تسلسل الأحكام العلمية على سالم بن أبي الجعد الغطفاني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة وكان يرسل كثيرا
وقال سفيان ، عن منصور : قلت لإبراهيم : ما لسالم بن أبي الجعد أتم حديثا منك ؟ قال : لأنه كان يكتب
وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا مالك بن مغول أنه ذكر له عن سالم بن أبي الجعد أنه كان يعطي ، فعاتبته امرأته أم أبان ، فقال : لأن أذهب بخير وأترككم بشر أحب إلي من أن أذهب بشر ، وأترككم بخير
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، مات سنة مائة ، وقيل : إحدى ومائة . وقيل : قبل ذلك
وفي كتاب ابن سعد : توفي سنة مائة أو إحدى ومائة، وقيل: قبل ذلك، وكان ثقة كثير الحديث
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سالم بن أبي الجعد [ ثقة ]
قال العلائي : وسئل ابن معين عن سالم بن أبي الجعد عن كعب بن مرة البهزي ؟ فقال : هو مرسل ، قد أدخل شعبة بينهما شرحبيل بن السمط
قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي : ثقة
وقال علي ابن المديني : لم يلق ابن مسعود ولم يلق عائشة
وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .
قال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة
وقال الذهلي عن أحمد : لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه ، بينهما معدان بن أبي طلحة ، وليست هذه الأحاديث بصحاح
قال أحمد بن حنبل وأبو حاتم : لم يسمع من ثوبان ، بينهما معدان بن أبي طلحة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر أحاديث سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان فقال : لم يسمع سالم من ثوبان ، ولم يلقه ، وبينهما معدان بن أبي طلحة ، وليست هذه الأحاديث بصحاح
وقال محمد بن يحيى الذهلي : سمعت أحمد ابن حنبل - وذكر أحاديث سالم بن أبي الجعد عن ثوبان - فقال : لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه ، وبينهما معدان بن أبي طلحة ، وليست هذه الأحاديث بصحاح
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وفي «تاريخ البخاري » : لا يعرف لسالم من جابان سماع
وحكى الترمذي في " العلل " عن البخاري أنه قال : سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي أمامة ولا ثوبان ، وسمع من جابر وأنس بن مالك
وقال البخاري في " التاريخ الصغير " : لا أرى سالما سمع زيادا يعني ابن لبيد
وقال البخاري : لا يعرف لسالم من جابان سماع
سألت محمد بن إسماعيل ، فقلت له : سالم بن أبي الجعد سمع من ثوبان ؟ فقال : لا
وفي «تاريخ البخاري الصغير» : [ق 60 \أ] وذكر حديث سالم عن زياد بن لبيد : « هذا أوان يرفع العلم » : لا أرى سالما سمع زيادا
وقال العجلي : تابعي ثقة
وقال العجلي : ثقة تابعي
وقال أبو حاتم ، عن أبي زرعة : سالم بن أبي الجعد ، عن عمر وعثمان وعلي مرسل
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن سالم بن أبي الجعد فقال : كوفي ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعثمان وعلي مرسل
وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .
قال أحمد بن حنبل وأبو حاتم : لم يسمع من ثوبان ، بينهما معدان بن أبي طلحة
وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .
وقال أبو داود : لم يسمع سالم بن أبي الجعد من شرحبيل بن السمط ، وقال غيره : لم يسمع من أم سلمة
وقال أبو حاتم : أدرك أبا أمامة ولم يدرك عمرو بن عبسة ، ويحدث هذا الحديث في العتق عن رجل عن عمرو بن عبسة ، ولم يدرك أبا الدرداء ، ولم يدرك ثوبان
وقال أبو حاتم : أدرك أبا أمامة ، ولم يدرك عمرو بن عبسة ولا أبا الدرداء ولا ثوبان
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وقال إبراهيم الحربي : مجمع على ثقته
وفي «تاريخ القراب» : أنبا العباس بن محمد، أنبا أبو الفضل المنذري : سمعت إبراهيم الحربي ذكر سالما بن أبي الجعد فقال: مجمع على ثقته
قال البزار في «السنن» : ثقة لم يسمع من أبي الدرداء شيئا فيما نعلم
قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
ولما ذكر ابن حبان في «صحيحه» حديثه عن جابان عن عبد الله قال إثره: ذكر خبر أوهم أن هذا الإسناد منقطع: ثنا أبو يعلى ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا ابن مهدي ، ثنا شعبة عن منصور عن سالم عن نبيط بن شريط عن جابان عن عبد الله، فذكره. ثم قال: اختلف شعبة والثوري في إسناد هذا الحديث، فقال الثوري: سالم عن جابان، وقال شعبة: عن سالم عن نبيط عن جابان، وهما حافظان، إلا أن الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة وأحفظ لها منه، ولا سيما حديث الأعمش وأبي إسحاق ومنصور، فالخبر متصل عن سالم عن جابان سمعه منه وسمعه عن نبيط عنه، فمرة قال: كذا، ومرة قال: كذا .
قلت : وكذا قال ابن حبان في " الثقات "
وقال ابن حبان لما ذكره في «الثقات» : مات سنة سبع أو ثمان وتسعين في ولاية سليمان بن عبد الملك، وهم ستة إخوة: سالم، وعبيد، وعمران، وزياد، ومسلم، وعبد الله بنو أبي الجعد مولى غطفان .
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وذكر أبو الفضل ابن طاهر في «صفة التصوف» : أن سالما اختلف في سماعه من أبي كبشة، وذكر حديثا استدل به على عدم سماعه منه
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وذكره ابن خلفون في «الثقات»
وكعب بن مرة ( س ) وقيل : لم يسمع منه
وعمر بن الخطاب ( س ) ولم يدركه
وعائشة أم المؤمنين ( د ) ، والصحيح عن أبي المليح عنها ( د ت ق )
ذكره الذهبي في الميزان بذلك
ثبت
ثقة
صح
عمر وعائشة وهو مرسل
، ثقة وكان يرسل كثيرا
أحد ثقات التابعين، ذكره بعضهم في المخضرمين معتمدا على ما حكاه ابن زبر أنه مات سنة تسع وتسعين، وله مائة وخمس عشرة سنة، فيكون أدرك من الحياة النبوية ستا وعشرين سنة ، وهذا باطل، فقد جزم أبو حاتم الرازي بأنه لم يدرك ثوبان ، ولا أبا الدرداء ، ولا عمرو بن عبسة ، فضلا عن عثمان ، فضلا عن عمر ، فضلا عن أبي بكر .. .
روى عن : عمر - ولم يدركه -
وأبي كبشة - وقيل : عن ابن أبي كبشة ، عن أبيه - وجابان - وقيل : بينهما نبيط
وكعب بن مرة - وقيل لم يسمع منه
وعائشة - والصحيح أن بينهما أبا المليح
ثقة مشهور، من التابعين