داود
وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي
وقال الكديمي ، عن سليمان بن داود : كنا عند ابن عيينة ، فجاء عيسى فقال : مرحبا بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه
وقال محمد بن يونس الكديمي عن سليمان بن داود : كنا عند ابن عيينة فجاء عيسى بن يونس فقال : مرحبا الفقيه ابن الفقيه
سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : كان مسعر بن كدام يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه
قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : تجيء عنه مناكير
وقال الآجري عن أبي داود : تجيء عنه مناكير
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ترك حديثه . وفي موضع آخر : سئل أبو داود عن بشر بن نمير وجعفر بن الزبير ؟ فقال : بشر أرفع ، وجعفر رجل عابد ، وكان صاحب غزو .
وقال أبو داود : ترك حديثه ، ابن عيينة يتكلم فيه
وقال أبو داود : ترك حديثه ، ابن عيينة يتكلم فيه
تركه أبو داود وغيره
وقال الآجري ، عن أبي داود : تركوا حديثه ، وسمعت أبا داود يطلق فيه الكذب
وقال أبو داود : تركوا حديثه ، وكان جهميا .
وقال الآجري عن أبي داود : ترك حديثه
وقال الآجري : عن أبي داود : تركوا حديثه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : تركوا حديثه
وقال أبو داود : وتركوا حديثه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان يحتمل في هذه الأحاديث ، ثم أخرج كتابا ، عن يحيى بن أبي كثير ، فترك الناس حديثه . قال : وسمعت أبا داود مرة أخرى ، قال : ليس هو عندي بشيء .
وقال ( د ) : تركوا حديثه
قال الآجري : وسمعت أبا داود يقول : تركوا حديثه
وقال الآجري ، عن أبي داود : ترك الناس حديثه
وقال أبو داود : ترك حديثه
وقال أبو داود : تركوا حديثه
وقال أبو داود : تركوا حديثه
وقال أبو داود : تركوا حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
وقال أبو داود لما سئل عنه: ضعيف، وفي موضع آخر: كانوا تركوه اتهموه بالقدر، وكان أبو الجماهر يدفع عنه القدر
قال أبو داود : سرق له حلي ، فأنكر عقله
قال أبو داود : سرق له حلي فأنكر عقله .
ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير،
قال أبو داود : كان يرى القدر ، وتغير عقله
قال الآجري ، عن أبي داود : تغير عقله .
وقال الآجري ، عن أبي داود : تغير قبل موته . وكذا قال حمزة الكناني
وقال أبو داود : ولي قضاء البصرة خمس مرات ، وليس بذاك ، وعنده أحاديث فيها نكارة ، وقالوا : تغير .
وقال أبو داود : تغير سمعت إسحاق بن إبراهيم بن حبيب يقوله
قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : تغير عقله .
وقال أبو داود : تغير قبل أن يموت . وقال في موضع آخر : كان ضعيف القول في القدر .
وقال أبو داود : تغير قبل أن يموت . وقال في موضع آخر : كان ضعيف القول في القدر .
قال ( د ) : تغير تغيرا شديدا