وكان أحد الأئمة في الدنيا ممن جمع وصنف ، وكان أعلم أهل زمانه بالاختلاف وأكثرهم صيانة في العلم
أحد أئمة التابعين وكبارهم
من أئمة الكوفة
أحد الأئمة
قال ابن عساكر : كان أبو إسحاق أحد أئمة المسلمين وأعلام الدين
وقال أبو بكر الخطيب : كان أحد أئمة المسلمين ومن أعلام الدين
أحد الأئمة الأعلام
أحد الأعلام من أئمة التابعين
أحد الأئمة الأعلام
العلامة المعروف بالهرواني ، أحد الأئمة الأعلام
أحد الأئمة الأعلام
أحد الأئمة الأعلام ، وعالم الحجاز والشام
أحد الأئمة الأعلام ، وحفاظ الإسلام
وقال ابن خلفون في " المعلم " : هو أحد الأئمة في الحديث ، كان من أحفظ الناس لحديث الزهري ، ذكره أبو جعفر النحات ، فقال : أحد الأئمة الثقات
وقال ابن خلفون في " المعلم " : هو أحد الأئمة في الحديث ، كان من أحفظ الناس لحديث الزهري ، ذكره أبو جعفر النحات ، فقال : أحد الأئمة الثقات
فقيه أهل المدينة ، أحد الأئمة الثقات ، وعنه أخذ مالك الفقه
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الشيخ الإمام الأوحد أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي ، لقاه الله رضوانه ، وأسكنه جنانه . وكان إماما من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات ، وذكره يملأ الفم ، ويذرف العين . قدم أصبهان مرارا ، الأولى في أيام ابن منده ، وسمع منه . سمعت منه قطعة صالحة . وكان رجلا مهيبا ، مديد القامة ، وليا من أولياء الله ، صاحب كرامات ، طوف الدنيا مفيدا ومستفيدا
أخبرنا خليل بن بدر ، أخبرنا محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الإمام الأوحد أبو الفضل الرازي - لقاه الله رضوانه ، وأسكنه جنانه - وكان إماما من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات
وقال أبو نعيم : أحد الأئمة الحفاظ
كان أبوه من أهل طبرستان من الجند . وكان أبو جعفر أحد الحفاظ المبرزين والأئمة المذكورين .
أحد أئمة الحديث وحفاظه
أحد الأئمة الحفاظ
أحد الأئمة الحفاظ المبرزين ، ومن نفع الله به المسلمين . قيل : إنه كان أكمه ، طاف البلاد ، وسمع خلقا كثيرا من الخراسانيين والعراقيين والحجازيين وغيرهم ، وقد سميناهم في مواضعهم من كتابنا هذا
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : هو أحد الأئمة الحفاظ ، كان أحمد بن حنبل يأخذ عنه ويقول : سألت أبا سلمة
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : هو أحد الأئمة الحفاظ ، كان أحمد بن حنبل يأخذ عنه ويقول : سألت أبا سلمة
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الأئمة العارفين ، والحفاظ المتقنين ، والثقات المأمونين ، صنف حديث الزهري وجوده ، وقدم بغداد ، وجالس شيوخها ، وحدث بها ، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله
وقال الخطيب : كان أحد الأئمة العارفين ، والحفاظ المتقنين ، والثقات المأمونين ، صنف حديث الزهري وجوده
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الأئمة العارفين ، والحفاظ المتقنين ، والثقات المأمونين ، صنف حديث الزهري وجوده ، وقدم بغداد ، وجالس شيوخها ، وحدث بها ، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله
أحد الأئمة المكثرين ، والرحالة الجوالين
أحد الأئمة ، صدوق
أحد الأئمة على ضعف في حديثه .
وقال ابن مردويه : كان أبو أحمد العسال المعدل يتولى القضاء خليفة لعبد الرحمن بن أحمد الطبري ، هو أحد الأئمة في الحديث ، فهما وإتقانا وأمانة
أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين
أحد الأئمة المشهورين ، والأعلام المذكورين ، والجوالين المكثرين ، والحفاظ المتقنين
أحد الأثبات . سمع الوليد بن شجاع ، وسوار بن عبد الله العنبري ، والطبقة .
وقال أبو الحسن بن القطان : هو أحد الأثبات
مع أن الإسماعيلي وصفه بأنه أحد الأثبات
وعده ابن معين في أثبات شيوخ البصريين
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي : أنبا أبو ذر الهروي قال : قال أبو الحسن الدارقطني : هو أحد الأثبات الثقات
وقال ابن القطان : هو أحد الأثبات في الحديث ، ومتحقق بالفقه ، ومن أصحاب العربية الأول .