سلمة بن شبيب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: سلمة بن شبيب المسمعي

الكنيةأبو عبد الرحمن
اللقبالحافظ
النسبالنيسابوري ، المسمعي ، الحجري ، الحافظ
تاريخ الوفاة244 هـ أو 246 هـ أو 247 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمكة ، مصر
المذهبصاحب سنة وجماعة
علاقات الراويمستملي أبي عبد الرحمن المقرئ
الطبقةكبار الحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيالحافظ ، حجة
عدد الأحاديث٢٨٩
عدد الأسانيد٢٤٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (1%)سداسي (15%)سباعي (42%)8 رواة (21%)9 رواة (10%)10 رواة (7%)11 رواة (3%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (2%)موضع 5 (25%)موضع 6 (47%)موضع 7 (22%)موضع 8 (4%)
أشكال الاسم
سلمةسلمة بن شبيبسلمة بن شبيب النيسابوريسلمة هو ابن شبيبمسلموسلمةوسلمة بن شبيبوسلمة بن شبيب المستمليوسلمة يعني ابن شبيب

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

سلمة بن شبيب النيسابوري أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي ، نزيل مكة مستملي أبي عبد الرحمن المقرئ

الجزء 11 · الصفحة 284

2455 - م 4 : سلمة بن شبيب النيسابوري أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي ، نزيل مكة مستملي أبي عبد الرحمن المقرئ ، أحد الأئمة المكثرين ، والرحالة الجوالين . روى عن : إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ، وإبراهيم بن خالد الصنعاني ( س ) ، وأحمد بن خالد الوهبي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأمية بن القاسم ( ت ) ، والجارود بن يزيد النيسابوري ، وحجاج بن محمد المصيصي ، والحسن بن محمد بن أعين الحراني ( م ) ، والحسين بن الوليد النيسابوري ، وحفص بن عبد الرحمن البلخي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( ت ) ، وزيد بن الحباب ( ت ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني ، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري ( د ت ) ، وعبد الله بن جعفر الرقي ( ت س ) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ( مق ) ، وعبد الله بن نافع الصائغ ( ت ) ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( ت ) ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ( م د ت ق ) ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ( م ت ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ، وعبد الوهاب بن همام الصنعاني ، وعلي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وعلي بن عثام بن علي العامري ، وعمرو بن عثمان الرقي ، وفديك بن سلمان القيسراني ، وقدامة بن محمد الخشرمي ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومروان بن محمد الطاطري ( م ) ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، والوليد بن إسماعيل الحراني ، والوليد بن عتبة الدمشقي ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويزيد بن هارون ( د ت ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . روى عنه : الجماعة سوى البخاري ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وإبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني ، وأحمد بن محمد بن حنبل - وهو من شيوخه - وأحمد بن علي الأبار ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي - وهو من أقرانه - وإسماعيل بن داود بن وردان المصري ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد بن الحسين النيسابوري المعروف بالترك ، وأبو يزيد حاتم بن محبوب الشامي ، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي ، وأبو علي الحسن بن محمد بن دكة الأصبهاني المعدل ، والحسين بن أحمد بن بسطام الزعفراني البصري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن أحمد بن سليمان المعروف بعملان بن الصيقل المصري ، وعلي بن حمدويه الطوسي ، وعمر بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي الكوفي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن سهل بن الصباح ، وأبو بكر محمد بن محمد بن رجاء ابن السندي النيسابوري ، ومحمد بن نعيم النيسابوري ، ومحمد بن هارون الروياني ، ومحمد بن واصل المقرئ ، ومحمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني ، وموسى بن هارون الحمال ، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة . قال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق . وقال النسائي : ما علمنا به بأسا . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل نيسابور ورحل إلى مكة ، وكان مستملي المقرئ ، صاحب سنة وجماعة رحل في الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير ، ومات بمكة . وقال الحافظ أبو نعيم : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال هو ، وأبو سعيد بن يونس ، وأبو الحسين بن قانع ، وغير واحد : مات سنة سبع وأربعين ومائتين . قال ابن حبان : قبل الموسم . وقال ابن يونس : في رمضان . وقال أبو بكر بن أبي داود : مات سنة ست وأربعين ومائتين في أكله فالوذج .

تهذيب التهذيب▼

سلمة بن شبيب النيسابوري ، أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي ، نزيل مكة

الجزء 2 · الصفحة 72

م 4 - سلمة بن شبيب النيسابوري ، أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي ، نزيل مكة . روى عن : عبد الرزاق ، وأبي أسامة ، وزيد بن الحباب ، وعبد الله بن جعفر الرقي ، ويزيد بن هارون ، وأبي المغيرة الخولاني ، والحسن بن محمد بن أعين ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وإبراهيم بن خالد الصنعاني ، وأبي داود الطيالسي ، ومروان بن محمد الطاطري ، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري ، وجماعة . وعنه : الجماعة سوى البخاري ، وأحمد بن حنبل وهو من شيوخه ، وأبو مسعود الرازي وهو من أقرانه ، وبقي بن مخلد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن هارون الروياني ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وموسى بن هارون الحمال ، وعلي بن أحمد علان المصري ، وأبو العلاء الوكيعي ، ومحمد بن يحيى بن منده ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وغيرهم . قال أبو حاتم ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق . وقال النسائي : ما علمنا به بأسا . وقال أحمد بن سيار : كان من أهل نيسابور ، ورحل إلى مكة ، وكان مستملي المقرئ ، صاحب سنة وجماعة ، رحل في الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير ، ومات بمكة . وقال أبو نعيم الأصبهاني : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن يونس ، وابن قانع ، وغير واحد : مات سنة ( 247 ) . وقال أبو بكر بن أبي داود : مات سنة ( 246 ) في أكلة فالوذج . قلت : وقال حسين القباني : مات سنة ( 4 ) . وقال الحاكم : هو محدث أهل مكة ، والمتفق على إتقانه وصدقه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سلمة بن شبيب أبو عبد الرحمن النيسابوري الحافظ بمكة

الجزء 2 · الصفحة 514

2034 - سلمة بن شبيب أبو عبد الرحمن النيسابوري الحافظ بمكة ، عن أبي أسامة ويزيد وعبد الرزاق . وعنه : مسلم والأربعة والروياني ، حجة ، مات 247 م 4 .

تقريب التهذيب▼

سلمة بن شبيب المسمعي النيسابوري

الجزء 1 · الصفحة 400

2507 - [ م4 ] سلمة بن شبيب المسمعي النيسابوري , نزيل مكة , ثقة , من كبار الحادية عشرة , مات سنة بضع وأربعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

سلمة بن شبيب النيسابوري أبو عبد الرحمن الجحدري المسمعي نزيل مكة

الجزء 6 · الصفحة 12

2119 - ( و 4 ) سلمة بن شبيب النيسابوري أبو عبد الرحمن الجحدري المسمعي نزيل مكة . قال صاحب « الزهرة » : روى عنه يعني مسلما خمسة وأربعين حديثا . وقال الحاكم في كتابه « فضائل الشافعي » : هو محدث أهل مكة والمتفق على إتقانه وصدقه . وقال في « تاريخ نيسابور » : سكن مكة فانتشر علمه بها . وعن إسماعيل بن وردان قال: سمعت سلمة بمكة يقول: سئلت أن أحدث وأنا ابن خمسين سنة فحدثت مدة، ثم إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وكأنه يقول لي: يا سلمة لا تحدث فما آن لك أن تحدث، فلما حضرني أهل الحديث امتنعت فقالوا في غير مرة فلم أحدث، فلما بلغت السبعين رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام كأنه يقول لي: يا سلمة حدث فقد آن لك أن تحدث فبكرت إلى المسجد وحدث . وقال الحسين بن زياد: توفي بمكة سنة أربع وأربعين . وفي غير ما نسخة من كتاب « الثقات » لابن حبان سنة تسع وأربعين ومائتين . وكذا ذكر وفاته ابن عساكر في كتاب « النبل » الذي لا يخلو طالب حديث من أن يكون عنده . وقال أبو نعيم الحافظ : هو في عداد الأئمة وحدث عنه الأئمة بالأصول . وفي « تاريخ القدس » : هو أحد الأئمة الرحالين . وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وابن البيع . وفي « تاريخ الغرباء » لابن يونس: قدم مصر سنة ست وأربعين . وفي غير ما نسخة في كتاب « الثقات » لابن حبان: سنة تسع وأربعين، وكذا هو بخط أبي إسحاق الصيريفيني عنه . وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به نزل مصر وخرج إلى مكة فصام بها شهر رمضان، ومات سنة سبع وأربعين . وذكر أبو الحسين بن الفراء في كتاب « الطبقات » : أن الجلال قال: هو رفيع القدر حدث عنه شيوخنا الجلة وكان قريبا من مهنا وإسحاق بن منصور . وقال المزي: ومن الأوهام:

الثقات▼

سلمة بن شبيب النيسابوري أبو عبد الرحمن

الجزء 8 · الصفحة 287

سلمة بن شبيب النيسابوري أبو عبد الرحمن سكن مكة وكان مستملي المقرئ ، يروي عن : يزيد بن هارون وعبد الرزاق ، روى عنه : الناس ، مات بمكة سنة سبع وأربعين ومائتين قبل الموسم .

تاريخ الإسلام▼

سلمة بن شبيب الحافظ ، أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي النيسابوري . نزيل مكة

الجزء 5 · الصفحة 1147

212 - م 4 : سلمة بن شبيب الحافظ ، أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي النيسابوري . نزيل مكة . رحال جوال . سمع زيد بن الحباب ، ويزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وأبا داود الطيالسي ، وحفص بن عبد الرحمن النيسابوري ، وحجاج بن محمد ، وأبا المغيرة الحمصي ، وخلقا . وعنه الستة إلا البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعلي بن أحمد علان المصري ، وحاتم بن محبوب الهروي ، والحسن بن محمد بن دكة الأصبهاني ، ومحمد بن هارون الروياني ، وخلق . ومن القدماء : أحمد بن حنبل أحد شيوخه . قال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو نعيم : قدم أصبهان سنة اثنتين وأربعين . وحدث بها . وعن سلمة بن شبيب قال : بعت داري بنيسابور ، وأردت التحول إلى مكة بعيالي ، فقلت : أصلي أربع ركعات وأودع عمار الدار . فصليت وقلت : يا عمار الدار سلام عليكم ، فإنا خارجون إلى مكة نجاور بها . فسمعت هاتفا يقول : وعليكم السلام يا سلمة ، ونحن خارجون من هذه الدار ، فإنه بلغنا أن الذي اشتراها يقول : القرآن مخلوق . وذكر ابن أبي داود أن سلمة توفي من أكلة فالوذج . وكانت وفاته في رمضان سنة سبع وأربعين . قال ابن يونس : وذكر أنه قدم مصر سنة ست وأربعين فحدث بها .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سلمة بن شبيب ، أبو عبد الرحمن النيسابوري

الجزء 4 · الصفحة 164

722 - سلمة بن شبيب ، أبو عبد الرحمن النيسابوري . روى عن : عبد الرزاق ، [ وأبي داود ] سمع منه أبي ، و[ روى عنه : أبي و ] أبو زرعة ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو صدوق .

سير أعلام النبلاء▼

سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ( م ، 4 ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْحَجْرِيُّ الْمِسْمَعِيُّ النَّسَائِيُّ ، نَزِيلُ مَكَّةَ

الجزء 12 · الصفحة 256

97 - سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ( م ، 4 ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْحَجْرِيُّ الْمِسْمَعِيُّ النَّسَائِيُّ ، نَزِيلُ مَكَّةَ . سَمِعَ : يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ، وَزَيْدَ بْنَ الْحُبَابِ ، وَأَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ ، وَحَجَّاجَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ ، وَحَفْصَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّيْسَابُورِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابيَّ ، وَأَبَا الْمُغِيرَةِ الْخَوْلَانِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَنْ بَعْدَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُسْلِمٌ ، وَأَرْبَابُ السُّنَنِ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَلَّانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، وَالْحَسْنُ بْنُ دَكَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَحَاتِمُ بْنُ مَحْبُوبٍ الْهَرَوِيُّ ، وَعِدَّةٌ . وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ . قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : قَدِمَ أَصْبَهَانَ ، وَحَدَّثَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ . وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ ، قَالَ : بِعْتُ دَارِي بِنَيْسَابُورَ ، وَأَرَدْتُ التَّحَوُّلَ إِلَى مَكَّةَ بِعِيَالِي ، فَقُلْتُ : أُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَأُوَدِّعُ عُمَّارَ الدَّارِ . فَصَلَّيْتُ ، وَقُلْتُ : يَا عُمَّارَ الدَّارِ ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّا خَارِجُونَ نُجَاوِرُ بِمَكَّةَ . فَسَمِعْتُ هَاتِفًا يَقُولُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، يَا سَلَمَةُ . وَنَحْنُ خَارِجُونَ مِنَ الدَّارِ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ الَّذِي اشْتَرَاهَا يَقُولُ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ . قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : تُوُفِّيَ سَلَمَةُ مِنْ أَكْلَةِ فَالُوذَجٍ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : قَدِمَ مِصْرَ ، وَحَدَّثَ سَنَةَ سِتٍّ ، وَمَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ . أَخْبَرَنَا شَيْخَانِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى الْجِيلِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبَنَّاءِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبُسْرِيِّ ، أَخْبَرَنَا الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ أَدْعُو النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا وَمَنْ مَعِي؟ قُلْتُ : نَعَمْ . . . الْحَدِيثَ .

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه(3)صدوق(2)أحد الثقاتالحافظثقةحجةذكره ابن حبان في الثقاتصدوق ، متقنفي عداد الأئمةكان صاحب سنةلا بأس بهأحد الأئمةما به بأسأحد الأئمة المكثرين
صدوق

قال أبو حاتم ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق

صدوق

قال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق .

صدوق

سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو صدوق

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وابن البيع

أحد الثقات

وقال أبو نعيم الأصبهاني : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء

أحد الثقات

وقال الحافظ أبو نعيم : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء .

في عداد الأئمة

وقال أبو نعيم الحافظ : هو في عداد الأئمة وحدث عنه الأئمة بالأصول

كان صاحب سنة

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل نيسابور ورحل إلى مكة ، وكان مستملي المقرئ ، صاحب سنة وجماعة رحل في الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير

وقال أحمد بن سيار : كان من أهل نيسابور ، ورحل إلى مكة ، وكان مستملي المقرئ ، صاحب سنة وجماعة ، رحل في الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير ، ومات بمكة

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وابن البيع

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

وفي غير ما نسخة من كتاب « الثقات » لابن حبان

ثقة

ثقة

وذكر أبو الحسين بن الفراء في كتاب « الطبقات » : أن الجلال قال: هو رفيع القدر حدث عنه شيوخنا الجلة وكان قريبا من مهنا وإسحاق بن منصور

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وابن البيع

صدوق ، متقن

وقال الحاكم : هو محدث أهل مكة ، والمتفق على إتقانه وصدقه

وقال الحاكم في كتابه « فضائل الشافعي » : هو محدث أهل مكة والمتفق على إتقانه وصدقه . وقال في « تاريخ نيسابور » : سكن مكة فانتشر علمه بها

حجة

حجة

الحافظ

الحافظ

أحد الأئمة المكثرين

أحد الأئمة المكثرين ، والرحالة الجوالين

ما به بأس

وقال النسائي : ما علمنا به بأسا

ما به بأس

وقال النسائي : ما علمنا به بأسا .

صدوق

قال أبو حاتم ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق

صدوق

قال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق .

قال صاحب « الزهرة » : روى عنه يعني مسلما خمسة وأربعين حديثا

لا بأس به

وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به نزل مصر وخرج إلى مكة فصام بها شهر رمضان، ومات سنة سبع وأربعين

أحد الأئمة

وفي « تاريخ القدس » : هو أحد الأئمة الرحالين

روى عن(42)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(41)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث