صالح
وقال صالح بن محمد : ثقة مأمون ، وكان يقال : إنه من الأبدال
قال أحمد بن صالح : ثقة مأمون
وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت مأمون ، ليس أحد أثبت في حديث نافع منه
وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ .
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح ، وذكر رجال الشام فقال : وثور بن يزيد ثقة إلا أنه كان يرى القدر
وقال صالح جزرة : قال لي أبو زرعة الرازي : مر بنا إلى الشاذكوني يوما حتى نذاكره ، قال : فذهبنا إليه جميعا ، فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني ، وأعياه أمره ، فألقى عليه حديثا من حديث الرازيين ، فلم يعرفه أبو زرعة . فقال الشاذكوني : يا سبحان الله ، ألا تحفظ حديث أهل بلدك ؟! هذا حديث مخرجه من عندكم ولا تحفظه ؟! وأبو زرعة ساكت ، والشاذكوني يجهله ، ويري من حضر أنه قد عجز عنه . فلما خرجنا جعل أبو زرعة يقول : لا أدري من أين جاء هذا الحديث ، قال : فقلت له : إنه وضعه في الوقت ليخجلك ، قال : هكذا ؟ قلت : نعم ، قال : فسري عنه
وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : كان نافع حافظا ثبتا له شأن ، وهو أكبر من عكرمة عند أهل المدينة
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت .
ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » وقال : قال أحمد بن صالح المصري : إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عبيدة بن أبي سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة ، إسماعيل له شأن .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم ، وكان يدلس أحاديث مناكير
وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » وقال : قال فيه أحمد بن صالح المصري : هو صاحب مغازي له شأن ، وأبوه سفيان بن فروة له شأن ، من تابعي أهل المدينة ، قيل لأحمد : الذي روى بكير عنه ؟ فقال : نعم
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» حكى أن أحمد بن صالح ذكر عنه نبلا ورفعة .
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال أحمد بن صالح : له شأن ما أكاد أقدم عليه كثيرا، سمع أنسا
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح : له شأن ، ثبت
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال أحمد بن صالح - يعني المصري - طلحة الأيلي ثقة ، ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبد الله الأيلي ، الأيليون كلهم ثقات
ولما ذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " : قال : كان أحمد بن صالح سيئ الرأي فيه .
ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال : كان ثقة . قيل ، أكان رافضيا ؟ قال : وشر . ورأيت في كتاب الصريفيني هذا الكلام بعينه معزوا للمطين وأنه هو المسئول ، والله تعالى أعلم .
وقال صالح بن محمد : كان رجلا صالحا تكلموا في سماعه من سفيان
وقال صالح بن محمد الحافظ : كان رجلا صالحا إلا أنهم تكلموا في سماعه من سفيان
رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع،
وقال ابن رشدين : سألت أحمد بن صالح المصري عنه ، فقال : زنديق ضربت عنقه ، وضع أربعة آلاف حديث عند هؤلاء الحمقى ، فاحذروها
وقال صالح بن محمد البغدادي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : عبد الحميد بن جعفر سيئ الحفظ ، ذكر عن الثوري أنه رآه يفتي في مسائل ويخطئ فيها ، فتكلم فيه الثوري من أجل هذا ، وابنه سعد أثبت منه .
وفي «تاريخ قرطبة» : قال ابن وضاح : ثنا صالح بن محمد، قال: ثنا سعيد بن عامر الضبعي سيد أهل البصرة غير مدافع
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : محمد بن موسى الفطري شيخ ثقة من الفطريين ، حسن الحديث ، قليل الحديث .
أخبرنا محمد بن عيسى الهمذاني ، قال : حدثنا صالح بن أحمد الحافظ ، قال : محمد بن علي بن الحسن أبو بكر ويعرف ببرهان الدينوري ، روى عن أبي شعيب الحراني ، وأبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبدوس بن كامل ، والحسن بن علي الفارسي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن شماخ البصري ، وأبي مسلم الكجي ، وعمير بن مرداس المرزبان الدونقي ، وجعفر بن محمد ابن المستفاض الفريابي ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، رأيته وذاكرته وكان شيخا فاضلا ثقة ورعا ، ولم يقض لي السماع منه ، وكتب عنه القاسم بن محمد السراج ، وعبد الله بن عمر بن محمد ، وأحمد بن محمد البناء ، وطاهر بن عبد الله بن عمر ، ورووا عنه ، وكان يشبه أهل العلم بالله ، صدوقا رحمنا الله وإياه
وحكى الحاكم ، عن صالح جزرة وسئل عنه فقال : شيخ صدوق
وقال الحاكم في التاريخ: سئل صالح جرزة عنه ، فقال: شيخ صدوق .
قلت : وقال الخطيب : إن داهرا لقب والده محمد ، وقد قال فيه صالح بن محمد : إنه شيخ صدوق . قلت : فلعل الآفة من غيره ، وتقدم قريبا عبد الله بن حكيم الداهري [ 4208 ] ، فما أدري أهو هو اختلف في اسم أبيه أو هو غيره ؟ ! وقد ذكرت هناك ما يقتضي أنهما واحد .
وقال صالح بن محمد : كان شيخ بالبصرة يقال له : أبو موسى في عقله شيء ، فكان يقول : ثنا عبد الوهاب – أعني ابن عبد المجيد – ، ثنا أيوب – يعني السختياني – فدخل يوما أبو زرعة ، فسأله عن حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف " فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال ، فقال أبو زرعة : أيش ؟ تعذب المسكين . فقلت له : الآن ترى عجبا ، فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال فقال : نعم ، فقال : ثنا حماد . فقلت : تعني ابن سلمة . فقال : نعم ، عن قتادة فقلت : تعني ابن دعامة ، فقال : نعم ، عن الحسن فقلت : تعني ابن يسار . فقال : نعم عن سمرة . فقلت : تعني ابن جندب . فقال : نعم .
وقال صالح بن محمد البغدادي : حبة العرني من أصحاب علي شيخ وكان يتشيع ليس هو بمتروك ولا ثبت وسط
وقال صالح جزرة : شيخ ، وكان يتشيع ، ليس هو بمتروك ولا ثبت وسط
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: إبراهيم بن الحسين بن الفرج أخو أبي ميسرة، روى عن عبد الحميد بن عصام الجرجاني وضربائه. روى عنه الطبراني بأصبهان، ويدل على أنه كتب عنه في طريق الحج. وروى عنه أبو عمران موسى بن سعيد، وقال لي: كتبت عنه في طريق الحج، قال صالح: ولم يكن يعرف عندنا بالتحديث، وهو شيخ ليس بالمشهور.
وقال صالح بن محمد : شيخ مغفل
وقال صالح بن محمد البغدادي : صالح الحديث
وقال صالح بن محمد البغدادي : صالح الحديث
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي ، عن صالح بن محمد : كوفي صالح ، إلا أنه كان يقرض عثمان !
قال أحمد بن صالح : اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء . أسلمت قبل الهجرة بمكة ، وهي من المهاجرات الأول ، وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ويرضاها ويفضلها ، وربما ولاها شيئا من أمر السوق
وقال ابن صالح : سلمة عندنا أصح، وهو من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-.