مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: مسروق بن الأجدع

الكنيةأبو عائشة ، وقال علي بن عبد الله التميمي في « تاريخه » : يكنى أبا هاشم ، وفي كتاب القراب : أبو يزيد
النسبالهمداني ، ثم الوادعي ، الكوفي ، العابد
بلد الميلاداليمن
تاريخ الوفاةقال أبو نعيم : 62 هـ . وقال محمد بن سعد وغيره : 63 هـ
بلد الوفاةقال ابن حبان : السلسلة ، وفي كتاب الصيرفيني : بصريفين واسط
بلد الإقامةالسلسلة ، البصرة ، الكوفة
بلد الرحلةالبصرة
علاقات الراويابن أخيه محمد بن المنتشر بن الأجدع ، وخاله عمرو بن معد يكرب الكندي ، وامرأته قمير بنت عمرو ، ولاه زياد على السلسلة ، وإخوته : عبد الله ، وأبو بكر ، والمنتشر
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه عابد ، مخضرم
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام
عدد الأحاديث٢٬٠٩٢
عدد الأسانيد٢٬٠٢٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (9%)سداسي (15%)سباعي (28%)8 رواة (27%)9 رواة (10%)10 رواة (8%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (15%)ثاني الإسناد (84%)ثالث الإسناد (2%)رابع الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أبيهلمسروقمسروقمسروقامسروق ابن الأجدعمسروق بن الأجدعمسروق يعني ابن الأجدعومسروقومسروقاومسروق بن الأجدع

ترجمة الراوي(12 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله الهمداني ثم الوادعي ، أبو عائشة

الجزء 10 · الصفحة 439

8443 - مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله الهمداني ثم الوادعي ، أبو عائشة له إدراك ، وقدم من اليمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عن أبي بكر وعمر وعلي ومعاذ وابن مسعود وعائشة وأمها أم رومان وجماعة ، روى عنه ابن أخيه محمد بن المنتشر بن الأجدع وأبو الضحى والشعبي والنخعي والسبيعي وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن مرة وآخرون . قال الآجري عن أبي داود : كان عمرو بن معد يكرب الكندي خاله ، وكان أفرس فارس باليمن أبوه . قال علي بن المديني : صلى خلف أبي بكر ، وحدث عن عمر وعلي ، ولم يحدث عن عثمان . قال : ولا أقدم عليه من أصحاب عبد الله بن مسعود أحدا . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة عنها ؟ فلم يخير . وقال الشعبي : ما رأيت أطلب للعلم منه . وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أبصر بالقضاء منه . وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا . وقال مجالد عن الشعبي عن مسروق : قال لي عمر : ما اسمك؟ قلت : مسروق بن الأجدع . قال : الأجدع شيطان ! أنت ابن عبد الرحمن . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، أحد أصحاب عبد الله الذين كانوا يقرئون ويفتون . وقال أبو نعيم : مات سنة اثنين وستين . وأرخه غيره سنة ثلاث وستين ، وهو قول الجمهور . وقال هارون بن حاتم عن الفضل بن عمرو : عاش ثلاثا وستين سنة - كذا قال ، ولعلها سبعين لما تقدم من قول ابن المديني أنه صلى خلف أبي بكر رضي الله عنه .

تهذيب الكمال▼

مسروق بن الأجدع الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي ، وهو مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : يقال : إنه سرق وهو صغير ، ثم وجد فسمي مسروقا ، وأسلم أبوه الأجدع

الجزء 27 · الصفحة 451

5902 - ع : مسروق بن الأجدع الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي ، وهو مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : يقال : إنه سرق وهو صغير ، ثم وجد فسمي مسروقا ، وأسلم أبوه الأجدع . روى عن : أبي بن كعب ( س ) ، وخباب بن الأرت ( خ م ت س ) ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( س ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( ع ) ، وعبد الله بن مسعود ( ع ) ، وعبيد بن عمير الليثي ، وهو من أقرانه ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ( س ) ، وعمر بن الخطاب ( د ق ) ، ومعاذ بن جبل ( 4 ) ، ومعقل بن سنان الأشجعي ( د س ق ) ، والمغيرة بن شعبة ( خ م س ق ) ، وأبي بكر الصديق ، وسبعية الأسلمية ( ق ) ، وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وأمها أم رومان ( خ ) يقال : مرسل ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) . روى عنه : إبراهيم النخعي ( ع ) ، وأنس بن سيرين ، وأيوب بن هانئ ( ق ) ، وحبال بن رفيدة ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ( ع ) ، وعامر الشعبي ( ع ) ، وعبد الله بن مرة الخارفي ( ع ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( خ م ) ، وعبيد بن نضلة ( س ) ، وعمارة بن عمير ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( س ) ، وابن أخيه محمد بن المنتشر بن الأجدع ( س ) ، ومحمد بن نشر الهمداني ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح ( ع ) ، ومكحول الشامي ( س ) ، ويحيى بن الجزار ( س ) ، ويحيى بن وثاب ( خ م ت س ق ) ، وأبو الأحوص الجشمي ( سي ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( م د س ) ، وأبو الشعثاء المحاربي ( ع ) ، وامرأته قمير بنت عمرو ( س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولي من أهل الكوفة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مسروق بن الأجدع كان أبوه أفرس فارس باليمن ، ومسروق بن أخت عمرو بن معدي كرب ، وعمرو خاله . وقال مجالد عن الشعبي عن مسروق : لقيت عمر بن الخطاب فقال : ما اسمك فقلت : مسروق بن الأجدع ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : الأجدع شيطان ، أنت مسروق بن عبد الرحمن . قال الشعبي : فرأيته في الديوان مسروق بن عبد الرحمن . وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السفر عن مرة قال : ما ولدت همدانية مثل مسروق . وقال أيوب الطائي ، عن الشعبي : ما علمت أن أحدا كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق . وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ، ويعلمونهم السنة علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، ومسروق ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل . وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريج ، وكان شريج أعلم بالقضاء من مسروق ، وكان شريح يستشير مسروقا ، وكان مسروق لا يستشير شريحا . وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق ، فلم ينم إلا ساجدا على وجهه حتى رجع . وقال أنس بن سيرين ، عن امرأة مسروق : كان مسروق يصلي حتى تورم قدماه ، فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : قال سفيان بن عيينة : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : مسروق أحب إليك عن عائشة أو عروة فلم يخير . وقال علي ابن المديني : ما أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد الله ، صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر ، وعليا ، ولم يرو عن عثمان شيئا ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله ، والمغيرة ، وخباب بن الأرث هذا ما انتهى إلينا من لقيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان يصلي حتى ترم قدماه . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة . أخبرنا أبو العز بن المجاور الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يعقوب بن أحمد بن ثوابة بحمص ، قال : حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي ، قال : حدثنا علي بن الحسن السامي ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن فطر بن خليفة ، عن الشعبي قال : غشي على مسروق بن الأجدع في يوم صائف وهو صائم ، وكانت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قد تبنته ، فسمى ابنته عائشة ، وكان لا يعصي ابنته شيئا ، قال : فنزلت إليه فقالت : يا أبتاه أفطر واشرب . قال : ما أردت بي يا بنية ؟ قالت : الرفق . قال : يا بنية إنما طلبت الرفق لنفسي في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . قال أبو نعيم : مات سنة اثنتين وستين . وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ويحيى بن بكير ، ومحمد بن سعد : مات سنة ثلاث وستين . وقال هارون بن حاتم ، عن الفضل بن عمرو : مات وله ثلاث وستون . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة الهمداني ، الوداعي الكوفي العابد ، أبو عائشة الفقيه

الجزء 4 · الصفحة 59

من اسمه مسروق ع - مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة الهمداني ، الوداعي الكوفي العابد ، أبو عائشة الفقيه . روى عن : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، ومعاذ بن جبل ، وخباب بن الأرت ، وابن مسعود ، وأبي بن كعب ، والمغيرة بن شعبة ، وزيد بن ثابت وابن عمر ، وابن عمرو ، ومعقل بن سنان ، وعائشة ، وأمها أم رومان ، يقال : مرسل ، وسبيعة الأسلمية ، وأم سلمة ، وعبيد بن عمير الليثي ، وهو من أقرانه وجماعة . روى عنه : ابن أخيه محمد بن المنتشر بن الأجدع ، وأبو وائل ، وأبو الضحى ، والشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وأبو إسحاق السبيعي ، ويحيى بن وثاب ، وعبد الرحمن بن مسعود ، وأبو الشعثاء المحاربي ، وعبد الله بن مرة الخارفي ، ومكحول الشامي ، وامرأته قمير بنت عمرو وغيرهم . قال الآجري عن أبي داود : كان عمرو بن معد يكرب خاله ، وكان أبوه أفرس فارس باليمن . وقال مجالد عن الشعبي عن مسروق : قال لي عمر : ما اسمك ؟ قلت : مسروق بن الأجدع ، قال : [ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ] : الأجدع شيطان ، أنت مسروق بن عبد الرحمن . وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السفر عن مرة قال : ما ولدت همدانية مثل مسروق . وقال الشعبي : ما رأيت أطلب للعلم منه . وذكره منصور عن إبراهيم في أصحاب ابن مسعود الذي كانوا يعلمون الناس السنة . وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أعلم بالقضاء . وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا . وقال أنس بن سيرين عن امرأة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه . وقال أحمد بن حنبل عن ابن عيينة بقي مسروق بعد علقمة : لا يفضل عليه أحد . وقال علي ابن المديني : ما أقدم على مسروق من أصحاب عبد الله أحدا ، صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر وعليا ، ولم يرو عن عثمان شيئا . وقال إسحاق بن منصور [ عن يحيى بن معين ] : لا يسأل عن مثله . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة ؟ فلم يخير . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة . مات سنة ثلاث وستين . وفيها أرخه غير واحد . وقال أبو نعيم : مات سنة اثنتين . وقال هارون بن حاتم عن الفضل بن عمرو : مات مسروق وله ثلاث وستون سنة . قلت : مناقبه كثيرة . قال الكلبي : شلت يد مسروق يوم القادسية ، وأصابته آمة . وقال أبو الضحى عن مسروق : كان يقول : ما أحب أنها يعني الآمة ليست لي ، لعلها لو لم تكن لي كنت في بعض هذه الفتن . قال وكيع وغيره : لم يتخلف مسروق عن حروب علي . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل الكوفة ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة اثنتين أو ثلاث وستين . وحكى عبد الحق عن ابن عبد البر أنه قال : لم يلق مسروق معاذا . قلت : فعلى هذا يكون حديثه عنه مرسلا ، لكن تعقب ذلك ابن القطان على عبد الحق ، فإنه لم يجد ذلك في كلام ابن عبد البر ، بل الموجود في كلامه أن الحديث الذي من رواية مسروق عن معاذ متصل . وقال أبو الضحى : سئل مسروق عن بيت شعر فقال : أكره أن أرى في صحيفتي شعرا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مسروق بن الأجدع أبو عائشة الهمداني

الجزء 4 · الصفحة 272

5391 - مسروق بن الأجدع أبو عائشة الهمداني ، أحد الأعلام ، عن : أبي بكر ومعاذ ، وعنه : إبراهيم وأبو إسحاق ويحيى بن وثاب ، قال مرة الطيب : ما ولدت همدانية مثل مسروق ، وعن الشعبي قال : ما علمت أطلب منه للعلم ، كان أعلم بالفتيا من شريح . وقال أبو إسحاق : حج مسروق فما نام إلا ساجدا ، وقالت زوجة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه ، توفي : 63 ع .

تقريب التهذيب▼

مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني ، الوادعي ، أبو عائشة الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 935

6645 - [ ع ] مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني ، الوادعي ، أبو عائشة الكوفي ، ثقة فقيه عابد ، مخضرم ، من الثانية ، مات سنة اثنتين ، ويقال : سنة ثلاث وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال ابن دريد : وفد الأجدع على عمر بن الخطاب ، وسماه عبد الرحمن

الجزء 11 · الصفحة 152

4514 - ( ع ) مسروق بن الأجدع ، أبو عائشة الهمداني الوادعي ، ذكر في نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد . كذا هو مضبوط مصحح بقراءة المهندس وضبطه عن الشيخ ، وهو غير جيد ، إنما هو ناشح بالحاء ، من النشح ، وهو الشرب دون الري ؛ قال الشاعر : شرابه النشح لا للري يطلبه وأكله لقوام النفس لا السمن ودافع من الدفع عن النفس أو الحريم وغيره ، ذكره ابن دريد وغيره . وقال ابن دريد : وفد الأجدع على عمر بن الخطاب ، وسماه عبد الرحمن . قال الكلبي : ومن بني وادعة : الأجدع الشاعر ، وقد رأس ووفد على عمر ، وهلك في خلافته ، وسمى ولده مسروقا ؛ لأنه سرق وهو صغير . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان من عباد أهل الكوفة ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين . وقال خليفة بن خياط : مات سنة ثلاث وستين . وفي « تاريخ البخاري » عن الشعبي أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يعرف بوجهه ولا يسمى ، فجاء يشيعه ، فقال : إنك قريع القراء وسيدهم ، وإن زينك لهم زين ، ولا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر ، وقال ابن سرين : كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم ، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره ، قال : وكان يفضل عليهم ، وكان شريح أخسهم ، ويختلف في هؤلاء الثلاثة ؛ أيهم أفضل : علقمة ، ومسروق ، وعبيدة . وفي كتاب ابن سعد عن أبي الضحى : أن مسروقا كان يكنى أبا أمية ، قال محمد بن سعد : وهذا غلط ، أحسبه أراد سويد بن غفلة ، وعن أبي الضحى قال : كان مسروق رجلا مأموما - يعني كانت به ضربة في رأسه - فقال : ما يسرني أنه ليس في . وعن الكلبي : شهد مسروق القادسية هو وثلاثة أخوة له ؛ عبد الله ، وأبو بكر ، والمنتشر ، فقتلوا يومئذ وجرح مسروق ، فشلت يده وأصابته آمة ، وعن المنتشر أبي محمد قال : أرسل خالد بن أسيد إلى مسروق ثلاثين ألفا ، فأبى أن يقبلها . أبنا محمد بن عبد الله الأسدي ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن الشعبي قال : كان مسروق قاضيا ، وعن القاسم قال : كان لا يأخذ على القضاء رزقا ، وفي لفظ : أجرا ، وقال شقيق : كان مسروق على السلسلة سنتين ، فكان يصلي ركعتين ركعتين ، يرى بذلك السنة ، قال : وقلت له : ما حملك على هذا العمل ؟ قال : لم يدعني ثلاثة ؛ زياد ، وشريح ، والشيطان - حتى أوقعوني فيه . ومات بواسط بالسلسلة ، وقال غير شقيق : مات مسروق سنة ثلاث وستين ، انتهى . المزي ذكر أن ابن سعد قال : توفي سنة ثلاث وستين ، وهو كما ترى لم يذكره إلا نقلا ، والله تعالى أعلم ، وقال أبو وائل : أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه ، ما كان يصيب إلا ماء دجلة ، وقال إسماعيل بن أبي خالد : بعثه زياد على السلسلة ، فجاء بعشرين ألفا ، فقال : هي لك ، فلم يقبلها . وفي « تاريخ المنتجالي » : رحل مسروق في آية إلى البصرة ، فسأل عن الذي يقيم هذا ، فأخبر أنه بالشام ، فخرج إليه حتى سأل عنها ، وقال مسروق : ما عملت عملا أخوف من أن يدخلني فيه النار من عملكم هذا - يعني العشور - وما بي أن أكون ظلمت مسلما ولا معاهدا دينارا ولا درهما . وفي « لطائف المعارف » لأبي يوسف : كان مسروق مفلوجا ، أحدب ، أشل . وقال المرزباني : مالك بن خريم بن مالك الهمداني شاعر فحل جاهلي ، هو جد مسروق ، يقول من أبيات : تدارك فضلي الأنعمي ولم يكن بذي نعمة عندي ولا بفضول بذلك أوصاني خريم بن مالك بأن قليل الذم غير قليل وأنشد له ابن دريد في الاشتقاق : وكنت إذا قوم رموني رميتهم فهل أنا في ذانيك في همدان ظالم ؟ متى يخضع القلب الزكي رضا وإنما حميها تجتهد لك المحارم وفي « طبقات الهيثم بن عدي » : توفي في ولاية عبيد الله بن زياد . وقال علي بن عبد الله التميمي في « تاريخه » - ومن خط ابن أبي هشام مجودا أنقل - : يكنى أبا هاشم ، مات سنة ثلاث وستين ، وكذا ذكر وفاته ابن حزم في « الطبقات » تأليفه . وفي كتاب القراب : وفيها - يعني سنة ثلاث وستين - مات مسروق بن الأجدع ، يكنى أبا عائشة وأبا يزيد ، هكذا قال عمرو بن علي وعبد الله بن عروة وأبو بكر بن أبي شيبة ، والمدائني في موت مسروق ، وكذا قاله ابن نمير . وقال عمران بن محمد بن عمران الهمداني : هاجر هو وأبوه ونزلا الكوفة ، وكان أبوه لما وفد على عمر أعجب به . وفي « مراسيل ابن أبي حاتم » عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام . وفي « المدلسين » للكرابيسي : ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة ، وسؤاله أمها أم رومان ، فذكرت قصة الإفك ، وروى علي بن زيد عن القاسم : ماتت أم رومان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم . قال البخاري : وفيه نظر ، وحديث مسروق أسند . وفي كتاب الصريفيني : مات بصريفين واسط ، قاله أبو وائل شقيق بن سلمة . وفي « معرفة الصحابة » لأبي موسى : أدرك الجاهلية . وقال الحربي : مات وله ثمان وسبعون سنة ، وصحح سماعه من أم رومان . وقال أبو نعيم الحافظ : بقيت أم رومان بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا . واعترض الخطيب على هذا بأشياء ذكرناها في كتابنا « التلويح إلى شرح الجامع الصحيح » .

الثقات▼

وهو مسروق بن الأجدع بن مالك بن معاوية بن مر بن سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة بن عمرو بن عامر الهمداني

الجزء 5 · الصفحة 456

مسروق بن عبد الرحمن الهمداني ، من أهل الكوفة ، كنيته أبو عائشة ، وهو الذي يقال له : مسروق بن الأجدع ، رأى أبا بكر وعمر ، ويروي عن : عبد الله ، وعائشة ، وكان من عباد أهل الكوفة ، روى عنه أهلها ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة اثنتين أو ثلاث وستين ، روى عنه : الشعبي ، والنخعي ، وهو مسروق بن الأجدع بن مالك بن معاوية بن مر بن سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة بن عمرو بن عامر الهمداني .

تاريخ الإسلام▼

مسروق بن الأجدع ، واسم الأجدع عبد الرحمن بن مالك بن أمية ، أبو عائشة الهمداني ، ثم الوادعي الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 712

100- ع : مسروق بن الأجدع ، واسم الأجدع عبد الرحمن بن مالك بن أمية ، أبو عائشة الهمداني ، ثم الوادعي الكوفي . مخضرم ، سمع أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليا ، وابن مسعود ، ومعاذا ، وأبي بن كعب ، وخباب بن الأرت ، وعائشة ، وطائفة . روى عنه أبو وائل ، وسعيد بن جبير ، وأبو الضحى ، وإبراهيم النخعي ، ويحيى بن وثاب ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعبد الله بن مرة ، وآخرون . وقدم الشام في طلب العلم ، وشهد الحكمين ، فقال روح بن عبادة : حدثني المثنى القصير ، عن محمد بن المنتشر ، عن مسروق قال : كنت مع أبي موسى أيام الحكمين ، وفسطاطي إلى جنب فسطاطه ، فأصبح الناس ذات يوم قد لحقوا بمعاوية من الليل ، فلما أصبح أبو موسى رفع رفرف فسطاطه ، فقال : يا مسروق بن الأجدع ، قلت : لبيك أبا موسى ، قال : إن الإمارة ما اؤتمر فيها ، وإن الملك ما غلب عليه بالسيف . وقال ابن سعد : كان مسروق ثقة ، له أحاديث صالحة ، وقد روى عن عمر ، وعلي ، وأُبي ، وعبد الله ، ولم يرو عن عثمان شيئا . وقال البخاري : رأى أبا بكر . وقال أبو حاتم الرازي : روى عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي . وقال مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق : قدمت على عمر ، فقال : ما اسمك ؟ قلت : مسروق بن الأجدع ، قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : " الأجدع شيطان " . أنت مسروق بن عبد الرحمن . وقال أبو داود السجستاني : كان الأجدع أفرس فارس باليمن ، وابنه مسروق ابن أخت عمرو بن معدي كرب . وقال ابن عيينة : حدثنا أيوب بن عائذ الطائي ، قال : قلت للشعبي : رجل نذر أن ينحر ابنه ، قال : لعلك من القياسين ، ما علمت أحدا من الناس كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق ، قال : لا نذر في معصية . وقال علي ابن المديني : ما أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد الله ، صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر ، وعليا ، ولم يرو عن عثمان شيئا . وعن مسروق ، قال : اخلتفت إلى عبد الله من رمضان إلى رمضان ، ما أغبه يوما . وقال مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، قال : قالت عائشة : يا مسروق إنك من ولدي ، وإنك لمن أحبهم إلي ، فهل عندك علم بالمخدج . فذكر الحديث . وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السفر يقول : ما ولدت همدانية مثل مسروق . وقال منصور ، عن إبراهيم ، قال : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة : علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، ومسروق ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل . وقال عبد الملك بن أبجر ، عن الشعبي ، قال : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح ، وشريح أعلم منه بالقضاء ، وكان شريح يستشير مسروقا ، وكان مسروق لا يستشير شريحا . وقال سفيان الثوري : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد . وقال عاصم ، عن الشعبي : إن عبيد الله بن زياد حين قدم الكوفة ، قال : أي أهل الكوفة أفضل ؟ قالوا : مسروق . وعن الشعبي ، قال : إن كان أهل بيت خلقوا للجنة فهؤلاء : الأسود ، وعلقمة ، ومسروق . وقال خليفة : لم يزل شريح على قضاء الكوفة ، فأحدره معه زياد إلى البصرة ، فقضى مسروق حتى رجع شريح ، وذكر أن شريحا غاب سنة . وقال الأعمش ، عن القاسم ، قال : كان مسروق لا يأخذ على القضاء رزقا . عارم : حدثنا حماد ، عن مجالد : أن مسروقا قال : لأن أقضي بقضية فأوافق الحق أحب إلي من رباط سنة في سبيل الله عز وجل . وقال مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، قال : لأن أفتي يوما بعدل وحق ، أحب إلي من أن أغزو في سبيل الله سنة . وقال شعبة ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ابن أخي مسروق : إن خالد بن عبد الله بن أسيد عامل البصرة أهدى إلى مسروق ثلاثين ألفا ، وهو يومئذ محتاج ، فلم يقبلها . وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، قال : أصبح مسروق يوما وليس لعياله رزق ، فجاءته امرأته قمير ، فقالت : يا أبا عائشة ، إنه ما أصبح لعيالك اليوم رزق ، فتبسم ، وقال : والله ليأتينهم الله برزق . وقال سالم بن أبي الجعد : كلم مسروق زيادا لرجل في حاجة ، فبعث إليه بوصيف ، فرده ، وحلف ألا يكلم له في حاجة أبدا . وقال الأصمعي : سمعت أشياخنا يقولون : انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين : عامر بن عبد قيس ، وهرم بن حيان ، وأويس القرني ، وأبي مسلم الخولاني ، والأسود ، ومسروق ، والحسن البصري ، والربيع بن خثيم . وقال إسرائيل : حدثنا أبو إسحاق أن مسروقا زوج بنته بالسائب بن الأقرع على عشرة آلاف اشترطها لنفسه ، وقال : جهز أنت امرأتك من عندك ، وجعلها مسروق في المجاهدين والمساكين . وقال الأعمش ، عن أبي الضحى ، قال : غاب مسروق في السلسلة سنتين . يعني عاملا عليها ، فلما قدم نظر أهله في خرجه فأصابوا فأسا بغير عود ، فقالوا : غبت سنتين ، ثم جئتنا بفأس بغير عود ؟ قال : إنا لله ، تلك فأس استعرناها ، نسينا نردها . وقال الشعبي : بعثه ابن زياد إلى السلسلة ، فانطلق ، فمات بها . وقال الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، قال : والله ما عملت عملا أخوف عندي أن يدخلني النار من عملكم هذا ، وما بي أن أكون ظلمت فيه مسلما ولا معاهدا دينارا ولا درهما ، ولكن ما أدري ما هذا الحبل الذي لم يسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أبو بكر ، ولا عمر ، قيل : فما حملك ؟ قال : لم يدعني زياد ، ولا شريح ، ولا الشيطان ، حتى دخلت فيه . وقال سعيد بن جبير : قال لي مسروق : ما بقي شيء يرغب فيه إلا أن نعفر وجوهنا في التراب وما آسى على شيء إلا السجود لله تعالى . وقال أبو إسحاق : حج مسروق ، فما نام إلا ساجدا حتى رجع . وقال هشام بن حسان ، عن محمد ، عن امرأة مسروق ، قالت : ما كان مسروق يوجد إلا وساقاه قد انتفختا من طول القيام ، وإن كنت لأجلس خلفه ، فأبكي رحمة له . ورواه أنس بن سيرين ، عن امرأة مسروق . وقال أبو الضحى ، عن مسروق : إنه سئل عن بيت شعر فقال : أكره أن أجد في صحيفتي شعرا . وقال هشام ابن الكلبي ، عن أبيه قال : شلت يد مسروق يوم القادسية ، وأصابته آمة . وقال أبو الضحى ، عن مسروق ، وكان رجلا مأموما ، قال : ما أحب أنها ليست بي ، لعلها لو لم تكن بي ، كنت في بعض هذه الفتن . وقال وكيع : لم يتخلف عن علي من الصحابة إلا سعد ، ومحمد بن مسلمة ، وأسامة بن زيد ، وابن عمر ، ومن التابعين : مسروق ، والأسود ، والربيع بن خثيم ، وأبو عبد الرحمن السلمي . وقال عمرو بن مرة ، عن الشعبي قال : كان مسروق إذا قيل له : أبطأت عن علي وعن مشاهده ، ولم يكن شهد معه ، يقول : أذكركم الله ، أرأيتم لو أنه صف بعضكم لبعض ، وأخذ بعضكم على بعض السلاح ، يقتل بعضكم بعضا ، فنزل ملك بين الصفين فقال هذه الآية : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا أكان ذلك حاجزا لكم ؟ قالوا : نعم ، قال : فوالله لقد نزل بها ملك كريم ، على لسان نبيكم ، وإنها لمحكمة ما نسخها شيء . وقال عاصم بن أبي النجود : ذكر أن مسروقا أتى صفين ، فوقف بين الصفين ، ثم قال : أرأيتم لو أن مناديا ، فذكر نحوه ، ثم ذهب . وعن ابن أبي ليلى قال : شهد مسروق النهروان مع علي . وقال شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عامر ، قال : ما مات مسروق حتى استغفر الله من تخلفه عن علي . قال أبو نعيم : توفي مسروق سنة اثنتين وستين . وقال المدائني ، وابن نمير ، ومحمد بن سعد : سنة ثلاث . وقال أبو شهاب الحناط : هو مدفون بالسلسلة بواسط .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

حصين

الجزء 1 · الصفحة 488

1002 - مسروق بن عبد الرحمن أحد أئمة التابعين وكبارهم . قال ابن المديني : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام . قال العلائي : فتكون روايته عن أبي بكر مرسلة ، وقد وقع في صحيح البخاري موضع عجيب ، وهو أنه روى في موضعين من طريق محمد بن فضيل وأبي عوانة كلاهما عن حصين عن أبي وائل عن مسروق قال : حدثتني أم رومان أم عائشة - رضي الله عنها - فذكر حديث الإفك مختصرا . وفيه مخالفة كبيرة للكيفية التي رواها الزهري ، وجاء في رواية خارج الصحيح من طريق ابن فضيل أيضا : قال مسروق : سألت أم رومان عن حديث الإفك ، فحدثتني ، وذكر القصة . قال إبراهيم الحربي : كان يسألها وله خمس عشرة سنة ، ومات مسروق وله ثمان وسبعون سنة ، أم رومان أقدم من كل من حدث عنه مسروق . قال أبو بكر الخطيب : العجب كيف خفي هذا على الحربي وأم رومان ماتت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة في ذي الحجة ، أرخه أبو حسان الزياد وإبراهيم الحربي أيضا . وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أو أم سلمة قالت : لما دفنت أم رومان ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه " . قال : فلو كان مسروق سائلها أو سمع منها لكان صحابيا ، وقد قال محمد بن سعد : توفي مسروق سنة ثلاث وستين . وذكر الفضل بن عمرو أن عمره حين مات ثلاث وستون سنة فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين . قال العلائي : وأيضا فمسروق ولد باليمن ولم يقدم المدينة إلا بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - إما في خلافة أبي بكر أو بعدها . وقد روى الإمام أحمد حديث مسروق في الإفك من طريق علي بن عاصم ، وأبي جعفر الفزاري ، عن حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن أم رومان لم يقولا فيه ( حدثتني ) ، ولا ( سمعت ) . ورواه أبو سعيد الأشج عن محمد بن فضيل فقال فيه : عن مسروق قال : سئلت أم رومان وهي أم عائشة فذكرت القصة . قال الخطيب : وهذا أشبه مما رواه البخاري ، ولعل التصريح بالسماع جاء فيه من حصين فإنه اختلط في آخر عمره . قال العلائي : وهذه فائدة جليلة نبه عليها الخطيب ، وحاصلها أن الحديث الذي أخرجه البخاري مرسل ، وخفي ذلك على البخاري ، انتهى . قلت : وجدت بخط الرشيد العطار : قال ابن عبد البر : رواية مسروق عن أم رومان مرسلة . وقال الكلاباذي : لم يسمع منها ، انتهى ما نقلته من خطه ، وكذا ذكر القاضي عياض أن روايته عنها مرسلة . وحكي عن عبد الغني بن مسرور المقدسي أنه قال : قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود ، وهو أشبه بالصواب ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مسروق بن الأجدع ، وهو ابن عبد الرحمن بن مالك بن نمير الهمداني الوادعي أبو عائشة

الجزء 8 · الصفحة 396

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى مسروق 1820 - مسروق بن الأجدع ، وهو ابن عبد الرحمن بن مالك بن نمير الهمداني الوادعي أبو عائشة ، وكان على القضاء ، روى عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان (119 م 6) ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله (1038 ك) بن مسعود ، وزيد بن ثابت ، روى عنه أبو الضحى مسلم بن صبيح ، وأبو إسحاق الهمداني ، والشعبي ، والنخعي سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مسروق ثقة لا يسئل عنه . نا عبد الرحمن أنا [ يعقوب بن ] إسحاق فيما كتب إلي قال ، نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة ؟ فلم يخير .

سير أعلام النبلاء▼

مَسْرُوقٌ ( ع ) ابْنُ الْأَجْدَعِ ، الْإِمَامُ ، الْقُدْوَةُ ، الْعَلَمُ ، أَبُو عَائِشَةَ الْوَادِعِيُّ ، الْهَمْدَانِيُّ ، الْكُوفِيُّ . وَهُوَ مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرِّ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ مَعْمَرٍ ، وَيُقَالُ : سَلَامَانُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ وَادَعَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَاشِحِ بْنِ دَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَاشِدِ بْنِ جُشمِ بْنِ خَيْوَانَ بْنِ نَوْفِ بْنِ هَمْدَانَ

الجزء 4 · الصفحة 63

17 - مَسْرُوقٌ ( ع ) ابْنُ الْأَجْدَعِ ، الْإِمَامُ ، الْقُدْوَةُ ، الْعَلَمُ ، أَبُو عَائِشَةَ الْوَادِعِيُّ ، الْهَمْدَانِيُّ ، الْكُوفِيُّ . وَهُوَ مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرِّ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ مَعْمَرٍ ، وَيُقَالُ : سَلَامَانُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ وَادَعَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَاشِحِ بْنِ دَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَاشِدِ بْنِ جُشمِ بْنِ خَيْوَانَ بْنِ نَوْفِ بْنِ هَمْدَانَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : يُقَالُ إِنَّهُ سُرِقَ وَهُوَ صَغِيرٌ ثُمَّ وُجِدَ فَسُمِّيَ مَسْرُوقًا . وَأَسْلَمَ أَبُوهُ الْأَجْدَعُ . حَدَّثَ هُوَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَعُمَرَ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - إِنْ صَحَّ - وَعَنْ أُمِّ رُومَانَ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وخَبَّابٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَابْنِ عُمَرَ وَسُبَيْعَةَ ، وَمَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَزَيْدٍ حَتَّى إِنَّهُ رَوَى عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَاصِّ مَكَّةَ . وَعَنْهُ : الشَّعْبِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ ، وَأَبُو وَائِلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ الْجَزَّارِ ، وَأَبُو الضُّحَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعُبَيْدُ بْنُ نُضَيْلَةَ ، وَمَكْحُولٌ الشَّامِيُّ - وَمَا أَرَاهُ لَقِيَهُ - وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَشْرٍ الْهَمْدَانِيِّ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ الْجُشَمِيُّ ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَحِبَالُ بْنُ رُفَيْدَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ سِيرِينَ ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَعِدَادُهُ فِي كِبَارِ التَّابِعِينَ وَفِي الْمُخَضْرَمِينَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ أَبُو الْأَجْدَعِ أَفَرَسَ فَارِسٍ بِالْيَمَنِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا : وَمَسْرُوقٌ هُوَ ابْنُ أُخْتِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ . مُجَالِدٌ : عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : لَقِيتُ عُمَرَ فَقَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ فَقُلْتُ : مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ . قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْأَجْدَعُ شَيْطَانٌ أَنْتَ مَسْرُوقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : فَرَأَيْتُهُ فِي الدِّيوَانِ مَسْرُوقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقَالَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ : سَمِعْتُ أَبَا السَّفَرِ ، عَنْ مُرَّةَ ، قَالَ : مَا وَلَدَتْ هَمْدَانِيَّةٌ مِثْلَ مَسْرُوقٍ وَقَالَ أَيُّوبُ الطَّائِيُّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا كَانَ أَطْلَبَ لِلْعِلْمِ - فِي أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ - مِنْ مَسْرُوقٍ . وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقْرِئُونَ النَّاسَ وَيُعَلِّمُونَهُمُ السُّنَّةَ : عَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدَ وَعُبَيْدَةَ ، وَمَسْرُوقًا ، وَالْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ ، وَعَمْرَو بْنَ شُرَحْبِيلَ . وَرَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، كَانَ مَسْرُوقٌ أَعْلَمَ بِالْفَتْوَى مِنْ شُرَيْحٍ ، وَكَانَ شُرَيْحٌ أَعْلَمَ بِالْقَضَاءِ مِنْ مَسْرُوقٍ ، وَكَانَ شُرَيْحٌ يَسْتَشِيرُ مَسْرُوقًا ، وَكَانَ مَسْرُوقٌ لَا يَسْتَشِيرُ شُرَيْحًا . وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، حَجَّ مَسْرُوقٌ فَلَمْ يَنَمْ إِلَّا سَاجِدًا عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى رَجَعَ . وَرَوَى أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنِ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ قَالَتْ : كَانَ مَسْرُوقٌ يُصَلِّي حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ ، فَرُبَّمَا جَلَسْتُ أَبْكِي مِمَّا أَرَاهُ يَصْنَعُ بِنَفْسِهِ . الْمُثَنَّى الْقَصِيرُ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي مُوسَى أَيَّامَ الْحَكَمَيْنِ ، فُسْطَاطِي إِلَى جَانِبِهِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ لَحِقُوا بِمُعَاوِيَةَ ، فَرَفَعَ أَبُو مُوسَى رَفْرَفَ فُسْطَاطِهِ وَقَالَ : يَا مَسْرُوقُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : إِنَّ الْإِمَارَةَ مَا أتُمِرَ فِيهَا ، وَإِنَّ الْمُلْكَ مَا غُلِبَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ . مُجَالِدٌ : عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا مَسْرُوقُ إِنَّكَ مِنْ وَلَدِي ، وَإِنَّكَ لَمِنْ أَحَبِّهِمْ إِلَيَّ ، فَهَلْ لَكَ عِلْمٌ بِالْمُخْدَجِ . قَالَ أَبُو السَّفَرِ : مَا وَلَدَتْ هَمْدَانِيَّةٌ مِثْلَ مَسْرُوقٍ . وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : لَمَّا قَدِمَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفَةَ ، قَالَ : مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ ؟ قَالُوا لَهُ : مَسْرُوقٌ . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : أَنَا مَا أُقَدِّمُ عَلَى مَسْرُوقٍ أَحَدًا صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ . مُجَالِدٌ : عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ مَسْرُوقٌ : لَأَنْ أُفْتِيَ يَوْمًا بِعَدْلٍ وَحَقٍّ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَغْزُوَ سَنَةً . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ : أَهْدَى خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ عَامِلُ الْبَصْرَةِ إِلَى عَمِّي مَسْرُوقٍ ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُحْتَاجٌ فَلَمْ يَقْبَلْهَا : وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ : زَوَّجَ مَسْرُوقٌ بِنْتَهُ بِالسَّائِبِ بْنِ الْأَقْرَعِ عَلَى عَشَرَةِ آلَافٍ لِنَفْسِهِ يَجْعَلُهَا فِي الْمُجَاهِدِينَ وَالْمَسَاكِينِ . الْأَعْمَشُ : عَنْ أَبِي الضُّحَى قَالَ : غَابَ مَسْرُوقٌ عَامِلًا عَلَى السِّلْسِلَةِ سَنَتَيْنِ ، ثُمَّ قَدِمَ ، فَنَظَرَ أَهْلُهُ فِي خُرْجِهِ فَأَصَابُوا فَأْسًا ، فَقَالُوا : غِبْتَ ثُمَّ جِئْتَنَا بِفَأْسٍ بِلَا عُودٍ ، قَالَ : إِنَّا لِلَّهِ ، اسْتَعَرْنَاهَا ، نَسِينَا نَرُدُّهَا . قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، قَالَ لِي مَسْرُوقٌ : مَا بَقِيَ شَيْءٌ يُرْغَبُ فِيهِ إِلَّا أَنْ نُعَفِّرَ وُجُوهَنَا فِي التُّرَابِ ، وَمَا آسَى عَلَى شَيْءٍ إِلَّا السُّجُودِ لِلَّهِ تَعَالَى . وَقَالَ الْكَلْبِيُّ : شُلَّتْ يَدُ مَسْرُوقٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، وَأَصَابَتْهُ آمَّةٌ . قَالَ وَكِيعٌ : تَخَلَّفَ عَنْ عَلِيٍّ مَسْرُوقٌ ، وَالْأَسْوَدُ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ . وَيُقَالُ : شَهِدَ صِفِّينَ ، فَوَعَظَ وَخَوَّفَ وَلَمْ يُقَاتِلْ ، وَقِيلَ : شَهِدَ قِتَالَ الْحَرُورِيَّةِ مَعَ عَلِيٍّ ، وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْ تَأَخُّرِهِ عَنْ عَلِيٍّ . وَقِيلَ : إِنَّ قَبْرَهُ بِالسِّلْسِلَةِ بِوَاسِطٍ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : بَقِيَ مَسْرُوقٌ بَعْدَ عَلْقَمَةَ لَا يُفَضَّلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَسْرُوقٌ ثِقَةٌ ، لَا يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ . وَسَأَلَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ يَحْيَى عَنْ مَسْرُوقٍ وَعُرْوَةَ فِي عَائِشَةَ ، فَلَمْ يُخَيِّرْ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : مَا أُقَدِّمُ عَلَى مَسْرُوقٍ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَلَقِيَ عُمَرَ وَعَلِيًّا ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْ عُثْمَانَ شَيْئًا . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ ، كَانَ أَحَدَ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقْرِئُونَ وَيُفْتُونَ . وَكَانَ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ ثِقَةً لَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ . رَوَى سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : غُشِيَ عَلَى مَسْرُوقٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ قَدْ تَبَنَّتْهُ ، فَسَمَّى بِنْتَهُ عَائِشَةَ ، وَكَانَ لَا يَعْصِي ابْنَتَهُ شَيْئًا . قَالَ : فَنَزَلَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ : يَا أَبَتَاهُ أَفْطِرْ وَاشْرَبْ . قَالَ : مَا أَرَدْتِ بِي يَا بُنِّيَّةُ ؟ قَالَتْ : الرِّفْقَ ، قَالَ : يَا بُنِّيَّةُ إِنَّمَا طَلَبْتُ الرِّفْقَ لِنَفْسِي فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ وَابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ لَا يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا ، وَيَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ الْآيَةَ . الْأَعْمَشُ : عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللَّهَ تَعَالَى ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ . مَنْصُورٌ : عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، قَالَ : قَالَ مَسْرُوقٌ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَعِلْمَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَلْيَقْرَأْ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ . قُلْتُ : هَذَا قَالَهُ مَسْرُوقٌ عَلَى الْمُبَالَغَةِ ، لِعَظَمِ مَا فِي السُّورَةِ مِنْ جُمَلِ أُمُورِ الدَّارَيْنِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : فَلْيَقْرَأِ الْوَاقِعَةَ - أَيْ : يَقْرَأُهَا بِتَدَبُّرٍ وَتَفَكُّرٍ وَحُضُورٍ ، وَلَا يَكُنْ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمَلُ أَسْفَارًا . عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ مَسْرُوقٌ إِذَا قِيلَ لَهُ : أَبْطَأْتَ عَنْ عَلِيٍّ وَعَنْ مَشَاهِدِهِ ، فَيَقُولُ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّهُ حِينَ صُفَّ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ فَنَزَلَ بَيْنَكُمْ مَلَكٌ فَقَالَ : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا أَكَانَ ذَلِكَ حَاجِزًا لَكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَوَاللَّهِ لَقَدْ نَزَلَ بِهَا مَلَكٌ كَرِيمٌ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ، وَإِنَّهَا لَمُحْكَمَةٌ مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي ، أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بِمِصْرَ : أَخْبَرَكم الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، وَأَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ( ح ) قَالَ الْفِرْيَابِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا - زَادَ عُثْمَانُ : خَالِصًا ثُمَّ اتَّفَقَا - وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بِهِ . قَالَ مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : إِنَّ مَسْرُوقًا قَالَ : لَأَنْ أَقْضِيَ بِقَضِيَّةٍ وَفْقَ الْحَقِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رِبَاطِ سَنَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . أَوْ قَالَ : مِنْ غَزْوِ سَنَةٍ . قَالَ أَبُو الضُّحَى : سُئِلَ مَسْرُوقٌ عَنْ بَيْتِ شِعْرٍ فَقَالَ : أَكْرَهُ أَنْ أَجِدَ فِي صَحِيفَتِي شِعْرًا . حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ .

تاريخ بغداد▼

مسروق بن الأجدع بن مالك ، وهو مسروق بن عبد الرحمن أبو عائشة الهمداني كوفي

الجزء 15 · الصفحة 311

ذكر مفاريد الأسماء في هذا الباب 7154 - مسروق بن الأجدع بن مالك ، وهو مسروق بن عبد الرحمن أبو عائشة الهمداني كوفي . يقال : إنه سرق وهو صغير ثم وجد فسمي مسروقا ، وأسلم أبوه الأجدع ، ورأى مسروق أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وعبد الله بن مسعود وعائشة أم المؤمنين . رَوَى عنه جماعة منهم عامر الشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وكان ممن حضر مع علي حرب الخوارج بالنهروان . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الجريري قال : حدثنا أحمد بن الحارث الخزاز قال : أخبرنا أبو الحسن المدائني ، عن عبد ربه بن نافع ، وبشير بن عاصم ، عن ابن أبي ليلى قال : شهد مسروق النهر مع علي ، فلما قتلهم قام علي ، وفي يده قدوم فضرب بابا ، وقال : صدق الله ورسوله ، فقلت : أسمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في هذا شيئا ؟ قال : لا ، ولكن الحرب خدعة . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الكاتب بأصبهان , قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال : حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : مسروق بن الأجدع بن مالك من ولد عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان يكنى أبا عائشة مات سنة ثلاث وستين . وذكر بعض أهل العلم : أنه مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، وأبو بكر البرقاني قالا : أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري قال : حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني قال : حدثنا أبو النضر قال : حدثنا أبو عقيل الثقفي قال : حدثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق قال : لقيت عمر بن الخطاب فقال : ما اسمك ؟ فقلت : مسروق بن الأجدع قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : الأجدع شيطان أنت مسروق بن عبد الرحمن . قال الشعبي : فرأيته في الديوان مسروق بن عبد الرحمن . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود يقول مسروق بن الأجدع كان أبوه أفرس فارس باليمن ، ومسروق ابن أخت عمرو بن معدي كرب ، وعمرو خاله . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : قرئ على محمد بن أحمد بن البراء ، وأنا حاضر قال : قال علي ابن المديني : ما أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد الله ، وصلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر وعليا ، ولم يرو عن عثمان شيئا ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله ، والمغيرة ، وخباب بن الأرت هذا ما انتهى إلينا من لقيه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . كتب إليَّ عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم قال : أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو , قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا مالك بن مغول قال : سمعت أبا السفر ، عن مرة قال : ما ولدت همدانية مثل مسروق . أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه قال : حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب الطائي ، عن عامر الشعبي قال : ما علمت أن أحدا كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، ومسروق ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب ابن سفيان , قال : حدثنا قبيصة قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن أبجر ، عن الشعبي قال : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أعلم بالقضاء من مسروق ، وكان شريح يستشير مسروقا ، وكان مسروق لا يستشير شريحا . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب قال : حدثنا أبو كريب قال : حدثنا حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق قال : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا على وجهه حتى رجع . أخبرنا ابن رزق قال : أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال : حدثني أزهر بن مروان قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أنس بن سيرين ، عن امرأة مسروق قالت : كان - يعني مسروقا - يصلي حتى تورم قدماه فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثني أبي قال : حدثنا يعقوب بن أحمد بن ثوابة بحمص قال : حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي قال : حدثنا علي بن الحسن الشامي قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن فطر بن خليفة ، عن الشعبي قال : غشي على مسروق بن الأجدع في يوم صائف وهو صائم ، وكانت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قد تبنته فسمى ابنته عائشة ، وكان لا يعصي ابنته شيئا قال : فنزلت إليه فقالت يا أبتاه أفطر واشرب قال : ما أردت بي يا بنية ؟ قالت : الرفق ، قال : يا بنية إنما طلبت الرفق لنفسي في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، ومُحَمد بن عبد الواحد الأكبر - قال حمزة : حدثنا وقال محمد أخبرنا - الوليد بن بكر الأندلسي قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال : حدثني أبي قال : مسروق بن الأجدع يكنى أبا عائشة كوفي تابعي ثقة ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون ، وكان يصلي حتى ترم قدماه . أخبرنا ابن رزق قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال : حدثني أبو عبد الله قال : حدثنا سفيان قال : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، وأخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس قال : أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني قال : حدثنا قعنب بن المحرر الباهلي قالا : قال أبو نعيم : ومات مسروق بن الأجدع سنة اثنتين وستين . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال : حدثنا ابن نمير قال : مات مسروق بن الأجدع سنة ثلاث وستين . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال : حدثنا محمد بن سعد قال : مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني ثم الوادعي ويكنى أبا عائشة توفي سنة ثلاث وستين بالكوفة . أخبرني أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري قال : أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني قال : حدثنا هارون بن حاتم قال : حدثنا الفضل بن عمرو قال : مات مسروق وله ثلاث وستون .

علل الإسناد

الإرسال

ثقة(2)أحد الأعلامالفقيهثقة فقيه عابدثقة ، لا يسأل عن مثلهذكره ابن حبان في الثقاتكان ثقة ، وله أحاديث صالحةأحد الأئمةلا يسأل عن مثله

وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا .

وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق ، فلم ينم إلا ساجدا على وجهه حتى رجع

وقال أبو إسحاق : حج مسروق فما نام إلا ساجدا

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مسروق ثقة لا يسئل عنه

أحد الأئمة

أحد أئمة التابعين وكبارهم

وفي « معرفة الصحابة » لأبي موسى : أدرك الجاهلية

وفي « تاريخ المنتجالي » : رحل مسروق في آية إلى البصرة ، فسأل عن الذي يقيم هذا ، فأخبر أنه بالشام ، فخرج إليه حتى سأل عنها

وقال الحربي : مات وله ثمان وسبعون سنة ، وصحح سماعه من أم رومان

قال إبراهيم الحربي : كان يسألها وله خمس عشرة سنة ، ومات مسروق وله ثمان وسبعون سنة ، أم رومان أقدم من كل من حدث عنه مسروق

وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ، ويعلمونهم السنة علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، ومسروق ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل

وذكره منصور عن إبراهيم في أصحاب ابن مسعود الذي كانوا يعلمون الناس السنة

وقال إسماعيل بن أبي خالد : بعثه زياد على السلسلة ، فجاء بعشرين ألفا ، فقال : هي لك ، فلم يقبلها

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل الكوفة ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة اثنتين أو ثلاث وستين .

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان من عباد أهل الكوفة ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين .

وكان من عباد أهل الكوفة

الفقيه

الفقيه

ثقة فقيه عابد

ثقة فقيه عابد ، مخضرم

وأمها أم رومان ، يقال : مرسل

له إدراك ، وقدم من اليمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم

وحكى عبد الحق عن ابن عبد البر أنه قال : لم يلق مسروق معاذا . قلت : فعلى هذا يكون حديثه عنه مرسلا ، لكن تعقب ذلك ابن القطان على عبد الحق ، فإنه لم يجد ذلك في كلام ابن عبد البر ، بل الموجود في كلامه أن الحديث الذي من رواية مسروق عن معاذ متصل

قلت : وجدت بخط الرشيد العطار : قال ابن عبد البر : رواية مسروق عن أم رومان مرسلة . وقال الكلاباذي : لم يسمع منها ، انتهى ما نقلته من خطه ، وكذا ذكر القاضي عياض أن روايته عنها مرسلة . وحكي عن عبد الغني بن مسرور المقدسي أنه قال : قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود ، وهو أشبه بالصواب

قال أبو بكر الخطيب : العجب كيف خفي هذا على الحربي وأم رومان ماتت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة في ذي الحجة ، أرخه أبو حسان الزياد وإبراهيم الحربي أيضا . وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أو أم سلمة قالت : لما دفنت أم رومان ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه " . قال : فلو كان مسروق سائلها أو سمع منها لكان صحابيا ، وقد قال محمد بن سعد : توفي مسروق سنة ثلاث وستين . وذكر الفضل بن عمرو أن عمره حين مات ثلاث وستون سنة فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين

أحد الأعلام

أحد الأعلام

وقال أيوب الطائي ، عن الشعبي : ما علمت أن أحدا كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق

وقال الشعبي : ما رأيت أطلب للعلم منه

وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريج ، وكان شريج أعلم بالقضاء من مسروق ، وكان شريح يستشير مسروقا ، وكان مسروق لا يستشير شريحا

وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أبصر بالقضاء منه .

الشعبي قال : ما علمت أطلب منه للعلم ، كان أعلم بالفتيا من شريح

وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أعلم بالقضاء . وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا

وقال الشعبي : ما رأيت أطلب للعلم منه

ثقة

وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، أحد أصحاب عبد الله الذين كانوا يقرئون ويفتون .

ثقة

وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون

ثقة

وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان يصلي حتى ترم قدماه

قال العلائي : فتكون روايته عن أبي بكر مرسلة ، وقد وقع في صحيح البخاري موضع عجيب ، وهو أنه روى في موضعين من طريق محمد بن فضيل وأبي عوانة كلاهما عن حصين عن أبي وائل عن مسروق قال : حدثتني أم رومان أم عائشة - رضي الله عنها - فذكر حديث الإفك مختصرا . وفيه مخالفة كبيرة للكيفية التي رواها الزهري ، وجاء في رواية خارج الصحيح من طريق ابن فضيل أيضا : قال مسروق : سألت أم رومان عن حديث الإفك ، فحدثتني ، وذكر القصة

قال العلائي : وأيضا فمسروق ولد باليمن ولم يقدم المدينة إلا بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - إما في خلافة أبي بكر أو بعدها

قلت : وجدت بخط الرشيد العطار : قال ابن عبد البر : رواية مسروق عن أم رومان مرسلة . وقال الكلاباذي : لم يسمع منها ، انتهى ما نقلته من خطه ، وكذا ذكر القاضي عياض أن روايته عنها مرسلة . وحكي عن عبد الغني بن مسرور المقدسي أنه قال : قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود ، وهو أشبه بالصواب

وأمها أم رومان ( خ ) يقال : مرسل

وقال أحمد بن حنبل عن ابن عيينة بقي مسروق بعد علقمة : لا يفضل عليه أحد

وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : قال سفيان بن عيينة : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد

وقال أبو وائل : أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه ، ما كان يصيب إلا ماء دجلة

قال ابن المديني : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام

وفي « مراسيل ابن أبي حاتم » عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام

قلت : وجدت بخط الرشيد العطار : قال ابن عبد البر : رواية مسروق عن أم رومان مرسلة . وقال الكلاباذي : لم يسمع منها ، انتهى ما نقلته من خطه ، وكذا ذكر القاضي عياض أن روايته عنها مرسلة . وحكي عن عبد الغني بن مسرور المقدسي أنه قال : قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود ، وهو أشبه بالصواب

وقال علي ابن المديني : ما أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد الله ، صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر ، وعليا ، ولم يرو عن عثمان شيئا ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله ، والمغيرة ، وخباب بن الأرث هذا ما انتهى إلينا من لقيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال علي بن المديني : صلى خلف أبي بكر ، وحدث عن عمر وعلي ، ولم يحدث عن عثمان . قال : ولا أقدم عليه من أصحاب عبد الله بن مسعود أحدا .

وقال علي ابن المديني : ما أقدم على مسروق من أصحاب عبد الله أحدا ، صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر وعليا ، ولم يرو عن عثمان شيئا

قلت : وجدت بخط الرشيد العطار : قال ابن عبد البر : رواية مسروق عن أم رومان مرسلة . وقال الكلاباذي : لم يسمع منها ، انتهى ما نقلته من خطه ، وكذا ذكر القاضي عياض أن روايته عنها مرسلة . وحكي عن عبد الغني بن مسرور المقدسي أنه قال : قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود ، وهو أشبه بالصواب

وقال أنس بن سيرين عن امرأة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه

وقالت زوجة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه

كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

قال أبو بكر الخطيب : العجب كيف خفي هذا على الحربي وأم رومان ماتت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة في ذي الحجة ، أرخه أبو حسان الزياد وإبراهيم الحربي أيضا . وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أو أم سلمة قالت : لما دفنت أم رومان ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه " . قال : فلو كان مسروق سائلها أو سمع منها لكان صحابيا ، وقد قال محمد بن سعد : توفي مسروق سنة ثلاث وستين . وذكر الفضل بن عمرو أن عمره حين مات ثلاث وستون سنة فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين

وقال ابن سرين : كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم ، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره ، قال : وكان يفضل عليهم ، وكان شريح أخسهم ، ويختلف في هؤلاء الثلاثة ؛ أيهم أفضل : علقمة ، ومسروق ، وعبيدة .

وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السفر عن مرة قال : ما ولدت همدانية مثل مسروق

قال مرة الطيب : ما ولدت همدانية مثل مسروق

وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السفر عن مرة قال : ما ولدت همدانية مثل مسروق

نا عبد الرحمن أنا [ يعقوب بن ] إسحاق فيما كتب إلي قال ، نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة ؟ فلم يخير

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة ؟ فلم يخير

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : مسروق أحب إليك عن عائشة أو عروة فلم يخير

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة عنها ؟ فلم يخير

لا يسأل عن مثله

وقال إسحاق بن منصور [ عن يحيى بن معين ] : لا يسأل عن مثله

ثقة ، لا يسأل عن مثله

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله

روى عن(34)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(99)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث