زيد بن أسلم

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو أسامة ، ويقال: أبو عبد الله
النسبالعدوي مولاهم ، القرشي ، المدني
تاريخ الوفاة135 هـ أو 136 هـ
علاقات الراويمولى عمر بن الخطاب ، وأخوه خالد بن أسلم ، أولاده الثلاثة : أسامة ، وعبد الله ، وعبد الرحمن
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة عالم ، وكان يرسل
الرتبة عند الذهبيالفقيه
عدد الأحاديث٢٬٠٤٤
عدد الأسانيد٢٬٠٥٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (1%)رباعي (5%)خماسي (8%)سداسي (20%)سباعي (30%)8 رواة (17%)9 رواة (12%)10 رواة (3%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (4%)ثاني الإسناد (16%)ثالث الإسناد (73%)رابع الإسناد (6%)موضع 5 (0%)موضع 6 (0%)
أشكال الاسم
أبيأبيهأبيهمأبيهماجدهداود بن أسلمزيدزيد بن أسلمزيد بن أسلم مولى عمر بن الخطابزيد بن سلمزيد هو ابن أسلمزيد وهو ابن أسلمزيد يعني ابن أسلموزيدوزيد بن أسلم

ترجمة الراوي(13 مصدر)

تهذيب الكمال▼

زيد بن أسلم القرشي العدوي ، أبو أسامة ، ويقال : أبو عبد الله المدني الفقيه ، مولى عمر بن الخطاب

الجزء 10 · الصفحة 12

2088 - ع : زيد بن أسلم القرشي العدوي ، أبو أسامة ، ويقال : أبو عبد الله المدني الفقيه ، مولى عمر بن الخطاب . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن حنين ( خ م د س ق ) ، وأبيه أسلم ( ع ) ، وأنس بن مالك ( س ) ، وبشر بن سعيد ( خ م ت س ق ) ، وبشر بن محجن ( س ) ، وجابر بن عبد الله ( خت ) ، وحمران بن أبان ( م ) ، وأخيه خالد بن أسلم ، وذكوان أبي صالح السمان ( م 4 ) ، وربيعة بن عباد الديلي ، وله صحبة ، وسلمة بن الأكوع ، وسنان بن أبي سنان الديلي ، وعاصم بن عمر بن قتادة ( س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ع ) ، وعبد الله بن أبي قتادة ( سي ق ) ، وعبد الرحمن بن بجيد الأنصاري ( س ) ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ( م 4 ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( خ م ت س ق ) ، وعبد الرحمن بن وعلة ( م 4 ) ، وعبيد بن جريج ( س ) ، وعطاء بن يسار ( ع ) ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( خ م ) ، وعمرو بن رافع ، مولى عمر بن الخطاب ( كن ) ، وعمرو بن معاذ الأشهلي ( بخ كن ) ، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ( خ م ت س ) ، والقعقاع بن حكيم ( م د ت س ) ، ومحمد بن المنكدر ( ت ) ، ومعاذ بن عبد الله بن خبيب ( س ) ، وواقد بن أبي واقد الليثي ( د ) ، ويزيد بن نعيم بن هزال الأسلمي ( د س ) ، وأبي هريرة ( ت ) ، وعائشة أم المؤمنين ( د ) ، وأم الدرداء الصغرى ( بخ م د ) . روى عنه : ابنه أسامة بن زيد بن أسلم ( ق ) ، وإسماعيل بن عياش ، وأيوب السختياني ( س ) ، وجرير بن حازم ( س ) ، والحارث بن يعقوب ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ( خ م مد س ق ) ، وخارجة بن مصعب الخراساني ( ق ) ، وداود بن قيس الفراء ( م ت س ) ، وروح بن القاسم ( م ) ، وزهير بن محمد العنبري ( خ ) ، وزياد بن سعد ، والسري بن يحيى الشيباني ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ، وسعيد بن أبي هلال ( خ م ) ، وسفيان الثوري ( ع ) ، وسفيان بن عيينة ( م ت ) ، وسليمان بن بلال ( خ م س ) ، والصقعب بن زهير ( بخ ) ، والضحاك بن شرحبيل ( ق ) ، والضحاك بن عثمان الحزامي ( م 4 ) ، وعبد الله بن جعفر المديني ( ت ) ، وعبد الله بن زياد بن سمعان ، وابنه عبد الله بن زيد بن أسلم ( بخ ت س ) ، وأبو أيوب عبد الله بن علي الأفريقي ، وعبد الله بن عمر العمري ( ق ) ، وابنه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ( ت ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ( خ د ت س ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( س ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م 4 ) ، وعبد الملك بن جريج ( م ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وعبيد الله بن عمر العمري ، والعطاف بن خالد المخزومي ( س ) ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ( خ ) ، وعيسى بن عبد الرحمن بن فروة الزرقي ( ق ) ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومبشر بن عبيد ( ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ( خ م ت ) ، ومحمد بن أبي حميد المدني ( ت ) ، ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، ومحمد بن عجلان ( بخ د س ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري - ومات قبله - ، وأبو غسان محمد بن مطرف المدني ( خ م د ) ، ومسلم بن خالد الزنجي ( ق ) ، ومعمر بن راشد ( م ) ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وهشام بن سعد ( خت م 4 ) ، وهمام بن يحيى ( م س ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( خ ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبو زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني ( مد س ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ( د ) . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع من جابر ، ولا من أبي هريرة . وقال مالك عن محمد بن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم . قال مالك : وكان زيد بن أسلم يقول لابن عجلان : اذهب فتعلم كيف تسأل ، ثم تعال . وقال الواقدي عن مالك : كانت لزيد بن أسلم حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : قال لي أبو حازم : لقد رأيتنا في مجلس أبيك أربعين حبرا فقهاء ، أدنى خصلة منا التواسي بما في أيدينا ، فما رئي منا متماريان ولا متنازعان في حديث لا ينفعهما قط . قال : وقال أبو حازم : كم بين قوم كانوا يفتحوني ، وأنا منغلق ، وبين قوم يغلقوني وأنا منفتح . وقال أيضا : كان أبو حازم يقول لهم : لا يريني الله يوم زيد ، وقدمني بين يدي زيد بن أسلم ، اللهم إنه لم يبق أحد أرضى لنفسي وديني غير ذلك . قال : فأتاه نعي زيد فعقر ، فما قام وما شهده فيمن شهد . قال : وكان أبو حازم يقول : اللهم إنك تعلم أني أنظر إلى زيد فأذكر بالنظر إليه القوة على عبادتك ، فكيف بملاقاته ومحادثته . وقال أيضا : كان أبي له جلساء ، فربما أرسلني إلى الرجل منهم قال : فيقبل رأسي ويمسحه ويقول : والله لأبوك أحب إلي من ولدي وأهلي ، والله لو خيرني الله أن يذهب به أو بهم ، لاخترت أن يذهب بهم ويبقي لي زيدا . وقال أيضا : قال يعقوب بن عبد الله بن الأشج : اللهم إنك تعلم أنه ليس من الخلق أحد أمن علي من زيد بن أسلم ، اللهم فزد في عمر زيد بن أسلم من أعمار الناس ، وابدأ بي وبأهل بيتي وبأعمارنا ، فربما قال له زيد بن أسلم ؛ أرأيت الذي طلبت من حياتي لي أو لنفسك ؟ قال : لنفسي . قال : فأي شيء تمن علي في شيء طلبته لنفسك ؟ وقال العطاف بن خالد : حدث زيد بن أسلم بحديث فقال له رجل : يا أبا أسامة ، عن من هذا ؟ قال : يا ابن أخي ، ما كنا نجالس السفهاء ، ولا نحمل عنهم الأحاديث . وقال مالك : كان زيد بن أسلم يحدث من تلقاء نفسه ، فإذا سكت قام ، فلا يجترئ عليه إنسان ، قال : وكان يقول ابن آدم ، اتق الله يحبك الناس ، وإن كرهوا . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن أبيه ، عن جده : سمعت زيد بن أسلم يقول : انظر من كان رضاه عنك في إحسانك إلى نفسك ، وكان سخطه عليك في إساءتك إلى نفسك ، فكيف تكون مكافأتك إياه . وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، من أهل الفقه والعلم ، وكان عالما بتفسير القرآن ، له كتاب فيه تفسير القرآن . قال الهيثم بن عدي : مات في خلافة أبي جعفر في أولها . وقال خليفة بن خياط ، وعمرو بن علي ، وغير واحد : مات سنة ست وثلاثين ومائة . وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي : حدثنا زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : أن جده زيد بن أسلم توفي سنة استخلف أبو جعفر في العشر الأول من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة ، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ، والصحيح ما ذكرناه . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أبو أيوب السختياني ، وسفيان بن عيينة ، وبين وفاتيهما سبع ، وقيل ست وستون سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

زيد بن أسلم العدوي ، أبو أسامة ويقال : أبو عبد الله المدني الفقيه مولى عمر

الجزء 1 · الصفحة 658

ع - زيد بن أسلم العدوي ، أبو أسامة ويقال : أبو عبد الله المدني الفقيه مولى عمر . روى عن : أبيه ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وجابر ، وربيعة بن عباد الديلي ، وسلمة بن الأكوع ، وأنس ، وأبي صالح السمان ، وبسر بن سعيد ، والأعرج ، وعلي بن الحسين ، وعبد الرحمن بن وعلة ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد ، والقعقاع بن حكيم ، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وأم الدرداء ، وغيرهم . وعنه : أولاده الثلاثة : أسامة ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ، ومالك ، وابن عجلان ، وابن جريج ، وسليمان بن بلال ، وحفص بن ميسرة ، وداود بن قيس الفراء ، وأيوب السختياني ، وجرير بن حازم ، وعبيد الله بن عمر ، وابن إسحاق ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، ومعمر ، وهشام بن سعد ، والسفيانان ، والدراوردي ، وجماعة . قال الدوري عن ابن معين : لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة . وقال مالك عن ابن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم . وقال العطاف بن خالد : حدث زيد بن أسلم بحديث ، فقال له رجل : يا أبا أسامة ، عمن هذا؟ فقال : يا ابن أخي ، ما كنا نجالس السفهاء . وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة من أهل الفقه والعلم ، وكان عالما بتفسير القرآن . قال خليفة وغير واحد : مات سنة ست وثلاثين ومائة . زاد بعضهم في العشر الأول من ذي الحجة . وقيل غير ذلك . قلت : وقال البخاري في " تاريخه " : قال زكريا بن عدي : حدثنا هشيم ، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي قال : كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم : تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب ؟ فقال علي : إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه . وقال حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر : لا أعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر برأيه القرآن ، ويكثر منه . وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد حدثنا المعيطي قال : قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا ، وكان في حفظه شيء . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن . وقال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة . قال : وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد ، أو زياد عن علي مرسل . وقال أبو حاتم : زيد عن أبي سعيد مرسل . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وذكر ابن عبد البر في مقدمة " التمهيد " ما يدل على أنه كان يدلس . وقال في موضع آخر : لم يسمع من محمود بن لبيد .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

زيد بن أسلم الفقيه العمري

الجزء 2 · الصفحة 439

1722 - زيد بن أسلم الفقيه العمري . عن : أبيه وابن عمر وجابر . وعنه : مالك والدراوردي . قال ابن عجلان : ما هبت أحدا هيبتي زيد بن أسلم . وقال أبو حازم الأعرج : لا يريني الله يوم زيد . توفي 136 ع .

تقريب التهذيب▼

زيد بن أسلم العدوي ، مولى عمر [ 4922 ] ، أبو عبد الله وأبو أسامة المدني

الجزء 1 · الصفحة 350

2129 - [ ع ] زيد بن أسلم العدوي ، مولى عمر [ 4922 ] ، أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ، ثقة عالم ، وكان يرسل ، من الثالثة ، مات سنة ست وثلاثين .

إكمال تهذيب الكمال▼

زيد بن أسلم أبو أسامة، ويقال: أبو عبد الله، القرشي العدوي مولاهم، المدني الفقيه

الجزء 5 · الصفحة 129

1758 - ( ع ) زيد بن أسلم أبو أسامة، ويقال: أبو عبد الله، القرشي العدوي مولاهم، المدني الفقيه . قال البخاري، قال زكريا بن عدي: ثنا هشيم عن محمد بن عبد الرحمن القرشي : كان علي بن حسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه، فقال له نافع بن جبير بن مطعم: تخطى مجالس قومك إلى عبد عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال علي: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه . وفي كتاب ابن أبي حاتم : عن حماد بن زيد، قال: قدمت المدينة وزيد بن أسلم حي، فسألت عبيد الله بن عمر عنه فقلت: إن الناس يتكلمون فيه؟ فقال: ما أعلم به بأسا، إلا أنه يفسر القرآن برأيه . وذكر أبو الفرج الأصبهاني في «تاريخه الكبير» : أن عمر بن عبد العزيز كان يدني زيدا ويكرمه، فقال له الأحوص بن محمد يوما، وقد حجبه عمر: خليلي أبا حفص هل أنت مخبري أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلم فقال عمر: ذاك الحق، ذاك الحق . ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: ذاك أخو خالد . وقال ابن سعد : توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين، وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان كثير الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد، ثنا المعيطي، قال: قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا، وكان في حفظه شيء . وقال مصعب الزبيري : كان من علماء المدينة ووجوههم، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية . وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : زيد أحد ثقات أهل المدينة، وكان من العلماء العباد الفضلاء، وزعموا أنه كان أعلم أهل المدينة بتأويل القرآن بعد محمد بن كعب، وكان زيد يشاور في زمن القاسم، وسالم . وقال مالك بن أنس : كان زيد بن أسلم من العباد والعلماء الزهاد، الذين يخشون الله تعالى، وكان ينبسط إلي ويقول لي: يا ابن أبي عامر ما انبسطت إلى أحد ما انبسطت إليك . وروي عن مالك أنه وضع أحاديث زيد في آخر الأبواب من الموطأ، فقيل له: أخرت أحاديث زيد؟ فقال: إنها كالسرج تضيء لما قبلها. وروي أن مالكا كان إذا ذكر أحاديث زيد، قال: ذاك الشذر أو الخرز المنظوم، يعني حسنها. وذكره ابن شاهين في «الثقات» وقال ابن عدي في الكتاب [ق 49 /ب] «الكامل» : وزيد بن أسلم من الثقات، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه، وقد حدث عنه الأئمة . وفي كتاب (....) لعلي بن أبي طالب: عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال جاء رجل إلى أبي فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر خرجوا من بيت فقال صلى الله عليه وسلم : «انطلقوا بنا إلى زيد بن أسلم نجالسه ونسمع من حديثه» . فجاء النبي حتى جلس إلى جنبك، قال: فأخذ بيدك، قال عبد الرحمن، فلم يمكث فينا أبي بعد ذلك إلا قليلا. وفي كتاب المزي قال مالك: وكان زيد بن أسلم يقول لابن عجلان: اذهب فتعلم كيف تسأل ثم تعال . انتهى. قال ابن سعد في كتاب «الطبقات» : وقال عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس إن زيد بن أسلم كان يقول - إذا جاءه الإنسان يسأله، فخلط عليه - : اذهب فتعلم كيف تسأل، فإذا تعلمت فتعال فسل . وذكر المزي أن زيدا لم يسمع من جابر . انتهى. وفي « التمهيد » قال أبو عمر : قال قوم: لم يسمع زيد من جابر، وقال آخرون: سمع منه، وسماعه من جابر غير مرفوع عندي. وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة، وزيد عن عبد الله بن زياد عن علي هو مرسل، وقال أبي: هو عن أبي سعيد مرسل، يدخل بينهما عطاء بن يسار . وذكره أبو نعيم الحافظ في «جملة الأئمة» الأعلام الذين رووا عن الزهري .

لسان الميزان▼

زيد بن أسلم المدني ، حجة (2 : 98 / 2989

الجزء 9 · الصفحة 306

من اسمه : زيد . 868 – ع صح ، زيد بن أسلم المدني ، حجة (2 : 98 / 2989) .

الكامل في الضعفاء▼

زيد بن أسلم ، مولى عمر بن الخطاب

الجزء 4 · الصفحة 163

19/704 - زيد بن أسلم ، مولى عمر بن الخطاب ثنا عبد الملك بن محمد قال : ثنا أبو حاتم ، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع قال : ثنا حماد بن زيد قال : قدمت " المدينة " وأهل " المدينة " يتكلمون في زيد بن أسلم ، فقلت لـ " عبيد الله " : ما تقول في مولاكم هذا ؟ قال : ما نعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر القرآن برأيه . قال الشيخ : وزيد بن أسلم هو من الثقات ، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه ، حدث عنه الأئمة .

الثقات▼

زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب ، كنيته أبو أسامة

الجزء 4 · الصفحة 246

زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب ، كنيته أبو أسامة ، يروي عن : ابن عمر ، روى عنه : مالك والناس توفي في السنة التي استخلف أبو جعفر فيها في شهر ذي الحجة في العشر الأول من سنة ست وثلاثين ومائة ، وأخوه خالد بن اسلم .

تاريخ الإسلام▼

زيد بن أسلم ، أبو عبد الله العدوي المدني ، مولى عمر رضي الله عنه

الجزء 3 · الصفحة 656

85 - ع : زيد بن أسلم ، أبو عبد الله العدوي المدني ، مولى عمر رضي الله عنه . عن : ابن عمر ، وجابر ، وسلمة بن الأكوع ، وأنس بن مالك ، وأبيه ، وعلي بن الحسين ، وعطاء بن يسار ، وبسر بن سعيد ، وطائفة . وعنه بنوه : أسامة ، وعبد الرحمن ، وعبد الله ، وابن عجلان ، ومالك ، ويعمر ، وهمام ، وابن جريج ، وأبو غسان محمد بن مطرف ، والسفيانان ، وحفص بن ميسرة ، وهشام بن سعد ، والدراوردي ، ويحيى بن محمد بن قيس ، وخلق . وكانت له حلقة للعلم بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروايته عن أبي هريرة في " جامع الترمذي " ، وروايته عن عائشة في " سنن أبي داود " ، وأحسب ذلك غير متصل ، وكان أحد من أقدمه الوليد بن يزيد يستفتيهم في الطلاق قبل النكاح هل يعتبر . قال مالك : قال محمد بن عجلان : ما هبت أحداً هيبتي زيد بن أسلم . قال عباس الدوري : قال لنا يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة ولا من جابر . ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد قال جدي أسلم : لما ولد لي زيد قال لي ابن عمر : ما سميت ابنك ؟ قلت : زيد ، قال : بأي الزيدين زيد بن حارثة أم زيد بن ثابت ؟ قلت : زيد بن حارثة وكنيته بكنيته ، قال : أصبت ، وكنيته أبو أسامة . وقال ابن خراش : زيد بن أسلم ثقة لم يسمع من سعد شيئاً . وقال جماعة عن العطاف بن خالد قال : حدث زيد بن أسلم بحديث ، فقال له رجل : يا أبا أسامة عمن هذا ؟ قال : يا ابن أخي ما كنا نجالس السفهاء ولا نحمل عنهم . قال يعقوب بن شيبة : وزيد ثقة من أهل الفقه ، عالم بتفسير القرآن ، له فيه كتاب . وقال ابن وهب : سمعت مالكاً وسئل : أكنتم تتقايسون في مجلس ربيعة بعضكم على بعض ؟ قال : لا والله ، قال مالك : فأما مجلس زيد بن أسلم فلم يكن فيه شيء من هذا إلا أن يكون هو يبتدئ شيئاً يذكره . ابن وهب : حدثني ابن زيد قال : كان أبي له جلساء ، فربما أرسلني إلى الرجل منهم فيقبل رأسي ويمسحه ويقول : والله لأبوك أحب إلي من ولدي ، والله لو خيرني الله أن يذهب به أو بهم لاخترت أن يذهب بهم ويبقي لي زيدا . وقال لي أبو حاتم : لقد رأيتنا في مجلس أبيك أربعين حبراً فقيهاً أدنى خصلة منا التواسي بما في أيدينا ما رؤي فينا متماريين ولا متنازعين في حديث لا ينفع ، وكان أبو حازم يقول : لا يريني الله يوم زيد ، وقدمني بين يدي زيد ، قال : فأتاه نعي زيد فعقر فما قام ولا شهده . ابن وهب قال : قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال يعقوب بن الأشج : اللهم إنك تعلم ليس من الخلق أحد أمن علي من زيد بن أسلم ، اللهم فزد في عمره من أعمار الناس وابدأ بي ، فربما قال له زيد بن أسلم : أرأيت طلبت حياتي لي أو لنفسك ؟ قال : لنفسي ، قال : فأي شيء تمن علي في شيء طلبته لنفسك ؟ ! يعقوب بن محمد الزهري : حدثنا الزبير بن حبيب ، عن زيد بن أسلم قال : والله ما قالت القدرية كما قال الله ، ولا كما قالت الملائكة ، ولا كما قال النبيون ، ولا أهل الجنة ولا النار ، ولا كما قال أخوهم إبليس ، قال الله : وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وقالت الملائكة : لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا وقال شعيب : وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وقال أهل الجنة : وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ وقال أهل النار : رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وقال أخوهم إبليس : فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي وروى حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم قال : استغن بالله عمن سواه ولا يكونن أحد أغنى منك بالله ، ولا يكن أحد أفقر إليه منك ، ولا تشغلنك نعم الله على العباد عن نعمته عليك ، ولا تشغلنك ذنوب العباد عن ذنوبك ولا تقنط العباد من رحمة الله وترجوها لنفسك . ابن وهب ، عن عبد الرحمن قال : كان ابن زيد يقول : يا بني لا تعجبك نفسك وأنت لا تشاء أن ترى من عباد الله من هو خير منك إلا رأيته . وقال ابن الطباع : حدثنا حماد بن زيد قال : قدمت المدينة وهم يتكلمون في زيد بن أسلم ، فقلت لعبيد الله : ما تقول في مولاكم ؟ قال : ما نعلم به بأساً إلا أنه يفسر القرآن برأيه . وقال مالك : كان زيد يحدث من تلقاء نفسه ، فإذا سكت لا يجترئ عليه إنسان ، وكان يقول : ابن آدم ، اتق الله يحبك الناس وإن كرهوا . وكان أبو حازم الأعرج يقول : اللهم إنك تعلم أني أنظر إلى زيد فأذكر بالنظر إليه القوة على عبادتك . وقال البخاري : كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ، فكلموه في ذلك ، فقال : إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه . قلت : مناقب زيد كثيرة ، وتبارد ابن عدي بإيراده في " كامله " وقال : هو من الثقات ما امتنع أحد من الرواية عنه . قال عبد الرحمن بن زيد ، وغيره : مات في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة ، ووهم من قال : سنة ثلاث .

تعريف أهل التقديس▼

زيد بن أسلم العمري مولاهم

الجزء 1 · الصفحة 81

11 - ( ع ) زيد بن أسلم العمري مولاهم، روى عن ابن عمر رضي الله عنهما في رد السلام بالإشارة، قال ابن عيينة : قلت لإنسان: سله أسمعه من ابن عمر؟ فسأله، فقال: أما أنا فكلمني وكلمته، أخرجه البيهقي . وفي هذا الجواب إشعار بأنه لم يسمع هذا بخصوصه منه، غير أنه مكثر عنه، فيكون قد دلسه .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

زيد بن أسلم

الجزء 1 · الصفحة 139

287 - زيد بن أسلم قال أبو زرعة : هو عن سعد مرسل ، وعن أبي أمامة ليس بشيء ، هو مرسل ، وعن عبد الله بن زياد عن علي مرسل ، وقال أبو حاتم : هو عن أبي سعيد مرسل ، يدخل بينهما عطاء بن يسار . قال العلائي : قال سفيان بن عيينة : ما سمع من ابن عمر إلا حديثين . وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة ، وقال علي بن الحسين بن الجنيد : هو عن جابر مرسل ، وكذلك عن رافع بن خديج وعن أبي هريرة وعائشة ، أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم ، وبينه وبين أبي هريرة عطاء بن يسار . قال العلائي : روايته عن عائشة في سنن أبي داود ، وعن أبي هريرة في جامع الترمذي ، ولكنه قال عقبه : لا نعرف له سماعا من أبي هريرة ، انتهى . قلت : وذكر في " التهذيب " أنه روى عن خوات بن جبير وأنه لم يدركه ، وأنه روى عن عبد الله بن رواحة ، وهو واضح الإرسال ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زيد بن أسلم أبو أسامة مولى عمر بن الخطاب

الجزء 3 · الصفحة 555

2511 - زيد بن أسلم أبو أسامة مولى عمر بن الخطاب ، روى عن ابن عمر ، وأنس ، وأبيه ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر ، والثوري ، ومالك ، ومعمر ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، نا حماد بن زيد ، قال : قدمت المدينة ، وزيد بن أسلم حي فسألت عبيد الله بن عمر فقلت : إن الناس يتكلمون فيه فقال : ما أعلم به بأسا إلا أنه يفسر القرآن برأيه . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن زيد بن أسلم فقال : ثقة . سمعت أبي يقول : زيد بن أسلم ثقة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال : أبوه زيد بن أسلم ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ( ع ) الْإِمَامُ الْحُجَّةُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ

الجزء 5 · الصفحة 316

153 - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ( ع ) الْإِمَامُ الْحُجَّةُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ حَدَّثَ عَنْ وَالِدِهِ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَابْنِ الْمُسَيَّبِ وَخَلْقٍ . حَدَّثَ عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَهُشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَأَوْلَادُهُ أُسَامَةُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بَنُو زَيْدٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ لَهُ حَلْقَةٌ لِلْعِلْمِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو حَازِمٍ الْأَعْرَجُ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا فِي مَجْلِسِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَرْبَعِينَ فَقِيهًا أَدْنَى خَصْلَةٍ فِينَا التَّوَاسِي بِمَا فِي أَيْدِينَا ، وَمَا رَأَيْتُ فِي مَجْلِسِهِ مُتَمَارِيَيْنِ وَلَا مُتَنَازِعَيْنِ فِي حَدِيثٍ لَا يَنْفَعُنَا . وَكَانَ أَبُو حَازِمٍ ، يَقُولُ : لَا أَرَانِي اللَّهُ يَوْمَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ أَرْضَى لِدِينِي وَنَفْسِي مِنْهُ . قَالَ : فَأَتَاهُ نَعْيُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، فَعُقِرَ فَمَا شَهِدَهُ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَجْلِسُ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَجْلِسُ الرَّجُلُ إِلَى مَنْ يَنْفَعُهُ فِي دِينِهِ . قُلْتُ : لِزَيْدٍ تَفْسِيرٌ رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ . أَرَّخَ ابْنُهُ وَفَاتَهُ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . ظَهَرَ لِزَيْدٍ مِنَ الْمُسْنَدِ أَكْثَرُ مِنْ مِائَتَيْ حَدِيثٍ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ قُدَامَةَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْبَطِّيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الطُّرَيْثِيثِيُّ ، حَدَّثَنَا هِبَةُ اللَّهِ اللَّالَكَائِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ، أَنْبَأَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، وَابْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَا : قَالَ مَالِكٌ : اسْتُعْمِلَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَلَى مَعْدِنِ بَنِي سُلَيْمٍ ، وَكَانَ مُعْذِرًا لَا يَزَالُ يُصَابُ فِيهِ النَّاسُ مِنْ قِبَلِ الْجِنِّ . فَلَمَّا وَلِيَهُمْ شَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَأَمَرَهُمْ بِالْأَذَانِ أَنْ يُؤَذِّنُوا وَيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ ، فَفَعَلُوا ، فَارْتَفَعَ عَنْهُمْ ذَلِكَ حَتَّى الْيَوْمِ . قَالَ مَالِكٌ : أَعْجَبَنِي ذَلِكَ مِنْ مَشُورَةِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ .

علل الإسناد

الإرسال

أسعد بن سهل بن حنيفالحكم بن عتيبةجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجحاتم بن إسماعيلخوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك : امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسخوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك : امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسرافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوسسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالبسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامرسعيد بن أبي عروبة : مهرانصدي بن عجلان بن وهبعائشة بنت أبي بكر الصديقعبد الرحمن بن صخرعبد الرحمن بن صخرعبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرجمحمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل

المفاضلة بين الرواة

المفاضلة بين الرواة في راو

ثقة(8)حجةذكره ابن حبان في الثقاترجل صالح ، وكان في حفظه شيءصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)في حفظه شيءما أرى به بأساما به بأسمن الثقاتأحد الثقاتيتكلمون فيه
ثقة

سمعت أبي يقول : زيد بن أسلم ثقة

وقال أبو حاتم : زيد عن أبي سعيد مرسل

ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

وقال أبو حاتم : هو عن أبي سعيد مرسل ، يدخل بينهما عطاء بن يسار

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة، وزيد عن عبد الله بن زياد عن علي هو مرسل، وقال أبي: هو عن أبي سعيد مرسل، يدخل بينهما عطاء بن يسار .

وقال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة . قال : وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد ، أو زياد عن علي مرسل

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال : أبوه زيد بن أسلم ثقة

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

قال أبو زرعة : هو عن سعد مرسل ، وعن أبي أمامة ليس بشيء ، هو مرسل ، وعن عبد الله بن زياد عن علي مرسل

وذكره أبو نعيم الحافظ في «جملة الأئمة» الأعلام الذين رووا عن الزهري .

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن زيد بن أسلم فقال : ثقة

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: ذاك أخو خالد .

وذكره ابن حبان في " الثقات "

روى عن ابن عمر رضي الله عنهما في رد السلام بالإشارة، قال ابن عيينة : قلت لإنسان: سله أسمعه من ابن عمر؟ فسأله، فقال: أما أنا فكلمني وكلمته، أخرجه البيهقي . وفي هذا الجواب إشعار بأنه لم يسمع هذا بخصوصه منه، غير أنه مكثر عنه، فيكون قد دلسه

ثقة

ثقة عالم ، وكان يرسل

ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائة .

وذكره ابن شاهين في «الثقات»

وفي « التمهيد » قال أبو عمر : قال قوم: لم يسمع زيد من جابر، وقال آخرون: سمع منه، وسماعه من جابر غير مرفوع عندي.

أحد الثقات

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : زيد أحد ثقات أهل المدينة، وكان من العلماء العباد الفضلاء، وزعموا أنه كان أعلم أهل المدينة بتأويل القرآن بعد محمد بن كعب، وكان زيد يشاور في زمن القاسم، وسالم .

وذكر ابن عبد البر في مقدمة " التمهيد " ما يدل على أنه كان يدلس . وقال في موضع آخر : لم يسمع من محمود بن لبيد

من الثقات

وقال ابن عدي في الكتاب [ق 49 \ب] «الكامل» : وزيد بن أسلم من الثقات، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه، وقد حدث عنه الأئمة .

قال الشيخ : وزيد بن أسلم هو من الثقات ، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه ، حدث عنه الأئمة

قال العلائي : روايته عن عائشة في سنن أبي داود ، وعن أبي هريرة في جامع الترمذي ، ولكنه قال عقبه : لا نعرف له سماعا من أبي هريرة ، انتهى

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

حجة

حجة

الفقيه

وذكر المزي أن زيدا لم يسمع من جابر

وذكر في " التهذيب " أنه روى عن خوات بن جبير وأنه لم يدركه ، وأنه روى عن عبد الله بن رواحة ، وهو واضح الإرسال

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

وقال العطاف بن خالد : حدث زيد بن أسلم بحديث ، فقال له رجل : يا أبا أسامة ، عمن هذا؟ فقال : يا ابن أخي ، ما كنا نجالس السفهاء

رجل صالح ، وكان في حفظه شيء

وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد حدثنا المعيطي قال : قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا ، وكان في حفظه شيء .

في حفظه شيء

وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد، ثنا المعيطي، قال: قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا، وكان في حفظه شيء .

قال العلائي : قال سفيان بن عيينة : ما سمع من ابن عمر إلا حديثين .

ما به بأس

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، نا حماد بن زيد ، قال : قدمت المدينة ، وزيد بن أسلم حي فسألت عبيد الله بن عمر فقلت : إن الناس يتكلمون فيه فقال : ما أعلم به بأسا إلا أنه يفسر القرآن برأيه

ما أرى به بأسا

ثنا عبد الملك بن محمد قال : ثنا أبو حاتم ، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع قال : ثنا حماد بن زيد قال : قدمت " المدينة " وأهل " المدينة " يتكلمون في زيد بن أسلم ، فقلت لـ " عبيد الله " : ما تقول في مولاكم هذا ؟ قال : ما نعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر القرآن برأيه .

ما به بأس

وقال حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر : لا أعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر برأيه القرآن ، ويكثر منه

يتكلمون فيه

وفي كتاب ابن أبي حاتم : عن حماد بن زيد، قال: قدمت المدينة وزيد بن أسلم حي، فسألت عبيد الله بن عمر عنه فقلت: إن الناس يتكلمون فيه؟ فقال: ما أعلم به بأسا، إلا أنه يفسر القرآن برأيه .

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : هو عن جابر مرسل ، وكذلك عن رافع بن خديج وعن أبي هريرة وعائشة ، أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم ، وبينه وبين أبي هريرة عطاء بن يسار

قال البخاري، قال زكريا بن عدي: ثنا هشيم عن محمد بن عبد الرحمن القرشي : كان علي بن حسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه، فقال له نافع بن جبير بن مطعم: تخطى مجالس قومك إلى عبد عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال علي: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه .

وقال البخاري في " تاريخه " : قال زكريا بن عدي : حدثنا هشيم ، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي قال : كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم : تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب ؟ فقال علي : إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه

وذكر أبو الفرج الأصبهاني في «تاريخه الكبير» : أن عمر بن عبد العزيز كان يدني زيدا ويكرمه، فقال له الأحوص بن محمد يوما، وقد حجبه عمر: خليلي أبا حفص هل أنت مخبري أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلم فقال عمر: ذاك الحق، ذاك الحق .

وقال مالك بن أنس : كان زيد بن أسلم من العباد والعلماء الزهاد، الذين يخشون الله تعالى، وكان ينبسط إلي ويقول لي: يا ابن أبي عامر ما انبسطت إلى أحد ما انبسطت إليك .

وروي عن مالك أنه وضع أحاديث زيد في آخر الأبواب من الموطأ، فقيل له: أخرت أحاديث زيد؟ فقال: إنها كالسرج تضيء لما قبلها. وروي أن مالكا كان إذا ذكر أحاديث زيد، قال: ذاك الشذر أو الخرز المنظوم، يعني حسنها.

وقال مالك : كان زيد بن أسلم يحدث من تلقاء نفسه ، فإذا سكت قام ، فلا يجترئ عليه إنسان ، قال : وكان يقول ابن آدم ، اتق الله يحبك الناس ، وإن كرهوا

وقال الواقدي عن مالك : كانت لزيد بن أسلم حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثقة

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

وقال ابن سعد : توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين، وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان كثير الحديث.

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن

وقال مالك عن ابن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم

وقال مالك عن محمد بن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم .

وقال مصعب الزبيري : كان من علماء المدينة ووجوههم، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية .

الفقيه

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة

قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع من جابر ، ولا من أبي هريرة

قال الدوري عن ابن معين : لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة من أهل الفقه والعلم ، وكان عالما بتفسير القرآن

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، من أهل الفقه والعلم ، وكان عالما بتفسير القرآن ، له كتاب فيه تفسير القرآن

روى عن(116)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(132)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث