أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن عمير بن يوسف الهاشمى

الكنيةأبو الحسن
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الهاشمى مولاهم
تاريخ الميلادفي حدود 230 هـ
تاريخ الوفاة320 هـ
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةالشام
علاقات الراويمولى بني هاشم ، ويقال : مولى محمد بن صالح الكلابي الدمشقي
عدد الأحاديث٣١
عدد الأسانيد٣٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (13%)8 رواة (50%)9 رواة (19%)10 رواة (16%)12 رواة (3%)
موضعه في السند
موضع 6 (19%)موضع 7 (69%)موضع 8 (9%)موضع 9 (3%)
أشكال الاسم
أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف الدمشقيأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاأبو الحسين أحمد بن عميرأحمد بن عميرأحمد بن عمير الدمشقيأحمد بن عمير بن جوصاأحمد بن عمير بن جوصا أبو الحسنأحمد بن عمير بن جوصا الدمشقيأحمد بن عمير بن يوسفأحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا أبو الحسنوأحمد بن عمر بن يوسفوأحمد بن عميروأحمد بن عمير بن جوصا

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ أبو الحسن

الجزء 1 · الصفحة 566

691 - أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ أبو الحسن : صدوق له غرائب . وقال الدارقطني : لم يكن بالقوي . قلت: عنده حديث ثلاثي ، عن معاوية بن عمرو ، عن حريز بن عثمان ، عن ابن بسر في الشيب وحديث آخر ثلاثي . قال ابن منده : سمعت حمزة بن محمد الكناني يقول: عندي عن ابن جوصاء مائتا جزء ليتها كانت بياضاً . قال: وترك الرواية عنه أصلاً . وقال الطبراني : ابن جوصاء من ثقات المسلمين . قلت: مات سنة عشرين وثلاثمائة بدمشق ، انتهى. وقال أبو علي الحافظ : حدثنا ابن جوصاء ، وكان ركناً من أركان الحديث . وقال أيضاً: هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة . وقال ابن عساكر : كان شيخ الشام في وقته ، والثلاثي الثاني الذي أشار إليه هو حديثه عن أيوب بن علي ، عن زياد بن سفيان ، عن أبي قرصافة في فضل من بنى مسجداً . وقال الحاكم عن الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي : ما رأيت لأبي علي زلة قط إلا روايته عن عبد الله بن وهب الدينوري ، وابن جوصاء . وقال ابن أبي الفوارس: سمعت أبا مسلم بن عبد الرحمن البغدادي يحسن الثناء عليه . ، وسمعت أبا مسعود الدمشقي يقول: كان أبو أحمد النيسابوري حسن الرأي فيه . وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت أبا همام محمد بن إبراهيم الكرخي يقول: ابن جوصاء بالشام كابن عقدة بالكوفة يعني في سعة الحفظ . وقال مسلمة بن قاسم : كان عالماً بالحديث مشهوراً بالرواية عارفاً بالتصنيف ، وكانت الرحلة إليه في زمانه ، وكان له وراق يتولى القراءة عليه وإخراج كتبه فساء ما بينهما فاتخذ وراقاً غيره ، فأدخل الوراق الأول أحاديث في روايته ، وليست من حديثه فحدث بها ابن جوصاء فتكلم الناس فيه ، ثم وقف عليها فرجع عنها .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا ، أبو الحسن ، مولى بني هاشم ، ويقال : مولى محمد بن صالح ، الكلابي الدمشقي حافظ الشام

الجزء 7 · الصفحة 363

447 - أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا ، أبو الحسن ، مولى بني هاشم ، ويقال : مولى محمد بن صالح ، الكلابي الدمشقي حافظ الشام . سمع : موسى بن عامر ، ومحمد بن وزير ، ومحمد بن هاشم البعلبكي ، وعمرو بن عثمان ، وكثير بن عبيد ، وأبا التقي هشام بن عبد الملك ، ومحمد بن ميمون الإسكندراني ، ويونس بن عبد الأعلى ، وخلقاً بمصر والشام . وصنف وتكلم على العلل والرجال . وأعلى ما وقع له ما روى عنه ابن عدي في كامله ، قال : حدثنا معاوية بن عبد الرحمن الرحبي قال : سمعت حريز بن عثمان يقول : سألت عبد الله بن بسر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان في عنفقته شعرات بيض " . قلت : وحدثه أيضاً شيخ ، عن معروف الخياط الذي رأى واثلة بن الأسقع ،روى عنه : حمزة الكناني ، وابن عدي ، وأبو علي النيسابوري ، والطبراني ، والزبير بن عبد الواحد ، وأبو بكر ابن السني ، وأبو أحمد الحاكم ، الحفاظ ، وخلق آخرهم عبد الوهاب الكلابي . وثقه الطبراني . وقال أبو علي النيسابوري : سمعت ابن جوصا ، وكان ركناً من أركان الحديث يقول : إسناد خمسين سنة من موت الشيخ إسناد علو . وقال أبو ذر الهروي : سمعت أبا مسعود الدمشقي يقول : جاء رجل بغدادي يحفظ إلى ابن جوصا ، فقال له ابن جوصا : كلما أغربت علي حديثاً من حديث الشام أعطيتك درهماً ، فلم يزل الرجل يلقي عليه ما شاء الله ولا يغرب عليه ، فاغتم لذلك الرجل ، فقال للرجل : لا تجزع ، وأعطاه بكل حديث ذاكره به درهماً ، وكان ابن جوصا ذا مال كثير . وقال الحافظ عبد الغني المصري : سمعت محمد بن إبراهيم الكرجي يقول : ابن جوصا بالشام كابن عقدة بالكوفة . قال الدارقطني : أجمع أهل الكوفة على أنه لم ير من زمان ابن مسعود رضي الله عنه إلى زمان ابن عقدة أحفظ من ابن عقدة . قال أبو عمرو النيسابوري الصغير : نزلنا خاناً بدمشق العصر ، ونحن على أن نبكر إلى ابن جوصا ، فإذا الخاني يعدو ويقول : أين أبو علي الحافظ ؟ فقلت : هاهنا ، قال : قد حضره الشيخ زائراً ،فإذا بابن جوصا على بغلةٍ ، فنزل عنها ، ثم صعد إلى غرفتنا ، وسلم على أبي علي ورحب به ، وأخذ في المذاكرة معه إلى قرب العتمة ، ثم قال : يا أبا علي ، جمعت حديث عبد الله بن دينار ،قال : نعم ، قال : أخرجه إلي ، فأخرجه ، فأخذه في كمه وقام ، فلما أصبحنا جاءنا رسوله وحملنا إلى منزله ، فذاكره أبو علي ، وانتخب عليه إلى المساء ، ثم انصرفنا إلى رحلنا ، وجماعة من الرحالة ينتظرون أبا علي ، فسلموا عليه ، ثم ذكروا شأن ابن جوصا ، وما نقموا عليه من الأحاديث التي أنكروها ، وأبو علي يسكتهم ويقول : لا تفعلوا ، هذا إمام من أئمة المسلمين ، وقد جاز القنطرة . وقال حمزة الكناني : عندي عن ابن جوصا مائتي جزء ، وليتها كانت بياضاً ،وترك حمزة الرواية عنه أصلاً . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن ابن جوصا ، فقال : تفرد بأحاديث ، ولم يكن بالقوي . قلت : توفي في جمادى الأولى ، وهو ثقة ، له غرائب كغيره من بنادرة الحديث ، فما للضعف عليه مدخل ، وقد روى عنه جماعة ، قال : حدثنا أبو التقي قال : حدثنا بقية ، قال : حدثنا ورقاء وابن ثوبان ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن أبي هريرة رفعه : " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة " ، فأنكر على ابن جوصا ذكر ابن ثوبان فيه ، والخطب يسير ، فلو كان وهماً لما ضر ، ولعله حفظه . قال الطبراني : تفرد به ابن جوصا ، وكان من ثقات المسلمين . قال ابن المقرئ : حدثنا الحسين بن تقي بن أبي التقي هشام بن عبد الملك ، عن جده ، فذكر الحديث كما قال ابن جوصا ،ورواه ثقتان عن أحمد بن محمد بن عنبسة الحمصي ، قال : حدثنا أبو التقي ، فذكره كذلك . فبرئ عرض ابن جوصا من الحديث ، وصح أن أبا التقي ، وهو ثبت ، رواه عن بقية ، عن ورقاء ، وابن ثوبان . وقال ابن عنبسة الحمصي : ما أوضح ذلك ، وهو أن هذا الحديث كان عند أبي التقي في موضعين ، موضع عن ورقاء ، وموضع عن ابن ثوبان ، فجمعهما . قلت : قد كان قبل ذلك كثيراً ما يحدث بالحديث عن بقية ، عن ورقاء وحده ، فلهذا وقع الكلام فيه . قال حمزة الكناني : سمعت ابن جوصا يقول : كنا ببغداد ، فتذاكروا حديث أيوب وأشباهه ، فقلت : أيش أسند جنادة عن عبادة ؟ فسكتوا ، ثم قلت : أي شيء أسند عمر بن عمرو الأحموسي ؟ فلم يجيبوا بشيء . وقال أبو علي النيسابوري الحافظ : إنما حدثونا عن أبي التقي رواية ابن ثوبان ، وهي عن بقية ، عن ابن ثوبان ، عن عطاء بن يسار ، ليس فيه عمرو بن دينار ، وذكر حكاية طويلة .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ جَوْصَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ ، مُحَدِّثُ الشَّامِ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَوْصَا ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، وَيُقَالُ : مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْكِلَابِيِّ الدِّمَشْقِيِّ

الجزء 15 · الصفحة 15

8 - ابْنُ جَوْصَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ ، مُحَدِّثُ الشَّامِ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَوْصَا ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، وَيُقَالُ : مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْكِلَابِيِّ الدِّمَشْقِيِّ . وُلِدَ فِي حُدُودِ الثَّلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ الْحِمْصِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ وَزِيرٍ ، وَكَثِيرَ بْنَ عُبَيْدٍ ، وَأَبَا التَّقِيِّ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْيَزَنِيَّ وَعِمْرَانَ بْنَ بَكَّارٍ ، وَيُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَيْمُونٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيَّ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنَ عَمْرٍو الْحِمْصِيَّ ، صَاحِبَ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَمُوسَى بْنَ عَامِرٍ الْمُرِّيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَوْفٍ الطَّائِيَّ ، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ بِمِصْرَ وَالشَّامِ ، وَلَقِيَ بِدِمَشْقَ شُوَيْخًا حَدَّثَهُ عَنْ مَعْرُوفٍ الْخَيَّاطِ . حَدَّثَ عَنْهُ : حَمْزَةُ الْكِنَانِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَسَدَابَاذِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ ، آخِرُهُمْ مَوْتًا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْكِلَابِيُّ . وَقَالَ الطَبَرَانِيُّ : ابْنُ جَوْصَا ثِقَةٌ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ ابْنَ جَوْصَا ، - وَكَانَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ - يَقُولُ : إِسْنَادُ خَمْسِينَ سَنَةً مِنْ مَوْتِ الشَّيْخِ ، إِسْنَادُ عُلُوٍّ . قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيَّ يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ بَغْدَادِيٌّ يَحْفَظُ إِلَى ابْنِ جَوْصَا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ جَوْصَا : كُلَّمَا أَغْرَبْتَ عَلَيَّ حَدِيثًا مِنْ حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ أَعْطَيْتُكَ دِرْهَمًا . فَلَمْ يَزَلِ الرَّجُلُ يُلْقِي عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَلَا يُغْرِبُ عَلَيْهِ ، فَاغْتَمَّ ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ : لَا تَجْزَعْ ، وَأَعْطَاهُ لِكُلِّ حَدِيثٍ ذَاكَرَهُ بِهِ دِرْهَمًا ، وَكَانَ ابْنُ جَوْصَا ذَا مَالٍ كَثِيرٍ . قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَكَابِرِ الدِّمَشْقِيِّينَ . قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرَجِيُّ ، قَالَ : ابْنُ جَوْصَا بِالشَّامِ ، كَابْنِ عُقْدَةَ فِي الْكُوفَةِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : أَجْمَعَ أَهْلُ الْكُوفَةِ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُرَ مِنْ زَمَانِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى أَنْ وُجِدَ ابْنُ عُقْدَةَ أَحْفَظُ مِنِ ابْنِ عُقْدَةَ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو النَّيْسَابُورِيُّ الصَّغِيرُ : نَزَلْنَا خَانًا بِدِمَشْقَ الْعَصْرَ ، وَنَحْنُ عَلَى أَنْ نُبَكِّرَ إِلَى ابْنِ جَوْصَا ، فَإِذَا الْخَانِيُّ يَصِيحُ : أَيْنَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ؟ فَقُلْتُ : هَا هُنَا . قَالَ : قَدْ حَضَرَهُ الشَّيْخُ زَائِرًا . فَإِذَا بِأَبِي الْحَسَنِ بْنِ جَوْصَا عَلَى بَغْلَةٍ ، فَنَزَلَ عَنْهَا ، ثُمَّ صَعِدَ إِلَى غُرْفَتِنَا ، وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ ، وَرَحَّبَ بِهِ ، وَأَخَذَ فِي الْمُذَاكَرَةِ مَعَهُ إِلَى قُرْبِ الْعَتَمَةِ ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا عَلِيٍّ ، جَمَعْتَ حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَخْرِجْهُ إِلَيَّ . فَأَخْرَجَهُ ، فَأَخَذَهُ الشَّيْخُ فِي كُمِّهِ وَقَامَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَنَا رَسُولُهُ ، وَحَمَلَنَا إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَذَاكَرَهُ أَبُو عَلِيٍّ ، وَانْتَخَبَ عَلَيْهِ إِلَى الْمَسَاءِ ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى رَحْلِنَا ، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الرَّحَّالَةِ يَنْتَظِرُونَ أَبَا عَلِيٍّ ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرُوا شَأْنَ ابْنِ جَوْصَا ، وَمَا نَقَمُوا عَلَيْهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي أَنْكَرُوهَا ، وَأَبُو عَلِيٍّ يُسْكِتُهُمْ ، وَيَقُولُ : لَا تَفْعَلُوا; هَذَا إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَقَدْ جَازَ الْقَنْطَرَةَ . قَالَ أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنِ ابْنِ جَوْصَا ، فَقَالَ : تَفَرَّدَ بِأَحَادِيثَ ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ . قُلْتُ : هُوَ مِنَ الشُّيُوخِ النَّوَازِلِ عِنْدَ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيِّ ، وَلِهَذَا يَقُولُ : عِنْدِي عَنِ ابْنِ جَوْصَا مِائَتَا جُزْءٍ لَيْتَهَا كَانَتْ بَيَاضًا . وَتَرَكَ حَمْزَةُ الرِّوَايَةَ عَنْهُ أَصْلًا . وَابْنُ جَوْصَا إِمَامٌ حَافِظٌ لَهُ غَلَطٌ كَغَيْرِهِ فِي الْإِسْنَادِ لَا فِي الْمَتْنِ ، وَمَا يُضَعِّفُهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ إِلَّا مُتَعَنِّتٌ . قَالَ جَمَاعَةٌ : حَدَّثَنَا ابْنُ جَوْصَا ، حَدَّثَنَا أَبُو التَّقِيِّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ وَابْنُ ثَوْبَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ ، قَالَ : إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ . أُنْكِرَ عَلَى ابْنِ جَوْصَا ذِكْرُ ابْنِ ثَوْبَانَ فِي الْإِسْنَادِ ، وَالْخَطْبُ سَهْلٌ ، فَلَوْ كَانَ وَهْمًا لَمَا ضَرَّ ، فَلَعَلَّهُ حَفِظَهُ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ جَوْصَا ، وَكَانَ مِنْ ثِقَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَأَجَلِّهِمْ . قُلْتُ : وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ التَّقِيِّ ابْنِ أَبِي التَّقِيِّ الْيَزَنِيُّ ، حَدَّثَنَا جَدِّي ، فَذَكَرَهُ مُتَابِعًا لِابْنِ جَوْصَا . وَرَوَاهُ ثِقَتَانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي التَّقِيِّ كَذَلِكَ ، فَتَخَلَّصَ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ مِنْهُ . وَأَبُو التَّقِيِّ فَثِقَةٌ حُجَّةٌ ، ثُمَّ إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَسَةَ ، قَالَ : كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ أَبِي التَّقِيِّ فِي مَكَانَيْنِ . فَفِي مَوْضِعٍ عَنْ وَرْقَاءَ ، وَفِي مَوْضِعٍ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ، فَجَمَعَهُمَا . قُلْتُ : رَوَاهُ قَبْلَ جَمْعِهِمَا مَرَّاتٍ عَنْ وَرْقَاءَ وَجَدِّهِ . قَالَ حَمْزَةُ الْكِنَانِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جَوْصَا يَقُولُ : كُنَّا بِبَغْدَادَ ، فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ أَيُّوبَ وَأَشْبَاهَهُ ، فَقُلْتُ : أَيْشِ أَسْنَدَ جُنَادَةُ عَنْ عُبَادَةَ ؟ فَسَكَتُوا . ثُمَّ قُلْتُ : مَا أَسْنَدَ عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو الْأُحْمُوسِيُّ ؟ فَلَمْ يُجِيبُوا . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ : إِنَّمَا حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي التَّقِيِّ بِرِوَايَةِ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، لَيْسَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ الْأَسَدَابَاذِيَّ يَقُولُ : حَكَمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظِ ، أَتَيْنَاهُ بِدِمَشْقَ ، وَصَوَّرْنَا لَهُ حَالَ ابْنِ جَوْصَا ، وَأَقَمْنَا فِيهِ الْحُجَجَ وَالْبَرَاهِينَ فَأَخَذَ عَطَاءَهُ . قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ : لَوْ كَتَبْتَ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ بِهَذَا . فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَعِي . فَقَالَ لِي أَبُو عَلِيٍّ : لَا تَشْتَغِلْ بِذَا; فَإِنَّ الزُّبَيْرَ طَبْلِيٌّ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ " : ابْنُ جَوْصَا شَيْخُ الشَّامِ فِي وَقْتِهِ ، رَحَلَ وَصَنَّفَ وَذَاكَرَ ، وَحَدَّثَ عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ وَزِيرٍ ، وَمُوسَى بْنِ عَامِرٍ ، وَشُعَيْبِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَمَحْمُودِ بْنِ سُمَيْعٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْحِمْصِيِّ ، وَأَخِيهِ يَحْيَى ، وَابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَيُونُسَ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . ثُمَّ سَمَّى الرُّوَاةَ عَنْهُ . أَخْبَرَنَا الْمُسَلَّمُ بْنُ عَلَّانَ فِي كِتَابِهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْأَكْفَانِيِّ ، حَدَّثَنَا الْكَتَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ حَزْمٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ ، سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ - يَعْنِي الدَّارَقُطْنِيَّ - يَقُولُ : أَجْمَعَ أَهْلُ الْكُوفَةِ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُرَ مِنْ زَمَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَى زَمَانِ ابْنِ عُقْدَةَ أَحْفَظُ مِنِ ابْنِ عُقْدَةَ . قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ : وَسَمِعْتُ أَبَا هَمَّامٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ : ابْنُ جَوْصَا بِالشَّامِ كَابْنِ عُقْدَةَ بِالْكُوفَةِ . ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : كَهَؤُلَاءِ فِي مَوَاضِعِهِمْ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ لِأَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظِ زَلَّةً إِلَّا رِوَايَتَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ الدَّيْنَوَرِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَوْصَا . قُلْتُ : ابْنُ جَوْصَا خَيْرٌ مِنَ الدَّيْنَوَرِيِّ بِكَثِيرٍ . تُوُفِّيَ ابْنُ جَوْصَا فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ عِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِهِ الْمَذْكُورِ فِي إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ بِقِرَاءَتِي عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَدِيبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جَوْصَا ، حَدَّثَنَا الْيَزَنِيُّ فَذَكَرَهُ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " : حَدَّثَنَا ابْنُ جَوْصَا ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّحَبِيُّ ، سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ . وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَقِّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَوْصَا ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ : هَلْ كَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ شَيْبٍ ؟ قَالَ : كَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ إِذَا دَهَنَ تَغَيَّرَ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ بِهَذَا اللَّفْظِ . وَمُعَاوِيَةُ شَيْخُ ابْنِ جَوْصَا لَا يُعْرَفُ ، وَلَا وَجَدْتُهُ فِي كُتُبِ الْجَرْحِ .

أحسن الثناء عليه(2)ثقةلم يكن بالقوي
أحسن الثناء عليه

وقال ابن أبي الفوارس: سمعت أبا مسلم بن عبد الرحمن البغدادي يحسن الثناء عليه . ، وسمعت أبا مسعود الدمشقي يقول: كان أبو أحمد النيسابوري حسن الرأي فيه .

وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت أبا همام محمد بن إبراهيم الكرخي يقول: ابن جوصاء بالشام كابن عقدة بالكوفة يعني في سعة الحفظ .

وقال ابن عساكر : كان شيخ الشام في وقته ، والثلاثي الثاني الذي أشار إليه هو حديثه عن أيوب بن علي ، عن زياد بن سفيان ، عن أبي قرصافة في فضل من بنى مسجدا .

وقال أبو علي الحافظ : حدثنا ابن جوصاء ، وكان ركنا من أركان الحديث . وقال أيضا: هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة .

لم يكن بالقوي

وقال الدارقطني : لم يكن بالقوي .

صدوق له غرائب

وقال الحاكم عن الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي : ما رأيت لأبي علي زلة قط إلا روايته عن عبد الله بن وهب الدينوري ، وابن جوصاء .

ثقة

وقال الطبراني : ابن جوصاء من ثقات المسلمين

قال ابن منده : سمعت حمزة بن محمد الكناني يقول: عندي عن ابن جوصاء مائتا جزء ليتها كانت بياضا . قال: وترك الرواية عنه أصلا

أحسن الثناء عليه

وقال ابن أبي الفوارس: سمعت أبا مسلم بن عبد الرحمن البغدادي يحسن الثناء عليه . ، وسمعت أبا مسعود الدمشقي يقول: كان أبو أحمد النيسابوري حسن الرأي فيه .

وقال مسلمة بن قاسم : كان عالما بالحديث مشهورا بالرواية عارفا بالتصنيف ، وكانت الرحلة إليه في زمانه ، وكان له وراق يتولى القراءة عليه وإخراج كتبه فساء ما بينهما فاتخذ وراقا غيره ، فأدخل الوراق الأول أحاديث في روايته ، وليست من حديثه فحدث بها ابن جوصاء فتكلم الناس فيه ، ثم وقف عليها فرجع عنها .

روى عن(21)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث