إسماعيل
قال السهمي : سمعت الإسماعيلي يقول : هو أبو همام ، بصري فيه لين .
وقال الإسماعيلي : فيه نظر
وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في كتاب « المستخرج » في « كتاب البيوع » : فيه نظر
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام وذكر ابن الثلجي ، فقال : هو كافر . قال : فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي ، فسكت . فقلت : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه . قال : نعم
وقال حرب : كان الرجل ثقة في نفسه ، إلا أنه كان يغلط في الأسانيد
قال أبو القاسم عيسى بن محمد بن سعيد : سمعت حرب بن إسماعيل يقول : كتبت عن محمد بن معاوية بمكة ، وكان مجاورا بمكة ، وكان مستمليه سلمة بن شبيب ، وكان له ابن بمكة يؤم الناس في المسجد الحرام فيؤمهم في شهر رمضان بترويحة ، وكان موسرا . قال أبو القاسم : قلت له : فإنه يقال فيه ؟ قال : كان الرجل ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد
قال عبد الغافر بن إسماعيل في " تاريخ نيسابور " : كان أبو ذر زاهدا ، ورعا عالما ، سخيا لا يدخر شيئا ، وصار من كبار مشيخة الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على " الصحيحين " تخريجا حسنا ، وكان حافظا ، كثير الشيوخ .
قال أبو سعد السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فجعل يعظمه جدا ، ويقول : ذاك النخشبي ، ذاك النخشبي ، كان حافظا كثيرا
وقال عبد الغافر في " السياق " : أبو محمد السمرقندي شاب ، فاضل ، حافظ ، حديد الخاطر ، خفيف الروح . إلى أن قال : كان حافظ وقته
وقال البرقاني : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ويقول : لما سمعنا منه كان حاله صالحا
وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا
وقال ابن السمرقندي : كان واحد من أصحاب الحديث اسمه : الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري ، وكان قد سمع الكثير ، وكان ابن البناء يكشط من التسميع ( بوري ) ويمد السين فيصير ( البناء )
وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا أبو عبد الرحمن التنوخي ، وكان من خيار الناس
وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا أبو عبد الرحمن التنوخي ، وكان من خيار الناس
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم
وقال ابن أبي أويس : كان يتهم بالزندقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان إسماعيل ابن علية يرضاه
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان إسماعيل يرضاه
وأما الإسماعيلي فقال : كان يعرف الحديث وهو صدوق . وقال في معجمه : أبو محمد أحمد بن حفص السعدي ، يعرف بحمدان ممرور ، يكون أحيانا أشبه ، فأشار إلى أنه كان أحيانا يغيب عقله ، والممرور : هو الذي يصيبه الخلط من المرة فيخلط
وقال الأزدي : ضعيف ، سمعت أبا يعلى قال : سمعت أبا معمر الهذلي يقول : الأشقر كذاب .
نا عبد الرحمن ، حدثنا علي بن الحسين (292 م 6) بن الجنيد قال : سمعت إسماعيل بن موسى نسيب السدي يقول : جاءني (1139 ك) يحيى الحماني ، وسألني عن أحاديث عن شريك فذهب فرواها عن شريك . وقال : هو كذاب
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وقال إسماعيل : لا نعرفه
وقال إسماعيل بن محمد التيمي لا بأس به ، كثير السماع .
وقد سئل أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل عنه فقال : كثير السماع ، لا بأس به
وقال الإسماعيلي : لا يحتج به .
قال زياد بن أيوب ، عن ابن علية : كان لا يحفظ الحديث
قال زياد بن أيوب ، عن إسماعيل ابن علية : كان لا يحفظ الحديث . قال : وقد قال أكثر من هذا .
قلت : وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي صالح ، قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : هما ثبتان ثبت حفظ ، وثبت كتاب ، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب
وقال أبو إسماعيل الترمذي : لم أر أعمى قلبا منه ، قلت له : حدثكم إبراهيم بن سعد ؟ فقال : حدثكم إبراهيم بن سعد
وقال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه .
قال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه .
وقال العقيلي : قال أبو سلمة : لم يكن بالصافي
وروى عنه الإسماعيلي في معجمه ، وقال : لم يكن بذاك
وعنه الإسماعيلي في معجمه . وقال : وكان ينسب إلى التفسير ، ولم يكن في الحديث بذاك
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : روى الموطا عن مالك . سألت ابن أبي أويس فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا . فقلت لأبي : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بالقوي ، قلت : هو أحب إليك أو عبد العزيز بن يحيى المديني الذي قدم الري ؟ فقال : ما أقرب بعضهم من بعض .
قال أحمد : سمع منه ابن علية حديثا واحدا ليس هو بالقوي في الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وذكر عن عفان قال: كنا عند ابن علية فذكر المري فقال رجل: ليس بثقة، فقال له آخر: مه اغتبت الرجل فقال ابن علية: اسكتوا فإنما هذا دين .
وقال أبو حاتم : سمعت أبا سلمة ضعف يحيى بن العلاء ، وكان قد سمع منه . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي ، تكلم فيه وكيع
ثنا محمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان : الفزاري يحدث ، عن الحكم بن ظهير ، فيقول : الحكم بن أبي ليلى والحكم بن ظهير ليسا بثقة .