صحابية

الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف ، ويقال : خالد بن شداد ، ويقال : صداد ، ويقال : ضرار بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ، ويقال : الشفاء بنت عبد الله بن هاشم بن خلف بن عبد شمس بن شداد ، قال أحمد بن صالح : اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء

لها رواية

الاسم المختصر: الشفاء بنت عبد الله القرشية

الكنيةأم سليمان
اللقبالشفاء
النسبالقرشية ، العدوية
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويمولاها أبو إسحاق , وأمها فاطمة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم , وابنها سليمان بن أبي حثمة , وحفيداها : أبو بكر ، وعثمان ابنا سليمان بن أبي حثمة ، وهي ختنة شرحبيل ابن حسنة
الطبقةصحابية ، لها أحاديث (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابية ، لها أحاديث
الرتبة عند الذهبيمن المهاجرات الأول
عدد الأحاديث٣٤
عدد الأسانيد٣٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (3%)سداسي (18%)سباعي (21%)8 رواة (38%)9 رواة (10%)10 رواة (8%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (92%)ثاني الإسناد (8%)
أشكال الاسم
أم سليمان بن أبي حثمةأمهأميالشفاءالشفاء أم سليمانالشفاء ابنة عبد اللهالشفاء بنت عبد اللهجدتهجدته أم أبيهوالشفاء بنت عبد الله

ترجمة الراوي(6 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية . وقيل خالد . بدل : خلف ، وقيل : صداد بدل شداد ، وقيل : ضرار . والدة سليمان بن أبي حثمة ، قيل: اسمها ليلى ؛ قاله أحمد بن صالح المصري

الجزء 13 · الصفحة 517

[ 11511 ] - الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية . وقيل خالد . بدل : خلف ، وقيل : صداد بدل شداد ، وقيل : ضرار . والدة سليمان بن أبي حثمة ، قيل: اسمها ليلى ؛ قاله أحمد بن صالح المصري . وقال أبو عمر: قال ابن سعد: أمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية . وأسلمت الشفاء قبل الهجرة ، وهي من المهاجرات الأول ، وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها ، ويقيل عندها في بيتها ، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه ، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان بن الحكم . وقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : علِّمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة ، وأَقْطَعَهَا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دارها عند الحكاكين بالمدينة ، فنزلتها مع ابنها سليمان . وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها ، وربما ولاها شيئا من أمر السوق . روى عنها حفيداها أبو بكر وعثمان ابنا سليمان بن أبي حثمة . انتهى كلامه . وروى عنها أيضا ابنها سليمان وأبو سلمة بن عبد الرحمن وحفصة أم المؤمنين ومولاها أبو إسحاق ، وفي " المسند " من طريق المسعودي عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل من آل أبي حثمة ، عن الشفاء بنت عبد الله - وكانت من المهاجرات - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن أفضل الأعمال فقال: إيمان بالله ، وجهاد في سبيله ، وحج مبرور . وأخرج ابن منده حديث رُقْيَة النملة من طريق الثوري ، عن ابن المنكدر ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن حفصة أن امرأة من قريش يقال لها : الشفاء كانت ترقي من النملة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : علِّمِيها حفصة ، وذكر الاختلاف في وصله وإرساله على الثوري . وأخرجه ابن منده وأبو نعيم مطولا من طريق عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة ، عن أبيه عمر ، عن أبيه عثمان ، عن الشفاء أنها كانت ترقي في الجاهلية ، وأنها لما هاجرت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج ، فقدمت عليه ، فقالت: يا رسول الله ، إني قد كنت أرقي برُقَى في الجاهلية ، فقد أردت أن أعرضها عليك . قال: فاعرضيها ، قالت: فعرضتها عليه ، وكانت ترقي من النملة ، فقال: ارقي بها وعلميها حفصة . إلى هنا رواية ابن منده ، وزاد أبو نعيم: باسم الله ، صلو صلب جبر تعوذا من أفواهِهَا ، ولا يضُرُّ أحدًا ، اكشفْ الباسَ ربَّ الناسِ . قال: ترقي بها على عود كُرْكُمْ سبع مرات ، وتضعه مكانا نظيفا ، ثم تدلكه على حجر بِخَلٍّ خُمْرٍ ثقيف ، ثم تطليه على النَّمْلة . وأخرجه أبو نعيم عن الطبراني من طريق صالح بن كيسان ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، أن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا قاعدة عند حفصة ، فقال: ما عليك أن تعلمي هذه رُقْيَة النملة كما علمتيها الكتابة ؟ . وأخرج ابن أبي عاصم وأبو نعيم من طريقه بسنده ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن الشفاء بنت عبد الله : أتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - أسأله ، فجعل يعتذر إليَّ وأنا ألومه ، فحضرت الصلاة ، فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل ابن حسنة ، فوجدت شرحبيل في البيت ، فجعلت أقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت ؟ ! وجعلت ألومه . فقال: يا خالة ، لا تلوميني ؛ فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: بأبي وأمي! إني كنت ألومه ، وهذه حاله ولا أشعر . قال شرحبيل : وما كان إلا درعا رقعناه . وفي سنده عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو واهي ، ولها ذكر في ترجمة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص .

تهذيب الكمال▼

الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف ، ويقال : خالد بن شداد ، ويقال : صداد ، ويقال : ضرار بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب . ويقال : الشفاء بنت عبد الله بن هاشم بن خلف بن عبد شمس بن شداد القرشية العدوية ، أم سليمان بن أبي حثمة . لها صحبة . قال أحمد بن صالح : اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء . وأمها فاطمة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم

الجزء 35 · الصفحة 207

7869 - بخ د س : الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف ، ويقال : خالد بن شداد ، ويقال : صداد ، ويقال : ضرار بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب . ويقال : الشفاء بنت عبد الله بن هاشم بن خلف بن عبد شمس بن شداد القرشية العدوية ، أم سليمان بن أبي حثمة . لها صحبة . قال أحمد بن صالح : اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء . وأمها فاطمة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم . أسلمت بمكة قبل الهجرة ، وهي من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها فيقيل عندها ، واتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه ، فلم يزل عند ولدها حتى أخذه منهم مروان بن الحكم . وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : علمي حفصة ( د ) رقية النملة كما علمتها الكتابة . وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا عند الحكاكين ، فنزلتها مع ابنها سليمان . وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ، ويرضاها ، ويفضلها ، وربما ولاها شيئا من أمر السوق . ذكر ذلك أبو عمر بن عبد البر . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( عخ د س ) ، وعن عمر بن الخطاب ( بخ ) . روى عنها : ابنها سليمان بن أبي حثمة ، وابنه عثمان بن سليمان بن أبي حثمة ( عخ ) ، ومولاها أبو إسحاق ، وابن ابنها أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة ( بخ د س ) ، وحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى لها البخاري في كتاب " الأدب " وفي كتاب " أفعال العباد " ، وأبو داود ، والنسائي .

تهذيب التهذيب▼

اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء

الجزء 4 · الصفحة 678

بخ د س - الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف ، أو خالد بن شداد ، وقيل : صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ، وقيل في نسبها غير ذلك . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر بن الخطاب . وعنها : ابنها سليمان بن أبي حثمة ، وابنا ابنها : أبو بكر وعثمان ، ومولاها أبو إسحاق ، وحفصة أم المؤمنين . قال أحمد بن صالح : اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء . أسلمت قبل الهجرة بمكة ، وهي من المهاجرات الأول ، وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ويرضاها ويفضلها ، وربما ولاها شيئا من أمر السوق ، وقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : علمي حفصة رقية النملة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدوية ، من المهاجرات الأول

الجزء 5 · الصفحة 202

7023 - الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدوية ، من المهاجرات الأول ، عنها : ابنها سليمان بن أبي حثمة ، وابناه : أبو بكر وعثمان . د س .

تقريب التهذيب▼

الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدوية القرشية . ( قيل : اسمها ليلى

الجزء 1 · الصفحة 1359

8716 - [ بخ د س ] الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدوية القرشية . ( قيل : اسمها ليلى ) . صحابية ، لها أحاديث .

الثقات▼

الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن ضرار بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي ، اسمها ليلى

الجزء 3 · الصفحة 361

الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن ضرار بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي ، اسمها ليلى .

صحابي(4)له صحبة
صحابي

قال أحمد بن صالح : اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء . أسلمت قبل الهجرة بمكة ، وهي من المهاجرات الأول ، وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ويرضاها ويفضلها ، وربما ولاها شيئا من أمر السوق

صحابي

صحابية ، لها أحاديث

صحابي

وأسلمت الشفاء قبل الهجرة ، وهي من المهاجرات الأول ، وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن .

صحابي

من المهاجرات الأول

له صحبة

لها صحبة

صحابي

قال أحمد بن صالح : اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء . أسلمت قبل الهجرة بمكة ، وهي من المهاجرات الأول ، وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ويرضاها ويفضلها ، وربما ولاها شيئا من أمر السوق

التوزيع الموضوعي للأحاديث