تسلسل الأحكام العلمية على زهير بن محمد التميمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ، فضعف بسببها
وفي «كتاب ابن عدي» : لم يرو عنه ابن المبارك، ولا ذكر عنه شيئا
وقال عيسى بن يونس : ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة ذكره عنه الحاكم في «تاريخ نيسابور» ولما خرج حديثه، قال: قد احتجا جميعا به.
وفي " تاريخ نيسابور " بإسناد عن عيسى بن يونس ، حدثنا زهير بن محمد وكان ثقة
وقال معاوية ، عن يحيى : ضعيف .
وقال عثمان ، عن يحيى : ثقة
قال يحيى بن معين : زهير بن محمد المكي الخراساني ثقة .
حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زهير بن محمد الخراساني صالح
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : صالح لا بأس به .
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى : ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين : صالح لا بأس به
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان ، قلت ليحيى : فمن زهير أبو المنذر ؟ قال : ليس به بأس ، قلت : فزهير بن محمد ، ما حاله ؟ قال : ثقة .
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : زهير بن محمد خراساني ضعيف .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى : ثقة
قال حنبل بن إسحاق، عن أحمد ابن حنبل : ثقة
وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد : مقارب الحديث
قال أحمد : كأن الذي روى عنه أهل " الشام " زهير آخر ، وزاد الجنيدي : روى عنه الوليد وعمرو بن أبي سلمة مناكير عن ابن المنكدر وهشام بن عروة وأبي حازم . قال أحمد : كأن الذي روى عنه أهل " الشام " زهير آخر ، فقلب اسمه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري ، فذكر نحو هذا الكلام
وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد : لا بأس به
وقال الميموني ، عن أحمد : مقارب الحديث
وقال الأثرم ، عن أحمد في رواية الشاميين عن زهير : يروون عنه مناكير ، ثم قال : أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة ، عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي عامر ، وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه ، فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا ، فأما بواطيل فقد قاله
تفرد به زهير بن محمد . وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت محمدا - يعني البخاري - عن حديث زهير هذا ، فقال : أنا أتقي هذا الشيخ ، كأن حديثه موضوع . وليس هذا عندي بزهير بن محمد ، وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ، ويقول : هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه . وأشار البخاري إلى بعض هذا في التاريخ . وروي ذلك عن ابن عمر من أوجه دون السند
وقال البخاري : قال أحمد : كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر .
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله، وذكر رواية الشاميين عن زهير بن محمد قال : يروون عنه أحاديث مناكير هؤلاء، ثم قال لي : ترى هذا زهير بن محمد الذي يروون عنه أصحابنا . ثم قال : أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة، عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر أحاديث مستقيمة صحاح، وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا فأما بواطيل فقد قاله
وقال الجوزجاني ، عن أحمد : مستقيم الحديث .
ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : زهير بن محمد الخراساني مستقيم الحديث .
وقال البخاري : قال أحمد : كأن الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر فقلب اسمه
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، عن أحمد : مستقيم الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : زهير بن محمد الخراساني مستقيم الحديث
قال البخاري : عن أحمد : كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر
وقال أبو بكر المروذي، عن أحمد ابن حنبل : ليس به بأس
قال حنبل ، عن أحمد : ثقة .
وقال البخاري : ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : زهير بن محمد أبو المنذر التميمي الخراساني ، كناه آدم ، سمع عبد الله بن أبي بكر بن حزم وابن عقيل وزيد بن أسلم وموسى بن وردان ، روى عنه ابن مهدي والعقدي وموسى بن مسعود ، وروى عنه أهل " الشام " أحاديث مناكير .
تفرد به زهير بن محمد . وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت محمدا - يعني البخاري - عن حديث زهير هذا ، فقال : أنا أتقي هذا الشيخ ، كأن حديثه موضوع . وليس هذا عندي بزهير بن محمد ، وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ، ويقول : هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه . وأشار البخاري إلى بعض هذا في التاريخ . وروي ذلك عن ابن عمر من أوجه دون السند
قال البخاري : ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير ، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح .
زهير بن محمد قال البخاري : روى عنه أهل الشام أحاديث مناكير . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : زهير ليس بالقوي
قال أحمد : كأن الذي روى عنه أهل " الشام " زهير آخر ، وزاد الجنيدي : روى عنه الوليد وعمرو بن أبي سلمة مناكير عن ابن المنكدر وهشام بن عروة وأبي حازم . قال أحمد : كأن الذي روى عنه أهل " الشام " زهير آخر ، فقلب اسمه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري ، فذكر نحو هذا الكلام
وقال العجلي : لا بأس به ، وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام عنه ليست تعجبني .
وقال العجلي : لا بأس به، وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام عنه: ليس تعجبني
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : جائز الحديث
وقال العجلي : جائز الحديث .
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق صالح الحديث
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ، صالح الحديث
وذكره أبو زرعة في " أسامي الضعفاء " .
وذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حفظه سوء ، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه ، فما حدث به من حفظه ففيه أغاليط ، وما حدث من كتبه فهو صالح
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن زهير بن محمد قال : محله الصدق ، وفي حفظه سوء ، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه ، وكان من أهل خراسان ، سكن المدينة ، وقدم الشام فما حدث من كتبه فهو صالح ، وما حدث من حفظه ففيه أغاليط
وقال أبو حاتم : محله الصدق، وفي حفظه سوء، وكان حديثه بالشام، أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدث من حفظه ففيه أغاليط، وما حدث من كتبه فهو صالح
وقال أبو حاتم : حدث بالشام من حفظه ؛ فكثر غلطه
وقال عثمان الدارمي وصالح بن محمد : ثقة صدوق ، زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، وصالح بن محمد البغدادي : ثقة صدوق . زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة
وهذا الحديث رواه غير موسى بن جبير ، عن نافع ، عن ابن عمر موقوفا . وموسى بن جبير ليس به بأس ، وإنما أتى رفع هذا الحديث عندي من زهير بن محمد ; لأنه لم يكن بالحافظ ، على أنه قد روى عنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وابن وهب ، وأبو عامر ، وغيرهم .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، وصالح بن محمد البغدادي : ثقة صدوق . زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة
وقال عثمان الدارمي وصالح بن محمد : ثقة صدوق ، زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة .
وقال موسى بن هارون أرجو أنه صدوق
قال موسى بن هارون : أرجو أنه صدوق
قال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : زهير ليس بالقوي .
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، وعند عمرو بن أبي سلمة - يعني التنيسي - عنه مناكير .
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس، وعند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير
زهير بن محمد قال البخاري : روى عنه أهل الشام أحاديث مناكير . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : زهير ليس بالقوي
سمعت عبدان يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار
وقال الساجي : صدوق منكر الحديث، إذا روى عنه أبو عاصم، وابن مهدي، فأحاديثه مناكير
وقال الساجي : صدوق ، منكر الحديث .
والعقيلي، والدولابي، والبلخي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .
والعقيلي، والدولابي، والبلخي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .
وقال أبو عروبة الحراني : كأن أحاديثه فوائد
سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : زهير بن محمد خراساني الأصل ، سكن " مكة " ، وكان حديثه فوائد .
قال لنا ابن جوصاء : لم أجد أحدا عنده هذا الحديث عن الوليد غير عبد الوهاب
والعقيلي، والدولابي، والبلخي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .
والعقيلي، والدولابي، والبلخي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .
وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يخطئ ويخالف .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: يخطئ ويخالف
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن حبان، وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
يخطئ ويخالف
وقال ابن عدي : ولعل أهل الشام أخطؤوا عليه ، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فروايتهم عنه شبه المستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : يرويه عن يحيى بن سعيد زهير ، ولا أعلم يرويه عن زهير غير يمان بن عدي
قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير زهير
قال الشيخ : وهذا لا يعرف إلا بهشام بن عمار ، ويقال : إن يحيى بن معين كتبه عن هشام بن عمار ، وقد سرقه جماعة من الضعفاء ، ذكرتهم في كتابي هذا ، فحدثوا به عن الوليد ؛ منهم سليمان بن أحمد الواسطي وعلي بن جميل الرقي وعمر بن مالك البكري البصري وبركة بن محمد الحلبي ، والحديث لهشام [ قد رواه الترمذي عن أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد عن الوليد بن مسلم ]
وقال أبو أحمد ابن عدي : ولعل أهل الشام أخطأوا عليه، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وهذه الأحاديث لزهير بن محمد [ فيها ] بعض النكرة ، ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم ، وله غير هذه الأحاديث ، ولعل الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه ، فإنه إذا حدث عنه أهل " العراق " فرواياتهم عنه شبه المستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : لا أعلم رواه عن الوليد غير محمد بن المتوكل ، وهو محمد بن أبي السري العسقلاني
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير،
وقال الحاكم أبو أحمد : في حديثه بعض المناكير
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن حبان، وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
وقال عيسى بن يونس : ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة ذكره عنه الحاكم في «تاريخ نيسابور» ولما خرج حديثه، قال: قد احتجا جميعا به.
قال البيهقي في حديث زهير بن محمد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده في حرق رحل الغال : هو الخراساني نزيل مكة ، قال : ويقال : إنه غيره ، وإنه مجهول . انتهى
ثقة ، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها