محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، ويقال محمد بن سعيد بن عبد العزيز ، ويقال : ابن أبي عتبة ، ويقال : ابن أبي قيس ، ويقال : ابن أبي حسان ، ويقال : ابن الطبري

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن سعيد المصلوب

الكنيةأبو عبد الرحمن، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو قيس
اللقبالمصلوب
النسبالقرشي، الأسدي، الشامي، الدمشقي ويقال : الأردني، ويقال : الأزدي
تاريخ الوفاة150 هـ
المذهبقتله أبو جعفر المنصور في الزندقة
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجركذبوه
الرتبة عند الذهبيهالك
عدد الأحاديث٣٤
عدد الأسانيد٣٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (5%)سداسي (5%)سباعي (14%)8 رواة (38%)9 رواة (22%)10 رواة (16%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (11%)ثالث الإسناد (19%)رابع الإسناد (68%)موضع 5 (3%)
أشكال الاسم
أبو قيسأبي عبد الرحمنأبي عبيد الله الشاميأبي قيسمحمد القرشيمحمد بن أبي قيسمحمد بن أبي قيس الشاميمحمد بن سعد الأزديمحمد بن سعيدمحمد بن سعيد الأسديمحمد بن سعيد الشاميمحمد بن سعيد بن حسانمحمد بن قيس الأسديمحمد مولى بني هاشم وكان من أصحاب مكحولومحمد بن سعيد

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن سعيد بن حسان بن قيس القرشي الأسدي المصلوب ، ويقال : محمد بن سعيد بن عبد العزيز ، ويقال : ابن أبي عتبة ، ويقال : ابن أبي قيس ، ويقال : ابن أبي حسان ، ويقال : ابن الطبري ، ويقال غير ذلك في نسبه أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو قيس الشامي الدمشقي ، ويقال : الأردني

الجزء 25 · الصفحة 264

5241 - ت ق : محمد بن سعيد بن حسان بن قيس القرشي الأسدي المصلوب ، ويقال : محمد بن سعيد بن عبد العزيز ، ويقال : ابن أبي عتبة ، ويقال : ابن أبي قيس ، ويقال : ابن أبي حسان ، ويقال : ابن الطبري ، ويقال غير ذلك في نسبه أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو قيس الشامي الدمشقي ، ويقال : الأردني . روى عن : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وأوس بن أبي أوس الثقفي مرسل ، وربيعة بن يزيد ( ت ) ، وسليمان بن موسى ، وصالح بن جبير الشامي ، وعبادة بن نسي ( ق ) ، وعبد الرحمن بن غنم من وجه ضعيف ، وعروة بن رويم اللخمي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومكحول الشامي ، ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : الأبيض بن الأعز ، وبكر بن خنيس ( ت ) ، وجنيد بن العلاء بن أبي دهرة ، والحسن بن صالح بن حي ، وحفص بن عمر بن ميمون ، وخالد بن يزيد الأزرق ، وسعيد بن أبي هلال ، وسفيان الثوري ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد الرحيم بن سليمان ، ومحمد بن عجلان ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ويحيى بن سعيد الأموي ( ق ) ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو معاوية الضرير . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : قتله أبو جعفر في الزندقة ، حديثه حديث موضوع . وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : عمدا كان يضع . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : منكر الحديث ، وليس هو كما قالوا صلب في الزندقة ، ولكنه منكر الحديث . وقال البخاري : ترك حديثه . وقال النسائي : الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام . وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا . وقال أبو جعفر العقيلي ، وهم يغيرون اسمه إذا حدثوا عنه ، مروان الفزاري يقول : محمد بن حسان ، ومحمد بن أبي قيس ، ومحمد بن أبي زينب ، ومحمد بن زكريا ، ومحمد بن أبي الحسن . وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب . وقال عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ : محمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة ، وهو محمد الذي نسبه المحاربي إلى ولاء بني هاشم ، وهو محمد بن أبي قيس ، وهو محمد الطبري ، وهو محمد بن حسان الذي يروي عنه مروان الفزاري ، وهو أبو عبد الرحمن الشامي ، وهو محمد الأردني ، وهو الذي روى عنه محمد بن عجلان . فقال محمد بن سعيد بن حسان وهو محمد بن سعيد الأسدي الذي روى عنه سعيد بن أبي هلال ، ولو قال قائل : إنه أبو عبد الله محمد الأسدي الذي يروي عن وابصة ابن معبد ، وحدث عنه محمد بن صالح لما دفعت ذلك . قال : وقال أبو جعفر العقيلي : إن عبد الرحمن بن أبي شميلة هو محمد بن سعيد المصلوب ، وأن قولهم عبد الرحمن بن أبي شميلة أحد الأسماء التي غير بها اسم محمد بن سعيد ، وما صنع شيئا ، وإنما ذكرت قوله هاهنا ، وحكيته عنه لئلا يظن ظان أني تركت قولا قاله قائل من أهل الحديث . وأنا أقول : إن عبد الرحمن بن أبي شميلة هذا غير محمد بن سعيد ، وإنه رجل من الأنصار من أهل قباء ، حدث عنه مروان بن معاوية ، وحماد بن زيد ، وأحد الحجج في رد قول العقيلي لو لم يعرف نسب عبد الرحمن رواية حماد بن زيد عنه ؛ لأن حماد بن زيد لا يدلس ولا ينقل اسما إلى اسم . انتهى قول عبد الغني بن سعيد . روى له الترمذي وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

وقال ابن القطان : من جملة ما قلبوه محمد بن أبي سهل ، ونقل ذلك عن أبي حاتم

الجزء 3 · الصفحة 572

ت ق - محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي المصلوب ، ويقال : محمد بن سعيد بن عبد العزيز ، ويقال : ابن أبي عتبة ، ويقال : ابن أبي قيس ، ويقال : ابن أبي حسان ، ويقال : ابن الطبري ، ويقال : غير ذلك في نسبه ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو قيس ، الشامي ، الدمشقي ، ويقال : الأزدي . روى عن : عبد الرحمن بن غنم من وجه ضعيف ، وعبادة بن نسي ، وربيعة بن يزيد ، وصالح بن جبير الشامي ، ونافع مولى ابن عمر ، وسليمان بن موسى ، وعروة بن رويم ، والزهري ، ومكحول ، وآخرين . روى عنه : ابن عجلان ، والثوري ، وسعيد بن أبي هلال ، والحسن بن حي ، وبكر بن خنيس ، والأبيض بن الأغر ، ومروان بن معاوية ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو معاوية الضرير ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قتله أبو جعفر المنصور في الزندقة ، حديثه حديث موضوع . وقال أبو داود ، عن أحمد : عمدا كان يضع . وقال الدوري ، عن ابن معين : منكر الحديث ، وليس كما قالوا : إنه صلب في الزندقة . وقال البخاري : ترك حديثه . وقال النسائي : الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام . وقال دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا . وقال العقيلي : يغيرون اسمه إذا حدثوا عنه ، مروان بن معاوية يقول : محمد بن حسان ، ومحمد بن أبي قيس ، ومحمد بن أبي زينب ، وابن زكريا ، وابن أبي الحسن ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا ، وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال . وقال عبد الغني بن سعيد المصري نحو ذلك ، وزاد : وهو محمد الذي نسبه المحاربي إلى ولاء بني هاشم ، وهو محمد الطبري ، وهو محمد الأردني ، وهو محمد بن سعيد الأسدي الذي روى عنه سعيد بن أبي هلال ، ولو قال قائل : إنه أبو عبد الله محمد الأسدي الذي يروي عن وابصة بن معبد عنه محمد بن صالح لما دفعت ذلك . قال عبد الغني : وقال العقيلي : إن عبد الرحمن بن أبي شميلة هو محمد بن سعيد المصلوب ، وإن قولهم : عبد الرحمن بن أبي شميلة أحد الأسامي التي غير بها اسمه ، وما صنع شيئا ، وأنا أقول : إن عبد الرحمن بن أبي شميلة غيره ، وإنه رجل من الأنصار من أهل قباء حدث عنه مروان بن معاوية ، وحماد بن زيد ، وحماد بن زيد لا يدلس ، ولا ينقل اسما إلى اسم ، والله أعلم . قلت : وقال ابن نمير ، وذكرت له رواية الكوفيين عنه ، فقال : لم يعرفوه ، وإنما العيب على الشاميين الذي عرفوه ثم رووا عن هذا العدو لله كذاب يضع الحديث . وقال ابن عقدة : سمعت أبا طالب بن سوادة يقول : قلب أهل الشام اسمه على مائة وكذا وكذا أسماء قد جمعتها في كتاب . وقال ابن القطان : من جملة ما قلبوه محمد بن أبي سهل ، ونقل ذلك عن أبي حاتم . وقال أبو مسهر : هو من كذابي الأردن . وقال عمرو بن علي : حدث بأحاديث موضوعة . وقال ابن رشدين : سألت أحمد بن صالح المصري عنه ، فقال : زنديق ضربت عنقه ، وضع أربعة آلاف حديث عند هؤلاء الحمقى ، فاحذروها . وقال النسائي أيضا ، والدارقطني : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه . وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث صلب على الزندقة . وقال الجوزجاني : هو مكشوف الأمر هالك . وقال الحاكم : هو ساقط لا خلاف بين أهل النقل فيه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن سعيد المصلوب شامي هالك

الجزء 4 · الصفحة 117

4871 - محمد بن سعيد المصلوب شامي هالك ، عن : مكحول ونحوه ، وعنه : أبو معاوية وأبو بكر بن عياش ، كذبه النسائي . وقال البخاري : ترك حديثه . ت ق .

تقريب التهذيب▼

محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي الشامي المصلوب ، ويقال له : ابن سعيد بن عبد العزيز أو ابن أبي عتبة أو ابن أبي قيس أو ابن أبي حسان ، ويقال له : ابن الطبري أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله وأبو قيس ( الدمشقي ) ، وقد ينسب لجده ، وقيل : إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى

الجزء 1 · الصفحة 847

5944 - [ ت ق ] محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي الشامي المصلوب ، ويقال له : ابن سعيد بن عبد العزيز أو ابن أبي عتبة أو ابن أبي قيس أو ابن أبي حسان ، ويقال له : ابن الطبري أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله وأبو قيس ( الدمشقي ) ، وقد ينسب لجده ، وقيل : إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى كذبوه . وقال أحمد بن صالح : وضع أربعة آلاف حديث ، وقال أحمد : قتله المنصور على الزندقة وصلبه ، من السادسة .

لسان الميزان▼

محمد بن سعيد الأزدي . لعله المصلوب

الجزء 7 · الصفحة 153

6814 مكرر - محمد بن سعيد الأزدي . لعله المصلوب . عن أبي كبشة الأنماري . قال الدارقطني : متروك . انتهى . وهو هو ؛ فقد ذكر عبد الغني أن أحد ما غير به اسم المصلوب محمد بن سعيد الأردني . والظاهر أن قول الذهبي : الأزدي - تصحيف . ثم وجدت في كامل ابن عدي أن المصلوب قيل فيه : الأسدي . فكأنها ساكنة السين ، ويقال في ذلك بالزاي ، والله أعلم .

ولعله محمد بن سعيد المصلوب

الجزء 9 · الصفحة 107

8938 - ص - أبو عبد الله الشامي : عن أبي مليكة الذماري ، وهاه الأزدي، ولعله محمد بن سعيد المصلوب .

محمد بن سعيد المصلوب ، هو ابن أبي زينب ، وابن زكريا ، وابن أبي الحسن ، وابن حسان

الجزء 9 · الصفحة 406

2427 - ت ق ، محمد بن سعيد المصلوب ، هو ابن أبي زينب ، وابن زكريا ، وابن أبي الحسن ، وابن حسان ، يدلسونه (3 : 561 / 7592) .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن سعيد بن حسان المصلوب وهو محمد بن أبي قيس ، وهو محمد ابن الطبري ، وهو القرشي ، وهو الأردني ، وهو الدمشقي ، وهو ابن الطبري

الجزء 3 · الصفحة 961

380 - ت ق : محمد بن سعيد بن حسان المصلوب وهو محمد بن أبي قيس ، وهو محمد ابن الطبري ، وهو القرشي ، وهو الأردني ، وهو الدمشقي ، وهو ابن الطبري . وقد دلسوه ألواناً كثيرة لئلا يعرف لسقوطه . روى عن مكحول ، وعبادة بن نسي ، ونافع ، والزهري ، وربيعة بن يزيد وطبقتهم . وعنه سفيان الثوري ، وبكر بن خنيس ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو معاوية ، والمحاربي ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ومروان بن معاوية ، وطائفة سواهم . قال أحمد بن حنبل ، وغيره : قتله أبو جعفر المنصور في الزندقة . وقال البخاري : صلب في الزندقة ، وكناه أبا عبد الرحمن . وقال ابن أبي حاتم : يقال فيه : محمد بن حسان ، ومحمد بن أبي حسان . وقال سعيد بن أبي أيوب ، عن ابن عجلان ، عن محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، فذكر حديثاً . وقال العقيلي : يقولون فيه محمد بن أبي زينب ، ومحمد بن أبي زكريا ، ومحمد بن أبي الحسن . ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، قال : وربما قالوا فيه : عبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك ، على معنى التعبيد لله ، وقد بلغنا أن اسمه قلب على نحو مائة لون . قال النسائي : هو غير ثقة ولا مأمون . وقال مرة : كذاب . وسماه بعضهم : عبد الرحمن بن أبي شميلة . وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا محمد بن خالد عن أبيه ، قال : سمعت محمد بن سعيد يقول : لا بأس إذا كان كلاماً حسناً أن يضع له إسناداً . الصواب محمود بن خالد الأزرق . ورواها دحيم عن خالد بن يزيد . وقال عيسى بن يونس : دخل الثوري على محمد بن سعيد بن أبي قيس الأردني فاحتبس عنده ساعة ، ثم خرج إلينا فقال : هو كذاب . وقال أحمد : كان كذاباً . وروى الحسن بن رشيق عن النسائي ، قال : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة : ابن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام ، يعرف بالمصلوب . وقال الدارقطني ، وغيره : متروك . قلت : وبإخراج الترمذي لحديث المصلوب والكلبي وأمثالهما انحطت رتبة جامعه عن رتبة سنن أبي داود ، والنسائي . وكان صلب هذا الرجل في حدود سنة خمسين ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن سعيد المصلوب

الجزء 1 · الصفحة 447

919 - ز : محمد بن سعيد المصلوب أحد المعروفين بالوضع ، روى عن أوس بن أبي أوس الثقفي مرسلا ، ذكره في التهذيب .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن سعيد الشامي ، ويقال : محمد بن أبي قيس وهو أبو قيس الدمشقي ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : محمد بن أبي حسان ، ويقال : ابن حسان ، ويقال : محمد الأزدي ، ويقال : محمد الشامي ، ويقال : محمد الدمشقي ، وهو : محمد بن سعيد من أهل الأردن

الجزء 7 · الصفحة 262

1436 - محمد بن سعيد الشامي ، ويقال : محمد بن أبي قيس وهو أبو قيس الدمشقي ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : محمد بن أبي حسان ، ويقال : ابن حسان ، ويقال : محمد الأزدي ، ويقال : محمد الشامي ، ويقال : محمد الدمشقي ، وهو : محمد بن سعيد من أهل الأردن ، روى عن : عبادة بن نسي ، روى عنه : أبو بكر بن عياش وأبو معاوية الضرير ، سمعت أبي يقول ذلك ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : محمد بن سعيد قتله أبو جعفر في الزندقة حدث بحديث موضوع . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو قيس الدمشقي الذي روى عنه أبو معاوية الضرير ليس حديثه بشيء ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي أن محمد بن سعيد الأزدي يحدث بأحاديث موضوعة . نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي يقول : سمعت خالد بن يزيد الأزدي يقول : سمعت محمد بن سعيد الأزدي يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أر بأسا أن أجعل له إسنادا ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : صلب في الزندقة وهو متروك الحديث . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد بن سعيد الشامي متروك الحديث قتل في الزندقة وصلب . قال أبو محمد وأخرج البخاري اسما على حدة محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الذي روى عبد الرزاق ، عن ابن جريح ، عن يحيى بن محمد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن محمد بن سعيد الأسدي ، عن أوس بن أوس في الغسل يوم الجمعة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد بن سعيد هذا هو الشامي المتروك الحديث روى هذا الحديث بعينه عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن محمد بن سعيد ، عن عبادة بن نسى ، عن أوس بن أوس الثقفي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل يوم الجمعة فعلمنا أنه هو الشامي المتروك الحديث . قال أبو محمد : وأخرج البخاري في موضع آخر محمد بن سعيد ، روى عن : أوس بن أوس الثقفي ، روى عنه : سعيد بن أبي هلال وهذا هو الشامي ، وأخرج البخاري في موضع آخر محمد بن سعيد ، عن عبد الله بن ضمرة الهمداني ، روى عنه : عمرو بن المهاجر ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد بن سعيد هذا هو الشامي الأزدي عندي ، وأخرج البخاري في موضع آخر محمد بن أبي سهل ، روى عن : مكحول ، روى عنه : أبو بكر بن عياش . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هو عندي محمد بن سعيد الشامي ، نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : روى المقرئ ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن ابن عجلان ، عن محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الشامي .

متروك(4)يضع الحديث(4)كذاب(2)كان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيهكذبهكذبوهتركوا حديثهمكشوف الأمر هالكمنكر الحديثهالكوهاهيروي الموضوعاتليس حديثه بشيءزنديقساقط
يضع الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث صلب على الزندقة

متروك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد بن سعيد الشامي متروك الحديث قتل في الزندقة وصلب

متروك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : صلب في الزندقة وهو متروك الحديث .

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قتله أبو جعفر المنصور في الزندقة ، حديثه حديث موضوع

يضع الحديث

وقال أبو داود ، عن أحمد : عمدا كان يضع

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : قتله أبو جعفر في الزندقة ، حديثه حديث موضوع

أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : محمد بن سعيد قتله أبو جعفر في الزندقة حدث بحديث موضوع

يضع الحديث

وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : عمدا كان يضع

وقال أحمد : قتله المنصور على الزندقة وصلبه

يضع الحديث

وقال أحمد بن صالح : وضع أربعة آلاف حديث

زنديق

وقال ابن رشدين : سألت أحمد بن صالح المصري عنه ، فقال : زنديق ضربت عنقه ، وضع أربعة آلاف حديث عند هؤلاء الحمقى ، فاحذروها

كان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه

وقال ابن حبان : كان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه

كذبوه

كذبوه

عبد الرحمن بن غنم من وجه ضعيف

وهو هو ؛ فقد ذكر عبد الغني أن أحد ما غير به اسم المصلوب محمد بن سعيد الأردني . والظاهر أن قول الذهبي : الأزدي - تصحيف . ثم وجدت في كامل ابن عدي أن المصلوب قيل فيه : الأسدي . فكأنها ساكنة السين ، ويقال في ذلك بالزاي ، والله أعلم

وهاه

وهاه الأزدي،

تركوا حديثه

وقال البخاري : ترك حديثه

تركوا حديثه

وقال البخاري : ترك حديثه

تركوا حديثه

وقال البخاري : ترك حديثه

مكشوف الأمر هالك

وقال الجوزجاني : هو مكشوف الأمر هالك

ساقط

وقال الحاكم : هو ساقط لا خلاف بين أهل النقل فيه

متروك

وقال النسائي أيضا ، والدارقطني : متروك الحديث

متروك

قال الدارقطني : متروك . انتهى

متروك

لم يروه غير محمد بن سعيد ، وهو متروك الحديث .

هالك

هالك

يدلسونه

وقال أبو جعفر العقيلي ، وهم يغيرون اسمه إذا حدثوا عنه ، مروان الفزاري يقول : محمد بن حسان ، ومحمد بن أبي قيس ، ومحمد بن أبي زينب ، ومحمد بن زكريا ، ومحمد بن أبي الحسن

يروي الموضوعات

وقال عمرو بن علي : حدث بأحاديث موضوعة

يروي الموضوعات

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي أن محمد بن سعيد الأزدي يحدث بأحاديث موضوعة .

وأوس بن أبي أوس الثقفي مرسل

محمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة ، وهو محمد الذي نسبه المحاربي إلى ولاء بني هاشم ، وهو محمد بن أبي قيس ، وهو محمد الطبري ، وهو محمد بن حسان الذي يروي عنه مروان الفزاري ، وهو أبو عبد الرحمن الشامي ، وهو محمد الأردني ، وهو الذي روى عنه محمد بن عجلان . فقال محمد بن سعيد بن حسان وهو محمد بن سعيد الأسدي الذي روى عنه سعيد بن أبي هلال ، ولو قال قائل : إنه أبو عبد الله محمد الأسدي الذي يروي عن وابصة ابن معبد ، وحدث عنه محمد بن صالح لما دفعت ذلك . قال : وقال أبو جعفر العقيلي : إن عبد الرحمن بن أبي شميلة هو محمد بن سعيد المصلوب ، وأن قولهم عبد الرحمن بن أبي شميلة أحد الأسماء التي غير بها اسم محمد بن سعيد ، وما صنع شيئا ، وإنما ذكرت قوله هاهنا ، وحكيته عنه لئلا يظن ظان أني تركت قولا قاله قائل من أهل الحديث . .

وعبد الرحمن بن غنم من وجه ضعيف

أحد المعروفين بالوضع ، روى عن أوس بن أبي أوس الثقفي مرسلا ، ذكره في التهذيب

كذبه

كذبه النسائي

كذاب

وقال النسائي : الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام

متروك

وقال النسائي أيضا ، والدارقطني : متروك الحديث

كذاب

وقال النسائي : الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي يقول : سمعت خالد بن يزيد الأزدي يقول : سمعت محمد بن سعيد الأزدي يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أر بأسا أن أجعل له إسنادا

كذاب

وقال أبو مسهر : هو من كذابي الأردن

وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب

وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا

وقال دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا

يضع الحديث

وقال ابن نمير ، وذكرت له رواية الكوفيين عنه ، فقال : لم يعرفوه ، وإنما العيب على الشاميين الذي عرفوه ثم رووا عن هذا العدو لله كذاب يضع الحديث

وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب

ليس حديثه بشيء

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو قيس الدمشقي الذي روى عنه أبو معاوية الضرير ليس حديثه بشيء

منكر الحديث

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : منكر الحديث ، وليس هو كما قالوا صلب في الزندقة ، ولكنه منكر الحديث

منكر الحديث

وقال الدوري ، عن ابن معين : منكر الحديث ، وليس كما قالوا : إنه صلب في الزندقة

التوزيع الموضوعي للأحاديث