زياد بن ميمون ، ويقال له : زياد بن أبي عمار ، وزياد بن أبي عمار ، وزياد بن أبي حسان
الاسم المختصر: زياد الفاكهي
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي : عن أنس ويقال له : زياد أبو عمار البصري ، وزياد بن أبي عمار ، وزياد بن أبي حسان
الجزء 3 · الصفحة 537
3271 - زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي : عن أنس ويقال له : زياد أبو عمار البصري ، وزياد بن أبي عمار ، وزياد بن أبي حسان ، يدلسونه ؛ لئلا يعرف في الحال . قال الليث بن عبدة : سمعت ابن معين يقول : زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا ولا كثيرا ، وقال مرة : ليس بشيء . وقال يزيد بن هارون : كان كذابا ، وقال البخاري : تركوه ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، وقال الدارقطني : ضعيف ، وقال أبو داود : أتيته ، فقال : أستغفر الله ، وضعت هذه الأحاديث ! . وقال بشر بن عمران الزهراني : سألت زياد بن ميمون أبا عمار ، عن حديث لأنس ، فقال : احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا ، قد رجعت عما كنت أحدث به ، عن أنس ، لم أسمع من أنس . وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت يزيد بن هارون ، وذكر زياد بن ميمون ، فقال : حلفت أن لا أروي عنه شيئا ؛ سألته عن حديث فحدثني به عن بكر بن عبد الله ، ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق ، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن . وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذًا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه . ومن مناكيره : عن أنس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " طلب العلم فريضة " . صباح بن سهل ضعيف ، عن زياد بن ميمون ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : " ليس من امرأة تحمل حملا إلا كان لها كأجر القائم الصائم المخبت ، فإذا وضعت كان لها بكل وضعة عتق رقبة ، والرجل إذا جامع زوجته واغتسل باهى الله به الملائكة " . محمد بن الحارث صدره : حدثنا مفضل بن فضالة ، عن أبي عروة ، عن زياد أبي عمار ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : " إن الله ليس بتارك أحدا يوم الجمعة من المسلمين إلا غفر له " . قلت : قد أدركه يحيى بن يحيى التميمي ، انتهى . وحديث العطارة الذي أشاروا إليه أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " من طريق غنجار صاحب " تاريخ بخارى " ، حدثنا محمد بن نصر بن خلف ، حدثنا أبو كثير سيف بن حفص ، حدثني علي بن الجنيد ، حدثنا محمد بن سلام ، حدثنا أبو سهل المدائني الصباح بن سهل ، عن زياد بن ميمون ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كانت امرأة بالمدينة عطَّارة يقال لها : الخولاء ، فجاءت إلى عائشة رضي الله عنها ، فقالت : يا أم المؤمنين ، نفسي لك الفداء إني لأزين نفسي لزوجي كل ليلة حتى كأني العروس أزف إليه . فقالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للخولاء : " ليس من امرأة ترفع شيئا من بيتها ، أو تضعه في مكان ، تريد بذلك إصلاحا إلا نظر الله إليها . . . . " . فذكر الحديث بطوله ، وفيه : فضل الولادة ، والرضاع ، والفطام ، والمراودة ، والمعانقة ، والقبلة ، والمجامعة ، وغير ذلك .
أبو عمار الثقفي ، عن أنس بن مالك ، هو زياد بن ميمون [ الأبرص ، وعنه حجاج بن فروخ
الجزء 9 · الصفحة 129
* - أبو عمار الثقفي ، عن أنس بن مالك ، هو زياد بن ميمون [ الأبرص ، وعنه حجاج بن فروخ ] .
الكامل في الضعفاء▼
زياد بن ميمون أبو عمار بصري
الجزء 4 · الصفحة 125
( من ابتداء أساميهم زاي ) . ( من اسمه زياد ) . 1 /686 - زياد بن ميمون أبو عمار بصري . ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة سمعت يحيى بن معين يقول : زياد أبو عمار ليس يسوى قليلا ولا كثيرا . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت يحيى بن معين يقول : زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء . ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أحمد الدورقي سمعت أبا داود قال أتينا زياد بن ميمون فسمعته يقول : أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث . ثنا محمد بن يحيى بن آدم بمصر ، ثنا محمد بن زياد المكي ، ثنا نصر بن علي أخبرني بشر بن عمر قال : سألت زياد بن ميمون أبو عمار ، عن حديث رواه عن أنس ؛ فقال : ويحكم احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا ، رجعت عما كنت أحدث عن أنس ، لم أسمع من أنس شيئا هو البصري صاحب الفاكهة الثقفي ، سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زياد بن ميمون أبو عمار البصري ، عن أنس بن مالك تركوه سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي زياد بن ميمون وأبو هرمز وعبد الحكم الذين . أنس لا ينبغي أن يشتغل بحديثهم . ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، نا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث مناكير يطول ذكرها . ثنا إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو إسحاق الموصلي ، ثنا معلى بن مهدي قال : ثنا يوسف بن ميمون الحنفي صاحب المشاجب ، ثنا زياد بن ميمون ، عن أنس قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : عمل الرجل المسلم لأخيه المسلم درجة لا يدرك فضلها ، وبإسناده عن أنس قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من علامة حب الله ذكر الله ، ومن علامة بغض الله بغض ذكر الله . قال الشيخ : وبهذا الإسناد أربع أحاديث مع ما ذكره مناكير أخر لا يتابع زياد عليها . ثنا الساجي ، ثنا محمد بن موسى الخرشي ، ثنا ميمون بن زيد ، ثنا زياد بن ميمون ، عن أنس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : طلب العلم فريضة على كل مسلم . ثنا محمد بن علي بن الوليد السلمي ، ثنا علان بن عبد الله الواسطي ، ثنا حفص بن عمر قال : ثنا أبو عمار زياد بن ميمون قال : سمعت أنسا يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : طلب العلم فريضة . ثنا عبد الله بن وهيب الغزي ، ثنا يزيد بن موهب ، ثنا مفضل بن فضالة ، عن أبي عروة ، عن زياد بن أبي عمار ، عن أنس سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر . ثنا القاسم بن عبد الله بن مهدي ، ثنا محمد بن الحارث بن راشد المؤذن صدره ، ثنا المفضل بن فضالة ، عن أبي عروة ، عن زياد أبي عمار ، عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الله ليس بتارك يوم القيامة أحدا يوم الجمعة من المسلمين إلا غفر له . قال الشيخ : ولزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ، ولا أعرف له عن غير أنس ، وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليها .
تاريخ الإسلام▼
زياد بن ميمون ، أبو عمار البصري ، صاحب الفاكهة
الجزء 4 · الصفحة 54
46 - زياد بن ميمون ، أبو عمار البصري ، صاحب الفاكهة . عن أنس . وعنه : عباد بن منصور ، والحارث بن مسلم . وسمع منه : أبو داود ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وتركاه . قال أبو داود : لقيناه ، فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا أما تعلمان أني ما لقيته ؟ قال : ثم بلغنا بعد أنه يروي عنه ، فلقيناه ، فقال : عدوا إني أذنبت ذنبا ، أفلا يتوب الله علي ؟ قلنا : نعم ، قال : تبت ، ما سمعت من أنس شيئا ، كان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه ، فتركناه . وقال بشر بن عمر الزهراني : قال زياد بن ميمون : عدوا أني كنت يهوديا فأسلمت ، أما كنتم تقبلون توبتي ؟ ما سمعت من أنس شيئا . وكان يزيد بن هارون يرميه بالكذب . وقال ابن معين : ليس بشيء .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
زياد بن ميمون
الجزء 1 · الصفحة 138
283 - زياد بن ميمون قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه . قال العلائي : هو أحد الضعفاء المتروكين ، ولا فائدة في ذكره هنا ؛ لأنه كذاب ، وضع أحاديث كثيرة ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم ، انتهى . قلت : إنه يعني : لا يرسل ، ولكنه يكذب ويدعي السماع من أنس مع اعترافه بأنه لم يسمع منه ، فليس من هذا الباب ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
زياد بن ميمون أبو عمار صاحب الفاكهة
الجزء 3 · الصفحة 544
2458 - زياد بن ميمون أبو عمار صاحب الفاكهة ، روى عن أنس بن مالك ، روى عنه عباد بن منصور ، وأبو عروة ، والحارث بن مسلم ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : تركت أحاديث زياد بن ميمون ، وكان كذابا قد استبان لي كذبه . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد أبو عمار ليس حديثه بشيء . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : قال زياد بن ميمون : عدوا أني كنت يهوديا أو نصرانيا فأسلمت ، أما كنتم تقبلون توبتي ؟ إني لم أسمع من أنس شيئا . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زياد بن ميمون كان يقال : إنه كذاب ، ترك حديثه . سئل أبو زرعة عن زياد بن ميمون فقال : واهي الحديث .
جرح وتعديل(16 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زياد بن ميمون كان يقال : إنه كذاب ، ترك حديثه . سئل أبو زرعة عن زياد بن ميمون فقال : واهي الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه
وقال أبو داود : أتيته ، فقال : أستغفر الله ، وضعت هذه الأحاديث
قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زياد بن ميمون كان يقال : إنه كذاب ، ترك حديثه . سئل أبو زرعة عن زياد بن ميمون فقال : واهي الحديث
وقال أبو زرعة : واهي الحديث
قلت : إنه يعني : لا يرسل ، ولكنه يكذب ويدعي السماع من أنس مع اعترافه بأنه لم يسمع منه ، فليس من هذا الباب ، انتهى
ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، نا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث مناكير يطول ذكرها .
قال العلائي : هو أحد الضعفاء المتروكين ، ولا فائدة في ذكره هنا ؛ لأنه كذاب ، وضع أحاديث كثيرة ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم ، انتهى
قال الشيخ : ولزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ، ولا أعرف له عن غير أنس ، وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليها
قال الشيخ : وبهذا الإسناد أربع أحاديث مع ما ذكره مناكير أخر لا يتابع زياد عليها
وقال البخاري : تركوه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زياد بن ميمون أبو عمار البصري ، عن أنس بن مالك تركوه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي زياد بن ميمون وأبو هرمز وعبد الحكم الذين . أنس لا ينبغي أن يشتغل بحديثهم .
وقال الدارقطني : ضعيف
يدلسونه ؛ لئلا يعرف في الحال
قال العلائي : هو أحد الضعفاء المتروكين ، ولا فائدة في ذكره هنا ؛ لأنه كذاب ، وضع أحاديث كثيرة ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم ، انتهى
وقال بشر بن عمران الزهراني : سألت زياد بن ميمون أبا عمار ، عن حديث لأنس ، فقال : احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا ، قد رجعت عما كنت أحدث به ، عن أنس ، لم أسمع من أنس
ثنا محمد بن يحيى بن آدم بمصر ، ثنا محمد بن زياد المكي ، ثنا نصر بن علي أخبرني بشر بن عمر قال : سألت زياد بن ميمون أبو عمار ، عن حديث رواه عن أنس ؛ فقال : ويحكم احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا ، رجعت عما كنت أحدث عن أنس ، لم أسمع من أنس شيئا هو البصري صاحب الفاكهة الثقفي
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : قال زياد بن ميمون : عدوا أني كنت يهوديا أو نصرانيا فأسلمت ، أما كنتم تقبلون توبتي ؟ إني لم أسمع من أنس شيئا
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أحمد الدورقي سمعت أبا داود قال أتينا زياد بن ميمون فسمعته يقول : أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث .
قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة سمعت يحيى بن معين يقول : زياد أبو عمار ليس يسوى قليلا ولا كثيرا
قال الليث بن عبدة : سمعت ابن معين يقول : زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا ولا كثيرا ، وقال مرة : ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد أبو عمار ليس حديثه بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت يحيى بن معين يقول : زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء .
وقال يزيد بن هارون : كان كذابا
وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت يزيد بن هارون ، وذكر زياد بن ميمون ، فقال : حلفت أن لا أروي عنه شيئا ؛ سألته عن حديث فحدثني به عن بكر بن عبد الله ، ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق ، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : تركت أحاديث زياد بن ميمون ، وكان كذابا قد استبان لي كذبه
يروي في(3 كتاب)
روى عن(2)
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٤ رواية
- هشام بن حسان١ رواية
روى عنه(4)
- السكن بن إسماعيل ، يقال : ابن أبي السكن٢ رواية
- سعيد بن أبى الربيع : أشعث بن سعيد١ رواية
- مستلم بن سعيد١ رواية
- معمر بن راشد١ رواية
