تسلسل الأحكام العلمية على صالح بن نبهان الجمحي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره العقيلي في الضعفاء(6)
ليس بثقة(5)
تغير بآخرة(4)
ليس بقوي في الحديث(3)
صالح(3)
ضعيف(2)
ثقة تغير بآخره(2)
ثقة حجة(2)
ثقة حجة ، تغير بآخرة(2)
ثقة(2)
ليس بالقوي(2)
لا بأس به وبرواياته(1)
ليس بالساقط(1)
يروي الموضوعات عن الثقات(1)
اختلط(1)
يضعف حديثه(1)
اختلط بآخره ، وترك حديثه(1)
تغير(1)
ثبت لكنه خرف(1)
ثقة اختلط(1)
ذكره البرقي في باب من نسب من الثقات إلى الضعف(1)
رأيتهم يهابون حديثه(1)
صالح الحديث ما به بأسا اختلط(1)
كان لا يحدث عنه(1)
كان لا يروي عنه(1)
لا بأس به(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق , اختلط بآخره

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(30 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان لا يحدث عنه

وقال الأصمعي : كان شعبة لا يحدث عنه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان لا يحدث عنه

وقال أبو حاتم السجستاني ، عن الأصمعي ، كان شعبة لا يحدث عن صالح مولى التوأمة ، وينهى عنه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان لا يروي عنه

ثنا ابن أبي داود ، ثنا أبو حاتم السجستاني ، ثنا الأصمعي قال : كان شعبة لا يروي عن صالح مولى التوأمة ، وكان ينهى عنه .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
اختلط

وفي « سؤالات المروذي » : وسألت أبا عبد الله عن صالح فقال: قال مالك : قد رأيته مختلطا ولم يحمل عنه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس بثقة

وقال النسائي مرة : ليس بثقة ، قاله مالك

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ثقة حجة

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ثقة حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه فقال لي : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف ، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس بثقة

ثنا محمد بن أحمد الأنصاري ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي ، ثنا بشر بن عمر الزهراني ، سألت مالك بن أنس عن صالح مولى التوأمة فقال : ليس بثقة ، فلا تأخذن عنه شيئا .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ثقة حجة ، تغير بآخرة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ، ثقة ، حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه . فقال : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف ، فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف . ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي ، عن يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عن صالح مولى التوأمة ، فقال : لم يكن من القراء

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : أخبرني ذؤيب بن عمرو السهمي [ المديني ] فقال : سألت سفيان بن عيينة هل سمعت من صالح مولى التوءمة شيئا فقال : نعم ، هكذا ، وهكذا ، [ وهكذا ] ، وأشار بيده ، وسمعت منه ولعابه يسيل - يعني : من الكبر - وما ( 320 م 3 ) علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، [ لا مالك بن أنس ولا غيره ]

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
تغير بآخرة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بثقة ، فقال أبي مالك كان قد أدرك صالحا ، وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك . وقد روى عنه : أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا ، قال : وسألت يحيى بن معين عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت : حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ثقة تغير بآخره

أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، والحكم بأنه حجة ، وقال [ أحمد بن سعد ] بن أبي مريم : قلت ليحيى : لم يسمع منه مالك بل تركه ، فقال : إنما ترك السماع منه ؛ لأنه أدركه بعدما كبر . وقال يحيى بن معين : ثقة ، خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه قبل فهو ثبت

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس بالقوي

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن صالح مولى التوأمة قال : ليس بالقوي في الحديث ، قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوأمة فقال : ليس بثقة ، قال أبي : مالك أدرك صالحا وقد اختلط ، وهو كبير ما أعلم به بأسا من سمع منه قديما ، قد روى عنه أكابر أهل المدينة .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

ولما ذكره المنتجيلي: كناه أيضا أبا عبد الله، وقال محمد بن وضاح: أخبرني بعض المحدثين قال: أتى رجل من أهل العراق إلى حبيب كاتب مالك فقال: هذه ثلاثون درهما وسل لي مالكا عن ثلاث مسائل قال حبيب : فدخلت على مالك بن أنس وهو يتغدى فقال لي: ادنه وكنت أعرف شحه، فقلت له: ليس إليه حاجة فقال: ما الذي جاء بك؟ فقلت: إن رجلا من العراق بذل لي ثلاثون درهما على أن أسألك عن ثلاث مسائل، فقال: هات فقلت شرط أن يسمعها فقال: إذا خرجت إلى الرواح كن أول مبتدئ يسأل ، فلما استوى جالسا قال له: ما تقول في لبس المعصفرات؟ فقال: كان ابن شهاب وابن هرمز وربيعة يدخلون علي هذا الباب وهي عليهم حتى يبلغوا إلى أول الصف ثم يصلون، قال: فما منعك أن تحمل عن عمر مولى عفرة وعن صالح مولى التوأمة؟ فقال: ويحك يا خبيث لم أحمل إلا عمن ترضى حاله

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس بثقة

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبيد الله حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : سألت مالكا عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بثقة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس بثقة

وقال بشر بن عمر : سألت مالكا عنه ، فقال : ليس بثقة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس بثقة

وقال محمد بن المثنى وغيره عن بشر بن عمر : سألت مالكا عن صالح مولى التوأمة ، فقال : ليس بثقة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال القطان : سألت مالكا عنه ، فقال : لم يكن من القراء

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس بثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قلت لأبي : إن عباسا العنبري حدثنا عن بشر بن عمر قال : سألت مالكا عن صالح مولى التوأمة ، فقال : ليس بثقة ، فقال أبي : كان مالك قد أدركه وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك ، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس بثقة

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، قاله مالك

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال ذؤيب بن غمامة السهمي : سألت سفيان بن عيينة : هل سمعت من صالح مولى التوأمة ، فقال : نعم هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، وأشار بيديه ، وسمعت منه ولعابه يسيل من الكبر ، وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، لا مالك ولا غيره . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : لقيت صالحا مولى التوأمة سنة خمس ، أو ست وعشرين ومائة ، أو نحوها ، وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي فجعلت أقول له : أسمعت ملأ ابن عباس ، أسمعت من أبي هريرة ، أسمعت من فلان ، ولا يجيبني بها فقال شيخ عنده : إن الشيخ قد كبر . وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن سفيان بن عيينة : لقيته وهو مختلط

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
تغير

وقال الحميدي : عن ابن عيينة : لقيته سنة خمس أو ست وعشرين ومائة أو نحوها وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال ابن عيينة : سمعت منه ولعابه يسيل - يعني من الكبر - وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه لا مالك ولا غيره

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : قال سفيان بن عيينة : لقينا صالحا مولى التوءمة وهو مختلط

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : أخبرني ذؤيب بن عمرو السهمي [ المديني ] فقال : سألت سفيان بن عيينة هل سمعت من صالح مولى التوءمة شيئا فقال : نعم ، هكذا ، وهكذا ، [ وهكذا ] ، وأشار بيده ، وسمعت منه ولعابه يسيل - يعني : من الكبر - وما ( 320 م 3 ) علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، [ لا مالك بن أنس ولا غيره ]

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سفيان بن عيينة : لقيته سنة خمس أو ست وعشرين ومائة وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي ، وجعلت أقول له : أسمعت من ابن عباس ؟ أسمعت من أبي هريرة ؟ فجعل لا يجيبني ، فقال شيخ عنده : إنه قد كبر

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
اختلط بآخره ، وترك حديثه

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ، سمعت ابن عيينة يقول : جلست إلى صالح مولى التوأمة فسألته كيف سمعت أبا هريرة كيف سمعت ابن عباس ؟ فقال : إنه قد اختلط فتركته .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بثقة

وقال عمرو بن علي ، عن القطان : لم يكن بثقة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بثقة

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سألت يحيى عن صالح مولى التوأمة فقال : لم يكن بثقة ، وهو صالح بن نبهان .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بثقة

وقال عمرو بن علي : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : لم يكن بثقة

٣
القرن ٣ الهجري
(38 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
رأيتهم يهابون حديثه

قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : له أحاديث ورأيتهم يهابون حديثه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
رأيتهم يهابون حديثه

قال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : يكنى أبا عبد الله، وكان قديما وبقي حتى توفي بالمدينة سنة خمس وعشرين ومائة ، وله أحاديث قليلة، ورأيتهم يهابون حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وكذا قال يحيى : إن سفيان لم يدركه إلا بعد الاختلاط فسمع منه أحاديث منكرات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة ، تغير بآخرة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ، ثقة ، حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه . فقال : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف ، فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف . ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة تغير بآخره

أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، والحكم بأنه حجة ، وقال [ أحمد بن سعد ] بن أبي مريم : قلت ليحيى : لم يسمع منه مالك بل تركه ، فقال : إنما ترك السماع منه ؛ لأنه أدركه بعدما كبر . وقال يحيى بن معين : ثقة ، خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه قبل فهو ثبت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة ، تغير بآخرة

وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم : سمعت ابن معين يقول : صالح مولى التوأمة ، ثقة ، حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه . فقال : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، والثوري إنما أدركه بعدما خرف . وسمع منه أحاديث منكرات ، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بالقوي

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن صالح مولى التوأمة قال : ليس بالقوي في الحديث ، قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوأمة فقال : ليس بثقة ، قال أبي : مالك أدرك صالحا وقد اختلط ، وهو كبير ما أعلم به بأسا من سمع منه قديما ، قد روى عنه أكابر أهل المدينة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تغير بآخرة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بثقة ، فقال أبي مالك كان قد أدرك صالحا ، وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك . وقد روى عنه : أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا ، قال : وسألت يحيى بن معين عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت : حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ثقة حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه فقال لي : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف ، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى : لم يدركه ابن أبي ذئب إلا قبل الاختلاط

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صالح

قال أبو حاتم : ليس بقوي ، وقال أحمد : صالح الحديث ، وقال ابن معين : حجة قبل أن يختلط ، فرواية ابن أبي ذئب عنه قبل اختلاطه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثبت لكنه خرف

وسألت يحيى عنه فقال: كان ثبتا ولكنه خرف ومن سمع منه قبل أن يخرف فهو صحيح

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بقوي في الحديث

قال عبد الله : وسألت يحيى بن معين عنه . فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن ، يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : وقد كان خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بقوي في الحديث

وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه ، فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت : حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة اختلط

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى [ بن معين يقول ] : صالح مولى التوءمة ثقة ، و[ قد ] كان خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت ، وهو صالح بن نبهان ، وتوءمة امرأة وهي بنت أمية بن خلف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان سألت يحيى بن معين ، عن صالح مولى التوأمة كيف حديثه ؟ فقال : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : صالح مولى التوأمة ثقة ، وقد كان خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ليس بثقة

وقال علي بن المديني - فيما ذكره الباجي - : صالح بن نبهان ليس بثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الترمذي ، عن البخاري ، عن أحمد بن حنبل قال : سمع ابن أبي ذئب من صالح أخيرا . وروى عنه منكرا . حكاه بن القطان عن الترمذي هكذا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تغير بآخرة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بثقة ، فقال أبي مالك كان قد أدرك صالحا ، وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك . وقد روى عنه : أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا ، قال : وسألت يحيى بن معين عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت : حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قلت لأبي : إن عباسا العنبري حدثنا عن بشر بن عمر قال : سألت مالكا عن صالح مولى التوأمة ، فقال : ليس بثقة ، فقال أبي : كان مالك قد أدركه وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك ، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صالح

قال أبو حاتم : ليس بقوي ، وقال أحمد : صالح الحديث ، وقال ابن معين : حجة قبل أن يختلط ، فرواية ابن أبي ذئب عنه قبل اختلاطه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صالح الحديث ما به بأسا اختلط

وقال أحمد بن حنبل : كان مالك أدركه وقد اختلط ، فمن سمع منه قديما فذاك ، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
تغير بآخرة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : صالح مولى التوأمة تغير آخرا . فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسنه ولسماعه القديم عنه ، وأما الثوري فجالسه بعد التغير .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
تغير بآخرة

وقال الجوزجاني : تغير أخيرا ، فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسنه وسماعه القديم ، وأما الثوري فجالسه بعد التغير

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : تغير أخيرا ، فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسنه وسماعه القديم عنه ، وأما الثوري فجالسه بعد التغير

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وزعم أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » أن البخاري أخرج في « الصيد » عن أبي النضر عنه مقرونا بنافع مولى أبي قتادة حديث : « كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن محرمون » ، كذا ذكره في حرف الصاد . وزعم الكلاباذي أن هذا الحديث قرنه بأبيه نبهان لا بصالح .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة : ضعيف

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة ، والنسائي : ضعيف

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن صالح مولى التوءمة فقال : مديني ضعيف

ذكره البرقي في باب من نسب من الثقات إلى الضعف

وذكره البرقي في « باب من نسب من الثقات إلى الضعف »

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صالح

قال أبو حاتم : ليس بقوي ، وقال أحمد : صالح الحديث ، وقال ابن معين : حجة قبل أن يختلط ، فرواية ابن أبي ذئب عنه قبل اختلاطه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي في الحديث

وقال أبو حاتم : ليس بقوي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي في الحديث

وقال أبو حاتم ، والنسائي أيضا : ليس بقوي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي في الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بقوي

٤
القرن ٤ الهجري
(21 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، قاله مالك

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي مرة : ليس بثقة ، قاله مالك

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه ، قال صالح بن نبهان مولى التوأمة ضعيف .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال أبو زرعة ، والنسائي : ضعيف

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بقوي في الحديث

وقال أبو حاتم ، والنسائي أيضا : ليس بقوي

ابن الجارودت 307 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي، والساجي في « جملة الضعفاء » . وابن شاهين، وابن خلفون في « الثقات » .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي، والساجي في « جملة الضعفاء » . وابن شاهين، وابن خلفون في « الثقات » .

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي، والساجي في « جملة الضعفاء » . وابن شاهين، وابن خلفون في « الثقات » .

وذكره أبو الوليد الباجي في « رجال البخاري » وقال : أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبي قتادة . انتهى . وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح ، وتابع الكلاباذي غير واحد ، وهو الصواب ، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا ، والذي في كتاب الصيد من « الصحيح » من طريق أبي النضر ، عن نافع مولى أبي قتادة ، وأبي صالح مولى التوأمة ، عن أبي قتادة . وأغرب ابن أبي حاتم فقال : نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة ؛ لأنه صالح بن صالح بن أبي صالح ، ولم أر هذا لغيره ، والله أعلم

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي، والساجي في « جملة الضعفاء » . وابن شاهين، وابن خلفون في « الثقات » .

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
يضعف حديثه

وفي كتاب ابن قانع: يضعف حديثه

ابن حبانت 354 هـهـ
يروي الموضوعات عن الثقات

وقال ابن حبان : تغير سنة ( 5 ) وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ، ولم يتميز فاستحق الترك

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : هو مولى أم سلمة تغير سنة خمس وعشرين ومائة وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الأئمة الثقات، فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك، وقول يحيى بن معين: هو كذلك لو تميز حديثه القديم من حديثه الأخير ، فأما عند عدم التمييز لذلك البعض يرفع به عدالة الإنسان حتى يصير غير محتج به ولا معتبر بما يرويه

ابن حبانت 354 هـهـ

قال ابن الصلاح : قال أبو حاتم بن حبان : تغير في سنة خمس وعشرين ومائة ، واختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ، ولم يتميز فاستحق الترك . قال الأبناسي ، وقال ابن حبان : تغير في سنة خمس وعشرين ومائة ، وجعل يأتي بما يشبه الموضوعات عن الثقات ، فاختلط حديثه الأخير بالمتقدم ، ولم يتميز فاستحق الترك . كذا اقتصر - يعني ابن الصلاح - على كلام ابن حبان فيه ، وليس كذلك ، فقد ميز غير واحد من الأئمة بعض من سمع منه في صحته ممن سمع منه بعد اختلاطه ، فممن سمع منه قديما : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب قاله علي بن المديني ، ويحيى بن معين ، والجوزجاني ، وابن عدي . وسمع منه قديما أيضا : عبد الملك بن جريج ، وزياد بن سعد ، قاله ابن عدي . وكذلك سمع منه قديما : أسيد بن أبي أسيد ، وسعيد بن أبي أيوب ، وعبد الله بن علي الأفريقي وعمارة بن غزية ، وموسى بن عقبة . وممن سمع منه بعد الاختلاط : مالك بن أنس ، والسفيانان

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا منهم من روى عن ابن جريج ، عن صالح نفسه ، ومنهم من روى عن ابن جريج ، عن زياد ، عن صالح ، وصالح مولى التوأمة له من الحديث غير ما ذكرت ، وقد روى عنه الثوري أحاديث وابن جريج ، وابن أبي ذئب وغيرهم غير ما ذكرت ، وهو في نفسه ورواياته لا بأس به إذا سمعوا منه قديما ، والسماع القديم منه : سمع منه ابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وزياد بن سعد وغيرهم ممن سمع منه قديما ، فأما من سمع منه بأخرة فإنه سمع ، وهو مختلط ، ولحقه مالك والثوري وغيرهما بعد الاختلاط ، وحديث صالح الذي حدث به قبل الاختلاط ولا أعرف له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، وإنما البلاء ممن دون ابن أبي ذئب ، ويكون ضعيفا فيروي عنه ، ولا يكون البلاء من قبله ، وصالح مولى التوأمة لا بأس برواياته وحديثه .

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وقال ابن عدي : لا بأس به إذا روى عنه القدماء مثل ابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وزياد بن سعد ، ومن سمع منه بأخرة وهو مختلط - يعني فهو ضعيف - إلى أن قال : ولا أعرف له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، وحدث عنه من سمع منه قبل الاختلاط

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به وبرواياته

وقال ابن عدي : لا بأس به إذا سمعوا منه قديما مثل ابن أبي ذئب ، وزياد بن سعد ، وابن جريج ، وغيرهم . ومن سمع منه بأخرة وهو مختلط : مالك ، والثوري ، وغيرهما . وحديثه الذي حدث به قبل الاختلاط لا أعرف فيه منكرا إذا روى عنه ثقة ، وإنما البلاء من دون ابن أبي ذئب ، فيكون الرازي ، ومحمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني ضعيفا ، فيروي عنه ، ولا يكون البلاء من قبله ، وصالح لا بأس به وبرواياته

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به وبرواياته

وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ، إذا سمعوا منه قديما مثل ابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وزياد بن سعد ، وغيرهم . ومن سمع منه بأخرة . وهو مختلط مثل مالك والثوري ، وغيرهما . وحديثه الذي حدث به قبل الاختلاط ، لا أعرف له حديثا منكرا ، إذا روى عنه ثقة ، وإنما البلاء ممن دون ابن أبي ذئب ، فيكون ضعيفا ، فيروي عنه ، ولا يكون البلاء من قبله ، وصالح لا بأس به وبرواياته وحديثه

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي، والساجي في « جملة الضعفاء » . وابن شاهين، وابن خلفون في « الثقات » .

الكلاباذيت 398 هـهـ

وذكره أبو الوليد الباجي في « رجال البخاري » وقال : أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبي قتادة . انتهى . وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح ، وتابع الكلاباذي غير واحد ، وهو الصواب ، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا ، والذي في كتاب الصيد من « الصحيح » من طريق أبي النضر ، عن نافع مولى أبي قتادة ، وأبي صالح مولى التوأمة ، عن أبي قتادة . وأغرب ابن أبي حاتم فقال : نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة ؛ لأنه صالح بن صالح بن أبي صالح ، ولم أر هذا لغيره ، والله أعلم

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ليس بالساقط

ولما خرج الحاكم حديثه في « كتابه » قال: وصالح ليس بالساقط

وذكره أبو الوليد الباجي في « رجال البخاري » وقال : أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبي قتادة . انتهى . وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح ، وتابع الكلاباذي غير واحد ، وهو الصواب ، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا ، والذي في كتاب الصيد من « الصحيح » من طريق أبي النضر ، عن نافع مولى أبي قتادة ، وأبي صالح مولى التوأمة ، عن أبي قتادة . وأغرب ابن أبي حاتم فقال : نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة ؛ لأنه صالح بن صالح بن أبي صالح ، ولم أر هذا لغيره ، والله أعلم

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي، والساجي في « جملة الضعفاء » . وابن شاهين، وابن خلفون في « الثقات » .

١٠
القرن ١٠ الهجري
(1 رأي)

فهذا مما يدل على أن السفيانين سماعهما منه بعد الاختلاط