محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن سليمان الصعلوكي

الكنيةأبو سهل
النسبالحنفي ، العجلي ، الصعلوكي ، النيسابوري ، الشافعي ، الأديب ، اللغوي المتكلم ، النحوي ، الشاعر ، الصوفي ، الْعِجْلِيُّ ، الْمُفَسِّرُ
تاريخ الميلاد296هـ
تاريخ الوفاة369هـ
بلد الوفاةنيسابور
بلد الإقامةنيسابور ، خراسان ، بغداد
بلد الرحلةالري ، أصْبَهَانَ ، خُرَاسَانَ
المذهبشافعي
علاقات الراويعمه : أبو الطيب ، وصاحب أبي إسحاق المروزي ، ووالد : أبو الطيب
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (20%)10 رواة (80%)
موضعه في السند
موضع 7 (60%)موضع 8 (40%)
أشكال الاسم
الإمام أبو سهل محمد بن سليمانالإمام والديمحمد بن سليمانوالدي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون ، الإمام أبو سهل الحنفي العجلي الصعلوكي النيسابوري الفقيه الشافعي الأديب اللغوي المتكلم المفسر النحوي الشاعر المفتي الصوفي

الجزء 8 · الصفحة 309

334- محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون ، الإمام أبو سهل الحنفي العجلي الصعلوكي النيسابوري الفقيه الشافعي الأديب اللغوي المتكلم المفسر النحوي الشاعر المفتي الصوفي . حبر زمانه وبقية أقرانه ، هذا قول الحاكم فيه . وقال : ولد سنة ست وتسعين ومائتين ، وأول سماعه سنة خمس وثلاثمائة . واختلف إلى أبي بكر بن خزيمة ، ثم إلى أبي علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي ، وناظر وبرع ، ثم استدعي إلى أصبهان ، فلما بلغه نعي عمه أبي الطيب ، خرج متخفياً ، فورد نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، ثم نقل أهله من أصبهان ، وأفتى ودرس بنيسابور نيفاً وثلاثين سنة . سمع : ابن خزيمة ، وأبا العباس السراج ، وأبا العباس أحمد بن محمد الماسرجسي ، وأبا قريش محمد بن جمعة ، وأحمد بن عمر المحمداباذي ، وبالري أبا محمد بن أبي حاتم ، وببغداد إبراهيم بن عبد الصمد ، وأبا بكر ابن الأنباري ، والمحاملي . وكان يمتنع من التحديث كثيراً إلى سنة خمس وستين ، فأجاب للإملاء . وقد سمعت أبا بكر بن إسحاق الصبغي غير مرة يعود الأستاذ أبا سهل ويقول : بارك الله فيك لا أصابك العين . وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل . وقال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه . وقال الحاكم أبو عبد الله : أبو سهل مفتي البلدة وفقيهها ، وأجدل من رأينا من الشافعيين بخراسان ، ومع ذلك أديب ، شاعر ، نحوي ، كاتب ، عروضي ، محب للفقراء . وقال أبو إسحاق الشيرازي : أبو سهل الصعلوكي الحنفي ، من بني حنيفة ، صاحب أبي إسحاق المروزي ، مات في آخر سنة تسع وستين . وكان فقيهاً ، أديباً ، شاعراً ، متكلماً ، مفسراً ، صوفياً ، كاتباً . وعنه أخذ ابنه أبو الطيب ، وفقهاء نيسابور . قلت : وهو صاحب وجه ، ومن غرائبه أنه قال : إذا نوى غسل الجنابة والجمعة معاً لا يجزئه لواحد منهما . وقال بوجوب النية لإزالة النجاسة . وقد نقل الماوردي ، وأبو محمد البغوي الإجماع أنها لا تشترط . وقال أبو العباس النسوي : كان أبو سهل الصعلوكي مقدماً في علم الصوفية ، صحب الشبلي ، وأبا علي الثقفي ، والمرتعش ، وله كلام حسن في التصوف . قلت : مناقبه جمة ، ومنها ما رواه القشيري أنه سمع أبا بكر بن فورك يقول : سئل الأستاذ أبو سهل عن جواز رؤية الله بالعقل ، فقال : الدليل عليه شوق المؤمنين إلى لقائه ، والشوق إرادة مفرطة ، والإرادة لا تتعلق بمحال . وقال السلمي : سمعت أبا سهل يقول : ما عقدت على شيء قط ، وما كان لي قفل ولا مفتاح ، ولا صررت على فضة ولا ذهب قط . وسمعته يسأل عن التصوف ، فقال : الإعراض من الاعتراض . وسمعته يقول : من قال لشيخه : لم ؟ لا يفلح أبداً . وقد حضر أبو القاسم النصراباذي وجماعة ، وحضر قوال ، فكان فيما غنى به ، هذا :" جعلت تنزهي نظري إليكا "فقال النصراباذي : قل : " جعلت " ، فقال أبو سهل : بل جعلت ، فرأينا النصراباذي ألطف قولاً منه في ذلك ، فرأى ذلك فينا ، فقال : ما لنا وللتفرقة ، أليس عين الجمع أحق ؟ فسكت النصراباذي ومن حضر . وقال لي أبو سهل : أقمت ببغداد سبع سنين ، فما مرت بي جمعة إلا ولي على الشبلي وقفة أو سؤال ، ودخل الشبلي على أبي إسحاق المروزي فرآني عنده ، فقال : ذا المجنون من أصحابك ، لا ، بل من أصحابنا . أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله ابن تاج الأمناء ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف الحافظ ، أن زينب بنت أبي القاسم الشعري أخبرته . ( ح ) وأخبرنا أبو الفضل ، أنها كتبت إليه تخبره ، أن إسماعيل بن أبي القاسم أخبرها ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد بن مسرور ، قال : حدثنا أبو سهل محمد بن سليمان الحنفي إملاء ، قال : حدثنا أبو قريش الحافظ ، قال : حدثنا يحيى بن سليمان ابن نضلة ، قال : حدثنا مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمن يأكل في معى واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء " . وبهذا الإسناد إلى ابن مسرور ، قال : أنشدنا أبو سهل لنفسه : أنام على سهو وتبكي الحمائم وليس لها جرم ومني الجرائم كذبت وبيت الله لو كنت عاقلاً لما سبقتني بالبكاء الحمائم وقال الحاكم : سمعت الأستاذ أبا سهل ودفع إليه مسألة ، فقرأها علينا ، وهي : تمنيت شهر الصوم لا لعبادة ولكن رجاء أن أرى ليلة القدر فأدعو إله الناس دعوة عاشق عسى أن يريح العاشقين من الهجر فكتب أبو سهل في الحال : تمنيت ما لو نلته فسد الهوى وحل به للحين قاصمة الظهر فما في الهوى طب ولا لذة سوى معاناة ما فيه يقاسى من الهجر قال الحاكم : توفي أبو سهل في ذي القعدة سنة تسع وستين بنيسابور .

سير أعلام النبلاء▼

الصُّعْلُوكِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ذُو الْفُنُونِ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْحَنَفِيُّ الْعِجْلِيُّ الصُّعْلُوكِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ، الْمُتَكَلِّمُ ، النَّحْوِيُّ ، الْمُفَسِّرُ ، اللُّغَوِيُّ ، الصُّوفِيُّ ، شَيْخُ خُرَاسَانَ

الجزء 16 · الصفحة 235

168 - الصُّعْلُوكِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ذُو الْفُنُونِ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْحَنَفِيُّ الْعِجْلِيُّ الصُّعْلُوكِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ، الْمُتَكَلِّمُ ، النَّحْوِيُّ ، الْمُفَسِّرُ ، اللُّغَوِيُّ ، الصُّوفِيُّ ، شَيْخُ خُرَاسَانَ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ حَبْرُ زَمَانِهِ ، وَبَقِيَّةُ أَقْرَانِهِ ، وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَاخْتَلَفَ إِلَى ابْنِ خُزَيْمَةَ ، ثُمَّ اخْتَلَفَ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ ، وَنَاظَرَ وَبَرَعَ ، ثُمَّ اسْتُدْعِيَ إِلَى أَصْبَهَانَ ، فَلَمَّا بَلَغَهُ نَعْيُ عَمِّهِ أَبِي الطَّيِّبِ الصُّعْلُوكِيُّ ، خَرَجَ فِي الْخُفْيَةِ حَتَّى قَدِمَ نَيْسَابُورَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، ثُمَّ نَقَلَ أَهْلَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ . أَفْتَى وَدَرَّسَ بِنَيْسَابُورَ نَيِّفًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً . سَمِعَ إِمَامَ الْأَئِمَّةِ ابْنَ خُزَيْمَةَ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْمَاسَرْجِسِيِّ ، وَأَبَا قُرَيْشٍ مُحَمَّدَ بْنَ جُمْعَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عُمَرَ الْمُحَمَّدَ ابَاذِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيِّ ، وَابْنِ الْأَنْبَارِيِّ ، وَالْمَحَامِلِيِّ ، وَكَانَ يَمْتَنِعُ عَنِ التَّحْدِيثِ كَثِيرًا إِلَى سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ فَأَجَابَ إِلَى الْإِمْلَاءِ ، وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّبْغِيَّ غَيْرَ مَرَّةٍ يُعَوِّذُ الْأُسْتَاذَ أَبَا سَهْلٍ ، وَيَقُولُ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، لَا أَصَابَكَ الْعَيْنُ . وَقِيلَ : سُئِلَ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ الْفَقِيهُ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْقَفَّالِ ، وَأَبِي سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيِّ ، أَيُّهُمَا أَرْجَحُ ، فَقَالَ : وَمَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي سَهْلٍ . وَقَالَ الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ الصَّيْرَفِيُّ : لَمْ يَرَ أَهْلُ خُرَاسَانَ مِثْلَ أَبِي سَهْلٍ . قَالَ الصَّاحِبُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ : مَا رَأَيْنَا مِثْلَ أَبِي سَهْلٍ ، وَلَا رَأَى مِثْلَ نَفْسِهِ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : أَبُو سَهْلٍ مُفْتِي الْبَلْدَةِ وَفَقِيهُهَا ، وَأَجْدَلُ مَنْ رَأَيْنَا مِنَ الشَّافِعِيَّةِ بِخُرَاسَانَ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ أَدِيبٌ ، شَاعِرٌ ، نَحْوِيٌّ ، كَاتِبٌ عَرُوضِيٌّ ، صَحِبَ الْفُقَرَاءَ . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي " الطَّبَقَاتِ " : الصُّعْلُوكِيُّ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، وَهُوَ صَاحِبُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ ، مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَكَانَ فَقِيهًا أَدِيبًا ، مُتَكَلِّمًا ، مُفَسِّرًا ، صُوفِيًّا ، كَاتِبًا . عَنْهُ أَخَذَ ابْنُهُ أَبُو الطَّيِّبِ وَفُقَهَاءُ نَيْسَابُورَ . قُلْتُ : هُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ ، وَمِنْ غَرَائِبِهِ وُجُوبُ النِّيَّةِ لِإِزَالَةِ النَّجَاسَةِ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ النَّسَوِيُّ : كَانَ أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيُّ مُقَدَّمًا فِي عِلْمِ التَّصَوُّفِ ، صَحِبَ الشِّبْلِيَّ ، وَأَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ ، وَالْمُرْتَعِشَ ، وَلَهُ كَلَامٌ حَسَنٌ فِي التَّصَوُّفِ . قُلْتُ : مَنَاقِبُ هَذَا الْإِمَامِ جَمَّةٌ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ فُورَكَ يَقُولُ : سُئِلَ الْأُسْتَاذُ أَبُو سَهْلٍ عَنْ جَوَازِ رُؤْيَةِ اللَّهِ بِالْعَقْلِ ، فَقَالَ : الدَّلِيلُ عَلَيْهِ شَوْقُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى لِقَائِهِ ، وَالشَّوْقُ إِرَادَةٌ مُفْرِطَةٌ ، وَالْإِرَادَةُ لَا تَتَعَلَّقُ بِمُحَالٍ . وَقَالَ السُّلَمِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا سَهْلٍ يَقُولُ : مَا عَقَدْتُ عَلَى شَيْءٍ قَطُّ ، وَمَا كَانَ لِي قُفْلٌ وَلَا مِفْتَاحٌ ، وَلَا صَرَرْتُ عَلَى فِضَّةٍ وَلَا ذَهَبٍ قَطُّ . وَسَمِعْتُهُ يُسْأَلُ عَنِ التَّصَوُّفِ ، فَقَالَ : الْإِعْرَاضُ عَنِ الِاعْتِرَاضِ . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ قَالَ لِشَيْخِهِ : لِمَ ؟ لَا يُفْلِحُ أَبَدًا . وَقَدْ حَضَرَ أَبُو الْقَاسِمِ النَّصْرَابَاذِيُّ وَجَمَاعَةٌ ، وَتَكَلَّمَ قَوَّالٌ فَقَالَ : جَعَلْتُ تَنَزُّهِي نَظْرِي إِلَيْكَا فَقَالَ النَّصْرَابَاذِيُّ : قُلْ ، جَعَلْتَ ، فَقَالَ أَبُو سَهْلٍ : بَلْ جَعَلْتُ ، فَرَأَيْنَا النَّصْرَابَاذِيَّ أَلْطَفَ قَوْلًا مِنْهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا لَنَا وَلِلتَّفْرِقَةِ ؟ ! أَلَيْسَ عَيْنُ الْجَمْعِ أَحَقَّ ؟ فَسَكَتَ النَّصْرَابَاذِيُّ وَمَنْ حَضَرَ . قُلْتُ : يُشِيرُ إِلَى الْوَحْدَةِ وَهِيَ الْجَمْعُ ، وَهَذَا الْجَمْعُ مُقَيَّدٌ بِنَاظِرٍ وَمَنْظُورٍ ، وَهُوَ يَرْجِعُ إِلَى الْقَدَرِ ، فَمَا جَعَلَ نَظَرَهُ حَتَّى جَعَلَهُ اللَّهُ ، قَالَ تَعَالَى وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ [ الإنسان : 30 ] ؛ يَعْنِي : إِذَا قُلْتُهَا بِالضَّمِّ أَوْ بِالْفَتْحِ فَهُمَا مُتَلَازِمَانِ . قَالَ السُّلَمِيُّ : قَالَ لِي أَبُو سَهْلٍ : أَقَمْتُ بِبَغْدَادَ سَبْعَةَ أَعْوَامٍ مَا مَرَّتْ بِي جُمُعَةٌ إِلَّا وَلِي عَلَى الشِّبْلِيِّ وَقْفَةٌ أَوْ سُؤَالٌ . وَدَخَلَ الشِّبْلِيُّ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ فَرَآنِي عِنْدَهُ ، فَقَالَ : ذَا الْمَجْنُونُ مِنْ أَصْحَابِكَ ، لَا بَلْ مِنْ أَصْحَابِنَا . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي الْقَاسِمِ ، ( ح ) ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ عَنْ زَيْنَبَ ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مَسْرُورٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَنَفِيُّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو قُرَيْشٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ . وَبِهِ أَنْشَدَنَا أَبُو سَهْلٍ الْحَنَفِيُّ لِنَفْسِهِ أَنَامُ عَلَى سَهْوٍ وَتَبْكِي الْحَمَائِمُ وَلَيْسَ لَهَا جُرْمٌ وَمِنِّي الْجَرَائِمُ كَذَبْتُ وَبَيْتِ اللَّهِ لَوْ كُنْتُ عَاقِلًا لَمَا سَبَقَتْنِي بِالْبُكَاءِ الْحَمَائِمُ قَالَ الْحَاكِمُ : تُوُفِّيَ أَبُو سَهْلٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : وَفِيهَا مَاتَ شَيْخُ الْعَارِفِينَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَطَاءٍ الرُّوذْبَارِيُّ ، بِصُورَ ، وَقَدْ رَوَى عَنِ الْبَغَوِيِّ . وَشَيْخُ الْحَنَابِلَةِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاقِلَا الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ كَهْلًا . وَالْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، وَشَيْخُ التَّعْبِيرِ رُحَيْمُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ الضَّرِيرُ خَاتَمَةُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ مِائَةٍ وَسَبْعِ سِنِينَ ، وَمُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَاسِي الْبَزَّازُ ، وَقَاضِي دِمَشْقَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ ابْنُ أُخْتِ وَلِيدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو الشَّيْخِ بِأَصْبَهَانَ ، وَقَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنُ أُمِّ شَيْبَانَ الْعَبَّاسِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ الْغَزَّالُ بِأَصْبَهَانَ ، وَالْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ بِتِنِّيسَ ، وَأَبُو عَلِيٍّ مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَاقَرْحِيُّ ، سَمِعْنَا مَشْيَخَتَهُ .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

الإمام العلامةالفقيهلم ير مثل نفسه

وقال أبو إسحاق الشيرازي : أبو سهل الصعلوكي الحنفي ، من بني حنيفة ، صاحب أبي إسحاق المروزي ، مات في آخر سنة تسع وستين . وكان فقيها ، أديبا ، شاعرا ، متكلما ، مفسرا ، صوفيا ، كاتبا . وعنه أخذ ابنه أبو الطيب ، وفقهاء نيسابور .

قال الشيخ أبو إسحاق في " الطبقات " : الصعلوكي من بني حنيفة ، وهو صاحب أبي إسحاق المروزي ، مات في آخر سنة تسع وستين وثلاثمائة وكان فقيها أديبا ، متكلما ، مفسرا ، صوفيا ، كاتبا . عنه أخذ ابنه أبو الطيب وفقهاء نيسابور

سمعت أبا بكر الصبغي غير مرة يعوذ الأستاذ أبا سهل ، ويقول : بارك الله فيك ، لا أصابك العين .

لم ير مثل نفسه

وقال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه .

لم ير مثل نفسه

قال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه .

قال الحاكم : هو حبر زمانه ، وبقية أقرانه

حبر زمانه وبقية أقرانه ، هذا قول الحاكم فيه

وقال الحاكم أبو عبد الله : أبو سهل مفتي البلدة وفقيهها ، وأجدل من رأينا من الشافعيين بخراسان ، ومع ذلك أديب ، شاعر ، نحوي ، كاتب ، عروضي ، محب للفقراء .

وقال أبو عبد الله الحاكم : أبو سهل مفتي البلدة وفقيهها ، وأجدل من رأينا من الشافعية بخراسان ، وهو مع ذلك أديب ، شاعر ، نحوي ، كاتب عروضي ، صحب الفقراء

قلت : هو صاحب وجه ، ومن غرائبه وجوب النية لإزالة النجاسة

الفقيه

الفقيه

الفقيه

الفقيه

قلت : مناقبه جمة

الإمام العلامة

الإمام العلامة ذو الفنون

قلت : مناقب هذا الإمام جمة .

وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .

وقيل : سئل أبو الوليد حسان الفقيه ، عن أبي بكر القفال ، وأبي سهل الصعلوكي ، أيهما أرجح ، فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل

وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .

وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .

التوزيع الموضوعي للأحاديث