المحدثون›مبارك الخياط
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أبو حنيفة النعمانكان مسكينا في الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، ثنا حجاج بن حمزة قال : نا عبدان بن عثمان قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة مسكينا في الحديث [ قال أبو محمد ]

وقال ابن المبارك : نعيم هذا جاء لأمر كبير ، يريد أن يبطل النكاح نكاحا قد عقد ، ويبطل بيوعا تقدمت ، وقوم توارثوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة وكتبوا عنه بها ، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين كذا قال : سبع وعشرين ، وإنما مات سنة تسع وعشرين

سعيد بن المرزبانكثير الوهم فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ، ثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا ابن قهزاذ قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول: سألت عبد الله بن المبارك عن أبي (سعيد) البقال، فقال: كان قريب الإسناد: أي إنا كتبنا عنه لقرب إسناده ولولا ذلك لم يكتب عنه شيئا

قال عبد الرزاق : ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله : كذاب ، إلا لعبد القدوس

وقال عبد الله بن أحمد [ بن ذكوان ] : كان - يعني : محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان الطاطري ، وكان مروان يقول : عمرو بن واقد كذاب

وقال يعقوب أيضا : قال عبد الله بن أحمد بن ذكوان : كان - يعني محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان بن محمد الطاطري . قال : وكان مروان يقول : عمرو بن واقد كذاب

وقال الحاكم أبو عبد الله في « المدخل » : سلام بن سالم البلخي كذبه ابن المبارك، وله عن ابن جريج وعبيد الله بن عمر والثوري أحاديث موضوعة، كان يحج، ويكتب عنه في الطريق

وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .

عبد الله بن شبرمةلا أروي عنه شيئا

وقال ابن المبارك : جالسته حينا ، ولا أروي عنه

إسماعيل بن عياش الأحوللا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا

وقال عبد الله بن المبارك فيما حكاه عنه سفيان بن عبد الملك : ليس به بأس، ولكنه وإبراهيم بن عيينة يحمل، عن هذا، وعن هذا ويقول: بلغني، ونحو ذلك،

عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وقال : كان لا بأس به

عبد الرحمن بن المبارك العيشي ( مد ) ، وقال : كان لا بأس به

عباد بن كثير الرمليلا بأس به ما لم يحدث فإذا حدث كذب

وفي تاريخ يعقوب : قال ابن المبارك : كان لا بأس به ما لم يحدث فإذا حدث كذب

عمرو بن أبي المقداملا تحدث عنه شيئا

قال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف .

وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن سعدويه المروزي ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي ، حدثنا سفيان بن عبد الملك ، سمعت ابن المبارك يقول : أما الحسن بن دينار فكان يرى رأي القدر ، وكان يحمل كتبه إلى بيوت الناس ويخرجها من يده ، ثم يحدث منها ، وكان لا يحفظ

قال ابن المبارك : لم يكن به بأس ، ولكنه يحمل عن هذا وعن هذا ، ويقول بلغني ، ونحو هذا

وقال الحاكم : قال ابن المبارك : لم يكن به بأس

محمد بن ميمون أبو حمزة السكريليس بحافظ ولا يترك حديثه

وقال إسحاق بن راهويه ، عن حفص بن حميد : سمعت ابن المبارك يقول : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه

محمد بن ميمون أبو حمزة السكريليس بحافظ ولا يترك حديثه

وقال حفص بن حميد ، عن ابن المبارك : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه .

وفي "كتاب" العقيلي : قال ابن المبارك : كوفي ليس بشيء . وأنكر حديثا له ، وكان حبيب ذا فضل وصحة حديث ، قال ابن المبارك : عافاه الله تعالى في كل شيء إلا في هذا الحديث ، لحديث ذكره

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت يوسف بن يعقوب الصفار يقول : ذكر لابن المبارك حديث رواه حبيب بن خالد المالكي فقال : ليس بشيء . فقيل لابن المبارك : إنه شيخ صالح . فقال ابن المبارك : هو صالح في كل شيء إلا في هذا الحديث

وقال ابن المبارك : ليس حديثه بشيء

قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أفضل من عباد بن كثير في ضروب الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء

قال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : محمد بن شجاع ليس بشيء ، ولا يعرف الحديث

قال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : محمد بن شجاع ليس بشيء ، ولا يعرف الحديث .

قال سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : ليس به بأس ، ولكنه يحمل عن هذا وهذا ، ويقول : بلغني ، ونحو هذا

وقال هدية ، عن الفضل بن موسى : قال ابن المبارك : اخرج إلى هذا الشيخ ، فأتني بحديثه ، فذهبت أنا وأبو تميلة ، فأتيته بحديثه ، فنظر فيه ، فقال : لا إله إلا الله ، ما أحسن حديثه

عبد السلام بن حرب الملائيما تحملني رجلي إليه

قال عبد الله : قال أبي : وقيل لابن المبارك في عبد السلام ، فقال : ما تحملني رجلي إليه

عبد السلام بن حرب الملائيما تحملني رجلي إليه

قال أحمد : وقيل لابن المبارك في عبد السلام بن حرب ، فقال : ما تحملني رجلي إليه

سعيد بن أبي عروبةما رأيت أحفظ منه

قال أبو داود : قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أحفظ من سعيد،

سفيان الثوريما رأيت أعلم منه

وقال ابن المبارك : لا أعلم على الأرض أعلم منه

الواقديما رأيت مثله قط

وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي

[سألت أبي عن أيوب بن خوط ، فقال : ضعيف الحديث ، واهي ، متروك ، تركه ابن المبارك ، لا يكتب حديثه]

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، قال : والعرزمي متروك لا نقربه .

وقال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي [ والعرزمي ] متروك

وقال عبد الله بن المبارك : كان الحجاج يدلس ، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، والعرزمي متروك لا نقر به

قال أبو أحمد : وهذا لا أعلم يرويه عن سهيل بن أبي صالح غير عبد الملك هذا ، وهو مجهول . (قال الشيخ ) : وهذا لو صح ، لم يدل على التحريم ، وإنما دل على كراهية الإكثار منه ، والإكثار منه ومن غيره حتى يضر ببدنه ممنوع ، والله أعلم . ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أخبرنا سفيان بن عبد الملك ، قال : وذكر لعبد الله - يعني : ابن المبارك - حديث " أن أكل الطين حرام " ، فأنكره ، وقال : لو علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله ، لحملته على الرأس والعين والسمع والطاعة

قال أبو سليمان الخطابي : ضعف سفيان بن سعيد وعبد الله بن المبارك وأحمد وإسحاق حديث مهاجر بن عكرمة في رفع اليدين عند رؤية البيت ؛ لأن مهاجرا عندهم مجهول

مبارك