أحمد
قال أحمد : تركنا حديثه ، وخرقناه .
ثنا أحمد بن الحسن القمي وابن حماد قالا : ثنا عبد الله ، سألت أبي ، عن أبي حفص العبدي فقال : تركت حديثه وخرقناه .
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن أبي حفص عمر بن سعيد قال : كتبت عنه وتركت حديثه ، وذاك أني ذهبت إليه أنا وأبو خثيمة فأخرج لنا كتاب سعيد بن بشير ، فقال : هذا أحاديث سعيد بن أبي عروبة فتركناه .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا ، قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث ، فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فتركت حديثه .
وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا . قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش عن أولئك ، فتركت حديثه
وقال أبو طالب ، عن أحمد : لا أروي عنه شيئا ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان ابن مهدي يقول : لم يكن له عندي قيمة ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها ، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه .
قال : وحدثنا عبد الله بن أحمد : قال : كان أبي يحدثنا عن عمرو وربما قال عن رجل ، ثم تركه
وقال أبو حاتم : كان عند أحمد بن يونس عنه شيء ، فلم يحدث عنه على عمد
وفي كتاب العقيلي : تركه أحمد . وقال أحاديثه أحاديث سوء
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم ، تركه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم ، تركه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة
قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : رأيت محمد ابن مروان العقيلي ، وحدث بأحاديث وأنا شاهد لم أكتبها تركتها على عمد وكتب بعض أصحابنا عنه كأنه ضعفه
سمع منه أحمد بن سنان ، وترك الرواية عنه
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال أبو الحسين بن المنادي : كتبنا عنه ، والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل ، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ، ورمينا بالذي سمعنا منه .
وقال ابن حبان : تركه أحمد ويحيى
وقال الدولابي : قال أحمد بن حنبل : تركناه
وذكره البرقي في "باب من كان الضعف غالبا في حديثه ، وقد تركه بعض أهل العلم" .
قال أحمد : تركت حديثه . قلت : وكان قد روى عنه
قال أحمد : سمع من مالك ومالك شاب ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم ، وقالوا : من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك .
وفي كتاب العقيلي : قال أحمد : أتيته فكتبت عنه شيئا ، فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته
وقال الحاكم أبو أحمد : تركه يحيى وعبد الرحمن ، وأحسنا في ذلك لأنه كان يشتم عثمان ، ومن سب أحدا من الصحابة فهو أهل أن لا يروي عنه
ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك
وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه
وقال البخاري : ترك أحمد حديثه
وقال أبو طالب ، عن أحمد ابن حنبل : ترك الناس حديثه
وقال أبو طالب ، عن أحمد : ترك الناس حديثه
قال أحمد : تركوا حديثه
وقال أحمد : ترك الناس حديثه
وقال أحمد : ترك حديثه
وذكره البرقي في « طبقة من ترك حديثه »
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ترك الناس حديثه
وذكره البرقي في طبقة من ترك حديثه
وقال أحمد : ترك الناس حديثه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان يحتمل في هذه الأحاديث ، ثم أخرج كتابا ، عن يحيى بن أبي كثير ، فترك الناس حديثه . قال : وسمعت أبا داود مرة أخرى ، قال : ليس هو عندي بشيء .
قال أحمد : كان سهل من أصحاب الحديث ، أروى الناس عن شعبة ، ترك الناس حديثه