تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن سعيد المصلوب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(4)
يضع الحديث(4)
كذاب(2)
كان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه(1)
كذبه(1)
كذبوه(1)
تركوا حديثه(1)
مكشوف الأمر هالك(1)
منكر الحديث(1)
هالك(1)
وهاه(1)
يروي الموضوعات(1)
ليس حديثه بشيء(1)
زنديق(1)
ساقط(1)

حكم ابن حجر المختار: كذبوه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(5 رأي)
محمد بن عجلانت 148 هـ ، أو 149هـ ، وقال الذهبى فى الكاشف 138 هـهـالخامسة

وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب

محمد بن سعيد المصلوبت 150 هـهـالسادسة

وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا

محمد بن سعيد المصلوبت 150 هـهـالسادسة

وقال دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا

خالد بن يزيد اللؤلؤيت 182 هـ ، أو 183 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي يقول : سمعت خالد بن يزيد الأزدي يقول : سمعت محمد بن سعيد الأزدي يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أر بأسا أن أجعل له إسنادا

عبد الرحيم بن سليمان الأشلت 187 هـهـصغار الثامنة

وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب

٣
القرن ٣ الهجري
(19 رأي)
عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
كذاب

وقال أبو مسهر : هو من كذابي الأردن

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
منكر الحديث

وقال الدوري ، عن ابن معين : منكر الحديث ، وليس كما قالوا : إنه صلب في الزندقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس حديثه بشيء

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو قيس الدمشقي الذي روى عنه أبو معاوية الضرير ليس حديثه بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
منكر الحديث

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : منكر الحديث ، وليس هو كما قالوا صلب في الزندقة ، ولكنه منكر الحديث

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
يضع الحديث

وقال ابن نمير ، وذكرت له رواية الكوفيين عنه ، فقال : لم يعرفوه ، وإنما العيب على الشاميين الذي عرفوه ثم رووا عن هذا العدو لله كذاب يضع الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يضع الحديث

وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : عمدا كان يضع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قتله أبو جعفر المنصور في الزندقة ، حديثه حديث موضوع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : قتله أبو جعفر في الزندقة ، حديثه حديث موضوع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يضع الحديث

وقال أبو داود ، عن أحمد : عمدا كان يضع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد : قتله المنصور على الزندقة وصلبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : محمد بن سعيد قتله أبو جعفر في الزندقة حدث بحديث موضوع

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
مكشوف الأمر هالك

وقال الجوزجاني : هو مكشوف الأمر هالك

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
يضع الحديث

وقال أحمد بن صالح : وضع أربعة آلاف حديث

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
زنديق

وقال ابن رشدين : سألت أحمد بن صالح المصري عنه ، فقال : زنديق ضربت عنقه ، وضع أربعة آلاف حديث عند هؤلاء الحمقى ، فاحذروها

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
يروي الموضوعات

وقال عمرو بن علي : حدث بأحاديث موضوعة

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
يروي الموضوعات

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي أن محمد بن سعيد الأزدي يحدث بأحاديث موضوعة .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركوا حديثه

وقال البخاري : ترك حديثه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
متروك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : صلب في الزندقة وهو متروك الحديث .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد بن سعيد الشامي متروك الحديث قتل في الزندقة وصلب

٤
القرن ٤ الهجري
(11 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي أيضا ، والدارقطني : متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كذاب

وقال النسائي : الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كذبه

كذبه النسائي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كذاب

وقال النسائي : الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام

العقيليت 322 هـهـ

وقال أبو جعفر العقيلي ، وهم يغيرون اسمه إذا حدثوا عنه ، مروان الفزاري يقول : محمد بن حسان ، ومحمد بن أبي قيس ، ومحمد بن أبي زينب ، ومحمد بن زكريا ، ومحمد بن أبي الحسن

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه

وقال ابن حبان : كان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
وهاه

وهاه الأزدي،

يضع الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث صلب على الزندقة

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال النسائي أيضا ، والدارقطني : متروك الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

قال الدارقطني : متروك . انتهى

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

لم يروه غير محمد بن سعيد ، وهو متروك الحديث .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ساقط

وقال الحاكم : هو ساقط لا خلاف بين أهل النقل فيه

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبد الرحمن بن غنم من وجه ضعيف

المزيت 742 هــهـ

أحد المعروفين بالوضع ، روى عن أوس بن أبي أوس الثقفي مرسلا ، ذكره في التهذيب

المزيت 742 هــهـ

محمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة ، وهو محمد الذي نسبه المحاربي إلى ولاء بني هاشم ، وهو محمد بن أبي قيس ، وهو محمد الطبري ، وهو محمد بن حسان الذي يروي عنه مروان الفزاري ، وهو أبو عبد الرحمن الشامي ، وهو محمد الأردني ، وهو الذي روى عنه محمد بن عجلان . فقال محمد بن سعيد بن حسان وهو محمد بن سعيد الأسدي الذي روى عنه سعيد بن أبي هلال ، ولو قال قائل : إنه أبو عبد الله محمد الأسدي الذي يروي عن وابصة ابن معبد ، وحدث عنه محمد بن صالح لما دفعت ذلك . قال : وقال أبو جعفر العقيلي : إن عبد الرحمن بن أبي شميلة هو محمد بن سعيد المصلوب ، وأن قولهم عبد الرحمن بن أبي شميلة أحد الأسماء التي غير بها اسم محمد بن سعيد ، وما صنع شيئا ، وإنما ذكرت قوله هاهنا ، وحكيته عنه لئلا يظن ظان أني تركت قولا قاله قائل من أهل الحديث . .

المزيت 742 هــهـ

وأوس بن أبي أوس الثقفي مرسل

الذهبىت 748 هـهـ

يدلسونه

الذهبىت 748 هـهـ
هالك

هالك

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وهو هو ؛ فقد ذكر عبد الغني أن أحد ما غير به اسم المصلوب محمد بن سعيد الأردني . والظاهر أن قول الذهبي : الأزدي - تصحيف . ثم وجدت في كامل ابن عدي أن المصلوب قيل فيه : الأسدي . فكأنها ساكنة السين ، ويقال في ذلك بالزاي ، والله أعلم

ابن حجرت 852 هـهـ

عبد الرحمن بن غنم من وجه ضعيف

ابن حجرت 852 هـهـ
كذبوه

كذبوه