تسلسل الأحكام العلمية على علي بن عبد العزيز الفزاري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق . وكان يدلس ، ويتشيع
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ترك الناس حديثه . قال : وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي
وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي ، وكان يطلب الحديث ، وعليه قباء أسود ، وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه ، أبو داود يقوله
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي بن غراب ، فقال : ثنا إبراهيم بن موسى عنه وقال يحيى بن معين : هو صدوق
وقال ابن سعد مثل هذا المحكي عن الحضرمي ، وزاد : وكان صدوقا ، وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود - يعني : وزير المهدي - فتركه الناس .
ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : هو مولى الوليد بن صخر الفزاري [ ق 154 ب ] الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء حديث الأعمش في عثمان ، ويكنى أبا الحسن ، وتوفي بالكوفة في أول سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صدوقا وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى بن معين عن علي بن غراب ، كيف هو ؟ قال : هو المسكين صدوق
مختلف فيه ، وثقه ابن معين . وقال أبو داود : ترك حديثه
وقال عثمان الدارمي : عن ابن معين هو المسكين صدوق
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : وسألته - يعني يحيى بن معين - عن علي بن غراب كيف هو ؟ قال : هو المسكين صدوق . وقال أحمد بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يكن بعلي بن غراب بأس ، ولكنه كان يتشيع . قال : وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول : علي بن غراب ، ثقة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي بن غراب ، فقال : ثنا إبراهيم بن موسى عنه وقال يحيى بن معين : هو صدوق
وقال يحيى بن معين : هو صدوق
حدثني الحسن بن أبي الحسن البرزندي ، عن صالح جزرة قال : سمعت يحيى بن معين يقول ، وسأله رجل عن علي بن غراب فقال : طار مع الغراب .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يكن بعلي بن غراب بأس
ووثقه ابن معين،
وحكي عن يحيى بن معين أنه قال : ظلمه الناس حين تكلموا فيه
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " قال : هو ثقة ، قاله يحيى وعثمان [ ق 155 ب ] يعني ابن أبي شيبة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا بأس به . وقال أبو زرعة : حدثنا إبراهيم بن موسى عنه . وقال ابن معين : صدوق . قال : وقلت لأبي زرعة : علي بن غراب [ أحب إليك أو علي بن عاصم ؟ فقال : علي بن غراب ] هو صدوق عندي ، وأحب إلي من علي بن عاصم
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يكن به بأس ، ولكنه كان يتشيع . وقال مرة عنه : ثقة .
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان علي بن غراب يعرفونه بالسماع وله أحاديث منكرة
وقال ابن نمير : يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : كان علي بن غراب ، يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " قال : هو ثقة ، قاله يحيى وعثمان [ ق 155 ب ] يعني ابن أبي شيبة
وقال ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن علي بن غراب المحاربي ، فقال : سمعت منه مجلسا واحدا ، وكان يدلس وما أراه إلا كان صدوقا
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن علي بن غراب المحاربي ، فقال : ليس لي به خبرة ، سمعت منه مجلسا واحدا كان يدلس ، ما أراه إلا كان صدوقا . وقال أبو بكر المروذي : وسئل - يعني أحمد بن حنبل - عن علي بن غراب ، فقال : كان حديثه حديث أهل الصدق . وقال مهنا بن يحيى : سألت أحمد عن علي بن غراب ، فقال : كوفي قد رأيته جاء إلى هشيم . قلت : جاء إلى هشيم يسمع منه ؟ قال : لا ، جاء يسلم عليه . قلت : كيف هو ؟ قال : ليس له حلاوة
قال النسائي : ليس به بأس ، وكان يدلس نظر ؛ ولذلك أن لفظة : وكان يدلس ، لم يقله النسائي إلا نقلا ، بيانه : قوله في كتاب " الكنى " : أبو الحسن علي بن غراب كوفي ليس به بأس ، أبنا عبد الله بن أحمد قال : محمد بن علي بن غراب أبو الحسن الفزاري كوفي ، قال أحمد : كان يدلس ، ولا أراه إلا صدوقا . وقال في كتاب " الجرح والتعديل " : أرجو ألا يكون به بأس
وفي " تاريخ البخاري " عن أحمد : كان يدلس قال ابن إسماعيل : ولا أراه إلا قد صدق
قال أحمد : كان يدلس
وفي رواية المروذي عن أحمد بن حنبل : كان حديثه حديث أهل الصدق
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : ليس لي به خبرة سمعت منه مجلسا واحدا كان يدلس ، ما أراه كان إلا صدوقا .
وقال المروذي ، عن أحمد : كان حديثه حديث أهل الصدق .
قال أحمد : كان يدلس ، ولا أراه إلا صدوقا ، ويقال : المحاربي ، ولا أراه يصح أنه المحاربي .
وقال مهنا ، عن أحمد : كوفي ليس له حلاوة
وقال الحسين بن إدريس : سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به . قلت : أليس هو ضعيفا ؟ قال : إنه كان يتشيع ، ولست أنا بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث بعد أن لا يكون كذابا للتشيع أو القدر ، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ، ولو كان أفضل من فتح - يعني : الموصلي - .
وقال الخطيب في " الكفاية " : أنبا البرقاني ، ثنا محمد بن عبد الله بن خميرويه ، أنبا الحسين بن إدريس قال : وسألته – يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي – عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط
وقال الجوزجاني : ساقط .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : علي بن غراب ساقط .
وقال أيضا : قلت لأبي زرعة : علي بن غراب أحب إليك أو علي بن عاصم ، فقال علي بن غراب هو صدوق عندي ، وأحب إلي من علي بن عاصم
نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة : علي بن غراب أحب إليك أو علي بن عاصم ؟ قال : علي بن غراب هو صدوق عندي ، وأحب إلي من علي بن عاصم
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا بأس به . وقال أبو زرعة : حدثنا إبراهيم بن موسى عنه . وقال ابن معين : صدوق . قال : وقلت لأبي زرعة : علي بن غراب [ أحب إليك أو علي بن عاصم ؟ فقال : علي بن غراب ] هو صدوق عندي ، وأحب إلي من علي بن عاصم
وقال : سألت أبا زرعة عن علي بن غراب ، فقال : حدثنا إبراهيم بن موسى عنه
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ضعيف ، ترك الناس حديثه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا بأس به . وقال أبو زرعة : حدثنا إبراهيم بن موسى عنه . وقال ابن معين : صدوق . قال : وقلت لأبي زرعة : علي بن غراب [ أحب إليك أو علي بن عاصم ؟ فقال : علي بن غراب ] هو صدوق عندي ، وأحب إلي من علي بن عاصم
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ترك الناس حديثه . قال : وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي
وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي ، وكان يطلب الحديث ، وعليه قباء أسود ، وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه ، أبو داود يقوله
قال أبو داود : وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن علي بن غراب ، فقال : لا بأس به . ويحكى عن يحيى بن معين أنه قال : ظلمه الناس حين تكلموا فيه
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن علي بن غراب قال : لا بأس به
مختلف فيه ، وثقه ابن معين . وقال أبو داود : ترك حديثه
وقال عثمان : ليس هو بقوي ، يعني علي بن غراب
وقال النسائي : ليس به بأس وكان يدلس .
وقال النسائي : ليس به بأس ، وكان يدلس
قال النسائي : ليس به بأس ، وكان يدلس نظر ؛ ولذلك أن لفظة : وكان يدلس ، لم يقله النسائي إلا نقلا ، بيانه : قوله في كتاب " الكنى " : أبو الحسن علي بن غراب كوفي ليس به بأس ، أبنا عبد الله بن أحمد قال : محمد بن علي بن غراب أبو الحسن الفزاري كوفي ، قال أحمد : كان يدلس ، ولا أراه إلا صدوقا . وقال في كتاب " الجرح والتعديل " : أرجو ألا يكون به بأس
وذكره ابن الجارود وأبو العرب والعقيلي والدولابي في " جملة الضعفاء "
وذكره ابن الجارود وأبو العرب والعقيلي والدولابي في " جملة الضعفاء "
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في " صحيحيهما
وذكره ابن الجارود وأبو العرب والعقيلي والدولابي في " جملة الضعفاء "
وذكر له العقيلي حديثه عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة ، عن أبيه في النهي أن يسمى كلبا وكليبا فقال : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به .
وذكره ابن الجارود وأبو العرب والعقيلي والدولابي في " جملة الضعفاء "
وقال ابن قانع : علي بن غراب كوفي شيعي ثقة مات سنة أربع وثمانين ومائة
وقال ابن قانع : كوفي شيعي ثقة .
وقال ابن حبان : حدث بالأشياء الموضوعة فبطل الاحتجاج به ، وكان غاليا في التشيع .
وأفرط ابن حبان في تضعيفه
وقال ابن حبان : حدث بالأشياء الموضوعة ، فبطل الاحتجاج به ، وكان غاليا في التشيع
وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب وأفراد ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي : له غرائب وأفراد ، وهو ممن يكتب حديثه .
حدثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران ، ثنا محمد بن موسـى الحرشي ، ثنا مروان بن معاوية ، عن علي بن أبي الوليد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن طارق بن شهاب قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر الساعة فأنزل الله سبحانه وتعالى : فيم أنت من ذكراها . حدثنا زيد بن عبد العزيز بن حيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار ، ثنا علي بن غراب ، عن إسماعيل بن أبي الصفيراء ، أخبرنا عبد الله بن أبي مليكة ، قال : سمعت عائشة تقول : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي مسرورا فرحا ، ثم رجع كئيبا حزينا ، فقال : دخلت البيت الحرام ، ولوددت أني لم أكن فعلت ، أخاف العنت على أمتي بعدي . حدثنا عبدان الأهوازي ، ثنا أبو يوسف القلوسي ، ثنا عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا علي بن غراب ، عن سعد بن أوس ، عن بلال العبسي ، عن حذيفة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أبو اليقظان على الفطرة - قالها ثلاثا . حدثنا محمد بن سعيد الحراني ، قال : ثنا العباس بن صالح بن مساور ، قال : ثنا عبد الغفار بن الحكم ، ثنا علي بن غراب ، ثنا مغيرة بن أبي قرة ، عن أنس بن مالك : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرسل ناقتي وأتوكل ؟ أم أعقلها وأتوكل ؟ قال : بل ، اعقلها وتوكل . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا أبو يوسف القلوسي ، ثنا الحسن بن عنبسة ، ثنا علي بن غراب ، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان مصليا فليصل بعد الجمعة أربعا . حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي ، ثنا إدريس بن الحكم العنزي ، ثنا علي بن غراب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء . ثنا الحسن بن إسماعيل الصوفي ، ثنا خازم بن يحيى . حدثنا الحسن بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا محمد بن سنان الشيزري قالا : حدثنا عامر بن سيار ، قال : ثنا علي بن غراب ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس من البر الصيام في السفر . وهذا أوصله عن الثوري علي بن غراب ، وغيره يرويه مرسلا . حدثنا محمد بن أحمد بن خالد البوراني وعلي بن إبراهيم بن الهيثم قالا : حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر المدائني ، ثنا علي بن غراب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة . وهذا أوصله علي بن غراب وغيره يرويه مرسلا ، وقد حدثناه الحسن بن سفيان ، عن هشام بن عمار ، عن عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة موصولا كذلك ، وقد حدثناه غيره عن هشام بن عمار مرسلا . حدثناه أحمد بن هارون البرديجي ، ثنا إبراهيم بن الحسين سيبنة ، ثنا عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا علي بن غراب ، عن يوسف بن صهيب ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : أول من أسلم خديجة . ولعلي بن غراب غير ما ذكرت غرائب وإفرادات ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال الدارقطني : يعتبر به
ووقع في " العلل " للدارقطني بعد أن ذكر جماعة من جملتهم علي بن غراب فوصفهم بأنهم ثقات حفاظ .
وقال الدارقطني : يعتبر به .
ووصفه الدارقطني وغيره بالتدليس
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " قال : هو ثقة ، قاله يحيى وعثمان [ ق 155 ب ] يعني ابن أبي شيبة
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في " صحيحيهما
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أظن إبراهيم طعن عليه لأجل مذهبه ، فإنه كان يتشيع ، وأما روايته فقد وصفوه بالصدق
قال الخطيب : أظنه طعن عليه لأجل مذهبه ، فإنه كان يتشيع قال : وأما روايته فقد وصفوه بالصدق .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "