تسلسل الأحكام العلمية على نعيم بن حماد الخزاعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
ذكره البلخي في جملة الضعفاء(2)
كتبوا عنه(2)
ضعفه(2)
ثقة صدوق(2)
ضعيف(2)
محله الصدق(2)
صدوق كثير الخطأ(1)
ضعفوه(1)
عنده معاضيل ومناكير كثيرة(1)
فقيه ، صدوق كثير الأوهام(1)
كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة فصار في حد من لا يحتج به(1)
ليس بثقة(1)
متهم(1)
مظلم الأمر(1)
معروف(1)
من أهل الصدق(1)
من الثقات(1)
نسبه إلى الوهم(1)
يضع الحديث(1)
إمام في السنة ، كثير الوهم(1)
يهم في الحديث ، ويخطئ فيه(1)
الحافظ(1)
ثقة صدوق ، رجل صدق(1)
حديثه ليس بشيء(1)
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما وهم وأخطأ(1)
ربما أخطأ ووهم(1)
روى عن الثقات أحاديث مناكير(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

وقال محمد بن عيسى بن محمد المروزي، عن أبيه ، حدثنا العباس بن مصعب ، قال : نعيم بن حماد الفارض، وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض، فقال ابن المبارك : نعيم هذا قد جاء بأمر كبير يريد أن يبطل نكاحا قد عقد ويبطل بيوعا قد تقدمت، وقوم توالدوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة، وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق، مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين ومائتين

وقال العباس بن مصعب : وضع كتبا [ في الرد ] على محمد بن الحسن وشيخه ، وكتبا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : قد جاء نعيم هذا بأمر كبير ، قال : ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي ، فمات نعيم سنة سبع وعشرين

ثنا أحمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا ابن أبي مصعب ، قال نعيم بن حماد الفارض منزله على الماء جار في السكة التي تنسب إلى أبي حمزة السكري ، وضع كتب الرد على أبي حنيفة ، وناقض محمد بن الحسن ، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض

٢
القرن ٢ الهجري
(2 رأي)
عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال العباس بن مصعب : وضع كتبا [ في الرد ] على محمد بن الحسن وشيخه ، وكتبا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : قد جاء نعيم هذا بأمر كبير ، قال : ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي ، فمات نعيم سنة سبع وعشرين

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
كتبوا عنه

وقال ابن المبارك : نعيم هذا جاء لأمر كبير ، يريد أن يبطل النكاح نكاحا قد عقد ، ويبطل بيوعا تقدمت ، وقوم توارثوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة وكتبوا عنه بها ، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين كذا قال : سبع وعشرين ، وإنما مات سنة تسع وعشرين

٣
القرن ٣ الهجري
(42 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن سعد : طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز ، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم ، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب ، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو زرعة : الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال . قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية . قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين : في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت : من أين يؤتى؟ قال: شبه له . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت : فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى . وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد . رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري . قال الحافظ أبو بكر : وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب ، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك ، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده . ثم قال : حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال : كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أهل الصدق

وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال: أبو زكريا نعيم بن حماد ثقة صدوق ، رجل صدق، أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة، كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث ، قال أبو زكريا أنا قلت له قبل خروجي من مصر : هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني أي شيء هذه؟ قال يا أبا زكريا مثلك يستقبلني بهذا ! فقلت : إنما قلت هذا من الشفقة عليك قال إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب، فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي، فإذا كان مثل كتابي عرفته، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط، فلا والله الذي لا إله إلا هو ، قال أبو زكريا: ثم قدم عليه ابن أخيه، وجاءه بأصول كتبه من خراسان، إلا أنه كان يتوهم الشيء، كذا يخطئ فيه فأما ، هو فكان من أهل الصدق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، سمعت يحيى بن معين، وسئل عن نعيم بن حماد، فقال: ثقة قلت : إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي الخرساني العسقلاني، فقال يحيى: أنا سألته فقلت: أخذت كتب علي الصيدلاني فصححت منها؟ فأنكر ، وقال إنما كان قد رث ، فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أيضا : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، سمعت أحمد ، ويحيى بن معين يقولان : نعيم معروف بالطلب ، ثم ذمه [ يحيى ] بأنه يروي عن غير الثقات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة صدوق ، رجل صدق

وقال علي بن حسين بن حبان [ عن أبيه ]: قال أبو زكريا : نعيم بن حماد صدوق ثقة رجل صدق ، أنا أعرف الناس به ، كان رفيقي بالبصرة ، وقد قلت له قبل خروجي من مصر : هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني ؟ فقال : إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعضها ، فكنت أنظر في كتابه في الكلمة تشكل علي ، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط فلا . قال ابن معين : ثم قدم عليه ابن أخيه بأصول كتبه ، إلا أنه كان يتوهم الشيء فيخطئ فيه ، وأما هو فكان من أهل الصدق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده ، عن عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب ، وقال ترد علي ؟ قال قلت : إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت : لا والله ما ، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول : وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك ، عن ابن عون ، وإنما روى هذه الأحاديث ، عن ابن عون غير ابن المبارك . قال الحافظ أبو نصر : ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ثقة . قال : فقلت له : إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي العسقلاني ، فقال يحيى : أنا سألته فأنكر ، وقال : إنما كان قد رث ، فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك، عن معمر ، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أيضا ، حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال محمد بن علي المروزي : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ليس له أصل ، قلت : فنعيم ؟ قال : ثقة ، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل ؟ قال : شبه له

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة " ، الحديث ، فقال : هذا حديث صفوان بن عمرو ، حديث معاوية ، يعني أن إسناده مقلوب . قال أبو زرعة : وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره ، قلت : فمن أين يؤتى ؟ قال شبه له

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
حديثه ليس بشيء

قال : وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال : ليس في الحديث بشيء ، ولكنه صاحب سنة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عبد الخالق بن منصور : رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سمعت أحمد ويحيى يقولان : نعيم بن حماد معروف بالطلب ، ثم ذمه يحيى فقال : إنه يروي عن غير الثقات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى بن معين : شبه له ، فيروي ما ليس له أصل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من الثقات

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول : سمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي : قال سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد ، فقال: لقد كان من الثقات

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سمعت أحمد ويحيى يقولان : نعيم بن حماد معروف بالطلب ، ثم ذمه يحيى فقال : إنه يروي عن غير الثقات

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من الثقات

سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول : ثنا يوسف بن عبد الله الخوارزمي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن نعيم بن حماد ، فقال : لقد كان من الثقات

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا ، حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من الثقات

وقال ابن عدي : حدثنا زكريا بن يحيى البستي ، سمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي يقول : سألت أحمد عنه فقال : لقد كان من الثقات .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا يحيى بن زكريا بن حيوة ، حدثني علي بن كيسان ، ثنا محمد بن إدريس المكي قال : وأخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد قال : قال أحمد بن حنبل : قدم علينا نعيم بن حماد فصحبنا على طلب المسند

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : أول من رأينا يتبع المسند نعيم بن حماد ، وقال : حدث عن روح بن القاسم ، عن مالك بن سعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، وعبد الله ، والأوزاعي ، وابن أبي ذئب ، وابن عيينة ، وما جمع عن هؤلاء المشايخ أحد غيره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال المروذي عن أحمد : سمعنا نعيم بن حماد ونحن نتذاكر على باب هشيم المقطعات ، فقال : جمعتم المسند ؟ فعنينا به من يومئذ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الميموني عن أحمد : أول من عرفناه بكتب المسند نعيم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، سمعت أحمد ، ويحيى بن معين يقولان : نعيم معروف بالطلب ، ثم ذمه [ يحيى ] بأنه يروي عن غير الثقات

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان نعيم كاتبا لأبي عصمة ، وهو شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء ، ومنه تعلم نعيم بن حماد

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة " ، الحديث ، فقال : هذا حديث صفوان بن عمرو ، حديث معاوية ، يعني أن إسناده مقلوب . قال أبو زرعة : وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره ، قلت : فمن أين يؤتى ؟ قال شبه له

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ضعفه

قال الحاكم لما خرج حديثه ، وفي «المدخل» : احتج محمد بنعيم بن حماد ، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال صاحب الزهرة : روى عنه - يعني البخاري - حديثين

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : نعيم بن حماد مروزي ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن صالح [ق173\أ] العجلي : مروزي ثقة ، قال لي : وضعت ثلاثة كتب على الجهمية ، أكتبها ؟ قلت : لا ، قال : لم ؟ قلت : أخاف أن يقع بقلبي منها شيء ، قال : تركها والله خير لك ، قلت : فلم تدعوني إلى شيء تركه خير لي ، فأبيت أن أكتبها . وسألته قلت : يسرك أنك شهدت صفين ؟ قال : لا ، قالوا لك : لا بد أن تكون مع أحد الفريقين ، قال : إن كان ولا بد ، فمع علي

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : نعيم بن حماد ، مروزي ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري عن أبي داود : عند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس لها أصل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : محله الصدق . وقال أيضا : قلت له نعيم بن حماد ، وعبدة بن سليمان أيهما أحب إليك؟ قال: ما أقربهما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : محله الصدق ، قلت له : نعيم بن حماد ، وعبدة (156 م 6) بن سليمان أيهما أحب إليك قال : ما أقربهما .

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : الدمشقي يصل أحاديث يوقفها الناس

صالح جزرةت 293 هـهـ
عنده معاضيل ومناكير كثيرة

وقال أبو علي صالح بن محمد : كان يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح بن محمد الأسدي في حديث شعيب عن الزهري : كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية في الأمراء من قريش ، والزهري إذا قال : كان فلان يحدث ، فليس هو سماعا ، قال : وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير عن معاوية نحوه ، وليس لهذا الحديث أصل [ ولا يعرف من حديث ] ابن المبارك ، ولا أدري من أين جاء به نعيم ، وكان نعيم يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك، عن معمر ، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة

محمد بن الهيثم بن حماد القنطريت 299 هـ ، وقيل : 298 هـ. والأول أصحهـالحادية عشرة

قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد

٤
القرن ٤ الهجري
(33 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعفه

قال الحاكم لما خرج حديثه ، وفي «المدخل» : احتج محمد بنعيم بن حماد ، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : نعيم بن حماد ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة فصار في حد من لا يحتج به

وقال أبو علي النيسابوري : سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن ، ثم قيل له في قبول حديثه ، فقال : قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة ، فصار في حد من لا يحتج به

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد، وتقدمه في العلم والمعرفة ، والسنن ثم قيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حد من لا يحتج به

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : نعيم ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره البلخي في جملة الضعفاء

وذكره أبو العرب ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء

الدولابيت 310هـهـ
ضعيف

وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة

الدولابيت 310هـهـ
ضعيف

قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب

الدولابيت 310هـهـ
ضعيف

وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .

سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر

العقيليت 322 هـهـ
ثقة صدوق

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق

محله الصدق

وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق

ذكره البلخي في جملة الضعفاء

وذكره أبو العرب ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء

روى عن الثقات أحاديث مناكير

وزاد أبو سعيد قال: حمل من مصر إلى العراق في المحنة فامتنع أن يجيبهم، فسجن ، فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى . وكان يفهم الحديث روى أحاديث مناكير عن الثقات

روى عن الثقات أحاديث مناكير

وقال أبو سعيد بن يونس : حمل من مصر إلى العراق في المحنة ، فأبى أن يجيبهم فسجن فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد ، لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان ، وكان يفهم الحديث ، وروى أحاديث مناكير عن الثقات

ثقة صدوق

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق

صدوق كثير الخطأ

وقال مسلمة بن قاسم : كان صدوقا وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن ، كان يجعل القرآن قرآنين ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق . انتهى ، كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم ، ولا شك أن المداد والورق والكاتب والتالي وصوته ، كل مخلوق ، وأما كلام الله سبحانه وتعالى ، فإنه غير مخلوق قطعا

ابن حبانت 354 هـهـ
ربما أخطأ ووهم

ربما أخطأ ووهم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما وهم وأخطأ

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : ربما أخطأ ووهم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما وهم وأخطأ

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ ووهم

ابن عديت 365 هـهـ

وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه ، وقال : باقي حديثه مستقيم

ابن عديت 365 هـهـ
متهم

قال ابن عدي : وابن حماد متهم فيما يقوله لصلابته في أهل الرأي .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي بعد أن أورد هذا الحديث من رواية سويد بن سعيد عن عيسى : هذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، رواه عن عيسى بن يونس ، فتكلم الناس فيه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك ، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث .

ابن عديت 365 هـهـ

ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت ، وقد أثنى عليه قوم ، وضعفه قوم ، وكان ممن يتصلب في السنة ، ومات في محنة القرآن في الحبس ، وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته ، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما

ابن عديت 365 هـهـ
ضعفوه

وأورد له ابن عدي أحاديث مناكير ، وقال : ولنعيم غير ما ذكرت ، وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم ، وكان أحد من يتصلب في السنة ، ومات في محنة القرآن في الحبس ، وعامة ما أنكر عليه هو الذي ذكرته ، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
يضع الحديث

وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة . كلها كذب

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
يضع الحديث

وقال أبو الفتح الأزدي : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب . انتهى . وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابي ، واتهمه ابن عدي في ذلك ، وحاشى الدولابي أن يتهم ، وإنما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم ، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله : قالوا ، فلا حجة في شيء من ذلك ؛ لعدم معرفة قائله ، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ، ولكن في حديثه أوهام معروفة ، وقد قال فيه الدارقطني : إمام في السنة كثير الوهم

وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه

وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه ، وقد مضى أن ابن عدي تتبع ما وهم فيه ، فهذا فصل القول فيه

الدارقطنيت 385 هـهـ
إمام في السنة ، كثير الوهم

وقال الدارقطني : إمام في السنة ، كثير الوهم

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
نسبه إلى الوهم

وقال عبد الغني بن سعيد المصري : كل من حدث به عن عيسى بن يونس ، غير نعيم بن حماد ، فإنما أخذه من نعيم ، وبهذا الحديث سقط نعيم عند كثير من أهل العلم بالحديث ، إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب ، بل كان ينسبه إلى الوهم

مسعود بن علي السجزيت 438هـ ، أو 439 هـهـ
معروف

وقال السجزي في كتابه «المختلف والمؤتلف» : معروف

وقال أبو زرعة : الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال . قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية . قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين : في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت : من أين يؤتى؟ قال: شبه له . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت : فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى . وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد . رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري . قال الحافظ أبو بكر : وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب ، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك ، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده . ثم قال : حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال : كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة

وقال الخطيب : يقال : إنه أول من جمع المسند

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)

وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده ، عن عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب ، وقال ترد علي ؟ قال قلت : إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت : لا والله ما ، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول : وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك ، عن ابن عون ، وإنما روى هذه الأحاديث ، عن ابن عون غير ابن المبارك . قال الحافظ أبو نصر : ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا

يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

وقال ابن السمعاني : كان يهم ويخطئ ، ومن ينجو من ذلك ، ثبت في المحنة

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

رأى الحسين بن واقد

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
فقيه ، صدوق كثير الأوهام

صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض

ابن حجرت 852 هـهـ

رأى الحسين بن واقد