مبارك
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا حجاج بن حمزة قال : نا عبدان بن عثمان قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة مسكينا في الحديث [ قال أبو محمد ]
وقال ابن المبارك : نعيم هذا جاء لأمر كبير ، يريد أن يبطل النكاح نكاحا قد عقد ، ويبطل بيوعا تقدمت ، وقوم توارثوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة وكتبوا عنه بها ، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين كذا قال : سبع وعشرين ، وإنما مات سنة تسع وعشرين
وقال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ، ثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا ابن قهزاذ قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول: سألت عبد الله بن المبارك عن أبي (سعيد) البقال، فقال: كان قريب الإسناد: أي إنا كتبنا عنه لقرب إسناده ولولا ذلك لم يكتب عنه شيئا
قال عبد الرزاق : ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله : كذاب ، إلا لعبد القدوس
وقال عبد الله بن أحمد [ بن ذكوان ] : كان - يعني : محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان الطاطري ، وكان مروان يقول : عمرو بن واقد كذاب
وقال يعقوب أيضا : قال عبد الله بن أحمد بن ذكوان : كان - يعني محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان بن محمد الطاطري . قال : وكان مروان يقول : عمرو بن واقد كذاب
وقال الحاكم أبو عبد الله في « المدخل » : سلام بن سالم البلخي كذبه ابن المبارك، وله عن ابن جريج وعبيد الله بن عمر والثوري أحاديث موضوعة، كان يحج، ويكتب عنه في الطريق
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وقال ابن المبارك : جالسته حينا ، ولا أروي عنه
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وقال عبد الله بن المبارك فيما حكاه عنه سفيان بن عبد الملك : ليس به بأس، ولكنه وإبراهيم بن عيينة يحمل، عن هذا، وعن هذا ويقول: بلغني، ونحو ذلك،
عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وقال : كان لا بأس به
عبد الرحمن بن المبارك العيشي ( مد ) ، وقال : كان لا بأس به
وفي تاريخ يعقوب : قال ابن المبارك : كان لا بأس به ما لم يحدث فإذا حدث كذب
قال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف .
وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن سعدويه المروزي ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي ، حدثنا سفيان بن عبد الملك ، سمعت ابن المبارك يقول : أما الحسن بن دينار فكان يرى رأي القدر ، وكان يحمل كتبه إلى بيوت الناس ويخرجها من يده ، ثم يحدث منها ، وكان لا يحفظ
قال ابن المبارك : لم يكن به بأس ، ولكنه يحمل عن هذا وعن هذا ، ويقول بلغني ، ونحو هذا
وقال الحاكم : قال ابن المبارك : لم يكن به بأس
وقال إسحاق بن راهويه ، عن حفص بن حميد : سمعت ابن المبارك يقول : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه
وقال حفص بن حميد ، عن ابن المبارك : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه .
وفي "كتاب" العقيلي : قال ابن المبارك : كوفي ليس بشيء . وأنكر حديثا له ، وكان حبيب ذا فضل وصحة حديث ، قال ابن المبارك : عافاه الله تعالى في كل شيء إلا في هذا الحديث ، لحديث ذكره
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت يوسف بن يعقوب الصفار يقول : ذكر لابن المبارك حديث رواه حبيب بن خالد المالكي فقال : ليس بشيء . فقيل لابن المبارك : إنه شيخ صالح . فقال ابن المبارك : هو صالح في كل شيء إلا في هذا الحديث
وقال ابن المبارك : ليس حديثه بشيء
قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أفضل من عباد بن كثير في ضروب الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء
قال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : محمد بن شجاع ليس بشيء ، ولا يعرف الحديث
قال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : محمد بن شجاع ليس بشيء ، ولا يعرف الحديث .
قال سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : ليس به بأس ، ولكنه يحمل عن هذا وهذا ، ويقول : بلغني ، ونحو هذا
وقال هدية ، عن الفضل بن موسى : قال ابن المبارك : اخرج إلى هذا الشيخ ، فأتني بحديثه ، فذهبت أنا وأبو تميلة ، فأتيته بحديثه ، فنظر فيه ، فقال : لا إله إلا الله ، ما أحسن حديثه
قال عبد الله : قال أبي : وقيل لابن المبارك في عبد السلام ، فقال : ما تحملني رجلي إليه
قال أحمد : وقيل لابن المبارك في عبد السلام بن حرب ، فقال : ما تحملني رجلي إليه
قال أبو داود : قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أحفظ من سعيد،
وقال ابن المبارك : لا أعلم على الأرض أعلم منه
وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي
[سألت أبي عن أيوب بن خوط ، فقال : ضعيف الحديث ، واهي ، متروك ، تركه ابن المبارك ، لا يكتب حديثه]
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، قال : والعرزمي متروك لا نقربه .
وقال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي [ والعرزمي ] متروك
وقال عبد الله بن المبارك : كان الحجاج يدلس ، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، والعرزمي متروك لا نقر به
قال أبو أحمد : وهذا لا أعلم يرويه عن سهيل بن أبي صالح غير عبد الملك هذا ، وهو مجهول . (قال الشيخ ) : وهذا لو صح ، لم يدل على التحريم ، وإنما دل على كراهية الإكثار منه ، والإكثار منه ومن غيره حتى يضر ببدنه ممنوع ، والله أعلم . ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أخبرنا سفيان بن عبد الملك ، قال : وذكر لعبد الله - يعني : ابن المبارك - حديث " أن أكل الطين حرام " ، فأنكره ، وقال : لو علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله ، لحملته على الرأس والعين والسمع والطاعة
قال أبو سليمان الخطابي : ضعف سفيان بن سعيد وعبد الله بن المبارك وأحمد وإسحاق حديث مهاجر بن عكرمة في رفع اليدين عند رؤية البيت ؛ لأن مهاجرا عندهم مجهول