبيباً العجمي . وقال ابن عساكر : أنبأنا أبو نصر عبد الحكيم بن المظفّر من الكرخ ، قال : أنشدني الإمام أبو الفضل الرازي لنفسه : أخي إن صرف الحادثات عجيب ومن أيقظته الواعظات لبيب وإن الليالي مفنِياتٌ نفوسَنا وكل عليه للفناء رقيب أيا نفس صبراً فاصطبارك راحةٌ لكل امرئ منها أخي نصيب وضمنه : إذا ما مضى القرْن الذي أنت فيهم وخُلِّفت في قرن فأنت غريب وإن امرءا قد سار سبعين حجة إلى منهلٍ من وِرْده لقريب وقال أبو عبد الله الخلال : أنشدنا أبو الفضل لنفسه : يا موت ما أجفاك من زائر تنزل بالمرء على رغمه وتأخذ العذراء من خِدرها وتأخذ الواحد من أمه قال الخلال : خرج الإمام أبو الفضل من أصبهان متوجّهاً إلى كرْمان ، فخرج الناس يشيّعونه ، فصرفهم وقصد الطريق وحده ، وقال : إذا نحن أدلجنا وأنت إمامنا كفى لمطايانا بذكراك حاديا قرأت على أبي الفضل الأسدي : أخبرك ابن خليل ، قال : أخبرنا الخليل الراراني ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الشيخ الإمام الأوحد أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي ، لقّاه الله رضوانه ، وأسكنه جِنانه . وكان إماماً من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات ، وذكره يمْلأ الفم ، ويُذرف العين . قدم أصبهان مراراً ، الأولى في أيام ابن مَنده ، وسمع منه . سمعت منه قطعة صالحة . وكان رجلاً مَهيباً ، مَديد القامة ، وليّاً من أولياء الله ، صاحب كرامات ، طوّف الدنيا مفيداً ومستفيداً . ثم ذكر الدقاق شيوخه وباقي ترجمته . وقال الخلال : كان أبو الفضل الرازي في طريق ، وكان معه قليل من الخبز ، وشيء يسير من الفانيد ، فقصده جماعة من قطاع الطريق ، وأرادوا أن يأخذوا منه ، فدفعهم بعصاه فقيل له في ذلك ، فقال : إنما منعتهم لأن الذي كانوا يأخذون مني كان حلالاً ، وربما كنت لا أجد مثله حلالاً . ودخل كرْمان في هيئة رثّة ، وعليه أخلاق وأسمال ، فحُمل إلى الملك وقالوا : هو جاسوس . فقال الملك : ما الخبر ؟ قال : تسألني عن خبر الأرض أو خبر السماء ؟ فإن كنت تسألني عن خبر السماء ، فـ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ وإن كنت تسألني عن خبر الأرض ، فـ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ فتعجّب الملك من كلامه وأكرمه ، وعرض عليه مالاً ، فلم يقبله .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ بُنْدَارٍ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْفَضْلِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُحَدِّثِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْعِجْلِيُّ ، الْرَازِيُّ ، الْمَكِّيُّ الْمَوْلِدِ ، الْمُقْرِئُ
الجزء 18 · الصفحة 135
73 - ابْنُ بُنْدَارٍ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْفَضْلِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُحَدِّثِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْعِجْلِيُّ ، الْرَازِيُّ ، الْمَكِّيُّ الْمَوْلِدِ ، الْمُقْرِئُ . تَلَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُجَاهِدِيِّ ؛ تِلْمِيذِ ابْنِ مُجَاهِدٍ ، وَتَلَا بِحَرْفِ ابْنِ عَامِرٍ عَلَى مُقْرِئِ دِمَشْقَ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الدَّارَانِيِّ ، وَتَلَا بِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْحَمَّامِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ . وَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ السِّيرَوَانِيِّ الزَّاهِدِ ، وَوَالِدِهِ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ بُنْدَارٍ ، وَبِالرَّيِّ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ فَنَّاكِي . وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ الرَّفَّاءِ ، وَعِدَّةٍ ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْكِلَابِيِّ ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَة ، وَبِالْبَصْرَةِ ، وَالْكُوفَةِ ، وَحَرَّانَ ، وَتُسْتَرَ ، وَالرُّهَا ، وَفَسَا ، وَحِمْصَ ، وَمِصْرَ ، وَالرَّمْلَةِ ، وَنَيْسَابُورَ ، وَنَسَا ، وَجُرْجَانَ ، وَجَالَ فِي الْآفَاقِ عَامَّةَ عُمْرِهِ ، وَكَانَ مِنْ أَفْرَادِ الدَّهْرِ عِلْمًا وَعَمَلًا . أَخَذَ عَنْهُ : الْمُسْتَغْفِرِيُّ أَحَدُ شُيُوخِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَأَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ ، وَنَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ ؛ شَيْخٌ لِلسِّلَفِيِّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّقَّاقُ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالُ ، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ سَعْدَوَيْهِ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْبَغْدَادِيِّ ، وَخَلْقٌ . وَلَحِقَ بِمِصْرَ أَبَا مُسْلِمٍ الْكَاتِبَ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : كَانَ ثِقَةً ، جَوَّالًا ، إِمَامًا فِي الْقِرَاءَاتِ ، أَوْحَدَ فِي طَرِيقِهِ ، كَانَ الشُّيُوخُ يُعَظِّمُونَهُ ، وَكَانَ لَا يَسْكُنُ الْخَوَانِقَ ، بَلْ يَأْوِي إِلَى مَسْجِدٍ خَرَابٍ ، فَإِذَا عُرِفَ مَكَانُهُ نَزَحَ ، وَكَانَ لَا يَأْخُذُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا ، فَإِذَا فُتِحَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ آثَرَ بِهِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ : قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ جَمَاعَةٌ ، وَخَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا إِلَى كَرْمَانَ ، فَحَدَّثَ بِهَا ، وَتُوُفِّيَ فِي بَلَدِ أَوْشِيرَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . قَالَ : وَوُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ ثِقَةٌ ، وَرِعٌ ، مُتَدَيِّنٌ ، عَارِفٌ بِالْقِرَاءَاتِ ، عَالِمٌ بِالْأَدَبِ وَالنَّحْوِ ، هُوَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يَدُلَّ عَلَيْهِ مِثْلِي ، وَأَشْهَرُ مِنَ الشَّمْسِ ، وَأَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ ، ذُو فُنُونٍ مِنَ الْعِلْمِ ، وَكَانَ مَهِيبًا مَنْظُورًا ، فَصِيحًا ، حَسَنَ الطَّرِيقَةِ ، كَبِيرَ الْوَزْنِ . قَالَ السِّلَفِيُّ : سَمِعْتُ عَبْدَ السَّلَامِ بْنَ سَلَمَةَ بِمَرَنْدَ يَقُولُ : اقْتَدَى أَبُو الْفَضْلِ الْرَازِيُّ بِالسِّيرَوَانِيِّ شَيْخِ الْحَرَمِ ، وَصَحِبَ السِّيرَوَانِيُّ أَبَا مُحَمَّدٍ الْمُرْتَعِشَ صَاحِبَ الْجُنَيْدِ . وَقَالَ الْخَلَّالُ : خَرَجَ أَبُو الْفَضْلِ الْإِمَامُ نَحْوَ كَرْمَانَ ، فَشَيَّعَهُ النَّاسُ فَصَرَفَهُمْ ، وَقَصَدَ الطَّرِيقَ وَحْدَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : إِذَا نَحْنُ أَدْلَجْنَا وَأَنْتَ إِمَامُنَا كَفَى لِمَطَايَانَا بِذِكْرَاكَ حَادِيَا قَالَ الْخَلَّالُ : وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ : يَا مَوْتُ مَا أَجَفَاكَ مِنْ زَائِرٍ تَنْزِلُ بِالْمَرْءِ عَلَى رَغْمِهِ وَتَأْخُذُ الْعَذْرَاءَ مِنْ خِدْرِهَا وَتَأْخُذُ الْوَاحِدَ مِنْ أُمِّهِ قَالَ السَّمْعَانِيُّ فِي " الذَّيْلِ " : كَانَ مُقْرِئًا فَاضِلًا ، كَثِيرَ التَّصَانِيفِ ، حَسَنَ السِّيرَةِ ، زَاهِدًا ، مُتَعَبِّدًا ، خَشِنَ الْعَيْشِ ، مُنْفَرِدًا ، قَانِعًا ، يُقْرِئُ وَيُسْمِعُ فِي أَكْثَرِ أَوْقَاتِهِ ، وَكَانَ يُسَافِرُ وَحْدَهُ ، وَيَدْخُلُ الْبَرَارِي . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ الْأَسَدِيِّ : أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّقَّاقُ قَالَ : وَرَدَ عَلَيْنَا الْإِمَامُ الْأَوْحَدُ أَبُو الْفَضْلِ الْرَازِيُّ - لَقَّاهُ اللَّهُ رِضْوَانَهُ ، وَأَسْكَنَهُ جِنَانَهُ - وَكَانَ إِمَامًا مِنَ الْأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ فِي الْحَدِيثِ وَالرِّوَايَاتِ وَالسُّنَّةِ وَالْآيَاتِ ، ذِكْرُهُ يَمْلَأُ الْفَمَ ، وَيَذْرِفُ الْعَيْنَ ، قَدِمَ أَصْبَهَانَ مِرَارًا ، سَمِعْتُ مِنْهُ قِطْعَةً صَالِحَةً ، وَكَانَ رَجُلًا مَهِيبًا ، مَدِيدَ الْقَامَةِ ، وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ ، صَاحِبَ كَرَامَاتٍ ، طَوَّفَ الدُّنْيَا مُفِيدًا وَمُسْتَفِيدًا . وَقَالَ الْخَلَّالُ : كَانَ أَبُو الْفَضْلِ فِي طَرِيقٍ وَمَعَهُ خُبْزٌ وَفَانِيذٌ فَأَرَادَ قُطَّاعُ الطَّرِيقِ أَخْذَهُ مِنْهُ فَدَفَعَهُمْ بِعَصَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : لِأَنَّهُ كَانَ حَلَالًا ، وَرُبَّمَا كُنْتُ لَا أَجِدُ مِثْلَهُ . وَدَخَلَ كَرْمَانَ فِي هَيْئَةٍ رَثَّةٍ وَعَلَيْهِ أَخْلَاقٌ وَأَسْمَالٌ ، فَحُمِلَ إِلَى الْمَلِكِ ، وَقَالُوا : جَاسُوسٌ . فَقَالَ الْمَلِكُ : مَا الْخَبَرُ؟ قَالَ : تَسْأَلُنِي عَنْ خَبَرِ الْأَرْضِ أَوْ خَبَرِ السَّمَاءِ ؟ فَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ فَـ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ وَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ خَبَرِ الْأَرْضِ فَـ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ فَتَعَجَّبَ الْمَلِكُ مِنْ كَلَامِهِ ، وَأَكْرَمَهُ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ مَالًا فَلَمْ يَقْبَلْهُ .
جرح وتعديل(5 عالم)
قال أبو سعد في " الذيل " : كان مقرئا فاضلا ، كثير التصانيف ، حسن السيرة زاهدا متعبدا ، خشن العيش ، منفردا عن الناس ، قانعا أكثر أوقاته يقرئ ويسمع ، وكان يسافر وحده ويدخل البراري .
كان مقرئا جليل القدر
وكان من أفراد الدهر علما وورعا
ثقة ، ورع ، متدين ، عارف بالقراءات والروايات ، عالم بالأدب والنحو . وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي ، وهو أشهر من الشمس ، وأضوأ من القمر ، ذو فنون من العلم . وكان مهيبا ، منظورا ، فصيحا ، حسن الطريقة ، كبير الوزن
قال عبد الغافر بن إسماعيل : كان ثقة ، جوالا ، إماما في القراءات ، أوحد في طريقه ، كان الشيوخ يعظمونه
وقال عبد الغافر الفارسي : كان ثقة جوالا إماما في القراءات ، أوحد في طريقته . وكان الشيوخ يعظمونه ، وكان لا يسكن الخوانق ، بل يأوي إلى مسجد خراب ، فإذا عرف مكانه تركه . وكان لا يأخذ من أحد شيئا ، فإذا فتح عليه بشيء آثر به غيره .
أخبرنا خليل بن بدر ، أخبرنا محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الإمام الأوحد أبو الفضل الرازي - لقاه الله رضوانه ، وأسكنه جنانه - وكان إماما من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الشيخ الإمام الأوحد أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي ، لقاه الله رضوانه ، وأسكنه جنانه . وكان إماما من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات ، وذكره يملأ الفم ، ويذرف العين . قدم أصبهان مرارا ، الأولى في أيام ابن منده ، وسمع منه . سمعت منه قطعة صالحة . وكان رجلا مهيبا ، مديد القامة ، وليا من أولياء الله ، صاحب كرامات ، طوف الدنيا مفيدا ومستفيدا
وهو ثقة ، ورع ، متدين ، عارف بالقراءات ، عالم بالأدب والنحو ، هو أكبر من أن يدل عليه مثلي ، وأشهر من الشمس ، وأضوأ من القمر ، ذو فنون من العلم ، وكان مهيبا منظورا ، فصيحا ، حسن الطريقة ، كبير الوزن
يروي في(1 كتاب)
روى عن(7)
- جعفر بن عبد الله بن يعقوب ، ابن الفناكي٥٣ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس٥٠ رواية
- علي بن أحمد بن محمد بن يوسف٤ رواية
- أحمد بن إبراهيم١ رواية
- إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس١ رواية
- حشرج بن عبد الله بن حشرج بن عائذ بن عمر١ رواية
- محمد بن أبي يعقوب : إسحاق بن أبي عبد الله : محمد بن يحيى بن منده : إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت ، وقيل اسم : أستندار هو فيرزان١ رواية
