محمد بن ميمون

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن ميمون أبو حمزة السكري

الكنيةأبو حمزة
اللقبالحافظ ، السكري
النسبالحافظ ، السكري ، المروزي
تاريخ الوفاةنقل المزي عن ابن أبي رزمة أنه توفي 167 هـ ، ونقل ابن حجر في تهذيب التهذيب عنه : 166 هـ ، وقال بشر بن محمد السختياني : 168 هـ
بلد الإقامةمرو
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة فاضل
عدد الأحاديث٢٣٤
عدد الأسانيد٢٢٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (1%)سداسي (10%)سباعي (23%)8 رواة (30%)9 رواة (20%)10 رواة (8%)11 رواة (1%)12 رواة (4%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (7%)رابع الإسناد (68%)موضع 5 (21%)موضع 6 (4%)
أشكال الاسم
أبو حمزةأبو حمزة السكريأبو حمزة المروزيأبو حمزة محمد بن ميمونأبو حمزة محمد بن ميمون المروزي السكريأبو حمزة هو السكريأبو حمزة هو محمد بن ميمون السكريأبو حمزة وهو السكريأبو حمزة يعني السكريأبو حمزة يعني السكري واسمه محمد بن ميمونأبي حمزةأبي حمزة السكريأبي حمزة السكري محمد بن ميمونأبي حمزة محمد بن ميمون السكريالسكري يعني أبا حمزةوأبو حمزة

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن ميمون المروزي ، أبو حمزة السكري

الجزء 26 · الصفحة 544

5652 - ع : محمد بن ميمون المروزي ، أبو حمزة السكري . روى عن : إبراهيم بن ميمون الصائغ ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وجابر بن يزيد الجعفي ( ت ق ) ، ورقبة بن مصقلة ، وزياد بن علاقة ( س ) ، وسليمان الأعمش ( خ س ) ، وعاصم بن بهدلة ( س ) ، وعاصم بن سليمان الأحول ، وعاصم بن كليب ، وعبد العزيز بن رفيع ( ت س ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( ت ) وعبد الملك بن عمير ( س ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( خ ) ، وعطاء بن السائب ، وقيس بن وهب ( م ) ، ومحمد بن زياد صاحب نافع ، ومطرف بن طريف ( س ) ، ومغيرة الأزدي ( ق ) ، ومنصور بن زادان ( س ) ، ومنصور بن المعتمر ( س ) ، ويزيد بن أبي زياد ( س ) ، ويزيد النحوي ( د ق ) ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبي يعفور الصغير . روى عنه : أحمد بن أيوب الضبي ، وسلمة بن الفضل الأبرش ، وسلام بن واقد المروزي ، وعبد الله بن سعد الدشتكي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن علقمة المروزي ، وعبدان بن عثمان ( خ م س ) ، وعتاب بن زياد ( ق ) ، وعلي بن الحسن بن شقيق ( د س ق ) ، وأبو معاذ الفضل بن خالد البلخي النحوي ، والفضل بن موسى السيناني ( ت س ) ونعيم بن حماد الخزاعي ، وأبو تميلة يحيى بن واضح ( ت ) . قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : ما بحديثه عندي بأس ، هو أحب إلي حديثا من حسين بن واقد . وقال عباس الدوري : كان أبو حمزة السكري من ثقات الناس ، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ينظر إلى ما يحتاج إليه من الكفاية ، فيأمر بالقيام به ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه . وقال ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين : روى عن إبراهيم الصائغ ، وذكره بصلاح ، كان إذا مرض الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة المريض ، بما صرف عنه من العلة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال إسحاق بن راهويه ، عن حفص بن حميد : سمعت ابن المبارك يقول : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه . وقال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : قال عبد الله بن المبارك : السكري ، وابن طهمان صحيحا الكتاب . وقال الحسين بن منصور : سمعت إبراهيم بن رستم يقول : قال أبو حمزة السكري : اختلفت إلى إبراهيم الصائغ نيفا وعشرين سنة ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت ولا من أين جئت . وقال عبد الله بن محمود السعدي ، عن يحيى بن أكثم : بلغني عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن الإتباع ، فقال : الإتباع ما كان عليه الحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري . وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة يومئذ حي ! . وقال عيسى بن محمد المروزي ، عن العباس بن مصعب بن بشر المروزي : كان أبو حمزة السكري مستجاب الدعوة . وقال أحمد بن عبد الله بن حكيم عن معاذ بن خالد : سمعت أبا حمزة السكري يقول : ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف . وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي ، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق : أراد جار لأبي حمزة السكري أن يبيع داره ، فقيل له : بكم ؟ قال : بألفين ثمن الدار وألفين جوار أبي حمزة . فبلغ ذلك أبا حمزة فوجه إليه بأربعة آلاف ، وقال : خذ هذه ولا تبع دارك . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : قال محمد بن علي بن الحسن . فذكره . قال عبد العزيز بن أبي رزمة ، وعلي بن الحسن بن شقيق : مات سنة سبع وستين ومائة . وقال بشر بن محمد السختياني : مات سنة ثمان وستين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن ميمون المروزي ، أبو حمزة السكري

الجزء 3 · الصفحة 716

ع - محمد بن ميمون المروزي ، أبو حمزة السكري . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وزياد بن علاقة ، وعبد الملك بن عمير ، والأعمش ، وعاصم الأحول ، وعاصم بن بهدلة ، ومنصور بن المعتمر ، ومنصور بن زاذان ، وقيس بن وهب ، وجابر الجعفي ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الكريم الجزري ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، ومطرف بن طريف ، ومغيرة الأزدي ، ويزيد بن أبي زياد ، ويزيد النحوي ، وغيرهم . روى عنه : ابن المبارك ، والفضل بن موسى السيناني ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وسلمة بن الفضل الأبرش ، وعتاب بن زياد ، وأبو تميلة يحيى بن واضح ، وعبدان بن عثمان ، ونعيم بن حماد ، وغيرهم . قال الأثرم ، عن أحمد : ما بحديثه عندي بأس ، وهو أحب إلي حديثا من حسين بن واقد . وقال الدوري : كان من ثقات الناس ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال حفص بن حميد ، عن ابن المبارك : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه . وقال سفيان بن عبد الملك : قال ابن المبارك : السكري ، وابن طهمان صحيحا الكتاب . وقال علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر ، حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة حي . وقال يحيى بن أكثم : سئل ابن المبارك عن الاتباع ، فقال : الاتباع ما كان عليه حسين بن واقد ، وأبو حمزة . وقال العباس بن مصعب : كان مستجاب الدعوة . قال ابن أبي رزمة ، وغيره : مات سنة ست وستين ومائة . وقال بشر بن محمد السختياني : مات سنة ثمان وستين ومائة . قلت : وقال ابن حبان : مات سنة سبع أو ثمان . وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : ليس بقوي ، ذكره في ترجمة سمي . وقال النسائي : لا بأس بأبي حمزة إلا أنه كان قد ذهب بصره في آخر عمره ، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد . وذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن ميمون أبو حمزة السكري محدث مرو

الجزء 4 · الصفحة 215

5184 - محمد بن ميمون أبو حمزة السكري محدث مرو ، عن : عاصم بن بهدلة وزياد بن علاقة ، وعنه : عبدان ونعيم بن حماد ، توفي 167 . ع .

تقريب التهذيب▼

محمد بن ميمون المروزي ، أبو حمزة السكري

الجزء 1 · الصفحة 901

6388 - [ ع ] محمد بن ميمون المروزي ، أبو حمزة السكري ، ثقة فاضل ، من السابعة ، مات سنة سبع أو ثمان وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن ميمون أبو حمزة المروزي السكري

الجزء 10 · الصفحة 373

4324- ( ع ) محمد بن ميمون أبو حمزة المروزي السكري . قال الخطيب : كان من أهل الفضل والفهم ، وعن العباس بن مصعب قال : كان أبو حمزة مستجاب الدعوة فدخل عليه الحسين بن واقد وكان قاضيًا ؛ فأخبره بقضية قد قضى بها فقال له : أخطأت قضيت بالجور إذ لا تعرف القضاء فلم دخلت فيه ؟ لو لحست الدبر لكان خيرا لك من الحكم ؛ فغضب الحسين وبكى وقال : اللهم ابتل أبا حمزة مثل ما ابتليتني به . فقال أبو حمزة : اللهم إن ابتليتني بما ابتليته به فأعم بصري ، قال : فما مضت الأيام والليالي حتى استقضى فذهب بصره . قال : فكنا نقول : قد استجيب لهما جميعًا . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وذكر وفاته من عند غيره نظر . لو نظر في كتاب " الثقات " لوجده قد قال : مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة ، وإن كان مقصوده تعداد القائلين بالوفاة لكان ينبغي أن يذكره من عند البخاري ، والقراب ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، والسمعاني ، وابن قانع في آخرين . وقال محمد بن سعد : كان قديمًا . وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " . وقال ابن القطان : ثقة مشهور .

لسان الميزان▼

محمد بن ميمون ، أبو حمزة المروزي السكري

الجزء 9 · الصفحة 418

2589 - ع ، ( صح ) محمد بن ميمون ، أبو حمزة المروزي السكري (4 : 53 / 8245) .

الثقات▼

أبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون

الجزء 7 · الصفحة 420

أبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون ، من أهل مرو ، يروي عن : أبي إسحاق وعبد الملك بن عمير والشيباني ، روى عنه : علي بن الحسن بن شقيق وأهل بلده ، مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

أبو حمزة السكري ، هو محمد بن ميمون المروزي الحافظ

الجزء 4 · الصفحة 558

464 – ع : أبو حمزة السكري ، هو محمد بن ميمون المروزي الحافظ . عن : زياد بن علاقة ، وأبي إسحاق ، وعبد الملك بن عمير ، ومنصور بن المعتمر ، وجابر الجعفي ، وسليمان الأعمش ، والكوفيين ، ما أعلمه روى عن غيرهم . حدث عنه : ابن المبارك ، وعبدان بن عثمان ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، ونعيم بن حماد ، وعدة . قال يحيى بن معين : كان أبو حمزة من ثقات الناس ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي بذلك لحلاوة كلامه . وقال إبراهيم الحربي : قال محمد بن علي بن الحسن : أراد جار لأبي حمزة السكري أن يبيع داره ، فقيل له : بكم ؟ فقال : ألفين ثمن الدار وألفين جوار أبي حمزة ، قال : فبلغ ذلك أبا حمزة ، فوجه إلى جاره بأربعة آلاف ، فقال : لا تبع دارك . وعن أبي حمزة قال : ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف . وقال العباس بن مصعب في تاريخه : كان أبو حمزة مجاب الدعوة . وقال ابن معين : كان أبو حمزة إذا مرض أحد من جيرانه يحسب ما أنفق في مرضه ثم يتصدق أبو حمزة بمثل ذلك ، ويقول : ونحن أصحاء . مات أبو حمزة سنة ثمان وستين ، أو سنة سبع وستين ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن ميمون أبو حمزة السكري

الجزء 1 · الصفحة 470

959 - محمد بن ميمون أبو حمزة السكري قال أبو حاتم : كنت أراه أدرك بكير بن الأخنس حتى قيل لي إن المراوزة يدخلون بينهما أيوب بن عائذ .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن ميمون المروزي أبو حمزة السكري

الجزء 8 · الصفحة 81

338 - محمد بن ميمون المروزي أبو حمزة السكري ، روى عن أبي إسحاق الهمداني ، وعاصم بن كليب ، ومنصور ، ورقبة ، ومطرف ، والأعمش ، والسدي ، ويزيد النحوي ، وجابر الجعفي ، وإبراهيم الصائغ (53 م 5) ، روى عنه الفضل بن موسى السيناني ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وعبدان ، وعتاب بن زياد المروزي ، وعبد الرحمن بن علقمة المروزي ، ونعيم بن حماد سمعت أبي يقول ذلك [ قال أبو محمد ] ، روى عنه عيسى [ بن موسى ] [ التيمي ] البخاري المعروف بغنجار . نا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي قال ، نا أبو بكر الأثرم قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي حمزة السكري فقال : ما بحديثه عندي بأس هو أحب إلي من الحسين بن واقد ، نا عبد الرحمن أنا أبو بكر (929 ك) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قال يحيى بن معين : أبو حمزة السكري ثقة [ نا أبو الفضل الهروي محمد بن أبي الحسين ، نا أحمد بن علي الأبار البغدادي ، نا محمد بن علي الشقيقى ، أخبرني أبو عمرو نوح الهروي عن سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله يعني : ابن المبارك السكري يعني : أبا حمزة محمد بن ميمون - صحيح الكتب ] .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِّيُّ ( ع ) الْحَافِظُ الْإِمَامُ الْحُجَّةُ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ ، الْمَرْوَزِيُّ ، عَالِمُ مُرْوَ

الجزء 7 · الصفحة 385

141 أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِّيُّ ( ع ) الْحَافِظُ الْإِمَامُ الْحُجَّةُ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ ، الْمَرْوَزِيُّ ، عَالِمُ مُرْوَ . حَدَّثَ عَنْ : زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَجَابِرِ الْجُعْفِيِّ ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَبُو تُمَيْلَةَ ، وَالْفَضْلُ السِّينَانِيُّ ، وَعَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ; وَعَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَسَلَّامُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَالْفَضْلُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ النَّحْوِيُّ ، وَآخَرُونَ ، خَاتِمَتُهُمْ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَافِظُ . قَالَ أَحْمَدُ : مَا بِحَدِيثِهِ عِنْدِي بَأْسٌ ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ . وَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ : كَانَ أَبُو حَمْزَةَ مِنَ الثِّقَاتِ ، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ عِنْدَهُ مَنْ قَدْ رَحَلَ إِلَيْهِ ، يَنْظُرُ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنَ الْكِفَايَةِ ، فَيَأْمُرُ بِالْقِيَامِ بِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَبِيعُ السُّكَّرَ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ السُّكَّرِيَّ لِحَلَاوَةِ كَلَامِهِ . وَرَوَى ابْنُ الْغَلَابِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : رَوَى أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ - وَذَكَرَهُ بِصَلَاحٍ - : كَانَ إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ مِنْ جِيرَانِهِ ، تَصَدَّقَ بِمِثْلِ نَفَقَةِ الْمَرِيضِ ؛ لِمَا صُرِفَ عَنْهُ مِنَ الْعِلَّةِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ رَاهْوَيْهِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ حُمَيْدٍ : سَمِعَ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ : أَبُو حَمْزَةَ صَاحِبُ حَدِيثٍ ، أَوْ كَمَا قَالَ . وَحُسَيْنُ بْنُ وَاقَدٍ لَيْسَ بِحَافِظٍ ، وَلَا يُتْرَكُ حَدِيثُهُ . سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : السُّكَّرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ صَحِيحَا الْكِتَابِ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ : قَالَ أَبُو حَمْزَةَ : اخْتَلَفْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، مَا عَلِمَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَيْنَ ذَهَبْتُ ، وَلَا مِنْ أَيْنَ جِئْتُ . قُلْتُ : لِأَنَّ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغَ كَانَ فِي السِّجْنِ ، سِجْنِ الْمُسَوَّدَةِ وَلَا يَذْهَبُ أَحَدٌ إِلَيْهِ إِلَّا مُخْتَفِيًا . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ : بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الِاتِّبَاعِ ، فَقَالَ : الِاتِّبَاعُ مَا كَانَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقَدٍ وَأَبُو حَمْزَةَ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ : سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ يُقْتَدَى بِهِمْ ، فَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَبِي حَمْزَةَ ، وَأَبُو حَمْزَةَ يَوْمَئِذٍ حَيٌّ . قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيُّ : كَانَ أَبُو حَمْزَةَ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ . أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ خَالِدٍ : سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ السُّكَّرِيَّ يَقُولُ : مَا شَبِعْتُ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ لِي ضَيْفٌ . وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : أَرَادَ جَارٌ لِأَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ أَنْ يَبِيعَ دَارَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : بِكَمْ ؟ قَالَ : بِأَلْفَيْنِ ثَمَنُ الدَّارِ ، وَبِأَلْفَيْنِ جِوَارُ أَبِي حَمْزَةَ . فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا حَمْزَةَ ، فَوَجَّهَ إِلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ ، وَقَالَ : لَا تَبِعْ دَارَكَ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رِزْمَةَ : مَاتَ أَبُو حَمْزَةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ ، قَالَ آخَرُ : سَنَةَ ثَمَانٍ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن ميمون ، أبو حمزة السكري المروزي

الجزء 4 · الصفحة 432

ذكر من اسمه محمد واسم أبيه ميمون 1626 - محمد بن ميمون ، أبو حمزة السكري المروزي . سمع أبا إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، ورقبة بن مصقلة ، ومنصور بن المعتمر ، وجابرا الجعفي ، ويزيد النحوي ، وسليمان الأعمش ، وإبراهيم الصائغ ، وعاصم بن كليب ، وغيرهم . وكان من أهل الفضل والفهم . حدث عنه عبد الله بن المبارك ، والفضل بن موسى السيناني ، وعبدان بن عثمان ، وعتاب بن زياد ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، ونعيم بن حماد . واحتج بحديثه البخاري ومسلم بن الحجاج في صحيحيهما . ودخل بغداد قديما في حداثته ، فأخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري ، قال : أخبرنا الحسين بن هارون الضبي ، قال : أخبرنا محمد بن عمر الحافظ ، قال : حدثني محمد بن خلف بن حيان القاضي ، قال : سمعت حمزة بن العباس المروزي ، يقول : سمعت عبدان يقول : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت بغداد حاجا إلى مكة ، فرأيت جميع من بها يثني على منصور بن المعتمر ، فلما خرجت إلى الكوفة سمعت منه ، فلما عدت من مكة أقمت عليه حتى كتبت عنه وأكثرت . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي بنيسابور ، قال : أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن منيب ، قال : حدثنا الفضل بن موسى ، قال : حدثنا أبو حمزة السكري ، عن محمد بن زياد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على زانية ماتت في نفاسها هي وابنتها " . أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : قلت لأبي الحسن الدارقطني : أبو حمزة السكري عن محمد بن زياد ؟ قال : هذا الذي يحدث عن نافع عن ابن عمر ، شيخ لأبي حمزة مجهول ، والحديث منكر . قلت : حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على زانية وابنتها ؟ قال : نعم . قلت : يترك ؟ قال : نعم . أخبرني محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن نعيم النيسابوري ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، قال : حدثنا حفص بن حميد ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث . هذا أو نحوه . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على علي بن أحمد البزناني ، قال : سمعت إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد الفراء الهرمزفري يقول : سمعت علي بن خشرم يقول : سمعت إبراهيم بن رستم يقول : دخل الحسين بن واقد على أبي حمزة السكري . وأنبأني أبو حازم العبدويي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا القاسم السياري بمرو ، قال : حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا العباس بن مصعب بن بشر ، قال : كان أبو حمزة السكري مستجاب الدعوة ، يقال : إن الحسين بن واقد كان قاضيا ، أتى أبا حمزة السكري فأخبره بقضية قد قضى بها ، فقال له : أخطات ، قضيت بالجور ، إذ لا تعرف القضاء فلم دخلت فيه ، لو لحست الدبر كان خيرا لك من الحكم . فغضب الحسين وبكى ، وقال : اللهم ابتل أبا حمزة بما ابتليتني به . قال : فقال أبو حمزة : اللهم إن ابتليتني بما ابتليته به فاعم بصري . قال : فما مضت الأيام والليالي حتى استقضي فذهب بصره ، فمكث أياما لم يخبر ، رجاء العافية ، قال : فكنا نقول قد استجيب لهما جميعا . دخل لفظ أحد الحديثين في الآخر . أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الوراق ببخارى ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله السلمي ، قال : حدثنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، قال : سمعت الحسين بن منصور يقول : سمعت إبراهيم بن رستم يقول : قال أبو حمزة السكري : اختلفت إلى إبراهيم الصائغ نيفا وعشرين وسنة ، ذكرها ، ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت ولا من أين جئت . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن علي ، قال : أخبرني نوح أبو عمرو ، عن سفيان بن عبد الملك ، قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك : السكري وابن طهمان صحيحا الكتاب . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمود ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قال : بلغني عن عبد الله أنه سئل عن الاتباع فقال : الاتباع ما كان عليه الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري . أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : سألت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن اسم أبي حمزة السكري ، فقال : ما أدري . فقلت له : محمد بن ميمون ؟ فقال : ما بحديثه عندي بأس ، هو أحب إلي حديثا من حسين بن واقد . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : قال محمد بن علي بن الحسن : أراد جار لأبي حمزة السكري أن يبيع داره ، قال : فقيل له : بكم ؟ قال : بألفين ثمن الدار ، وألفين جوار أبي حمزة . قال : فبلغ ذلك أبا حمزة فوجه إليه بأربعة آلاف وقال : خذ هذه ولا تبع دارك . أخبرنا أبو حازم العبدويي عمر بن أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو أحمد الدهان التميمي ، قال : حدثنا خالي أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا أبو أيوب ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن حكيم ، قال : حدثنا معاذ بن خالد ، قال : سمعت أبا حمزة السكري يقول : ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين ، قال : أبو حمزة السكري محمد بن ميمون مروزي . روى عنه ابن المبارك . روى عن الأعمش ، وعن السدي ، وعن أبي إسحاق ، وعطاء بن السائب ، وعن إبراهيم الصائغ ، وذكره بصلاح . كان إذا مرض الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة المريض بما صرف عنه من العلة . أخبرني محمد ابن جعفر بن علان الشروطي ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلال ، قال : حدثنا معروف بن محمد الجرجاني ، قال : قلت لعباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو حمزة السكري من ثقات الناس ، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ، ينظر إلى ما يحتاج إليه من الكفاية فيأمر بالقيام به ، واسمه محمد بن ميمون ، ولم يكن يبيع السكر وإنما سمى السكري لحلاوة كلامه ؟ قال : نعم . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سألت يحيى عن أبي حمزة السكري فقال : ثقة . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن محمد الصغاني ، يقول : سمعت أبا بكر أحمد بن القاسم المنقري يقول : سمعت محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة يقول : سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر وعمر حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة يومئذ حي . أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن عبد العزيز ، قال : سمعت أبي يقول : ومات أبو حمزة السكري سنة سبع وستين . وقال الأبار : حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثنا علي بن الحسن الشقيقي ، قال : حدثنا أبو حمزة السكري ، ومات سنة سبع وستين ومائة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : محمد بن ميمون أبو حمزة السكري المروزي ، مات سنة ثمان وستين ومائة . حدثنيه بشر بن محمد .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

المفاضلة بين الرواة

ثقة(3)ثقة مشهورذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صحيح الكتبلا بأس بهليس بحافظ ولا يترك حديثهليس بقوي في الحديثما بحديثه بأساختلطمن ثقات الناس

قال أبو حاتم : كنت أراه أدرك بكير بن الأخنس حتى قيل لي إن المراوزة يدخلون بينهما أيوب بن عائذ

ما بحديثه بأس

قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : ما بحديثه عندي بأس ، هو أحب إلي حديثا من حسين بن واقد

ما بحديثه بأس

قال الأثرم ، عن أحمد : ما بحديثه عندي بأس ، وهو أحب إلي حديثا من حسين بن واقد .

ما بحديثه بأس

نا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي قال ، نا أبو بكر الأثرم قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي حمزة السكري فقال : ما بحديثه عندي بأس هو أحب إلي من الحسين بن واقد ،

ثقة مشهور

وقال ابن القطان : ثقة مشهور

اختلط

وذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وذكر وفاته من عند غيره نظر . لو نظر في كتاب " الثقات " لوجده قد قال : مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة ، وإن كان مقصوده تعداد القائلين بالوفاة لكان ينبغي أن يذكره من عند البخاري ، والقراب ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، والسمعاني ، وابن قانع في آخرين

ثقة

ثقة فاضل

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "

ليس بقوي في الحديث

وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : ليس بقوي ، ذكره في ترجمة سمي .

قال الخطيب : كان من أهل الفضل والفهم

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ومحمد بن زياد صاحب نافع

ثقة

وقال النسائي : ثقة .

لا بأس به

وقال النسائي : لا بأس بأبي حمزة إلا أنه كان قد ذهب بصره في آخر عمره ، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد .

ثقة

وقال النسائي : ثقة .

من ثقات الناس

وقال الدوري : كان من ثقات الناس ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه

من ثقات الناس

وقال عباس الدوري : كان أبو حمزة السكري من ثقات الناس ، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ينظر إلى ما يحتاج إليه من الكفاية ، فيأمر بالقيام به ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه

وقال العباس بن مصعب : كان مستجاب الدعوة .

وقال عيسى بن محمد المروزي ، عن العباس بن مصعب بن بشر المروزي : كان أبو حمزة السكري مستجاب الدعوة

صحيح الكتب

وقال سفيان بن عبد الملك : قال ابن المبارك : السكري ، وابن طهمان صحيحا الكتاب

صحيح الكتب

نا أبو الفضل الهروي محمد بن أبي الحسين ، نا أحمد بن علي الأبار البغدادي ، نا محمد بن علي الشقيقى ، أخبرني أبو عمرو نوح الهروي عن سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله يعني : ابن المبارك السكري يعني : أبا حمزة محمد بن ميمون - صحيح الكتب

وقال عبد الله بن محمود السعدي ، عن يحيى بن أكثم : بلغني عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن الإتباع ، فقال : الإتباع ما كان عليه الحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري .

وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة يومئذ حي ! .

ليس بحافظ ولا يترك حديثه

وقال حفص بن حميد ، عن ابن المبارك : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه .

وقال علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر ، حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة حي .

وقال يحيى بن أكثم : سئل ابن المبارك عن الاتباع ، فقال : الاتباع ما كان عليه حسين بن واقد ، وأبو حمزة .

صحيح الكتب

وقال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : قال عبد الله بن المبارك : السكري ، وابن طهمان صحيحا الكتاب

ليس بحافظ ولا يترك حديثه

وقال إسحاق بن راهويه ، عن حفص بن حميد : سمعت ابن المبارك يقول : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه

وقال أحمد بن عبد الله بن حكيم عن معاذ بن خالد : سمعت أبا حمزة السكري يقول : ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف

وقال الحسين بن منصور : سمعت إبراهيم بن رستم يقول : قال أبو حمزة السكري : اختلفت إلى إبراهيم الصائغ نيفا وعشرين سنة ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت ولا من أين جئت

ثقة

نا عبد الرحمن أنا أبو بكر (929 ك) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قال يحيى بن معين : أبو حمزة السكري ثقة [

وقال ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين : روى عن إبراهيم الصائغ ، وذكره بصلاح ، كان إذا مرض الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة المريض ، بما صرف عنه من العلة

روى عن(38)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث