وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان إسماعيل يرضاه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان إسماعيل ابن علية يرضاه
وقال علي بن المديني : كان يرى القدر ، ولم يحمل عنه أهل المدينة
قال علي بن زريق : وكان إذا حدث يقول لأبي جعفر بن البرقي في حديث بعد حديث : كتبت هذا عن أحد ؟ فكان يقول : نعم ؛ عن فلان وفلان . فاتهمه الناس بأنه يفتعل الأحاديث ، ويدعيها ابن البرقي كعادته في الكذب ، قال : وكان يصحف أسماء الشيوخ .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة كثير الحديث فقيه البدن ولم يكن له سن متقدم ، سمعت علي ابن المديني يقول : يرحم الله تعالى يحيى بن آدم ، أي علم كان عنده ، وجعل يطريه
سمعت علي ابن المديني يقول : يرحم الله يحيى بن آدم ، أي علم كان عنده ، وجعل يطريه .
وقال في موضع آخر : كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته
وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت له : هل سمعت كتاب " الصلاة " من أبي حمزة السكري ؟ فقال : نعم سمعت ، ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله
وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات : ثنا عبد الكريم بن أحمد الرؤاسي قال : ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثني علي بن عاصم قال : خرجت إلى منصور بن المعتمر ، فدخلت الكوفة يوم مات ، فقعدت أبكي ، فقال لي شيخ قاعد : يا فتى ، مالك تبكي ؟ قلت : خرجت من واسط إلى هذا الشيخ فوجدته قد مات ، فقال : ألا أدلك على من شهد عرس أمه ؟ قلت : بلى ، قال : أنا ، فإذا هو حصين بن عبد الرحمن ، فكتب عنه
وقال ابن المديني : كتبنا عنه عجائب ، وخططت على حديثه
وقال ابن المديني : كتبنا عنه عجائب ، وخططت على حديثه
وقال يعقوب بن شيبة : كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا كثير الحديث جدا صدوقا . سمعت علي بن عبد الله يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه ، نشأوا فطلبوا ، ثم صنفوا ، ثم حدثوا ، منهم : روح بن عبادة
وقال أبو علي الجياني : [ ق 23 أ ] : توفي في شوال سنة ثمان وثلاثين ، وكان كثير الحفظ وكثير الغلط
وقال علي بن حجر : كثير الغلط
قال علي بن حجر : كنيته أبو بشر مولى يزيد بن عبد الملك كثير الغلط ، وكان لا يقرأ من كتابه فكان إذا دفع إليه كتاب قرأه
وقال ابن المديني : كان كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال : بلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى .
وقال علي بن المديني : كذاب ، وكان يقول بالقدر
وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، والدارقطني ، والحاكم : كذاب
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ؟! الحارث كذاب
وقال علي بن الحسين بن الحنيد الرازي : الحارث عن علي كذاب . وذكر جماعة ، ثم قال : وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن علي .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت علي بن المديني ، عن عاصم ، والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب
وقال الجوزجاني : سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث فقال : مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب .
وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : ما أقول إنه كذاب ، قال عبد الله : ولم يحدث عنه بشيء
قال ابن المديني : كذاب
وقال ابن الجنيد : كذاب
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين [ بن الجنيد ] يقول : سعيد بن عنبسة كذاب
وقال مسعود السجزي عنه : كذاب .
وقال ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث . يعني : ما لها أصل . وقال في موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي
وقال الجوزجاني والعجلي وعلي بن الحسين بن الجنيد : كذاب
وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا
وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا
أخبرني الأزهري ، وعلي بن محمد بن الحسن المالكي قالا : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني قال : سمعت أبي يقول : أبو البختري روى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن أبا بكر وعمر ، وعثمان كانوا يقطعون النباش وسمعت أبي يقول : حدثنا عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل سمعت في النباش شيئا ؟ قال : ما سمعت فيه شيئا . وحدث عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له مشط عليه جلاجل من فضة وعن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : يا رسول الله إني أستقرض من جارتي الخميرة قال أبي : هو كذاب .
وكذبه علي بن المديني
قال ابن الجوزي في كتاب " الضعفاء " : كذبه ابن المديني
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : إن محمد بن مسلم ، روى عنه . قال : ذاك شر له . قال أبي : كان علي ابن المديني يتكلم فيه يكذبه
وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم : رديء المذهب منكر الحديث ، روى عن أبي الجحاف أحاديث موضوعة . زاد الحاكم : كذبه جماعة من العلماء
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عفان أثبت من حبان ، كان عفان وحبان وبهز يطلبون . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، قال : سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه .
وكذبه علي بن الحسين بن الجنيد ، وخطأه الصغاني .
كذبه أبو علي النيسابوري الحافظ
وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب منكر الحديث ، روى عن أبي الجحاف أحاديث موضوعة . زاد الحاكم : كذبه جماعة من العلماء