المحدثون›إسماعيل السهمي مولى عبد الله بن عمرو بن العاص

إسماعيل

الثالثةصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال السهمي : سمعت الإسماعيلي يقول : هو أبو همام ، بصري فيه لين .

وقال الإسماعيلي : فيه نظر

وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في كتاب « المستخرج » في « كتاب البيوع » : فيه نظر

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام وذكر ابن الثلجي ، فقال : هو كافر . قال : فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي ، فسكت . فقلت : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه . قال : نعم

محمد بن معاوية بن أعين النيسابوريكان ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد

وقال حرب : كان الرجل ثقة في نفسه ، إلا أنه كان يغلط في الأسانيد

محمد بن معاوية بن أعين النيسابوريكان ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد

قال أبو القاسم عيسى بن محمد بن سعيد : سمعت حرب بن إسماعيل يقول : كتبت عن محمد بن معاوية بمكة ، وكان مجاورا بمكة ، وكان مستمليه سلمة بن شبيب ، وكان له ابن بمكة يؤم الناس في المسجد الحرام فيؤمهم في شهر رمضان بترويحة ، وكان موسرا . قال أبو القاسم : قلت له : فإنه يقال فيه ؟ قال : كان الرجل ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد

أبو ذر الهرويكان حافظا كثير الشيوخ

قال عبد الغافر بن إسماعيل في " تاريخ نيسابور " : كان أبو ذر زاهدا ، ورعا عالما ، سخيا لا يدخر شيئا ، وصار من كبار مشيخة الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على " الصحيحين " تخريجا حسنا ، وكان حافظا ، كثير الشيوخ .

قال أبو سعد السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فجعل يعظمه جدا ، ويقول : ذاك النخشبي ، ذاك النخشبي ، كان حافظا كثيرا

وقال عبد الغافر في " السياق " : أبو محمد السمرقندي شاب ، فاضل ، حافظ ، حديد الخاطر ، خفيف الروح . إلى أن قال : كان حافظ وقته

وقال البرقاني : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ويقول : لما سمعنا منه كان حاله صالحا

وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا

وقال ابن السمرقندي : كان واحد من أصحاب الحديث اسمه : الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري ، وكان قد سمع الكثير ، وكان ابن البناء يكشط من التسميع ( بوري ) ويمد السين فيصير ( البناء )

محمد بن عثمان الكفرسوسيكان من خيار الناس

وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا أبو عبد الرحمن التنوخي ، وكان من خيار الناس

محمد بن عثمان الكفرسوسيكان من خيار الناس

وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا أبو عبد الرحمن التنوخي ، وكان من خيار الناس

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم

وقال ابن أبي أويس : كان يتهم بالزندقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان إسماعيل ابن علية يرضاه

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان إسماعيل يرضاه

أحمد بن حفص السعديكان يعرف الحديث وهو صدوق

وأما الإسماعيلي فقال : كان يعرف الحديث وهو صدوق . وقال في معجمه : أبو محمد أحمد بن حفص السعدي ، يعرف بحمدان ممرور ، يكون أحيانا أشبه ، فأشار إلى أنه كان أحيانا يغيب عقله ، والممرور : هو الذي يصيبه الخلط من المرة فيخلط

وقال الأزدي : ضعيف ، سمعت أبا يعلى قال : سمعت أبا معمر الهذلي يقول : الأشقر كذاب .

نا عبد الرحمن ، حدثنا علي بن الحسين (292 م 6) بن الجنيد قال : سمعت إسماعيل بن موسى نسيب السدي يقول : جاءني (1139 ك) يحيى الحماني ، وسألني عن أحاديث عن شريك فذهب فرواها عن شريك . وقال : هو كذاب

وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .

وقال إسماعيل : لا نعرفه

وقال إسماعيل بن محمد التيمي لا بأس به ، كثير السماع .

وقد سئل أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل عنه فقال : كثير السماع ، لا بأس به

وقال الإسماعيلي : لا يحتج به .

قال زياد بن أيوب ، عن ابن علية : كان لا يحفظ الحديث

قال زياد بن أيوب ، عن إسماعيل ابن علية : كان لا يحفظ الحديث . قال : وقد قال أكثر من هذا .

قلت : وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي صالح ، قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : هما ثبتان ثبت حفظ ، وثبت كتاب ، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب

إبراهيم بن يحيى الشجريلم أر أعمى قلبا منه

وقال أبو إسماعيل الترمذي : لم أر أعمى قلبا منه ، قلت له : حدثكم إبراهيم بن سعد ؟ فقال : حدثكم إبراهيم بن سعد

وقال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه .

قال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه .

وقال العقيلي : قال أبو سلمة : لم يكن بالصافي

محمد بن علي بن سهل البغداديلم يكن في الحديث بذاك

وروى عنه الإسماعيلي في معجمه ، وقال : لم يكن بذاك

محمد بن عون بن داود مشليقلم يكن في الحديث بذاك

وعنه الإسماعيلي في معجمه . وقال : وكان ينسب إلى التفسير ، ولم يكن في الحديث بذاك

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : روى الموطا عن مالك . سألت ابن أبي أويس فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا . فقلت لأبي : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بالقوي ، قلت : هو أحب إليك أو عبد العزيز بن يحيى المديني الذي قدم الري ؟ فقال : ما أقرب بعضهم من بعض .

قال أحمد : سمع منه ابن علية حديثا واحدا ليس هو بالقوي في الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وذكر عن عفان قال: كنا عند ابن علية فذكر المري فقال رجل: ليس بثقة، فقال له آخر: مه اغتبت الرجل فقال ابن علية: اسكتوا فإنما هذا دين .

وقال أبو حاتم : سمعت أبا سلمة ضعف يحيى بن العلاء ، وكان قد سمع منه . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي ، تكلم فيه وكيع

ثنا محمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان : الفزاري يحدث ، عن الحكم بن ظهير ، فيقول : الحكم بن أبي ليلى والحكم بن ظهير ليسا بثقة .