وقال صالح بن محمد البغدادي : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت البناني ، وعن الجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف
وقال أبو نعيم الأصبهاني : ضعيف جدا ، ليس بشيء .
وقال صالح بن محمد الأسدي : ليس بشيء ، يروي عن شهر صحيفة منكرة
وقال صالح بن موسى : ليس بشيء
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : ليس بشيء .
وقال أحمد بن صالح المصري : ليس حديثه بشيء
وقال أحمد بن صالح المصري : ليس حديثه بشيء
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد : قال عبد الرزاق : يونس بن سليم خير من برق ، يعني عمرو بن برق . وقال أحمد : فلما ذكر هذا عند ذاك علمت أن ذا ليس بشيء يحدث عن يونس بن يزيد .
وقال أحمد بن عبيد : ليس بعمدة
قلت : وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ابن أبي خيثمة ، سمعت ابن معين يقول : محمد بن ثابت ليس بقوي ، كان عفان يقول : محمد بن ثابت البناني رجل صدوق في نفسه ، ولكنه ضعيف الحديث . كذا ذكر ابن أبي حاتم . والذي في " تاريخ " ابن أبي خيثمة هذه القصة عن محمد بن ثابت العبدي ، فالله أعلم .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه علي ابن المديني وأبو جعفر السبتي وابن صالح وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس ، قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين ، وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ، فقال : أبو سلمة الشحام عثمان بن مسلم عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس .
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، كان حفص بن غياث يضعفه ، وقد كتبت عن أبيه نوح بن جابر ، وكان يبيع الغنم . وقال في موضع آخر : نوح بن جابر لم يكن بثقة كان ضعيفا وكان أبوه ثقة .
وقال علي بن محمد الحبيبي : وسألته يعني صالح بن محمد جزرة ، عن الوليد بن شجاع ، فقال : تكلموا فيه ، سئل عنه يحيى بن معين ؟ فقال : ليس له بخت مثل أبيه
وقال صالح بن محمد : ليس هو عندي ممن يكذب ، ولكن يهم ، وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ، ويقلبها ، وسائر حديثه صحيح مستقيم
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني قال : قال محمد بن العباس : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ ، قال : أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي قال علي بن عاصم ليس هو عندي ممن يكذب ولكن يهم وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم .
وقال صالح بن محمد البغدادي : لين ، مختلط الحديث
وقال صالح جزرة : لين ، مختلط الحديث
لينه أبو سعيد بن يونس
ولينه ابن يونس
وقال أبو القاسم : بلغني عن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أنه سأل أحمد بن صالح المصري عن صدقة بن عبد الله السمين ، فقال : ما به بأس عندي . قال : ورأيته عند أحمد بن صالح صحيحا مقبولا
وقال أبو القاسم : بلغني عن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أنه سأل أحمد بن صالح المصري عن صدقة بن عبد الله السمين ، فقال : ما به بأس عندي . قال : ورأيته عند أحمد بن صالح صحيحا مقبولا
وقال أحمد بن صالح المصري : ما به بأس عندي
وقال محمد بن أبان البلخي ، عن عبد الرزاق : جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي الحسن بن سميع ، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا
قال الحافظ أبو عبد الله بن منده : ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي إسحاق بن حمزة ، وسمعته يقول : ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر بن زهير التستري . وقال أبو جعفر : ما رأيت أحفظ من أبي زرعة الرازي
قال الفلاس : ما رأيت أحفظ منه . وقال صالح جزرة : هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة
قال عبد الرحمن بن المبارك ، عن معاذ بن معاذ : سألت أنا ويحيى بن سعيد شعبة عن شيء من حديث أبي التياح ، فقال : ما يمنعكم من ذاك الشاب - يعني عبد الوارث - فما رأيت أحدا أحفظ لحديث أبي التياح منه ، فقمنا فجلسنا إليه فسألناه ، فجعل يمرها كأنها مكتوبة في قلبه
وقال عمر بن سواد ، عن ابن وهب : سمعت من ثلاث مائة شيخ وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث ، وذلك أنه كان قد جعل على نفسه يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث
وقال إسحاق بن سيار النصيبي ما رأيت من الشيوخ أحفظ من قبيصة بن عقبة
وقال إسحاق بن سيار : ما رأيت أحفظ منه من الشيوخ
وقال أحمد بن جعفر الأصبهاني الحافظ : كتبت عن أكثر من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من أبي عبد الله بن منده .
وقال أبو عمرو الخفاف : ما رأيت من المشايخ بعد إسحاق بن إبراهيم أحفظ منه
وقال صالح جزرة : ما رأيت أعلم بحديث أهل البصرة من القواريري ، وعلي بن المديني ، وإبراهيم بن عرعرة
وحكي ابن أبي خيثمة في « تاريخه » عن أبي حصين قال : ما رأيت أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش : ولا شريح ؟ فقال : تريدني أكذب ، ما رأيت أعلم من الشعبي .
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : عن أبي حصين قال : ما رأيت أحدا أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش ولا شريح فقال : تريدني أكذب ما رأيت أعلم من الشعبي
وقال عبد المؤمن : سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياط قال : ما رأيت أحدا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس ، وجميعا كانا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة ، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما .
وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .