أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن النجم بن ماهان
الاسم المختصر: أحمد بن حفص السعدي
اشتهر بـ: حمدان ممرور
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن نجم بن ماهان ، أبو محمد الجرجاني
الجزء 1 · الصفحة 445
475 - أحمد بن حفص السعدي ، شيخ ابن عدي ، صاحب مناكير . قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي . له عن ابن معين ، وعلي بن الجعد ، وهو جرجاني ، انتهى . وقال في المغني : واه ليس بشيء . وقال في ترجمة سعيد بن عقبة : له حديث اختلقه أحمد بن حفص . وأما الإسماعيلي فقال : كان يعرف الحديث وهو صدوق . وقال في معجمه : أبو محمد أحمد بن حفص السعدي ، يعرف بحمدان ممرور ، يكون أحيانا أشبه ، فأشار إلى أنه كان أحيانا يغيب عقله ، والممرور : هو الذي يصيبه الخلط من المرة فيخلط . وأما ابن عدي فنسبه فقال : أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن نجم بن ماهان ، أبو محمد الجرجاني ، تردد إلى العراق كثيرا ، وكتب فأكثر ، وحدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها ، ثم ساق له عدة أحاديث ، كلها من رواية هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، بأسانيد لأحمد بن حفص إليه مختلقة ، وقال : هذه مناكير كلها ، ما حدث بها غير أحمد ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو ممن يشتبه عليه ، فيحدث من حفظه فيغلط .
الكامل في الضعفاء▼
أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن النجم بن ماهان ، أبو محمد السعدي الجرجاني
الجزء 1 · الصفحة 328
45/45 أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن النجم بن ماهان ، أبو محمد السعدي الجرجاني تردد إلى العراق مرارا كثيرة ، وكتب فأكثر، حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها ، حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا إبراهيم بن موسى الوزدولي الجرجاني ، حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار ؟ ! حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا المقري وهو عبد الله بن يزيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة دارا يقال لها : الفرح ، لا يدخلها إلا من فرح الصبيان . حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عمر بن حبيب القاضي ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كن له ابنتين أو أختين أو عمتين أو خالتين فتحت له ثمانية أبواب من الجنة ، ويا عباد الله أعينوه ، ويا عباد الله أعطوه ، أقرضوه ، ضاربوه . وبإسناده قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدخل على أهل بيت سرورا ، لم يرض الله له ثوابا دون الجنة . حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُرْمَى بالأرحام والجيف ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا معشر قريش ، أي مجاورة هذه . قال الشيخ : وهذه الأحاديث لهشام بن عروة مناكير كلها بهذا الإسناد ، ما أعلم حدث به غير أحمد بن حفص هذا ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو ممن يشبه عليه فيغلط ، فيحدث به من حفظه .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن حفص السعدي الجرجاني ، حمدان
الجزء 6 · الصفحة 878
14 - أحمد بن حفص السعدي الجرجاني ، حمدان . محدث ، عالم ، ضعيف . روى عن : علي بن الجعد ، وأحمد بن حنبل ، وطبقتهما . وعنه : أبو أحمد بن عدي ، وأبو بكر الإسماعيلي ، وأهل جرجان . توفي سنة ثلاث أو أربع وتسعين . قال ابن عدي : أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن النجم بن ماهان أبو محمد السعدي ، تردد إلى العراق وأكثر ، وحدث بأحاديث مناكير لا يتابع عليها . وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب . وهو ممن يشبه عليه فيغلط ويحدث من حفظه . قلت : روى له ابن عدي خمسة أحاديث ، كلها لهشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مناكير بمرة . يسقط حديث الرجل بدونها . ثم إنه حدث عن سعيد بن عقبة الكوفي ، قال : وحدثنا الأعمش ، حدثنا جعفر الصادق . وسأل ابن عدي الحافظ ابن عقدة ، عن ابن عقبة هذا ، فقال : لم أسمع به قط . ثم إن الذي عن جعفر بن محمد ، هو من أبيه ، عن جده ، عن بحيرا الراهب في الزجر عن الخمر . فانظر إلى هذا الإفك المبين ، وبحيرا لم يدرك المبعث . وما أشك أن سعيد بن عقبة هذا شيء اختلقه أحمد بن حفص ، فإن مثل هذا يروى عن جعفر ، ويتأخر إلى حدود سنة ثلاثين ومائتين ، ولا يعرفه ابن عقدة ، شيء معدوم قطعاً .
علل الإسناد
الاختلاط
جرح وتعديل(4 عالم)
وأما الإسماعيلي فقال : كان يعرف الحديث وهو صدوق . وقال في معجمه : أبو محمد أحمد بن حفص السعدي ، يعرف بحمدان ممرور ، يكون أحيانا أشبه ، فأشار إلى أنه كان أحيانا يغيب عقله ، والممرور : هو الذي يصيبه الخلط من المرة فيخلط
قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي
وأما ابن عدي فنسبه فقال : أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن نجم بن ماهان ، أبو محمد الجرجاني ، تردد إلى العراق كثيرا ، وكتب فأكثر ، وحدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها ، ثم ساق له عدة أحاديث ، كلها من رواية هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، بأسانيد لأحمد بن حفص إليه مختلقة ، وقال : هذه مناكير كلها ، ما حدث بها غير أحمد ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو ممن يشتبه عليه ، فيحدث من حفظه فيغلط .
تردد إلى العراق مرارا كثيرة ، وكتب فأكثر، حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها
وهذه الأحاديث لهشام بن عروة مناكير كلها بهذا الإسناد ، ما أعلم حدث به غير أحمد بن حفص هذا ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو ممن يشبه عليه فيغلط ، فيحدث به من حفظه
وقال في المغني : واه ليس بشيء . وقال في ترجمة سعيد بن عقبة : له حديث اختلقه أحمد بن حفص .
صاحب مناكير
قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي
