عبد الله بن محمد بن جعفر
الاسم المختصر: عبد الله بن محمد القزويني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
لسان الميزان▼
عبد الله بن محمد بن جعفر ، أبو القاسم القزويني ، الفقيه القاضي
الجزء 4 · الصفحة 574
4422 - عبد الله بن محمد بن جعفر ، أبو القاسم القزويني ، الفقيه القاضي : روى عن يونس بن عبد الأعلى ، ويزيد بن عبد الصمد ، وخلق . وعنه ابن عدي وابن المظفر . قال ابن المقرئ : رأيتهم يضعفونه ، وينكرون عليه أشياء . وقال ابن يونس : كان محمودا في القضاء ، فقيها على مذهب الشافعي ، كانت له حلقة بمصر ، وكان يظهر عبادة وورعا ، وثقل سمعه جدا ، وكان يفهم الحديث ، ويحفظ ويملي ، ويجتمع الخلق ؛ فخلط في الآخر ، ووضع أحاديث على متون معروفة ، وزاد في نسخ مشهورة ؛ فافتضح وخرقت الكتب في وجهه . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : كذاب ، ألف كتاب سنن الشافعي وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي . وقال ابن زبر : مات سنة 315 . انتهى . وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت علي بن زريق يقول : أحد ما أنكر على القزويني روايته عن أبي قرة ، عن سعيد بن تليد ، عن ابن القاسم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس – رضي الله عنه - يرفعه : " إذا قرب العشاء وأقيمت الصلاة . . . " الحديث . وقال الدارقطني : وضع القزويني في نسخة عمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث . قال علي بن زريق : وكان إذا حدث يقول لأبي جعفر بن البرقي في حديث بعد حديث : كتبت هذا عن أحد ؟ فكان يقول : نعم ؛ عن فلان وفلان . فاتهمه الناس بأنه يفتعل الأحاديث ، ويدعيها ابن البرقي كعادته في الكذب ، قال : وكان يصحف أسماء الشيوخ . وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث . وقال الطحاوي : إن كان أبو القاسم قدم إلى مصر فسمع بها هذه الأحاديث من شيوخها ونحن بها فلم نكتبها ، فما كنا إلا بياطرة ! وقال أبو سعيد بن يونس : مات بعد أن افتضح أمره بيسير .
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن محمد بن جعفر ، أبو القاسم القزويني الفقيه الشافعي
الجزء 7 · الصفحة 293
212 - عبد الله بن محمد بن جعفر ، أبو القاسم القزويني الفقيه الشافعي . ولي نيابة الحكم بدمشق ، ثم ولي قضاء الرملة ، ثم سكن مصر . وحدث عن : يونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عوف الجمحي ، والربيع بن سليمان المرادي ، وجماعة . وعنه : عبد الله ابن السقاء الحافظ ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وابن عدي ، ويوسف الميانجي ، ومحمد بن المظفر ، وجماعة . وقال ابن المقرئ : رأيتهم يضعفونه وينكرون عليه أشياء . وقال ابن يونس : كان محموداً فيما يتولى ، وكانت له حلقة للإشغال بمصر وللرواية ، وكان يظهر عبادة وورعاً ، وكان قد ثقل سمعه شديداً . وكان يفهم الحديث ويحفظ ، ويجتمع إلى داره الحفاظ ، ويملي عليهم ، ويجتمع في مجلسه جمع عظيم . وقال الحاكم : سألت الدارقطني ، عن عبد الله بن محمد القزويني بمصر ، فقال : كذاب ، وضع لعمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث . وقال ابن عساكر : قرأت بخط إبراهيم بن عبد الله بن حصن الأندلسي محتسب دمشق : سمعت الدارقطني يقول : عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني كذاب ، ألف " سنن الشافعي " ، وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي . وقال : خلط في آخر عمره ، ووضع أحاديث على متون فافتضح . قلت : وضعفه جماعة ، واتهمه آخرون . قال ابن يونس : خرقت الكتب في وجهه ، وتركوا مجلسه . وقال الدارقطني : كذاب .
علل الإسناد
الاختلاط
جرح وتعديل(7 عالم)
قال ابن المقرئ : رأيتهم يضعفونه ، وينكرون عليه أشياء .
وقال ابن يونس : كان محمودا في القضاء ، فقيها على مذهب الشافعي ، كانت له حلقة بمصر ، وكان يظهر عبادة وورعا ، وثقل سمعه جدا ، وكان يفهم الحديث ، ويحفظ ويملي ، ويجتمع الخلق ؛ فخلط في الآخر ، ووضع أحاديث على متون معروفة ، وزاد في نسخ مشهورة ؛ فافتضح وخرقت الكتب في وجهه
وقال أبو سعيد بن يونس : مات بعد أن افتضح أمره بيسير .
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : كذاب ، ألف كتاب سنن الشافعي وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي .
وقال الدارقطني : وضع القزويني في نسخة عمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث .
وقال الطحاوي : إن كان أبو القاسم قدم إلى مصر فسمع بها هذه الأحاديث من شيوخها ونحن بها فلم نكتبها ، فما كنا إلا بياطرة !
قال علي بن زريق : وكان إذا حدث يقول لأبي جعفر بن البرقي في حديث بعد حديث : كتبت هذا عن أحد ؟ فكان يقول : نعم ؛ عن فلان وفلان . فاتهمه الناس بأنه يفتعل الأحاديث ، ويدعيها ابن البرقي كعادته في الكذب ، قال : وكان يصحف أسماء الشيوخ .
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث .
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث .
