تسلسل الأحكام العلمية على زيد بن أسلم

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(8)
حجة(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
رجل صالح ، وكان في حفظه شيء(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
في حفظه شيء(1)
ما أرى به بأسا(1)
ما به بأس(1)
من الثقات(1)
أحد الثقات(1)
يتكلمون فيه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة عالم ، وكان يرسل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(3 رأي)
علي بن الحسين زين العابدينت 72 هـ ، أو 74 هـ ، أو92 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـهـالثالثة

وقال البخاري في " تاريخه " : قال زكريا بن عدي : حدثنا هشيم ، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي قال : كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم : تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب ؟ فقال علي : إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه

علي بن الحسين زين العابدينت 72 هـ ، أو 74 هـ ، أو92 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـهـالثالثة

قال البخاري، قال زكريا بن عدي: ثنا هشيم عن محمد بن عبد الرحمن القرشي : كان علي بن حسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه، فقال له نافع بن جبير بن مطعم: تخطى مجالس قومك إلى عبد عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال علي: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه .

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وذكر أبو الفرج الأصبهاني في «تاريخه الكبير» : أن عمر بن عبد العزيز كان يدني زيدا ويكرمه، فقال له الأحوص بن محمد يوما، وقد حجبه عمر: خليلي أبا حفص هل أنت مخبري أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلم فقال عمر: ذاك الحق، ذاك الحق .

٢
القرن ٢ الهجري
(14 رأي)
زيد بن أسلمت 135 هـ أو 136 هـهـالثالثة

وقال العطاف بن خالد : حدث زيد بن أسلم بحديث ، فقال له رجل : يا أبا أسامة ، عمن هذا؟ فقال : يا ابن أخي ، ما كنا نجالس السفهاء

عبيد الله بن عمر العمريت 144هـ أو 145هـ أو 146هـ أو 147هـهـالخامسة
ما به بأس

وقال حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر : لا أعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر برأيه القرآن ، ويكثر منه

عبيد الله بن عمر العمريت 144هـ أو 145هـ أو 146هـ أو 147هـهـالخامسة
ما به بأس

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، نا حماد بن زيد ، قال : قدمت المدينة ، وزيد بن أسلم حي فسألت عبيد الله بن عمر فقلت : إن الناس يتكلمون فيه فقال : ما أعلم به بأسا إلا أنه يفسر القرآن برأيه

عبيد الله بن عمر العمريت 144هـ أو 145هـ أو 146هـ أو 147هـهـالخامسة
ما أرى به بأسا

ثنا عبد الملك بن محمد قال : ثنا أبو حاتم ، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع قال : ثنا حماد بن زيد قال : قدمت " المدينة " وأهل " المدينة " يتكلمون في زيد بن أسلم ، فقلت لـ " عبيد الله " : ما تقول في مولاكم هذا ؟ قال : ما نعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر القرآن برأيه .

عبيد الله بن عمر العمريت 144هـ أو 145هـ أو 146هـ أو 147هـهـالخامسة
يتكلمون فيه

وفي كتاب ابن أبي حاتم : عن حماد بن زيد، قال: قدمت المدينة وزيد بن أسلم حي، فسألت عبيد الله بن عمر عنه فقلت: إن الناس يتكلمون فيه؟ فقال: ما أعلم به بأسا، إلا أنه يفسر القرآن برأيه .

محمد بن عجلانت 148 هـ ، أو 149هـ ، وقال الذهبى فى الكاشف 138 هـهـالخامسة

وقال مالك عن ابن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم

محمد بن عجلانت 148 هـ ، أو 149هـ ، وقال الذهبى فى الكاشف 138 هـهـالخامسة

وقال مالك عن محمد بن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : كان زيد بن أسلم يحدث من تلقاء نفسه ، فإذا سكت قام ، فلا يجترئ عليه إنسان ، قال : وكان يقول ابن آدم ، اتق الله يحبك الناس ، وإن كرهوا

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك بن أنس : كان زيد بن أسلم من العباد والعلماء الزهاد، الذين يخشون الله تعالى، وكان ينبسط إلي ويقول لي: يا ابن أبي عامر ما انبسطت إلى أحد ما انبسطت إليك .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وروي عن مالك أنه وضع أحاديث زيد في آخر الأبواب من الموطأ، فقيل له: أخرت أحاديث زيد؟ فقال: إنها كالسرج تضيء لما قبلها. وروي أن مالكا كان إذا ذكر أحاديث زيد، قال: ذاك الشذر أو الخرز المنظوم، يعني حسنها.

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال الواقدي عن مالك : كانت لزيد بن أسلم حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال العلائي : قال سفيان بن عيينة : ما سمع من ابن عمر إلا حديثين .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
في حفظه شيء

وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد، ثنا المعيطي، قال: قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا، وكان في حفظه شيء .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
رجل صالح ، وكان في حفظه شيء

وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد حدثنا المعيطي قال : قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا ، وكان في حفظه شيء .

٣
القرن ٣ الهجري
(28 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين، وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان كثير الحديث.

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع من جابر ، ولا من أبي هريرة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال الدوري عن ابن معين : لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة

وقال مصعب الزبيري : كان من علماء المدينة ووجوههم، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن زيد بن أسلم فقال : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة من أهل الفقه والعلم ، وكان عالما بتفسير القرآن

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، من أهل الفقه والعلم ، وكان عالما بتفسير القرآن ، له كتاب فيه تفسير القرآن

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : هو عن سعد مرسل ، وعن أبي أمامة ليس بشيء ، هو مرسل ، وعن عبد الله بن زياد عن علي مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة، وزيد عن عبد الله بن زياد عن علي هو مرسل، وقال أبي: هو عن أبي سعيد مرسل، يدخل بينهما عطاء بن يسار .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال : أبوه زيد بن أسلم ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة . قال : وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد ، أو زياد عن علي مرسل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

سمعت أبي يقول : زيد بن أسلم ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : هو عن أبي سعيد مرسل ، يدخل بينهما عطاء بن يسار

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : زيد عن أبي سعيد مرسل

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

قال العلائي : روايته عن عائشة في سنن أبي داود ، وعن أبي هريرة في جامع الترمذي ، ولكنه قال عقبه : لا نعرف له سماعا من أبي هريرة ، انتهى

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : هو عن جابر مرسل ، وكذلك عن رافع بن خديج وعن أبي هريرة وعائشة ، أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم ، وبينه وبين أبي هريرة عطاء بن يسار

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: ذاك أخو خالد .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وزيد بن أسلم هو من الثقات ، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه ، حدث عنه الأئمة

ابن عديت 365 هـهـ
من الثقات

وقال ابن عدي في الكتاب [ق 49 \ب] «الكامل» : وزيد بن أسلم من الثقات، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه، وقد حدث عنه الأئمة .

ابن شاهينت 385 هـهـ

وذكره ابن شاهين في «الثقات»

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)

وذكره أبو نعيم الحافظ في «جملة الأئمة» الأعلام الذين رووا عن الزهري .

أحد الثقات

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : زيد أحد ثقات أهل المدينة، وكان من العلماء العباد الفضلاء، وزعموا أنه كان أعلم أهل المدينة بتأويل القرآن بعد محمد بن كعب، وكان زيد يشاور في زمن القاسم، وسالم .

وفي « التمهيد » قال أبو عمر : قال قوم: لم يسمع زيد من جابر، وقال آخرون: سمع منه، وسماعه من جابر غير مرفوع عندي.

وذكر ابن عبد البر في مقدمة " التمهيد " ما يدل على أنه كان يدلس . وقال في موضع آخر : لم يسمع من محمود بن لبيد

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائة .

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وذكر المزي أن زيدا لم يسمع من جابر

المزيت 742 هــهـ

وذكر في " التهذيب " أنه روى عن خوات بن جبير وأنه لم يدركه ، وأنه روى عن عبد الله بن رواحة ، وهو واضح الإرسال

الذهبىت 748 هـهـ
حجة

حجة

الذهبىت 748 هـهـ

الفقيه

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

مغلطايت 761 هـهـ

الفقيه

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

روى عن ابن عمر رضي الله عنهما في رد السلام بالإشارة، قال ابن عيينة : قلت لإنسان: سله أسمعه من ابن عمر؟ فسأله، فقال: أما أنا فكلمني وكلمته، أخرجه البيهقي . وفي هذا الجواب إشعار بأنه لم يسمع هذا بخصوصه منه، غير أنه مكثر عنه، فيكون قد دلسه

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة عالم ، وكان يرسل