محمد بن علي بن عمر بن محمد

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن علي المازري

الكنيةأبو عبد الله
النسبالمازري ، التميمي ، الفقيه ، المالكي
بلد الميلادالمهدية من إفريقية
تاريخ الوفاة536 هـ
بلد الوفاةالمهدية من إفريقية
المذهبمالكي
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن علي بن عمر بن محمد ، أبو عبد الله التميمي ، المازري ، الفقيه ، المالكي المحدث ، أحد الأئمة الأعلام

الجزء 11 · الصفحة 661

306- محمد بن علي بن عمر بن محمد ، أبو عبد الله التميمي ، المازري ، الفقيه ، المالكي المحدث ، أحد الأئمة الأعلام . مصنف شرح " صحيح مسلم " ، واسمه المعلم بفوائد كتاب مسلم ، وله كتاب " إيضاح المحصول في الأصول " ، وله مصنفات في الأدب ، وكان من أهل الحفظ والإتقان . توفي في ربيع الأول سنة ست ، وله ثلاثٌ وثمانون سنة . ومازر بفتح الزاي ، وقد تكسر ، بليدة بجزيرة صقلية . روى عنه : عياض القاضي ، وأبو جعفر بن يحيى القرطبي الوزعي ، مولده بالمهدية من إفريقية ، وبها مات ، وألف كتابًا في شرح " التلقين " لعبد الوهاب ، في عشر مجلدات ، وهو من أنفس الكتب . بلغنا أن المازري مرض في أثناء عمره فلم يجد من يعالجه إلا يهودي ، فلما عوفي على يده قال له اليهودي : لولا التزامي بحفظ صناعتي لأعدمتك المسلمين ، فأثر هذا عند المازري ، وأقبل على تعلم الطب حتى برع فيه في زمن يسير ، وصار يفتي فيه كما يفتي في العلم .

سير أعلام النبلاء▼

الْمَازِرِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْبَحْرُ الْمُتَفَنِّنُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْمَازِرِيُّ الْمَالِكِيُّ

الجزء 20 · الصفحة 104

64 - الْمَازِرِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْبَحْرُ الْمُتَفَنِّنُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْمَازِرِيُّ الْمَالِكِيُّ . مُصَنِّفُ كِتَابِ "" الْمُعْلِمِ بِفَوَائِدِ شَرْحِ مُسْلِمٍ "" وَمُصَنِّفِ كِتَابِ "" إِيضَاحِ الْمَحْصُولِ "" فِي الْأُصُولِ ، وَلَهُ تَوَالِيفُ فِي الْأَدَبِ ، وَكَانَ أَحَدَ الْأَذْكِيَاءِ ، الْمَوْصُوفِينَ وَالْأَئِمَّةِ الْمُتَبَحِّرِينَ ، وَلَهُ شَرْحُ كِتَابِ "" التَّلْقِينِ "" لِعَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَالِكِيِّ فِي عَشَرَةِ أَسْفَارٍ ، هُوَ مِنْ أَنْفَسِ الْكُتُبِ . وَكَانَ بَصِيرًا بِعِلْمِ الْحَدِيثِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْقَاضِي عِيَاضُ ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ يَحْيَى الْقُرْطُبِيُّ الْوَزَغِيُّ . مَوْلِدُهُ بِمَدِينَةِ الْمَهْدِيَّةِ مِنْ إِفْرِيقِيَّةَ ، وَبِهَا مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً . وَمَازَرُ : بُلَيْدَةٌ مِنْ جَزِيرَةِ صِقِلِّيَةَ بِفَتْحِ الزَّايِ - وَقَدْ تُكْسَرُ - قَيَّدَهُ ابْنُ خِلِّكَانَ . قِيلَ : إِنَّهُ مَرِضَ مَرْضَةً ، فَلَمْ يَجِدْ مَنْ يُعَالِجُهُ إِلَّا يَهُودِيًّا ، فَلَمَّا عُوفِيَ عَلَى يَدِهِ ، قَالَ : لَوْلَا الْتِزَامِي بِحِفْظِ صِنَاعَتِي لَأَعْدَمْتُكَ الْمُسْلِمِينَ . فَأَثَّرَ هَذَا عِنْدَ الْمَازَرِيِّ ، فَأَقْبَلَ عَلَى تَعَلُّمِ الطِّبِّ حَتَّى فَاقَ فِيهِ ، وَكَانَ مِمَّنْ يُفْتِي فِيهِ كَمَا يُفْتِي فِي الْفِقْهِ . وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي "" الْمَدَارِكِ "" الْمَازِرِيُّ يُعَرَفُ بِالْإِمَامِ . نَزِيلُ الْمَهْدِيَّةِ قِيلَ : إِنَّهُ رَأَى رُؤْيَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَقٌّ مَا يَدْعُونَنِي بِهِ ؟ إِنَّهُمْ يَدْعُونَنِي بِالْإِمَامِ . فَقَالَ : وَسِّعْ صَدْرَكَ لَلْفُتْيَا . ثُمَّ قَالَ : هُوَ آخِرُ الْمُتَكَلِّمِينَ مِنْ شُيُوخِ إِفْرِيقِيَّةَ بِتَحْقِيقِ الْفِقْهِ ، وَرُتْبَةِ الِاجْتِهَادِ ، وَدِقَّةِ النَّظَرِ ، أَخَذَ عَنِ اللَّخْمِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْحَمِيدِ السُّوسِيِّ وَغَيْرِهِمَا بِإِفْرِيقِيَّةَ ، وَدَرَسَ أُصُولَ الْفِقْهِ وَالدِّينِ ، وَتَقَدَّمَ فِي ذَلِكَ ، فَجَاءَ سَابِقًا ، لَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِهِ لِلْمَالِكِيَّةِ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ أَفْقَهَ مِنْهُ وَلَا أَقْوَمَ بِمَذْهَبِهِمْ . سَمِعَ الْحَدِيثَ ، وَطَالَعَ مَعَانِيَهُ ، وَاطَّلَعَ عَلَى عُلُومٍ كَثِيرَةٍ مِنَ الطِّبِّ وَالْحِسَابِ وَالْآدَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، فَكَانَ أَحَدَ رِجَالِ الْكَمَالِ ، وَإِلَيْهِ كَانَ يُفْزَعُ فِي الْفُتْيَا فِي الْفِقْهِ ، وَكَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ ، مَلِيحَ الْمُجَالَسَةِ ، كَثِيرَ الْحِكَايَةِ وَالْإِنْشَادِ ، وَكَانَ قَلَمُهُ أَبْلَغَ مِنْ لِسَانِهِ ، أَلَّفَ فِي الْفِقْهِ وَالْأُصُولِ ، وَشَرَحَ كِتَابَ مُسْلِمٍ ، وَكِتَابَ "" التَّلْقِينِ "" ، وَشَرَحَ "" الْبُرْهَانَ "" لِأَبِي الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيِّ . وَثَمَّ مَازَرِيٌّ آخَرُ مُتَأَخِّرٌ سَكَنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ ، وَشَرَحَ "" الْإِرْشَادَ "" الْمُسَمَّى بِ "" الْمِهَادِ "" . وَلِصَاحِبِ التَّرْجَمَةِ تَأْلِيفٌ فِي الرَّدِّ عَلَى "" الْإِحْيَاءِ "" وَتَبْيِينِ مَا فِيهِ مِنَ الْوَاهِي وَالتَّفَلْسُفِ ، أَنْصَفَ فِيهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ .

أحد الأئمة الأعلامالشيخ الإمام العلامة البحر المتفننكان من أهل الحفظ والإتقان
الشيخ الإمام العلامة البحر المتفنن

الشيخ الإمام العلامة البحر المتفنن

كان من أهل الحفظ والإتقان

وكان من أهل الحفظ والإتقان

أحد الأئمة الأعلام

أحد الأئمة الأعلام

التوزيع الموضوعي للأحاديث