تسلسل الأحكام العلمية على هشام بن زياد بن أبي يزيد العثماني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك
وترك ابن المبارك حديثه ، وقال في موضع آخر : ارم به
وترك ابن المبارك حديثه
وفي تاريخ البخاري : ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم تركه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي المقدام هشام بن زياد فقال : ليس بالقوي ، ضعيف الحديث . وكان جارا لأبي الوليد الطيالسي فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه . ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري من أصحاب الحسن فروى عن الحسن. ويقال : إنه وقع إليه كتاب يونس بن عبيد عن الحسن فروى عن الحسن. وعنده عن الحسن أحاديث منكرة ، وهو منكر الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ليس بالقوي ، وكان جارا لأبي الوليد فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري عن الحسن فروى عن الحسن ، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ليس بالقوي ، وكان جارا لأبي الوليد الطيالسي ، فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه ، ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري من أصحاب الحسن ، فروى عن الحسن ، ويقال : إنه وقع إليه كتاب يونس بن عبيد ، عن الحسن ، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة
وقال ابن سعد في الطبقات الكبير من أهل البصرة : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف ، ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : هشام أبو المقدام ، وهو هشام بن زياد ضعيف ، ليس بشيء .
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : أبو المقدام البصري هشام بن زياد ، مولى عثمان بن عفان ، ليس حديثه بشيء ، وفي موضع آخر : أبو المقدام هو هشام بن زياد ، أخو الوليد بن أبي هشام ، وهو مولى عثمان بن عفان ، وهو ضعيف والوليد بن أبي هشام ثقة .
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام أبو المقدام ليس بثقة
ثنا عبد الله بن أبي سفيان ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : هشام أبو المقدام هو هشام بن زياد ، وأخو الوليد بن أبي هشام ، مولى عثمان بن عفان ، وهو ضعيف ، وأخوه الوليد ثقة .
ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : هشام بن زياد هو هشام أبو المقدام صاحب محمد بن كعب القرظي ، ليس بشيء .
وقال الدوري عن ابن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن هشام بن أبي هشام ، وهو هشام بن زياد أبو المقدام (1098 ك) ، فقال : ضعيف الحديث
ثنا حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : هشام بن زياد أبو المقدام ، وهو هشام بن أبي هشام ضعيف الحديث .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة : ضعيف الحديث
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، وابن شاهين ، وابن الجارود في جملة الضعفاء ، والبرقي فيمن ترك حديثه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : هشام بن زياد أبو المقدام ، وهو هشام بن أبي هشام أخو الوليد بن أبي هشام ، مولى آل عثمان بن عفان القرشي ، عن أبيه وأمه ، روى عنه إبراهيم بن محمد الثقفي ، ووكيع يتكلمون فيه .
وقال البخاري : يتكلمون فيه
وفي تاريخ البخاري : ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم تركه
وقال أحمد بن صالح العجلي : ضعيف ، وفي موضع آخر : متروك الحديث
وقال العجلي : ضعيف
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن هشام [ بن زياد ] أبي المقدام فقال : ضعيف [ الحديث ].
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة : ضعيف الحديث
قال عبد الله بن أحمد ، وأبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ليس بالقوي ، وكان جارا لأبي الوليد الطيالسي ، فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه ، ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري من أصحاب الحسن ، فروى عن الحسن ، ويقال : إنه وقع إليه كتاب يونس بن عبيد ، عن الحسن ، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ليس بالقوي ، وكان جارا لأبي الوليد فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري عن الحسن فروى عن الحسن ، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة
وقال أبو داود : غير ثقة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي المقدام هشام بن زياد فقال : ليس بالقوي ، ضعيف الحديث . وكان جارا لأبي الوليد الطيالسي فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه . ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري من أصحاب الحسن فروى عن الحسن. ويقال : إنه وقع إليه كتاب يونس بن عبيد عن الحسن فروى عن الحسن. وعنده عن الحسن أحاديث منكرة ، وهو منكر الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف لا يفرح بحديثه
وقال الترمذي : يضعف
وقال النسائي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي وعلي بن الجنيد والأزدي : متروك الحديث
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سعيد ، عن أبي هريرة إلا أبو المقدام ، وهو هشام بن زياد ، ليس بالقوي ، ولا نعلمه يروى عن أبي هريرة من غير هذا الوجه
وفي قول المزي : قال النسائي : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بثقة ، وفي موضع آخر : ليس بشيء - نظر ؛ لأن النسائي قال في كتاب «التمييز» في موضع واحد : ليس بشيء ، مدني ، سكن البصرة ، ضعيف .
وقال النسائي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي وعلي بن الجنيد والأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي : هشام بن زياد أبو المقدام متروك الحديث .
وقال النسائي أيضا : ضعيف . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة . ومرة : ليس بشيء
وقال النسائي في موضع آخر : ضعيف . وفي موضع آخر : ليس بثقة . وفي موضع آخر : ليس بشيء
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، وابن شاهين ، وابن الجارود في جملة الضعفاء ، والبرقي فيمن ترك حديثه
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، وابن شاهين ، وابن الجارود في جملة الضعفاء ، والبرقي فيمن ترك حديثه
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه
ولما ذكره العقيلي في جملة الضعفاء ، قال : قال أحمد بن حنبل : ليس حديثه بشيء
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، وابن شاهين ، وابن الجارود في جملة الضعفاء ، والبرقي فيمن ترك حديثه
وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
وقال : ولهشام غير ما ذكرت ، وأحاديثه يشبه بعضها بعضا ، والضعف بين على رواياته
وقال أبو أحمد الجرجاني : وأحاديثه يشبه بعضها بعضا ، والضعف بين على رواياته .
وقال النسائي وعلي بن الجنيد والأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، وابن شاهين ، وابن الجارود في جملة الضعفاء ، والبرقي فيمن ترك حديثه
وقال الدارقطني : ضعيف
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد
ضعفوه