محمد بن علي بن عمر بن محمد
الاسم المختصر: محمد بن علي المازري
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن علي بن عمر بن محمد ، أبو عبد الله التميمي ، المازري ، الفقيه ، المالكي المحدث ، أحد الأئمة الأعلام
الجزء 11 · الصفحة 661
306- محمد بن علي بن عمر بن محمد ، أبو عبد الله التميمي ، المازري ، الفقيه ، المالكي المحدث ، أحد الأئمة الأعلام . مصنف شرح " صحيح مسلم " ، واسمه المعلم بفوائد كتاب مسلم ، وله كتاب " إيضاح المحصول في الأصول " ، وله مصنفات في الأدب ، وكان من أهل الحفظ والإتقان . توفي في ربيع الأول سنة ست ، وله ثلاثٌ وثمانون سنة . ومازر بفتح الزاي ، وقد تكسر ، بليدة بجزيرة صقلية . روى عنه : عياض القاضي ، وأبو جعفر بن يحيى القرطبي الوزعي ، مولده بالمهدية من إفريقية ، وبها مات ، وألف كتابًا في شرح " التلقين " لعبد الوهاب ، في عشر مجلدات ، وهو من أنفس الكتب . بلغنا أن المازري مرض في أثناء عمره فلم يجد من يعالجه إلا يهودي ، فلما عوفي على يده قال له اليهودي : لولا التزامي بحفظ صناعتي لأعدمتك المسلمين ، فأثر هذا عند المازري ، وأقبل على تعلم الطب حتى برع فيه في زمن يسير ، وصار يفتي فيه كما يفتي في العلم .
سير أعلام النبلاء▼
الْمَازِرِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْبَحْرُ الْمُتَفَنِّنُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْمَازِرِيُّ الْمَالِكِيُّ
الجزء 20 · الصفحة 104
64 - الْمَازِرِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْبَحْرُ الْمُتَفَنِّنُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْمَازِرِيُّ الْمَالِكِيُّ . مُصَنِّفُ كِتَابِ "" الْمُعْلِمِ بِفَوَائِدِ شَرْحِ مُسْلِمٍ "" وَمُصَنِّفِ كِتَابِ "" إِيضَاحِ الْمَحْصُولِ "" فِي الْأُصُولِ ، وَلَهُ تَوَالِيفُ فِي الْأَدَبِ ، وَكَانَ أَحَدَ الْأَذْكِيَاءِ ، الْمَوْصُوفِينَ وَالْأَئِمَّةِ الْمُتَبَحِّرِينَ ، وَلَهُ شَرْحُ كِتَابِ "" التَّلْقِينِ "" لِعَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَالِكِيِّ فِي عَشَرَةِ أَسْفَارٍ ، هُوَ مِنْ أَنْفَسِ الْكُتُبِ . وَكَانَ بَصِيرًا بِعِلْمِ الْحَدِيثِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْقَاضِي عِيَاضُ ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ يَحْيَى الْقُرْطُبِيُّ الْوَزَغِيُّ . مَوْلِدُهُ بِمَدِينَةِ الْمَهْدِيَّةِ مِنْ إِفْرِيقِيَّةَ ، وَبِهَا مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً . وَمَازَرُ : بُلَيْدَةٌ مِنْ جَزِيرَةِ صِقِلِّيَةَ بِفَتْحِ الزَّايِ - وَقَدْ تُكْسَرُ - قَيَّدَهُ ابْنُ خِلِّكَانَ . قِيلَ : إِنَّهُ مَرِضَ مَرْضَةً ، فَلَمْ يَجِدْ مَنْ يُعَالِجُهُ إِلَّا يَهُودِيًّا ، فَلَمَّا عُوفِيَ عَلَى يَدِهِ ، قَالَ : لَوْلَا الْتِزَامِي بِحِفْظِ صِنَاعَتِي لَأَعْدَمْتُكَ الْمُسْلِمِينَ . فَأَثَّرَ هَذَا عِنْدَ الْمَازَرِيِّ ، فَأَقْبَلَ عَلَى تَعَلُّمِ الطِّبِّ حَتَّى فَاقَ فِيهِ ، وَكَانَ مِمَّنْ يُفْتِي فِيهِ كَمَا يُفْتِي فِي الْفِقْهِ . وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي "" الْمَدَارِكِ "" الْمَازِرِيُّ يُعَرَفُ بِالْإِمَامِ . نَزِيلُ الْمَهْدِيَّةِ قِيلَ : إِنَّهُ رَأَى رُؤْيَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَقٌّ مَا يَدْعُونَنِي بِهِ ؟ إِنَّهُمْ يَدْعُونَنِي بِالْإِمَامِ . فَقَالَ : وَسِّعْ صَدْرَكَ لَلْفُتْيَا . ثُمَّ قَالَ : هُوَ آخِرُ الْمُتَكَلِّمِينَ مِنْ شُيُوخِ إِفْرِيقِيَّةَ بِتَحْقِيقِ الْفِقْهِ ، وَرُتْبَةِ الِاجْتِهَادِ ، وَدِقَّةِ النَّظَرِ ، أَخَذَ عَنِ اللَّخْمِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْحَمِيدِ السُّوسِيِّ وَغَيْرِهِمَا بِإِفْرِيقِيَّةَ ، وَدَرَسَ أُصُولَ الْفِقْهِ وَالدِّينِ ، وَتَقَدَّمَ فِي ذَلِكَ ، فَجَاءَ سَابِقًا ، لَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِهِ لِلْمَالِكِيَّةِ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ أَفْقَهَ مِنْهُ وَلَا أَقْوَمَ بِمَذْهَبِهِمْ . سَمِعَ الْحَدِيثَ ، وَطَالَعَ مَعَانِيَهُ ، وَاطَّلَعَ عَلَى عُلُومٍ كَثِيرَةٍ مِنَ الطِّبِّ وَالْحِسَابِ وَالْآدَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، فَكَانَ أَحَدَ رِجَالِ الْكَمَالِ ، وَإِلَيْهِ كَانَ يُفْزَعُ فِي الْفُتْيَا فِي الْفِقْهِ ، وَكَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ ، مَلِيحَ الْمُجَالَسَةِ ، كَثِيرَ الْحِكَايَةِ وَالْإِنْشَادِ ، وَكَانَ قَلَمُهُ أَبْلَغَ مِنْ لِسَانِهِ ، أَلَّفَ فِي الْفِقْهِ وَالْأُصُولِ ، وَشَرَحَ كِتَابَ مُسْلِمٍ ، وَكِتَابَ "" التَّلْقِينِ "" ، وَشَرَحَ "" الْبُرْهَانَ "" لِأَبِي الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيِّ . وَثَمَّ مَازَرِيٌّ آخَرُ مُتَأَخِّرٌ سَكَنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ ، وَشَرَحَ "" الْإِرْشَادَ "" الْمُسَمَّى بِ "" الْمِهَادِ "" . وَلِصَاحِبِ التَّرْجَمَةِ تَأْلِيفٌ فِي الرَّدِّ عَلَى "" الْإِحْيَاءِ "" وَتَبْيِينِ مَا فِيهِ مِنَ الْوَاهِي وَالتَّفَلْسُفِ ، أَنْصَفَ فِيهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ .
جرح وتعديل(1 عالم)
الشيخ الإمام العلامة البحر المتفنن
وكان من أهل الحفظ والإتقان
أحد الأئمة الأعلام
