الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء
الاسم المختصر: الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء المقرئ
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء ، أبو علي المقرئ الحنبلي
الجزء 3 · الصفحة 27
2238 - ز - الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء ، أبو علي المقرئ الحنبلي ، سمع الحمامي وهلالاً الحفار وغيرهما ، وتفقه على الفراء . قال ابن النجار : كانت تصانيفه تدل على قلة فهمه . وقال شجاع الذهلي : كان أحد القراء المجودين ، والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه قطعة صالحة ، ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه . وقال المؤتمن الساجي : كان شيخاً له رواء ومنظر ، ما طاوعتني نفسي للسماع منه . قال السلفي : كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك . وقال ابن السمرقندي : كان واحد من أصحاب الحديث اسمه : الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري ، وكان قد سمع الكثير ، وكان ابن البناء يكشط من التسميع ( بوري ) ويمد السين فيصير ( البناء ) . قلت : وطعن فيه ابن خيرون أيضاً ، توفي سنة 471 ، وكان مولده سنة 396 . ووقع حديثه بعلو في كتابه الذي صنفه في السكوت . قال ابن السمعاني : كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم ، وقد صنف في علوم ، حكى لي بعضهم : أن تصانيفه بلغت خمس مائة ، وكان وقوراً ساكناً صالحاً صيناً من الأعيان ، ثم أسند عن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه ، وهو القائل : ليت الخطيب ذكرني في " التاريخ " ولو في الكذابين . وقد كتب ابن الجوزي عن ابن البناء وقال : إن الذي نقله ابن السمرقندي بعيد من الصحة ؛ لأنه مكثر مع تدينه وشهرته بالرواية ، بخلاف النيسابوري المذكور فلم يشتهر له ذكر ، وقد أثبت ابن النجار في " الذيل " ما نفاه ، فترجم النيسابوري فقال : سمع الكثير من أبي الحسن الحمامي وغيره . وروى الخطيب عنه في " التاريخ " كثيرا وفيات وغيرها . وقال السلفي في أسئلة شجاع : سألته عن ابن البناء فقال : كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه .
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن أحمد بن عبد الله ، الفقيه أبو عليّ ابن البنّاء البغداديّ الحنبليّ
الجزء 10 · الصفحة 324
7 - الحسن بن أحمد بن عبد الله ، الفقيه أبو عليّ ابن البنّاء البغداديّ الحنبليّ ، صاحب التّصانيف والتّخاريج . سمع من هلال الحفّار ، وأبي الفتح بن أبي الفوارس ، وأبي الحسن بن رزقويه ، وأبي الحسين بن بشران ، وعبد الله بن يحيى السُّكَّريّ ، وهذه الطبّقة فأكثر . روى عنه أحمد بن ظفر المغازليّ ، وأبو منصور عبد الرحمن القزّاز ، وإسماعيل ابن السمرقندي ، وجماعة ، وولداه يحيى وأحمد ، وأبو الحسين ابن الفرّاء ، وقاضي المرستان . وقرأ بالرّوايات على أبي الحسن الحمَّاميّ ، وعلّق الفقه والخلاف عن القاضي أبي يعلى قديماً ، ودرّس في أيّامه . وله تصانيف في الفقه والأصول والحديث ، وكان له حلقتان للفتوى وللوعظ ، وكان شديداً على المبتدعة ، ناصراً للسُّنَّة . آخر من روى عنه بالإجازة الحافظ محمد بن ناصر . قال القفطيّ: كان من كبار الحنابلة . سأل فقال: هل ذكرني الخطيب في تاريخه مع الثّقات أو مع الكذّابين؟ فقيل له: ما ذكرك أصلاً . فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذّابين . قال القفطيّ: كان مشاراً إليه في القراءات واللّغة والحديث . حكي عنه أنّه قال: صنّفت خمسمائة مصنَّف . قال: إلاّ أنّه كان حنبليّ المعتقد ، تكلّموا فيه بأنواع . توفّي في رجب . قلت: ما تكلَّم فيه إلاّ أهل الكلام لكونه كان لهجاً بمخالفتهم ، كثير الذّمّ لهم ، معنياً بأخبار الصِّفات . قرأ عليه جماعة . ولم يذكره الخطيب في تاريخه لأّنه أصغر منه ، ولا ذكر أحداً من هذه الطّبقة إلاّ من مات قبله . وذكره ابن النّجّار ، فقال: كان يؤدَّب بني جردة . قرأ بالرّوايات على الحمّاميّ ، وغيره . وكتب بخطّه كثيراً . إلى أن قال: وتصانيفه تدلّ على قلّة فهمه ، كان صحفيّاً قليل التّحصيل . روى الكثير ، وأقرأ ودرّس ، وأفتى ، وشرح "الإيضاح" لأبي عليّ الفارسيّ . إذا نظرت في كلامه بان لك سوء تصرُّفه . ورأيت له ترتيباً في "غريب" أبي عبيد قد خبط كثيراً وصحّف . حدَّث عنه أولاده أحمد ومحمد ويحيى ، وابن الحصين ، وإسماعيل ابن السمرقندي ، وأبو منصور القزّاز ، وأحمد بن ظفر المغازليّ . قال شجاع الذُّهليّ: كان أحد القرّاء المجّودين ، سمعنا منه قطعة من تصانيفه . وقال المؤتمن السّاجيّ: كان له رواء ومنظر ، ما طاوعتني نفسي للسَّماع منه . وقال إسماعيل ابن السمرقندي: كان واحدٌ من المحدّثين اسمه الحسن بن أحمد بن عبد الله الَّنيسابوريّ ، سمع الكثير ، فكان ابن البنّاء يكشط "بوريّ" ويمدّ السّين ، فتصير "البنّا" كذا قيل: إنّه كان يفعل ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْبَنَّاءِ الْإِمَامُ ، الْعَالِمُ ، الْمُفْتِي ، الْمُحَدِّثُ أَبُو عَلِيٍّ ، الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَنَّاءِ الْبَغْدَادِيُّ ، الْحَنْبَلِيُّ
الجزء 18 · الصفحة 380
185 - ابْنُ الْبَنَّاءِ الْإِمَامُ ، الْعَالِمُ ، الْمُفْتِي ، الْمُحَدِّثُ أَبُو عَلِيٍّ ، الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَنَّاءِ الْبَغْدَادِيُّ ، الْحَنْبَلِيُّ ، صَاحِبُ التَّوَالِيفِ . سَمِعَ مِنْ : هِلَالٍ الْحَفَّارِ ، وَأَبِي الْفَتْحِ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرَانَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى السُّكَّرِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ ، فَأَكْثَرَ وَأَحْسَنَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ ظَفَرٍ الْمَغَازِلِيُّ ، وَأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْقَزَّازُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَابْنَا أَبِي غَالِبٍ ، أَحْمَدُ وَيَحْيَى ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَرَّاءِ ، وَأَبُو بَكْرٍ قَاضِي الْمَارَسْتَانِ . وَقَدْ تَلَا بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْحَمَامِيِّ . وَعَلَّقَ الْفِقْهَ وَالْخِلَافَ عَنِ الْقَاضِي أَبِي يَعْلَى قَدِيمًا ، وَاشْتَغَلَ فِي حَيَاتِهِ ، وَصَنَّفَ فِي الْفِقْهِ وَالْأُصُولِ وَالْحَدِيثِ ، وَكَانَ لَهُ حَلْقَةٌ لِلْفَتْوَى ، وَحَلْقَةٌ لِلْوَعْظِ ، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى الْمُخَالِفِينَ . وَقَدْ رَوَى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ ، مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ . وَقَدْ ذَكَرَهُ الْقِفْطِيُّ ، فَقَالَ : كَانَ مِنْ كِبَارِ الْحَنَابِلَةِ ، قِيلَ : إِنَّهُ قَالَ : هَلْ ذَكَرَنِي الْخَطِيبُ فِي " تَارِيخِ بَغْدَادَ " فِي الثِّقَاتِ أَوْ مَعَ الْكَذَّابِينَ ؟ قِيلَ : مَا ذَكَرَكَ أَصْلًا . فَقَالَ : لَيْتَهُ ذَكَرَنِي وَلَوْ مَعَ الْكَذَّابِينَ . قَالَ الْقِفْطِيُّ : كَانَ مُشَارًا إِلَيْهِ فِي الْقِرَاءَاتِ وَاللُّغَةِ وَالْحَدِيثِ ، فَقِيلَ : عَمِلَ خَمْسَمِائَة مُصَنَّفٍ ، إِلَّا أَنَّهُ حَنْبَلِيُّ الْمُعْتَقَدِ ، تُوَفِّي فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَة . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَانَ ابْنُ الْبَنَّاءِ يُؤَدِّبُ بَنِي جَرْدَةَ . تَلَا عَلَى الْحَمَامِيِّ بِالرِّوَايَاتِ ، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ ، وَتَصَانِيفُهُ تَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ فَهْمِهِ ، كَانَ يُصَحِّفُ ، وَكَانَ قَلِيلَ التَّحْصِيلِ ، أَقْرَأَ ، وَحَدَّثَ ، وَدَرَّسَ وَأَفْتَى ، وَشَرَحَ " الْإِيضَاحَ " لِأَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ ، وَإِذَا نَظَرْتَ فِي كَلَامِهِ ، بَانَ لَكَ سُوءُ تَصَرُّفِهِ ، وَرَأَيْتَ لَهُ تَرْتِيبًا فِي " الْغَرِيبِ " لِأَبِي عُبَيْدٍ ، قَدْ خَبَطَ وَصَحَّفَ . وَقَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ : كَانَ أَحَدَ الْقُرَّاءِ الْمُجَوِّدِينَ ، سَمِعْنَا مِنْهُ قِطْعَةً مِنْ تَصَانِيفِهِ . وَقَالَ الْمُؤْتَمَنُ السَّاجِيُّ : كَانَ لَهُ رِوَاءٌ وَمَنْظَرٌ ، مَا طَاوَعَتْنِي نَفْسِي لِلسَّمَاعِ مِنْهُ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُحَدِّثينَ اسْمُهُ الْحَسَنُ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، فَكَانَ ابْنُ الْبَنَّاءِ يَكْشِطُ " بُورِيَّ " وَيَمُدُّ السِّينَ ، فَتَصِيرُ الْبَنَّاءَ . كَذَا قِيلَ : إِنَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ . قُلْتُ : هَذَا جَرْحٌ بِالظَّنِّ ، وَالرَّجُلُ فِي نَفْسِهِ صَدُوقٌ ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَمَا التَّحَنْبُلُ بِعَارٍ - وَاللَّهِ - وَلَكِنَّ آلَ مَنْدَهْ وَغَيْرَهُمْ يَقُولُونَ فِي الشَّيْخِ : إِلَّا أَنَّهُ فِيهِ تَمَشْعُرٌ . نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّرِّ .
جرح وتعديل(8 عالم)
قال ابن السمعاني : كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم ، وقد صنف في علوم ، حكى لي بعضهم : أن تصانيفه بلغت خمس مائة ، وكان وقورا ساكنا صالحا صينا من الأعيان ، ثم أسند عن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه ، وهو القائل : ليت الخطيب ذكرني في " التاريخ " ولو في الكذابين
قال السلفي : كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك
وقال السلفي في أسئلة شجاع : سألته عن ابن البناء فقال : كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه
وقد كتب ابن الجوزي عن ابن البناء وقال : إن الذي نقله ابن السمرقندي بعيد من الصحة ؛ لأنه مكثر مع تدينه وشهرته بالرواية ، بخلاف النيسابوري المذكور فلم يشتهر له ذكر
وقال ابن السمرقندي : كان واحد من أصحاب الحديث اسمه : الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري ، وكان قد سمع الكثير ، وكان ابن البناء يكشط من التسميع ( بوري ) ويمد السين فيصير ( البناء )
قال ابن السمعاني : كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم ، وقد صنف في علوم ، حكى لي بعضهم : أن تصانيفه بلغت خمس مائة ، وكان وقورا ساكنا صالحا صينا من الأعيان ، ثم أسند عن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه ، وهو القائل : ليت الخطيب ذكرني في " التاريخ " ولو في الكذابين
وطعن فيه ابن خيرون أيضا
وقال المؤتمن الساجي : كان شيخا له رواء ومنظر ، ما طاوعتني نفسي للسماع منه
وقال شجاع الذهلي : كان أحد القراء المجودين ، والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه قطعة صالحة ، ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه
قال ابن النجار : كانت تصانيفه تدل على قلة فهمه
وقد أثبت ابن النجار في " الذيل " ما نفاه ، فترجم النيسابوري فقال : سمع الكثير من أبي الحسن الحمامي وغيره
