دكين
وذكر أبو زرعة النصري في "تاريخه الكبير" : سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر بن أبي شيبة : لم يختلف على جابر إلا في حديثين من حديثه
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : لم يسمع الحجاج من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث ، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي
قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا
وقال أبو نعيم : كان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه ، فأتاه وكيع فلم يحدثه
وقال ابن الجنيد : قيل لابن معين : ذكر لأبي نعيم حديث عن زكريا بن عدي فقال : ما له وللحديث ! ذاك بالتوراة أعلم
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن أبي عروبة أبو النضر ، مولى بني عدي ، بصري . قال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين .
وذكره الشيرازي في كتاب «الألقاب» أن رجلا من أهل واسط جاء إلى أبي نعيم فقال: من عندكم – يعني: يحدث – قال: سعدويه قال: فمن قاضيكم؟ قال: شعبويه، قال: فمن قاصكم؟ قال: سيفويه قال: فتمطرون، روى عنه الفضل بن محمد الشعراني البهقي
وقال أبو نعيم : كان لا يقبل من أحد شيئا وإن أعطي شيئا يقسمه لم يقبله .
وفي « تاريخ أبي زرعة النصري » : عن أبي نعيم : لم يسمع سفيان من عمرو بن مرة إلا سبعة أحاديث وكان إذا حدث بما سمع يقول: ثنا وأنبا وإذا دلس عنه يقول: قال عمرو.
وفي كتاب ابن شاهين : قال أبو نعيم، وذكر سفيان وأخوته: سفيان الحنطه الداوردية وسائر القوم شعير البط
حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت ، أخبرنا يزيد بن محمد بن فضيل ، أخبرنا أبو نعيم قال : كان الشاذكوني يسألني عن الحديث ، فإذا أجبته فيه ، قال : لبيك اللهم لبيك .
وفي « تاريخ أبي زرعة الدمشقي » : سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا
قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .
وقال أبو نعيم : لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله
وقال أبو نعيم له عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ، عن تميم حديث منكر
وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم عنه ، وبلغني بعد أنه كان يرميه
وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : قال محمد بن علي الوراق : قلت لأبي نعيم : سمع ابن أبي ليلى من عمر ؟ قال : لا أدري ، قال محمد بن علي : قلت ليحيى بن معين : سمع ابن أبي ليلى من عمر فلم يثبت ذاك ، قال علي : عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي غيره أثبت منه ، وحديث أبي وائل أصح إسنادا عن عمر منه ؛ رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره
وأبو نعيم أيضا قال : إنه اختلط ببغداد ، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد : كأمية بن خالد ، وبشر بن المفضل ، وجعفر بن عون ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن حبيب ، وسفيان الثوري ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وطلق بن غنام ، وعبد الله بن رجاء ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن الهيثم ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن زريع
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأزدي قال : قال [ لي ] أبو نعيم : لو رأيت رجلا في قباء سواد (78 م 4) ، وشاشية ، وفي وسطه خنجر ، ولا أعلم إلا قال - مكتوب بين كتفيه ببياض : فسيكفيكهم الله كنت تكتب عنه ؟ قلت : لا ، قال : فقد رأيت المسعودي في هذه الحالة . قال أبو محمد : هذا بعد الاختلاط
قال أبو نعيم الدكيني : قدم علينا أبو أويس هنا وإذا هو معه جوار يضربن - يعني القيان - قال : فقلت : لا والله لا سمعت منه شيئا
وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف
وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا عثمان بن سعيد المري ، عن مسعر ، فذكر حديثا مرفوعا ، فنظر أبو نعيم في كتابي ، فرأى هذا الحديث ، فقال : هذا ليس بمرفوع ، هذا قول عبد الله . وذكر عثمان بن سعيد بخير .
وقال ابن سعد : حدثنا الفضل بن دكين وعفان قالا : كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : قال أبو نعيم : ما بقي أحد كان يختلف معنا إلى سفيان غيره
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو نعيم : ما بقي أحد كان يختلف معنا إلى سفيان غيره .
أنبا الفضل بن دكين قال : مات عمرو سنة ست وعشرين ومائة ، وكان يفتي [ بالمدينة ] فلما مات كان يفتي بعده [ ابن جريج ]
وقال حنبل بن إسحاق عن أبي نعيم : لم يسمع إبراهيم بن يوسف من أبيه شيئا كان أحدث من ذلك ، وفضل عيسى بن يونس على إبراهيم
وقال أبو نعيم : لم يسمع إبراهيم بن يوسف [ من أبيه شيئا ، كان أحدث من ذلك ، وفضل عيسى بن يونس على إبراهيم ]
وذكر الخطيب عن أبي جعفر محمد بن داود المطيري قال : كان أبو نعيم ترك هذا الحديث - يعني ما رواه عن موسى بن قيس ، عن قيس بن أبي مسلم - فلم يحدث به فسأله عنه أبو بكر بن أبي شيبة ، فحدثنا به وهو قول معاوية : إن كان قتالنا عليا إلا على دم عثمان . رواه عنه أبو بردة بن أبي موسى
وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس شيء ؟ قال : لا
وقال أبو نعيم : ما رأيت أحدا أكثر قولا من : لا أدري ، من مالك
وقال الكديمي عن أبي نعيم : لما خرجنا في جنازة مسعر جعلت أتطاول ، فقلت : يجيؤوني فيسألوني عن حديث مسعر ، فذاكرني محمد بن بشر العبدي بحديث مسعر ، فأغرب علي سبعين حديثا لم يكن عندي منها إلا حديث واحد
وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن أبي نعيم : لما خرجنا في جنازة مسعر جعلت أتطاول في المشي ، فقلت : تجيئوني فتسألوني عن حديث مسعر ، فذاكرني محمد بن بشر العبدي بحديث مسعر فأغرب علي سبعين حديثا لم يكن عندي منها إلا حديث واحد
وكان أبو نعيم إذا رآه قال : هذا الذي لا تجف له لبدة إما حاج وإما غاز
قال أبو نعيم : سمعته ورأى رجلا من المسودة ، فقال : هذا عندي أفضل وأخير من أبي بكر وعمر ،
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ، ثم سفيان ثم شعبة
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : [ مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد