عمار
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ، ويحتجون بحديثه ، وما يتركونه
وقال ابن عمارة : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ويحتجون به ، ولا يتركونه
وقال عمارة بن عمير : ما كان الأسود إلا راهبا من الرهبان .
وقال النضر بن شميل : قال الحسن بن عمارة : الناس كلهم مني في حل ما خلا شعبة
وقال محمد بن سعد ، عن عمار بن نصر الخراساني : هو من بكر بن وائل من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقي ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها : برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها : سذور ، وكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك فسمع منه أربعين حديثا، وكان يقول : ما يسرني بها كذا وكذا، لشيء سماه
وفي « كتاب ابن عدي » : كان هشام بن عمار إذا أراد أن يغايظ دحيما يقول : ثنا الربيع بن بدر سنة ولا دحيم . ولما ذكر أبو أحمد حديث : « البغايا اللاتي يزوجن أنفسهن بغير ولي » ، قال : لا أعلم يرويه عن النهاس بن قهم غير الربيع بن بدر ، وأبو معاوية الزعفراني ، وأبو معاوية شر من الربيع وأضعف .
وقال يعقوب بن سفيان : سألت هشام بن عمار : أي أصحاب مكحول أرفع ؟ قال : سليمان بن موسى ، قلت : فمن يليه ؟ قال : العلاء بن الحارث .
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط بعده أفضل منه .
وقال ابن عمار : كان تاجرا ، وما كان أكثر روايته عن عطاء
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ما كان أكثر روايته عن عطاء ، كان يحج كثيرا ، وكان تاجرا يتجر إلى أذربيجان والشام ، يجلب الغنم ، فسمع من مكحول
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : إنما سمع من إبراهيم ثلاثمائة وسبعين حديثا ، يعني ويدلس الباقي
قال أبو عمر : شهد بدرا وأحدا ، وقتل بها في قول الواقدي ، وأما ابن القداح فقال : إن الذي شهد بدرا وقتل بأحد هو النعمان الأعرج
قال صالح بن محمد البغدادي الحافظ : سمعت هشام بن عمار ، وذكر الهيثم بن خارجة فقال : كنا نسميه شعبة الصغير . قال صالح : كان أحمد بن حنبل يثني عليه ، وكان يتزهد ، وكان سيئ الخلق مع أصحاب الحديث
قال صالح بن محمد : سمعت هشام بن عمار يقول : كنا نسميه شعبة الصغير
وفي الطبقات للفراء : قال هشام بن عمار وذكر الهيثم بن خارجة فقال : كنا نسميه شعبة الصغير
وقال الفسوي : سألت هشام بن عمار عن الوليد فأقبل يصف علمه وورعه وتواضعه
وقال أبي : قال هشام ابن عمار : نزل عندنا ورأيته ولم أسمع منه
وقال عكرمة بن عمار : كان فقيها ، وخرجت معه إلى مكة سنة مائة
وقال عكرمة بن عمار : كان فقيها وخرجت معه إلى مكة سنة مائة
وقال عكرمة بن عمار : كان فقيها وخرجت معه إلى مكة سنة مائة
وقال عكرمة بن عمار : كان فقيها ، وخرجت معه إلى مكة سنة مائة
وقال ابن عمار : كان لا يحفظ حسنا ، وكان عسرا
وقال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان حفص بن غياث من المحدثين ، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط ، فقال : لا ، ولكن كان لا يحفظ حسنا ، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي يقوم به حسنا . قال : وكان لا يرد على أحد حرفا ، يقول : لو كان قلبك فيه لفهمته . قال ابن عمار : وكان عسرا في الحديث جدا ، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث ، فقال : والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك . قال : وقلت له : ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه "حدثنا" ، ولا "سمعت" ؟ قال : فقال : حدثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول : ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا ، ولا واوا ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم . قال : وذكر حديثا آخر مثله . قال : وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع
وقال ابن عمار : كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، حدثنا أحمد ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت في رمضان يعني مكة ، وعطاء بن أبي رباح حي فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه ، فمات في رمضان ، وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة : الزم قيسا ؛ فإنه أفقه من عطاء ، قال الأثرم : وسمعت من عفان نحوه .
وقال ابن عمار الموصلي : حدثني عبد الله بن عصمة [النصيبي] ، وآخر ، أن رجلا جاء إلى حماد بن عمرو بخمسين حديثا للأعمش فرواها ، ولم يسمع منه حرفا ، وأنه أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف ، كان يرويه عن زيد . قال ابن عمار : قد سمعت من حماد كثيرا ، ولا أرى الرواية عنه ، وأتعجب من ابن المبارك ، والمعافى ، حيث رويا عنه ، ولم يكن يدري أيش الحديث .
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي - عن جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي أيهما أثبت ؟ قال : خالد ، قال الحسين بن إدريس : وكان عثمان بن أبي شيبة يقدم جريرا على خالد الواسطي .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل : المعافى بن عمران ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وقاسم الجرمي .
وقال ابن عمار : ليس في المحدثين أثبت من الأعمش ، ومنصور ثبت أيضا ، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند منه
وقال هشام بن عمار : لقيته وأنا شاب سنة ( 174 ) ، وقال لي : إن لم تكن قدريا ولا مرجئا حدثتك وإلا لم أحدثك ، فقلت : ما في من هذين شيء .
وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا
وفي " تاريخ بغداد " : قال ابن [ صالح بن محمد ] : هو رجل من أشراف المهالبة
وقال هشام بن عمار : جلس يحيى بن أكثم ها هنا ، وأشار إلى موضع في مسجد دمشق ، وعنده الناس ، فقال : من أوثق أصحاب الأوزاعي عندكم ؟ فجعلوا يذكرون الوليد ، وعمر بن عبد الواحد ، وغيرهم ، وأنا ساكت ، فقال : ما تقول يا أبا الوليد ؟ فقلت : أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد ، فسكت
وقال هشام بن عمار ليحيى بن أكثم لما سأله : أوثق أصحاب الأوزاعي كاتبه عبد الحميد
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد ، وكان ابنه أعبد منه ، لم أر بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس وعبدة - يعني ابن سليمان -
وقال ابن عمار : كان من عباد الله الصالحين الزهاد ، وكان إذا لحن رجل عنده في كلامه ، لم يحدثه
وقال محمد بن والان : سمعت عمار بن الحسن يمدح ابن المبارك : إذا سار عبد الله من مرو ليلة فقد سار عنها نورها وجمالها إذا ذكر الأخيار في كل بلدة فهم أنجم فيها وأنت هلالها
وذكر العسكري في كتاب " التصحيف " : أن محمد بن عباد قال لابن عمار : من أين أقبلت ؟ قال : من عند مشكدانة فقال الذي يصحف وذكر كلاما تركت ذكره يريد قراءته ولا يغوث و يعوق وبشرا . قال العسكري : وقد حكيت عنه .